أقر النواب الروس، الثلاثاء، قانونا ينص على فرض عقوبات قاسية على من ينشر “أخبارا مضللة” بشأن عملياته موسكو في الخارج؛ وهو ما يشكل أداة للسيطرة على المعلومات بشأن الهجوم على أوكرانيا.
وجاء في بيان صادر عن البرلمان أن النص، الذي تم تبنيه بعد القراءة الثالثة، يعاقب “النشر العام للمعلومات المضللة عمدا” بشأن “أنشطة أجهزة الدولة الروسية خارج الأراضي الروسية”.
يجب كدالك عندنا تطبيق قانون يعاقب كل من ينشر معلومات كادبة … لأنه يساعد على نشر تقافة مشعودة وضالة. مثلا حدف التطبيق الدي يستعمله من هاتفه لمدة معينة.
القرار جاء بعد تسريب معلومة من مصدر مقرب من الكرملين ان روسيا فقدت عشرة آلاف جندي في أوكرانيا منذ بداية العملية العسكرية قبل شعر من الآن و هي مؤشر دال على هزيمة الاستراتيجية الروسية حتى الان امام بسالة المقاومة الأوكرانية.لا ننسى أن الاوكراني من العرق السلافي و هم اهل حرب و شدة كالروس ثماما
* لتفادي كل ما من شأنه ، على المواطن الروسي أن يساير النظام ، و المعنى في قلب
الشاعر ، و بالخصوص للكلمة عدة مرادفات و للجملة عدة معاني .
* كما يرجع بنا التاريخ حيث الإنسان يحكي و يروي بإسم الطير و الحيوان كإبن المقفع
و لافونتين . و لهذا قيل التاريخ عيد نفسه . لكن بوتين هل يقبل بذلك ؟
ياربي يدروها من المغرب غادي نتهناو من بزااف ديل الجرائد الاكترونية
الحرب لا تختزل في الجيوش،الأسلحة،القتال والدمار!الحرب هي المعلومة!الصوت والصورة من أسلحة الحرب الفتاكة!قبل الحرب، أثناءها وبعدها هناك شيئ يسمى حرب المعلومة بالاستخبارات!المعرفة الجيدة بالعدو والتمنع الاستخباري عليه من مفاتيح النصر في الحرب!هذا دور المخابرات الحربية في الشق العسكري ودور المخابرات الخارجية والداخلية في الفروع الأخرى للمعلومات!الاستخبارات من أركان نظرية الحرب المركزية!أشكالها هي الحصول على المعلومات بالجواسيس،الاستطلاع; ومؤخرا بالأقمار الصناعية وأنظمة التنصت والتلصص؛منع الحصول على المعلومات بمكافحة التجسس وتحصينها من التسريب؛تسريب المعلومات المضللة للعدو أوتسريب المعلومات الصحيحة من أجل التضليل بالحقيقة عن طريق العملاء المزدوجين!الإعلام أصبح ساحة حرب حقيقية و من أسلحتها الفتاكة!لذلك تخترق المخابرات المنابر الإعلامية،توجهها،تمولها،تصنعها وقد تحاربها إذا انحرفت عن الطريق المسطر لها والعقيدة والبروباغندا الرسمية!هتلر خلق وزراة تربية الشعب والبروباغندا وعهد بها إلى جزيف غوبلز!الراديو لعب دورا محوريا في الحرب العالمية الثانية والحرب الباردة!
الراديو لعب دورا محوريا في الحرب العالمية الثانية والحرب الباردة مع إذاعة برلين،هيئة الإذاعة البريطانية وصوت أمريكا!صوت العرب من القاهرة،صوت الجماهير من بغداد كانت أسلحة إعلامية فتاكة في يد الأنظمة القومية العربية لإثارة الحماس تارة وللتضليل تارة أخرى!في الطفولة كنا نتبنى الموقف العراقي في الحرب العراقية الإيرانية لأن صوت الجماهير كانت في بيتنا!إذاعة طهران كانت غائبة!هذا الوجود والغياب الإعلامي جعلا من العراق حليفنا وقريبنا و من إيران عدونا اللذوذ بدون أي سبب!كانت إيران متهمة ومدانة لأننا لم نكن نسمع صوتها!كنا نرى الجنود العراقيين يلوحون بأسلحتهم وبشارات النصر وكنا نجعل منهم جنودنا!عكس ذلك،كنا نستمع لراديو موسكو وصوت أمريكا وكنا نحقق بعد التوازن!كنا مع أمريكا في الصباح و مع الاتحاد السوفياتي في المساء!كنا شيوعيين واشتراكيين في الليل و فقراء رأسماليين ديموقراطيين في الصباح الباكر قبل الذهاب لرعي الغنم والبقر!كنا نعتقد أنهم لا ينامون في أمريكا عندما كان محمد الشرقاوي و محمد ذو رشاد يصدحان بصوتهما الصحفي العذب:”الثالثة صباحا بتوقيت العاصمة الأمريكية واشنطن”!
في الطفولة كنا نتبنى الموقف العراقي في الحرب العراقية الإيرانية لأن صوت الجماهير كانت في بيتنا!إذاعة طهران كانت غائبة!هذا الوجود والغياب الإعلامي جعلا من العراق حليفنا وقريبنا و من إيران عدونا اللذوذ بدون أي سبب!كانت إيران متهمة ومدانة لأننا لم نكن نسمع صوتها!كنا نرى الجنود العراقيين يلوحون بأسلحتهم وبشارات النصر وكنا نجعل منهم جنودنا!عكس ذلك،كنا نستمع لراديو موسكو وصوت أمريكا وكنا نحقق بعد التوازن!كنا مع أمريكا في الصباح و مع الاتحاد السوفياتي في المساء!كنا شيوعيين واشتراكيين في الليل و فقراء رأسماليين ديموقراطيين في الصباح الباكر قبل الذهاب لرعي الغنم والبقر!كنا نعتقد أنهم لا ينامون في أمريكا عندما كان محمد الشرقاوي و ذو رشاد يصدحان بصوتهما الصحفي العذب:”الثالثة صباحا بتوقيت العاصمة الأمريكية واشنطن”!في منتصف النهار,كنا بريطانيين و فرنكوفونيين وفرنسيين مع البيبيسي و إذاعة فرنسا الدولية!!كانت عواصف التضليل تأتينا من كل حدب و صوب!لم نفز إلا بتعلم اللغات في هذه العواصف! تغير كل شيئ مع البارابول!الأنترنيت ثورة أخرى!لكن زمن الراديو و الإذاعات هو الأحلى!