حمّلت روسيا، الاثنين، حكومة كوسوفو مسؤولية الاشتباك الدامي بين السلطات ومسلحين قرب الحدود الصربية، محذرة من أن “إراقة الدماء” قد تخرج عن السيطرة.
وقالت وزارة الخارجية الروسية “ليس هناك شك في أن إراقة الدماء التي وقعت أمس هي نتيجة مباشرة وفورية لمسار المدعو رئيس الوزراء ألبين كورتي للتحريض على الصراع”، محذرة من أن محاولات تصعيد الوضع قد تدفع “كل منطقة البلقان الى هاوية خطيرة”.
روسيا لن ترتاح حتى تشعل الدنيا بأكملها.
أشعلت جورجيا أرمينيا أوكرانيا سوريا الشيشان… واليوم حربا بين الكوسوفو المسلمة وصربيا المسيحية.
طغاة روسيا بعد حصلتهم في أكرانيا ولاو هي تيشيرو حساب لهوم را هيا سوريا,مولو إنقلابات في غرب إفريقيا غدرو بأرمينيا ودابا تيحومو على كوسوفو وبلا مانساو الصحفيين والمعارضين لي في سجون الدكتاتور بوتين
لمادا لم تتكلم روسيا عندما كانت إبادة المسلمين بالشيشان و البوسنة و أفغانستان
روسيا اوقعها الغرب في مستنقع حرب أكرانيا و اصبح من مصلحتها اشعال الحرب بين كوسفو و صربيا .و هنا مكمن الخطر نظرا لموقع صربيا و كوسوفو القاري عقيدة كل واحد منهما.
لاقدر الله فهي من علامات الحرب الكونية الثالثة …
اللهم نسالك اللطف.
الناطو هو من انقد مسلمي كوسوفو وايضا حرب يوغوسلافيا لم تكن ذات بعد ديني بل عرقي اولا وسياسي لانقسام يوغوسلافيا
وهذا ما لا يفهمه المسلم الموسوس الذي يعتقد ان العالم ضده مثل الدونكيشوط يواجه اشباح