اشتكى عدد من ساكنة مركز الجماعة الترابية تارميكت (إقليم ورزازات)، في الفترة الأخيرة، من وجود روائح كريهة تقتحم منازلهم ليلا وتجعلهم غير قادرين على النوم، لا سيما الأشخاص الذين يعانون من أمراض تنفسية، وذلك بسبب مطرح النفايات الجماعي المشترك.

وأثار هذا الوضع، الذي اشتكت منه ساكنة أحياء تارميكت وبعض أحياء مدينة ورزازات، غليانا وسط نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، الذين أعربوا عن استيائهم من هذه الروائح التي تنبعث ليل نهار ويرافقها دخان كثيف يخنق الأنفاس.

وبعد شكايات عدة موجهة إلى المجلسين الجماعيين بتارميكت وورزازات من قبل المتضررين من هذا المطرح المشترك بين الجماعتين، قامت لجنة إقليمية، بتعليمات من عامل إقليم ورزازات، بزيارة المطرح من أجل الوقوف على المشاكل المذكورة في الشكايات، وتم على إثر ذلك تسخير آليات وشاحنات من أجل جمع الأزبال المتراكمة في جنبات المطرح وطمرها، في انتظار تفويض معالجة هذه النفايات لشركة متخصصة.

وفي تصريح لهسبريس، قال حسن كودادي، رئيس قسم التعمير والبيئة بعمالة إقليم ورزازات، إن “العمالة تتدخل في كل وقت من أجل جمع النفايات وتنقية المطرح، بالرغم من أن هذا العمل من اختصاصات الجماعات الترابية المعنية وفق لقانون”، مشيرا إلى أن “بداخل المطرح، تم إحداث مركز لطمر وتثمين النفايات الأشغال متواصلة فيه، في انتظار تفويض الأمر لشركة خاصة لوضع حد لهذه المشاكل البيئية بصفة نهائية”.

وإلى أن يتم ذلك، دعا المسؤول ذاته الجماعتين الترابيتين لورزازات وتارميكت إلى “التعاون فيما بينهما لتفادي تراكم النفايات والأزبال بطريقة عشوائية، وذلك من خلال حث سائقي شاحنات جمع النفايات على تفريغ الحمولات في المكان المتفق عليه سابقا لتسهيل طمرها، وبالتالي تفادي انبعاث الروائح والدخان”.
اتمنى أن تكون أدن صاغية من المسؤولين على هدا المطرح لأبعاده عن الساكنة ويكون بداية التنمية في جماعة ترميكت لان لاحولا لها ولا قوة
أين هي المنحة التي خصصت من طرف وزارة الطاقه والمعادن والماء والبيئة سنة 2013.
وقد عقد اجتماع لهذا المشروع بمقر عمالة إقليم ورزازات بحضور السيد العامل. و رئيس المجلس البلدي ونائب برلماني انذلك في شهر أبريل 2013.
حيث خصصت الوزارة المذكورة منحة مهمة لتدبير ومعالجة النفايات المنزلية لكل من. ورزازات . و جدة .و المحمدية.