أكد رئيس مؤسسة “أوسنوفانيه” (أسس) لدعم البحث العلمي وتطوير المبادرات المدنية، أليكسي أنبيلوغوف، الجمعة، أن الصاروخ الجديد “سويوز-5” سيمكن روسيا من تحقيق سيادة كاملة على الفضاء.
وقال أنبيلوغوف، في حديث لصحيفة “فزغلياد” الروسية: “عموماً، إذا كان لديك ناقل مثل سويوز-5، تتاح لك الفرصة لإطلاق وحدات المحطة المدارية. أي أن مشروع محطة الفضاء المدارية الروسية المنفصلة أصبح حقيقة واقعة. بعبارة أخرى، أصبح لدى روسيا ‘حصان عمل’ (ناقل) سيسمح للبلاد بتحقيق السيادة الفضائية بشكل كامل”.
وأضاف الخبير أنه بما أن موسكو وأستانا تتعاونان بشكل وثيق، فإن صاروخ “سويوز-5” سيتواصل إطلاقه من قاعدة بايكونور.
وتم أول إطلاق للصاروخ في 30 أبريل المنصرم الساعة 21:00 بتوقيت موسكو من قاعدة بايكونور. وعملت مرحلتا الناقل بشكل طبيعي، وتم وضع نموذج الحمولة على المسار شبه المداري المحدد.
ويعتبر “سويوز-5” صاروخاً جديداً من الفئة المتوسطة، وسيتم إطلاقه من المنصة التي كانت تستخدم سابقاً لإطلاق صواريخ “زينيت” في بايكونور. وفي إطار مشروع “بايتيريك”، صنعت روسيا الصاروخ، بينما قامت كازاخستان بتحديث البنية التحتية للإطلاق.
بكل تاكيد لكن تبقى مجرد شعارات وكلام فالفضاء مجال مفتوح بين قوى عالمية لها من الامكانيات العلمية والتقنية كم هائل وقسب السبق في هذه المجالات لامريكا والصين واليابان ثم تأتي اوروبا أما روسيا فتاتي متأخرة بعض الشيء.