أفاد “صندوق الاستثمار المباشر الروسي”، اليوم الخميس، بأن لقاح “سبوتنيك في” أظهر “حماية قوية” ضد سلالة “أوميكرون” المتحورة من فيروس كورونا.
وأوضح الصندوق أن دراسة أجراها فريق بحثي روسي إيطالي في “معهد سبالانزاني” الإيطالي، أظهرت أن “سبوتنيك” يوفر قدرة أقوى بمرتين على تحييد الفيروس بالمقارنة بلقاح “فايزر”.
وذكرت وكالة “بلومبرغ” للأنباء أن الدراسة، التي حللت عينات دم من أشخاص تلقوا لقاحات، أظهرت أن الأجسام المضادة التي تحيّد الفيروس تراجعت بسرعة أقل بعد التطعيم بـ”سبوتنيك” مقارنة بعينات الدم التي تم جمعها من مجموعة أصغر من الأشخاص كانوا تلقوا جرعتين من لقاح “فايزر/بيونتيك”.
تجدر الإشارة إلى أن صغَر حجم المجموعات المستخدمة كعيّنة يجعل المقارنة المباشرة أمرا صعبا.
روسيا دايرة الصولد في اللقاح سبوتنيك لأن لا أحد يستعمله سوى روسيا و الجزائر
بالصحة و الراحة، ديروه مع الماكلة كاع، و كولوه، أو دوشو بيه، المهم حنا ما ملقحينش، سالينا.
جيبوه جيبوه .راني مخلوع .واااااميييي اوميكرون..سيروا أجريو جيبوه راه اوميكرون فيروس خطير.
لا يكون اللقاح فعالا الا اذا لقح المواطن وقال له الطبيب او الممرض انزع عنك الكمامة فقد تلقحت الان ولا جدوى منها، سواء كان اللقاح سبوتنيك او غيره فاللقاح لا توصع بعده الكمامات الا اذا كان لقاحا من طين .
هد اللقحات غير تجارة في التجارة فقط سبوتنيك و موديرنا و جنسون و سترازنيكا و لا الصنية و لا ولا معندهم لا مفعول و لا وقاية و لا مناعة الناس مللقحين بثلاتة جرعات و هم الان في الانعاش ووووو و هداك الرئيس قلت الصحة االعالمية كل مرة اقول كلام و هو عارف النتيجة هد اللقاح غي ربح الاموال ثم الاموال على حساب اللصحة البشر غير الله يحفظ الجميع من العواقب هد السموم و السلام .
بديتو كتوجدو.
الحلول…. مزيان….
….
كل من أخذ اللقاح سواءًا سبوتنيك ولا سينوفارم ولا فايزر سيكون في خبر كان مجرد وقت فقط وسيتساقط الملقحون واحدا تلو الآخر الله يحفظ ، السكتات القلبية والذماغية والفشل الكلوي والعمى والسرطانات الله يحد البأس.
Si omicron est le vaccin naturel contre covid, alors pourquoi vacciner contre un vaccin?
اذا كان اومكرون هو اللقاح الطبيعي ضد كوفيد فلماذا يريدوننا ان نلقح ضد لقاح؟
إنتهت المقابلة تريدون أن تضفروا بما تبقى من أموال الشعب. الفيروسات المتحورة ليس لديها لقاح. من احتفظ بمناعته فبه نعم أما غير دلك فبعد فقط عملية تسريع الإبادة. إنتهى الكلام.