دعت وزارة الخارجية الروسية، اليوم الخميس، إسرائيل إلى وقف فوري لأي قصف جوي يستهدف محطة بوشهر النووية جنوب إيران، مشيرة إلى أن المنشأة تضم خبراء روس وتعمل بوقود نووي روسي يُستعاد بعد استهلاكه لتفادي مخاطر الانتشار.
وجددت المتحدثة باسم الخارجية، ماريا زاخاروفا، تحذير موسكو للولايات المتحدة من التدخل العسكري في الصراع الإيراني الإسرائيلي، محذرة من “تداعيات سلبية لا يمكن التنبؤ بها” في حال حصول ذلك.
وجاء الموقف الروسي قبيل إعلان مصدر عسكري إسرائيلي أن الأنباء التي تحدّثت عن استهداف محطة بوشهر كانت “خاطئة”، نافياً وقوع أي هجوم على المنشأة النووية.
دابا كنسمعو روسيا كتحذر وكنسمعو ترامب تلاقا مع قائد الجيش الباكستاني..
باكستان راه ماشي هي ايران.. باكستان رابع قوة فآسيا من بعد روسيا والصين والهند.. يعني الى دخلات الحرب مع ايران غادي تمحا اسرائيل من الخريطة.
ثانيا امريكا بغات تفرز ايران قبل متدخل للحرب يعني حتا حد ميتدخل.. ولكن تاحاجة مامضمونة.
امريكا الى تورطت ودخلات الحرب غادي تسيني على شهادة الوفاة ليها ووبنتها غير الشرعية.
ايران عارفة هاد النهار جاي وكتوجد ليه منذ عقود ماشي اعوام.
الله يحفظنا من التشاش والشظايا ديال هاد الحرب لأنها خطيرة خطيرة بزاف واكثر مما يتوقع الجميع.
اذا كانت ايران دولة كافرة فلماذا نلتقي معها في التجمعات العالمية الإسلامية. انا اسأل كل العرب لماذا يعادون ايران و كثير من اقلام المفكرين دعوا إلى تقارب المذهب السني و الشيعي. إيران تدعم البوليزاريو هذا لا يعطينا الحق في مناصرة الصهاينة. اذا كان المغربي محايد في هذه الحرب فهو في الطريق الصحيح. وكل مغربي عليه ان يدعو دعاء واحد فقط اللهم لا تدع لنا مظلوما إلا نصرته ولا ظالما إلا قهرته.
العلاقات الدولية متشعبة وصعبة القراءة والتكهن، كما أن القوى الكبرى تلجأ إلى تصفية الحسابات مع بعضها البعض عبر وكلاء، فأوروبا تحارب الروس بأوكرانيا، وروسيا تحارب أمريكا وأوروبا بكوريا الشمالية والصين وإيران، هي إذن لعبة مصالح تؤدي ثمنها غاليا، الدول الفقيرة، والشعوب التي لا دخل لها في هذه السيناريوهات من قريب أو بعيد، غلاء فاحش في كل المواد الاستهلاكية، تأخر في إنجاز برامج التنمية، بطالة، أمراض وأوبئة……، الخبراء الروس منتشرون في المحطات النووية الإيرانية، ولا شك أن معهم خبراء من باكستان وكوريا الشمالية وحتى الصين، لذلك أمريكا تحاول أن تقطع رأس الأفعى(إيران) عن طريق إسرائيل(النمس) la mangouste. لا نعلم أين تتجه هذه الحرب، لكن هناك أشياء تطبخ في الخفاء بين أمريكا وروسيا، بمنطق: هاك ورا، لاقتسام الكعكة، أوكرانيا وإيران.
هنا يتبين أن كل من دخل في حرب و بإمكانيات محدودة فهو كوزيعة بين أنياب المفترسين الكل ينتظر حصته .
الله يكون في عون الأبرياء الغير الظالمين كيف ما كانت توجهاتهم
اشمن روسيا تحذر، أصلا روسيا استعادت زخمها و عافيتها في حربها مع اوكرانيا بفضل الولايات المتحدة الأمريكية و تغيير ترامب للسياسة التي كان يتبعها سلفه بايدن بدعمه لاوكرانيا. روسيا مازالت متورطة في الحرب مع أوكرانيا. تغيير النظام الملالي و تحييد خامنئي ما هي إلا مسألة وقت، إن زادت حدة الصراع الإيراني الاسرائيلي و تضرر الأخير بشكل كبير سوف تتدخل الولايات المتحدة الأمريكية بشكل رسمي و علني و بتاييد أوروبي و صمت عربي، أما الصين فهم أذكياء جدا و لن يخوضوا في هذا الأمر إطلاقا و مصالحهم فوق كل اعتبار. باكستان سنة و إيران شيعة لا يشتركان إلا الحدود و لن يتحالفا أبدا، و لديهما ايديولوجيا مختلفة تماما. ساعة إيران قد أوشكت. و إسرائيل و إن تضررت بعض الشيء فلا بد من أثمان تدفع مقابل إنجازات اتية في الطريق. و شكرا هيسبريس
روسيا كانت ملتزمة بالصمت و الآن تكلمت لأنها خافت على مصالحها .الدول المصنعة السبعة الكبرى تسير العالم حسب مصالحها باسم الأمم المتحدة و من عارضها دون أن تكون له أسلحة نووية فإنها تدمره فهنيئا للدول التي فازت بصناعة السلاح النووي كل من باكستان و الهند أما الدول الأخرى فعليها بالطاعة و تنفيذ الأوامر. أما إيران فهي دولة قوية باسلحتها و قادرة على محو إسرائيل.
إذا سقط النظام في إيران فالدور سيأتي على تركيا وباكستان ومصر والسعودية فإسرائيل أعلنتها بجدية بأنها سيتغير خريطة الشرق الأوسط ولكنها لن تغير ما في قلوب شعوبها تجاه فلسطين والأقصى المبارك
بما أن إيران أثبتت أنه يمكنها ضرب أي مكان تريد في أسرائيل، فتدمير نوويها سيساوي تدمير نووي إسرائيل
بصفة روسيا قو ة عسكرية و حليفة إيران يجب عليها ان تتدخل كما تتدخل امر يكا لصالح العدو الصهيوني رغم ان ذلك يمكن ان يقود إلى حرب عالمية ثالثة
لن تتدخل لا روسيا و لا الصين و لا باكستان لان لا أحد فيهم تدخل في الحرب الثانية الغاشمة على العراق .الكل يحرص على مصالحه وايران سقطت لما حانت ساعة الصفر سوف تنسحب إسرائيل من الحرب و تتدخل أمريكا و تعاود نفس سيناريو العراق.
هناك اتفاقيات بين ايران و روسيا و الصين و باكستان على اسرائيل احترامها