روسيا تقترح مشروعاً متكاملاً على المغرب لتفعيل "الطب عن بُعد"

روسيا تقترح مشروعاً متكاملاً على المغرب لتفعيل "الطب عن بُعد"
الأحد 7 أكتوبر 2018 - 10:00

عقب مصادقة المغرب على قانون متعلق بالطب عن بُعد، قدم متخصصون روس، خلال لقاء عقد الأسبوع الجاري في العاصمة الرباط، مشروعاً متكاملاً إلى المسؤولين المغاربة لتفعيل هذه التقنية الحديثة في مجال التطبيب.

وجرى تقديم تفاصيل هذا المشروع خلال لقاء اقتصادي جمع مسؤولين وروس ومغاربة، قبل أيام، على هامش الاجتماع السابع للجنة المغربية الروسية المختلطة للتعاون الاقتصادي والعلمي والتقني.

ويقترح المشروع الروسي، الذي حصلت هسبريس على نسخة منه، وضع نظام وطني من شأنه أن يوفر حلولاً لأربعة مشاكل اجتماعية في المغرب، أبرزها ضمان الوصول إلى الخدمات الطبية والاجتماعية في المملكة، وتوفير جودة عالية موحدة وشاملة من هذه الخدمات.

كما يروم المشروع، الذي أعده البروفسور ميخائيل ناتينزون، رئيس مجلس إدارة الوكالة الوطنية الروسية للطب عن بُعد عضو مجلس الرابطة الروسية للطب عن بُعد، تحسين تكاليف الرعاية الصحية وإنشاء أماكن عمل جديدة للفرق الطبية والتقنية.

ويأخذ المشروع بعين الاعتبار الأهداف المسطرة للصحة العامة في المملكة، والظروف الاقتصادية والاجتماعية والديمغرافية والخصائص الجغرافية لكل منطقة معينة، كما يعتمد على أحدث تقنيات المعلومات والاتصالات بهدف رفع مستوى الخدمات الصحية، خاصة في المناطق القروية والنائية التي يصعب الوصول إليها.

وتحظى الوكالة الروسية للطب عن بُعد، التي يشتغل فيها البروفسور ميخائيل ناتينزون، بسمعة كبيرة في هذا المجال، وتتوفر على براءات اختراعات بخصوص العناصر الرئيسية لهذا المشروع مع باقة برامج حاسوبية خاصة لتطبيق هذه التقنية.

ويقترح الروس خريطة لشبكة التطبيب عن بُعد في المملكة المغربية تقوم على جزأين، جزء يضم شبكة من مراكز الاستشارات والتشخيص الخاصة تحدث داخل المراكز الاستشفائية في المغرب، وجزء يشمل وحدات متنقلة للطب عن بُعد تكون على اتصال بالشبكة.

وسيعهد لهذه الوحدات المتنقلة بتقديم عدد من المهام الطبية الاجتماعية والخدمات للسكان في المناطق النائية التي يصعب الوصول إليها، كما يتيح المشروع الروسي للمصحات المغربية تلقي استشارات طبية من مختلف دول العالم وتقديم خدمات لبلدان شمال إفريقيا والشرق الأوسط.

وينقسم المشروع الروسي للنظام الوطني للتطبيب عن بُعد إلى أربعة مستويات، دوليا ووطنيا وجهويا ومحليا، تسهر على إدارته وزارتا الاتصال والصحة، والوكالة الوطنية للطب عن بُعد، ومراكز البحث، والمندوبيات الجهوية للصحة.

أما وحدات الطب عن بُعد المتنقلة في مختلف مناطق المغرب، فسيكون هدفها تقديم خدمات الفحص الطبي، والإسعافات الأولية، وصحة الأمهات والأطفال، ومحاربة الإيدز ومرض السل.

ومن شأن هذه التقنية، حسب المشروع الروسي، أن تنتج فوائد اقتصادية للبلاد من خلال خفض النفقات المالية، وتحقيق الفحص المبكر عن الأمراض، والحد من عدد التشخيصات الخاطئة، وتقليل تدفق المرضى على المراكز الصحية الكبيرة.

وتشمل أنظمة التطبيب عن بُعد مجالات عدة؛ أهمها الطب السريري عن بعد، والفحوصات والرعاية الصحية الوقائية، وتقديم الخدمات الاجتماعية المعقدة للسكان في المناطق النائية، إضافة إلى التعليم عن بُعد، والمستعجلات، ورصد ومراقبة الوضع الوبائي.

كما سيمكن هذا النظام الروسي المقترح على المملكة المغربية من توفير خدمات في الحالات المستعجلة، منها الحرائق والبراكين والعواصف، من خلال تقنيات متطورة وآليات خاصة.

يذكر أن المغرب أقر في ماي الماضي مرسوماً خاصا لمزاولة تقنية الطب عن بُعد، وأحدثت من أجل ذلك الشركة المغربية للتطبيب عن بُعد، تضم في مجلس إدارتها وزارات الصحة والداخلية والتربية الوطنية، ومصلحة الصحة العسكرية التابعة للقوات المسلحة الملكية، إلى جانب جامعة محمد السادس لعلوم الصحة، والوكالة الوطنية لتقنين المواصلات، والبنك العقاري والسياحي التابع للدولة.

وسيتم في مرحلة أولى تجهيز خمسة مراكز بمناطق ميدلت وأزيلال وتارودانت بالآليات المطلوبة، فيما سيتم العمل في مرحلة ثانية على رفع العدد إلى ثلاثين مركزا ابتداء من يناير 2019، في أفق وضع مخطط وطني يروم تعميم تقنية التطبيب عن بُعد ليشمل نحو 160 جماعة قروية تم تحديدها كمناطق تحظى بالأولوية.

وتتضمن أعمال الطب عن بُعد الاستشارة الطبية للمرضى، وطلب الخبرة لفائدة مهنيي الطب، والمراقبة الطبية التي تتيح التتبع الطبي لمريض ما، والمساعدة الطبية، والإجابة الطبية عن بعد، إضافة إلى وضع تشخيص أو طلب رأي متخصص أو التحضير لقرار علاجي أو إنجاز خدمات أو أعمال علاجية أو تتبع حالات المرضى، أو التأطير والتكوين السريري لمهنيي الصحة.

وتعتمد مجموعة من الدول هذا النوع من التطبيب، ويطلق عليه “Télémédecine”، وقد حققت دول عدة، منها كندا وسويسرا والنرويج، تقدماً هاماً في هذا المجال، وباتت مستشفياتها ومصحاتها تقدم خدمات طبية عن بُعد من أجل تحسين الولوج إلى الرعاية والخدمات الصحة، خصوصاً في حالات الطوارئ.

‫تعليقات الزوار

26
  • كارلسروه
    الأحد 7 أكتوبر 2018 - 10:15

    الصراحة هدشي زوين.. و لكن…
    المغرب ليس في حاجة لمن يساعده في تطوير مجال ما.. لأن المشكلة ليست في التقنيات أو الإمكانيات. بل في الإرادة و الرغبة.
    هل يتخيل بشر أن المغرب إلى حدود 2019 لم يتمكن من بناء مستشفى واحد يعفي المسؤلين من عناء السفر إلى الخارج من أجل التطبيب؟
    نحن لم نعد قطيع خرفان.. لقد فهمنا..!
    السبب الوحيد في رداءة جودة قطاع الصحة هو: رغبة المسؤلين!
    تعطيل نمو قطاع التعليم و الصحة في المغرب هو أمر مقصود 100% .
    إنتهى الكلام.

  • glod
    الأحد 7 أكتوبر 2018 - 10:35

    ستبقى فقط كاوهام يتم تسويقها للمواطنين وللدعاية فقط …

  • محمد
    الأحد 7 أكتوبر 2018 - 10:40

    الملاحظة الأولى هي ان مراكز التجريب يجب أن تكون في المناطق النائية زاكورة وطاطا وتفكيك الثانية هي ان مؤسسة محمد السادس للأعمال الاجتماعية يجب أن تستثمر في هذا المجال لفائدته في استقرار رجال التعليم بالمناطق النائية،

  • معتوه
    الأحد 7 أكتوبر 2018 - 10:41

    مشروع جميل ولكنه يبنى على نظام طبي قوي، ونحن نعلم حالة الطب في المغرب، بفلوسك وكتبهدل، كما ان المشروع يحتاج لتوفر المريض على اتصال انترنت عالي السرعة، وهو ما تفتقد له الكثير من المدن فما بالك بالقرى والارياف، كما ان سكانها ليسو قادرين على تحمل كلفة الانترنت او حتى اقتناء هاتف ذكي. يجب ان تكون للمشوع خصوصية مغربية تلبي احتياجاتنا، فلما لا نتوفر على نظام شبيه ولكن اقل حجما يغطي الدعم للاطباء في القرى حيث يتمكن الطبيب من الحصول على استشارة اطباء متخصصين في بعض الحالة الصعبة بدل ارسالهم للرباط لملاقاة طبيب متخصص.

  • صيدلي مغربي سابق من روسيا
    الأحد 7 أكتوبر 2018 - 10:47

    مستوى الطب الروسي جد متواضع و خير دليل عل دالك الطلبة المغاربة اللذين ياتون من روسيا بدبلومات لا ترتقي لمستوى طبيب محترم ! صيادلة و أطبائي روسيا ليست لهم اي مصداقية

    عل المغرب ان يكتفي بالطب الفرنسي و الألماني و الإسباني اذا كانت رغبة في الاهتمام بقة المواطنين

  • المغرب الغير النافع.خنيفرة
    الأحد 7 أكتوبر 2018 - 10:56

    مادام الفساد وعدم المحاسبة يشكلان القاعدة الاساسية في ادارة وتسيير شؤون المغاربة فلن ينجح أي مشروع مهما كان ، بل فقط سيكون مناسبة لهدر المال العام المهدور اصلا. الحل الوحيد في المغرب هو استيراد القانون والمسؤولين على تطبيقه من الغرب واستيراد حكومة متكاملة لتسيير البلاد . انذاك سنتقدم

  • مغربي
    الأحد 7 أكتوبر 2018 - 11:04

    غير البارح المغرب كان لا يعترف بالطب الروسي و الآن يناقش مشاريع مع الروس .
    راه خاص الإدارة الناجحة أولا و بعدها مهنة الطب .

  • أيمن الرباطي
    الأحد 7 أكتوبر 2018 - 11:04

    السلام عليكم
    المشكل المطروح هو الربط بالأنترنيت نحن في الرباط عاصمة المغرب نجد صعوبات مع الأنترنيت إنقطاعات كثيرة وتدني الصبيب إلى أدنى المستوايات فمذا سيكون في المناطق الناءية .

  • عبد القهار
    الأحد 7 أكتوبر 2018 - 11:27

    التعليم والصحة مخربين بشكل مقصود ….
    انتهى الكلام .
    جامعة كرة القدم يسخر لها الملايير ويدور في فلكها راسمال يخرج المغرب من ازماته جميعها .يكفيك ان ادكر لك 22 مليار التي دهبت ادراج الرياح مع الزين البوكوص وانشاء الملاعب ووالعيشة المخملية لطواقم المنتخبات والتربصات وووووو
    لو وضفت هاته الاموال للنهوض بالتعليم والصحة والبحت العلمي وبما ما يمتلكه المغرب من شعب دكي بالفطرة لاصبحنا نضاهي الدول المتقدمة .
    لكن كما قلت لا يريدون .
    نقطة نهاية خرابها في صالحهم….

  • خبير
    الأحد 7 أكتوبر 2018 - 11:32

    ا لمغرب لاتنقصه الكفاات ولا الموارد ينقصه المشروع المجتمعي وكثرة اللصوص والانتهازيين والمفسدين (اذا اراد المغرب ان يخرج من ازمته يجب عليه ان يحارب اللصوص داخل الدار )غير ذلك اي مشروع تفكرون فيه فهو فاشل فشلا ضريعا ولو تحصلوا على ميزانية العالم باكمله والمشكل لصوصنا لايشبعون

  • محمد الصابر
    الأحد 7 أكتوبر 2018 - 11:51

    اذا كان لابد من الطب عن بعد لتغطية النقص الحاصل في الاطباء والادوات الطبية والادارة الطبية المغربية، فلماذا لم تدخل فرنسا على الخط باعتبارها أقرب الى فهم العقلية المغربية؟ ثم ان الطب الروسي كان يتحامل عليه المسؤولون والمتخصصون باعتباره ضعيف ولايقدر على معالجة نفسه فأحرى المغاربة،فكيف تم بقدرة قادر التحول الى الطب الروسي؟ هل كان المغاربة يحتقرون الطب الروسي ؟ والادوية حفظكم الله من كل مرض من أين تأتي ؟ هل من روسيا أم من فرنسا ؟ أم من المختبرات المغربية؟ والاطباء الخواص المغاربة هل سيتفيدون من هذا الطب عن بعد أم سيخسرون بعض بل الكثير من الزبناء الذين قد يفضلون الروس ومن ثمة سينزل مدخولهم وتنهال عليهم الفاتورات؟ ثم ماذا عن الصيدلة والطب البديل ؟ والطب الصيني لماذا لايدخل؟

  • شاهد حق
    الأحد 7 أكتوبر 2018 - 11:58

    السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته، هذا هو الضحك على الذقون، الطب عن بعد؟ نحن في قرى بني ملال الإقليم المنسي ليس لدينا حتى تغطية GSM فبالأحرى التطبيب عن بعد، ليس لدينا مستشفى إقليمي تتوفر فيه أبسط الشروط مثل النظافة، أما عن المعدات والأطر فحدث ولا حرج، والله العظيم لقد سإمنا،لا تطبيب، لا طرق، لا شغل… سيأتي يوم يقضى فيه على الأخضر واليابس، يا مسؤولينا قوموا من سباتكم و اسمعوا أنين المواطن البسيط و تذكروا ان للصبر حدود… اللهم رحمتك و لطفك!!

  • azoul
    الأحد 7 أكتوبر 2018 - 12:06

    السلام عليكم ورحمة الله. هاد التقنية فعالة جدا ومتطورة وتقلل من الاكتضاض لكن المشكل ليس في التقنية ، المشكل بالعناصر البشري ،ونعود دائما إلى بيت القصيد وهو : الجهل و الأمية بحيث يصعب على معظم المرضى التواصل مع الطبيب عن قرب فما بالك عن بعد ؟؟،؟؟وعن طريق telemedcine لللللللللل يمكن، التعليييييم اولا!!!!!!

  • علي
    الأحد 7 أكتوبر 2018 - 12:10

    المجتهد يبتكر والكسول ينقل. هالعار غير نقلو مزيان

  • Haitham
    الأحد 7 أكتوبر 2018 - 12:30

    سلام
    القاعدة مفقودة في بلادنا، علاش كنحاولو نوصلو الى القمق.
    المسؤولين فواد والشعب فواد حسب مقولة جلالة الملك، أليس هناك من يراقب هؤلاء الأشخاص المنوطة اليهم تسيير شؤون هذا الشعب المدوخ!
    الذين أدرجوا هذه التقنية، ليست لديهم ٧٠٪؜ من الامية، الكهربة دون المستوى، عقلية عطيني الرشوة باش نداويك، عدم توفر المياه للشرب، عدم استطاعة الا طفال الوصول الى مؤسساتهم دون قطع كلومتات مشيا على الأقدام في بعض الأحيان حفات، عدم توفر التدفئة في القاعات…
    واش هاد المسؤلين عايشين فهاد البلاد ولا فالنرويج و سويسرا و فرنسا، ان لله وان اليه راجعون
    المشكلة الاخرى، télémédecin مفيهاش البقشيش! كيفاش نديرو!
    الحقيقة هي انه المستفيدون من هذه التقنية، هم الميسورين الاقلاء في هذه البلاد التي لها ربها.
    افيقو المدوخين، انها من علامات الساعة

  • مهدي
    الأحد 7 أكتوبر 2018 - 12:32

    مع الأسف نحن المغاربة واجدين او فالحين غير في الشراء من الخارج و كل ما يأتي من الخارج هو الأهم .

    لكن عندنا كفاءة مغربية تقدم نفس التقنية العلمية للفرنسيين .

    الروس يبيعون التقنية و الأطباء .

    نحن لنا التقنية و لحل الخصاص ، يجب تكوين الأطباء ، يجب ان تتوفر 12 الجهة على كلية الطب ، يجب اعادة النظر كما تفكر فيه الان فرنسا لإعادة النظر في و لوج كلية الطب ،
    اعني قبول الولوج للطلبة الذين يتوفرون على معدل اكثر من 80%
    شيء خطء ، هذا العائق ممكن تطبيقه عندما يكون لذلك وفرة في الأطباء !
    هل في السبعينات لم نكون أطباء اكفاء ، لا

    ولذا أقول ان التقنية نتوفر عليها ، لكن يجب تكوين الأطباء

    الله يجيب الي يفهمنا او ما يعطيناش

  • غيور على بلاده
    الأحد 7 أكتوبر 2018 - 12:51

    لماذا الطب العمومي لايكون مثل الخصوصي و ذالك باقتناء الكثير من الاجهزة الطبية من الصين و زيادة الاطر الطبية في المستشفيات ولا حاجة للطب عن بعد وتمن الاجهزة الطبية استخرجوها من الشعب بالتسقيط

  • ساره
    الأحد 7 أكتوبر 2018 - 14:01

    لا حول و لا قوه إلا بالله. الناس ما لقاوش حتى الطب عن قرب بقا غي الطب عن بعد.

  • عابر سبيل
    الأحد 7 أكتوبر 2018 - 16:02

    إنها فرصة لتعميق التعاون مع روسيا : يجب أن تعزز العلاقات أكثر (على الأقل في المجال الإقتصادي) لتكون لذلك التقارب نتائج وتبعات إيجابية على باقي القطاعات,
    لماذا لا يقترح المغرب على الشركة الروسية غاز بروم إنشاء شركة مشتركة تتفاوض مع الجزائر حول الإستحواذ على أنبوب الغاز الذي يمر عبر المغرب وعندما ينشأ المغرب محطة للتخزين (أيا يكن من رست عليه المناقصة ألأمريكي أو الروسي) يتم التفاهم مع غاز بروم على تخزين الغاز الروسي في تلك المحطة ليتم بيعه للدول الأفريقية التي لا ترتبط بخط الأنبوب النيجيري أو إلى الدول الأوروبية التي تكون تكلفة بيعه لها انطلاقا من المغرب أقل من مروره عبر أنبوب يربط روسيا بتلك الدول: مثلا إسبانيا وفرنسا وألمانيا لا يرتبطون بذلك الأنبوب ولا زالوا يفكرون في تمديده ليصل إليهم

  • tarik.uk
    الأحد 7 أكتوبر 2018 - 16:15

    التطبيب عن قرب هو الأول ثم عن بعد عنما تحل مجمل المشاكل المتعلقة بالتطبيب. اش خاصك ا العريان الخاتم امولاي

  • Abou majd
    الأحد 7 أكتوبر 2018 - 18:44

    هذا المشروع يتقدم روسيا للمغرب مجانا أو بمقابل وهل ستقوم روسيا بالاستثمارات اللازمة للمشروع مثلا تطوير شبكة الانترنت دعم ثمن الهواتف النقالة حتى تصبح فى متناول الجميع دعم محاربة الامية والأمية الاعلامية مجانية الانخراط في الشبكة الخ روسيا حاليا من الدول الغنية جدا جدا لانها تستحود على نسبة مهمة من سوق الاسلحة العالمية حتى ان حقيقتها امريكا بدأت تنزعج منها اذن لا باس ان قدمت نسبة ولو بسيطة من مداخيل السلاح في شكل مساعدات انسانية

  • مغربي
    الأحد 7 أكتوبر 2018 - 21:27

    لمن يقول أن مستوى التعليم في روسيا و خاصة دراسة الطب ضعيف أقول له هذا زمن الاتحاد السوفياتي و بعد سقوطه ..لكن اليوم التعليم في روسيا جد متطور و تتوفر روسيا على عدد كبير من الكليات التي توفر تعلبما عال الجودة و خير دليل ترتيبQS فلا مجال لمقارته بالتعليم عندنا اما عن الطلبة المعاربة فمن يكد و يجد و يقوم بحصص التدريب stage فإنهيكتسب الكفاءة اللازمو اما لي كيتفلا فشيئ آخر..ونفس الشيئ عندنا فليس كل من يتخرج هو طبيب جيد!!

  • مواطن مغربي
    الإثنين 8 أكتوبر 2018 - 00:17

    اريد فقط ان افهم شيئا واحدا هل نحن نرقى الى مستوى سويسرا وكندا حتى نصدر مرسوما للعلاج عن بعد.بالأمس القريب رأينا مجزرة في مستعجلات أحد المستشفيات المغربية.كل القطاعات تنهجون بها سياسة الهروب إلى الامام أم أن هروب الكوادر الطبية الكفؤة المغربية إلى الخارج أو إلى مستشفياتهم الخاصة،جعل القطاع عقيما لدرجة إستيراد أطباء من دول أخرى.كليات الطب في كل جهات المملكة.ارفعوا من صبيب الخريجين وضعوا الثقة في شباب البلاد ووفروا لهم كل الوسائل والآليات والدعم المادي والمساعدين وخصوصا الخريجين للعالم القروي.أما ان ترسلوه الى مستوصف وفي حوزته( الدوا الحمر والقطن وعلبة لقاح وبومادا صفراء) وننتظر منه علاج الأمراض المستعصية فهذا لعب ولهو بأرواح الناس.سيارات الاسعاف الحديثة ونجدها مجهزة أكثر من ذلك بكثير.وتجدحالة المريض جد مستعجلة وإدارة المستشفيات تعطيك موعدا والله بأشهر للسكانير أو التحاليل أو عملية جراحية.

  • Abdou
    الإثنين 8 أكتوبر 2018 - 09:47

    Je crois sincérement que le staff formé de l'intérieur, ANRT. Santé etc est en mesure de mener une étude sérieuse sur la faisabilité et les moyens mis en oeuvre pour monter le projet. D'autre part, je vois pas pourquoi ne pas penser à ce projet à petite echelle en se basant sur les moyens propres et ensuite généraliser l'expérience. D'accort pour la concertation et le recrutement des experts externes pour démarrer le projet.

  • محقق
    الإثنين 8 أكتوبر 2018 - 13:03

    نجاح هذه التجربه رهين اولا بتوفر الإمكانات المائدة والبشرية وثانيا الى المستوى الثقافي و العلمي للمغاربة

  • Passport Rouge
    الإثنين 8 أكتوبر 2018 - 14:04

    إلى المعلق رقم 5 :
    أخي ومع كل إحترامي لك، يبدو أنك بعيد عن الواقع ولا تساير ما تعرفه روسيا وما عرفته من تغيرات في مجال الطب و الخدمات ، إليك ما يلي:
    -في روسيا نظام طبي مجاني، و توجد مستشفيات في كل تجمع سكني .
    – تم انشاء ما يسمى بال вмп, ولو لك علم بالموضوع ستفهم، وان لم يكن لك علم سأشرح لك вмп تعني العمليات الجراحية المتطورة تقنيا و تكفل الدولة كل هاته العمليات مجانا، مع تحديد درجة العجز بعد العملية و بعد وجود عجز يتم تحديد درجة الإعاقة وصرف رواتب شهرية للمرضى اما بشكل دائم او حتى يتم التعافي.
    وجود مستشفيات دات اجهزة متطورة في كل مدينة.
    القانون الروسي يضمن لكل المواطنين العلاج، وفِي حالة اي خلل تتدخل بعض الجهات متل الوكيل العام.

    يتم تقسيم الأحياء السكنية على مستشفيات معينة ، ويكون لكل مريض بطاقة طبية و كذلك يكون تاريخ المرض للشخص مدمج داخل نظام معلوماتي موحد !!!

    خويا اتمنى ان تكون فهمت كلامي ، و اذكرك انه هناك أطباء مغاربة يشتغلون بروسيا، وهناك أُطر مغاربة حول العالم درسو في روسيا !!!! اما لي كتدوي عليهم راه يمكن يكون قراو ف دول أخرى و كيقولو قراو ف روسيا .

صوت وصورة
أكبر مركز بيانات بإفريقيا
السبت 20 فبراير 2021 - 01:01

أكبر مركز بيانات بإفريقيا

صوت وصورة
قوة المغرب وأخطاء الجزائر
الجمعة 19 فبراير 2021 - 21:32 22

قوة المغرب وأخطاء الجزائر

صوت وصورة
الحارس الشاوي يتصدى للسرطان
الجمعة 19 فبراير 2021 - 20:45 5

الحارس الشاوي يتصدى للسرطان

صوت وصورة
إغلاق شواطئ المحمدية
الجمعة 19 فبراير 2021 - 19:49 6

إغلاق شواطئ المحمدية

صوت وصورة
احتجاج ضد “الشروق” بوجدة
الجمعة 19 فبراير 2021 - 18:02 15

احتجاج ضد “الشروق” بوجدة

صوت وصورة
افتتاح مفوضية للشرطة بتامسنا
الجمعة 19 فبراير 2021 - 17:47 4

افتتاح مفوضية للشرطة بتامسنا