بدأت وزارات الخارجية بالبلدان الأوروبية بتحديث بيانات السفر إلى المغرب عقب جريمة مقتل سائحتين إسكندنافيتين بضواحي إمليل قبل أيام، والبداية جاءت من وزارة الخارجية الإيطالية التي أصدرت مجموعة من التحذيرات الجديدة لمواطنيها الراغبين في زيارة المملكة.
وبعد أن كانت تضع المغرب في قائمة الدول الآمنة، باتت الخارجية الإيطالية تحذر الإيطاليات من العزلة وتحثهن على تجنب زيارة عدد من الأماكن، إضافة إلى نصحهن بالتحرك في مجموعات. وقالت: “على الرغم من الزيادة في الإجراءات الأمنية، فإن خطر وقوع الهجمات موجود في جميع أنحاء البلاد”.
المصدر نفسه أضاف: “من ينوي الذهاب لقضاء إجازة في المغرب، يجب أن يستفسر من خلال موقع وزارة الخارجية ووسائل الإعلام حول الوضع قبل المغادرة وأثناء الإقامة في البلاد. وسيكون من الضروري تجنب التجمعات والتظاهرات من أي نوع والامتناع عن زيارة أفقر أحياء المدن الكبرى واتباع تعليمات السلطات المحلية ومنظمي الجولات السياحية”.
ونصحت وزارة الشؤون الخارجية الإيطالية النساء بالتحرك في مجموعات وتجنب الأماكن المعزولة وغير المؤهولة، مع تشجيع محبي الخيام على “استخدام المعسكرات الخاضعة للمراقبة”. وأردفت: “المظاهرات والاحتجاجات ممكنة في أي وقت وفي جميع أنحاء البلاد، كما لا ينبغي استبعاد أعمال العنف المتفرقة”.
يذكر أن حادثة مقتل السائحتين الإسكندنافيتين هزت الرأي العام الوطني الذي استنكر الجريمة، ناهيك أن عددا من الأحزاب السياسية والجمعيات الحقوقية وجهت انتقادات عديدة للحادث، وطالبت بضرورة مناهضة التطرف وإحلال الأمن والقضاء على كل مظاهر التمييز والعنف ضد النساء.
وكان سعد الدين العثماني، رئيس الحكومة، قد أعلن عن استنكاره الشديد لهذه الجريمة، قائلا إنها “لا تمت بأي صلة إلى مرجعياتنا وقيمنا وثقافتنا القائمة على الوسطية والاعتدال والتسامح والتعايش ونبذ التطرف والعنف والإرهاب”.
وأضاف العثماني أن “هذا الحادث، على الرغم من خطورته، يبقى حادثا معزولا وناشزا، ولن يمس بصورة بلادنا وبما تنعم به ولله الحمد من الاستقرار والأمن والثقة والجاذبية، كما لن يؤثر على مستوى العلاقات التي تجمع المغرب مع البلدين الصديقين النرويجي والدانماركي”، بتعبيره.
لماذا لا تحذرون مواطنيكم عند سفرهم إلى USA التي يقتل فيها الناس في الشوارع والمطاعم و المدارس بدون سبب؟
Je pense sue le maroc il va subire des graves conséquences a cause de ces animaux sauvages je suis vraiment désolé mon pays
المملكة المغربية بلد الأمن والأمان هؤلاء الوحوش الجرثومية طعنو المغرب في ظهره وهذه الأشياء لن تتكرر في المستقبل لنا كامل الثقة في قواتنا الأمنية والعسكرية والأجهزة الاستخباراتية المغرب بلد جميل له مكانته لدى كل شعوب العالم حفظ الله ملكنا وشعبنا وبلدنا
رد سريع لايتأخر حتى من دول صديقة سياحة 2019 غاتنخافض لي أضعف نسبة من هدشي ناس امليل لبقااااو فيا محداهم شركات باش اخدمو تما ماعندهم والووووو عايشين بالبركة ديال الله دبا كين واحد تساؤل شنو رد لحكومة من هدشي رآه خاصها تمشي ديك لمنطقة تعاين ضرر لي حسووو بيه أودي حنا شباب مضرورين مي كتشوف خوتك طاحو ضحاية للبشرية لمكتعرفش الرحمة كتصبر كنقول هوما لولين
غريب هذا التحامل على المغرب، فرنسا تعرضت لهجمات اكثر عنف و بعدد اكبر من الضحايا بقلب باريس العاصمة، و لك يتجرء احد على فتح فمه بكلمة تضر بالسياحة الفرنسية و التي تعد بعشرات لملايين سنويا، اما ما يخص جريمة امليل فهي بمنطقة نائية و معزولة ليست بمقياس حقيقية لدرجة الامن بالمغرب لانها مناطق شاسعة تحت وصاية الدرك الملكي.
نعم أصحاب الحي وميني جيب ضربوا كلشي في 0 سببه الجهل الديني والعقاءدي والراس المجوف
وهل يوجد من يلومهم؟ لا طبعا…
الحمد الله أن المغرب ينعم بأمن لكن على السلطات متابعة ومراقبة هؤلاء الشباب الذين يعشون بيننا ويأتمرون بأوامر خارجية ومحاكمتهم بقسوة
انا مواطن مغربي تعرضت للسرقة مرتين في مراكش شهر غشت الماضي من طرف شخصين مختلفين تمكنت من إلقاء القبض على سارق هاتفي بعض مرور يومين أبلغت الشرطة ألقي القبض عليه ليطلق سراحه لانكاره والشخص التاني سرق مبلغ مهم من المال قدره 1500 euros لم تقم الشرطة باي شيئ تم تسليمي ورقة وقيل لي ادا امسكته اتصل بأقرب مركز الشرطة وقيل ارجع الى بلدك وغادي يتخلف ليك كلشي هاتف السارق يرن وكل الأدلة موجودة لا يهمني المبلغ لكن ما ال مني قول العميد ونصيحته لي بنسيان الأمر نحن مغاربة العالم نحب بلدنا لكننا تتعرض للاهانات من طرف الشرطة قررت أن لا أعود لمراكش وقصصت قصتي لكل أصدقائي في اوروبا نحن سفراء المغرب في الغرب ساراسل الديوان الملكي لانه الحل الوحيد المتبقي
اخوكم المغربي حتى النخاع وعاش الملك
المغرب والحمدلله بلد الأمن والأمان
الإسلام دين الرحمة والتسامح والتعايش ليس دين القتل والدبح والتكفير
اه سبحان الله لي سمع هاد الهضرة يقول الاجانب كيتقتلو يوميا فالمغرب بينما ايطاليا براسي الى بحثنا نلقاو الجرائم فيها اكثر
هذا ما جنينا على انفسنا نريد الحرية في التدين و نريد الحقوقيين والجمعويين .وكلما تحركت الحكومة للصد الا وتحركت هذه الفءات.
و هل اوروبا و امريكا مواطنيها ملائكة لا يخطؤون . افظع و اكبر نسبة للجريمة في العالم ترتكب باوروبا و امريكا :مغتصبون قتلة محترفون مافيات مخدرات و اسلحة لنتكلم اولا عن ايطاليا : المافيا و الالوية الحمراء و كامورا ….نابولي كزيرتا و سانتا ماريا و سردينيا عواصم الجريمة المنظمة الاسلحة و المخدرات تباع بالشوارع كم من قاضي و شرطي مات على ايدي هده العصابات التي تنشط في كل اوروبا اما امريكا فحدث بلا حرج سجونها مليئة باخطر مجرمي العالم و هي الدولة الوحيدة التي لم ينفع مع مجرميها الاعدام بشتى انواعه. يحدرون سياحهم الدين اغلبهم مغتصبون ياتون لتلبية رغباتهم المريضة او نساء باحثات عن المتعة ليبقوا في بلدانهم احسن .المغرب البلد الآمن الوحيد في العالم
الكل ينتظر بفارغ الصبر اليوم الذي سيتم فيه إعدام الإرهابيين الذين قتلوا بوحشية السائحيتين ب إمليل
إلى smail الذي يتهم الشريعة الإسلامية بصناعة الإرهاب أقول لك احتفظ بفكرك الالحادي لنفسك واتبع المسيحية التي افقرت اغلب دول المعمور أو اليهودية التي مازالت تحتل فلسطين وتقتل ابناءها او اعبد البقر أو الشمس لكن عند الله سيصبح بصرك حديد لكن بعد ماذا حينها
علاش كتكذبوعلى راسكم.راه والله مكاين الأمان فالمغرب وحتى الأمن كذالك والله الى مداويخ وانا انتمي إليكم يا للحظ
وأضاف العثماني أن "هذا الحادث، على الرغم من خطورته، يبقى حادثا معزولا وناشزا، ولن يمس بصورة بلادنا وبما تنعم به ولله الحمد من الاستقرار والأمن
هده الاسطوانة التي يتغنا بها دائما المسؤولين المغاربة الامن والاستقرار ويعتبرونه انجاز عظيم رغم ان لاشيء مضمون مستقبلا في ظل عجز المسؤلين عن البحت عن سبل التنمية الاقتصادية للبلد وتقوية التعليم لاجتتات كل اشكال الانحراف والتطرف
لا اعرف لماذا المغاربة يقولون ما لا يفعلون لماذا يصر كثير من المغاربة على قضاء عطلهم في دول فقيرة هي افقر حالا من الدول الافريقية طبعا لن تفهموا ذلك لكن اوضح لك سبب فقرهم اولا الدول التي تكون فيها المعيشة غالية و عوض ان تاكل 3 وجبات في اليوم تضطر الى ان تقتصرها الى وجبتين او وجبة ونص في اليوم هنا ستعرف معنى فقر الدول الاوروبية لماذا لا نقوم كما يقوم الاسيوين عندما يريدون السياحة يسافرون في قارتهم يعني ماليزي يزور تركيا او يابان او الصين و العكس صحيح بينهم يعني التركي اصبح يفضل دول جنوب شرق اسيا اكثر من زيارته لاوروبا و كما قالت الاخت ( المغربية ) امريكا و اوروبا اكثر اجراما من الصومال فهم يسمحون بشراء الاسلحة النارية و كل يوم في امريكا يقتل 100 شخص على الاقل في كل ولاية امريكية يعني على اقل 5000 شخص في اليوم الواحد اما بمسدس او سكاكين او هجومات و هكذا لماذا لا تقول الدول اوروبية لمواطنيها ان يحذروا عندما يزورون امريكا او امريكا تحذر مواطنيها من زيارة اوروبا لكن يفعلونها معنا لانهم عنصرين الجريمة ديال شمهروش جريمة نكراء الله يخزيهم لكنها تقع في كل مكان في اوروبا او امريكا
تعقيبا علي ما جاء في التعليق رقم ١، في الولايات المتحدة الأمريكية لا يقتلون السائح الذي يقصد بلدهم وإنما تكثر الجرائم أحيانا جرائم القتل لكن في الأحياء الآهلة بالسود غالبا ما يطبعها الطابع العنصري.
الغريب في الأمر هو حينما يحاول الكل ان يصف بلدنا الحبيب ببلد الأمن والأمان!!!!!!!!
غلط كل الغلط من يصدق هاته الاكذوبة.
لا أحد من القادمين الي المغرب يثق في مثل هذا الكلام.
السرقة واقتراب الجرائم في أي مكان حتي في دور العبادة والأمثلة كثيرة وكل منا عاش هذا ويعيش يوميا.
جبانا الله بطبيعة لم يتسن لكل البلدان ان يتمتعوا بها لكن يبقي الأمن والأمان في خبر كان.
من منا لا يأبه علي تحذير أولاده وهم يعلمون بمغادرة منازلهم سواء للتبرع أو للعمل أو للدراسة : حذاري ثم حذاري ياولدي أو ياإبنتي.
لا تثقي أبدا، إياك واستعمال الهاتف وأنت متواجدة في الشارع.
أهذا هو بلد الامان؟؟؟؟
قطعا لا.
من حق إيطاليا ان تحدر مواطنيها ولا نلومها في دالك..
ﻹن هدا ماجناه علينا هؤلاء المتطرفين المجرمين القتلة
لكن ليا تقة كبيرة ان المغرب سيستعيد إن شاء الله عافيته بسرعة
سبحان الله!!!
و كأن توصيات هذا البيان موجهة للمواطنين و المواطنات المغاربة، أكثر ما هي موجهة للأجانب و الأجنبيات؟!!!
المشكل العويص هو أن المسلمون موجودون في كل أنحاء العالم، وخصوصا أوربا التي غزتها السلفية والوهابية بهجرة المسلمين اليها من دول العالم الثالث المتخلف. فالارهاب اذن يمكن يضرب في أي مكان ليس فقط في الدول الاسلامية..
يجب طرد كل السلفيين وتشديد المراقبة على المجرمين من أصول مسلمة لان هؤلاء لما يريدون التوبة يختارون الجهاد في سبيل الاههم الطريق الأقصر لجنات النعيم كما أخبرهم زعيمهم الروحي الدموي..
أولا للمدعو smail واش راك خابط ولا طايح على راسك؟ واش جاب الحثالة للإسلام ، تفكيرك وفكرك يدلان على غباء مزمن لا أمل في انتظار تحسن.وعلى أي الخالق رقيب على ما يقول العباد.
ثم بالنسبة للعالم بأسره نقول لهم ما خاصناش منكم ولا من شي فلوس ديال شي سياحة اللي جابت لنا لعرى و شدوني لا نطيح
اما الشيء الذي اتمناه من بلدي هو تشديد العقوبات الرادعة وليست الزجرية
يقول المثل ( اضرب المربوط يخاف السايب)
ا لى صاحب التعليق 17 – papillon:الهدرة ديالك كتعكس الفكر الارهابي ديالك .
يا رئيس الحكومة..
أليس من ساهم في فشل المنظومة التعليمية ببلادنا هم السبب الأول في تكوين الارهابيين الذين بجهلهم سهل غسل دماغهم..
أليس السياسات الفاشلة هي من الأسباب الرئيسية في تكوين الارهابيين..؟!
نترك الجواب لمن يهمهم الأمر..!
فضيحه بجلادل علي راي المصرين… رقاه.. شفره.دعاره مراكش.شوهتووو بلادنا..
اقول لكل من يرغب بزيارت المغرب اهلا وسهلا بكم انه بلد الامن والامان والترحيب .فئة قليلة من المجرمين توجد في اي مكان من العالم ولكن يجب على كل فرد ان يأخذ الحيطة والحذر وان تذهبوا جماعة لافرداء.
في برنامج تلفزيوني في كندا سالوا شابة زارت معظم بلدان العالم، عن اسوء تجربة وبلد سافرت له قالت مراكش ، كيبان ليكم السائح بحال شي فريسة، كتلصقوه بحال ايهي ، وكيحس بالضيق الشديد. لانهم ممولفينش هاد الضسارة لي كتكون عن المغاربة لي بغاو يبيعوا باي طريقة.
بغيتوا السياح تعلموا كيفاش تعاملوا معاهم باحترام، ومتغصبهومش على شي حاجة ، خليو السائح على راحتوا
لا بأْس ومن حقهم ومن واجبهم حماية مواطنيهم.
من من المغاربة العاقلين لا يحس بالخوف اذا اجبر على التواجد في اماكن نائية او الاماكن حيت تكثر مظاهر الفقر? انا راجل وكتشدني الهيدشكوكية اذا وجدة نفسي اعبر عبر بعض الاحياء بالرغم من تواجدها في قلب اكبر مدن المملكة حيث تصادف بعض الوجوه لا توحي بالامان. الجهل الامية والفقر جعلت منهم مصدر للخطر والازعاج وقنابل موقوته.
حتى حكومة كندا في الموقع الرسمي للسفر تحدر المواطنين الكنديين من السفر الى المغرب…ايام عصيبة قدمة على السياحة
Le terrorisme constitue une menace au Maroc, et des étrangers ont déjà été la cible d’attentats. Deux touristes scandinaves ont été retrouvées tuées dans une zone montagneuse du sud du Maroc à 10 km d'Imlil, un village du Haut-Atlas, en décembre 2018. Les autorités marocaines ont qualifié le meurtre d’acte terroriste.
بعد المطالعة على التعاليق اسفله اجد ان الاغلبية لم تستوعب مدى تاثير الوضع على السياحة فالمغرب بعد جهود كبيرة حيث نجح في استرجاع سمعته العالمية في السياحة اليوم بسبب عقول جافة لا تفقه في الدين حرفا كل تلك الجهود في النهوض بالسياحة دهبت سوداااا …. ونقارن انفسنا بالدول الاخرى كما وردت في بعض التعليقات حيث البعض لم يعى مدى تاثير السياحة على سمعة البلد .
Pourquoi pas les arabes en général et les marocains ne fai…….ts pas de blabla pour les deux vectims marocains d espagne et denmark ????? Je crois que les marocains posent en solde hhhhhhhh
المغرب بلد الامن والامان مضحك والله.
ما ان تغرب الشمس الا وتبدأ تشعر بالارتجاف يسيطر عليك تلقائيا .
هناك مدن مغربيه عندما تغادر منزلك يجب أن تودع اهل البيت لانها ربما تكون النظره الاخيره اي خرجه الوداع. اما ان تجرأت الدخول في الاحياء الشعبيه للمدن الكبرى فاعرف انه في احسن الحالات ستخرج مبتور عضو ما من جسمك.
اننا في دوله اسلاميه ياساده لا غرابه في كل هاذا.
المافيات ؤالجرائم لي كيوقعو فايطاليا ماكيتحبسوس غير هدي شهرين باش قتلات المافيا مغريبي ؤحرقت ليه محل تجاري ديالو.
تحذيرات منطقية , أنا كمغربي أتبعها لا أخرج ليلا وأتفادى بعض المناطق ولا أدخل التجمعات البشرية كمقابلات الكرة أو المظاهرات . انها اجراءات وقائية ليس في المغرب وحسب بل في أغلب البلدان
ان لافهم هد السياحة يتركون بلدانهم الجميلة والطبيعة الخلاب و يسافرون الي الدول العالم صفر الفقر والبطالة والإجرام والقتال بدون رحمة لو كونتي مكانهم اعيش في بلاد اروبا حتى الدفينة فيها في المغرب لم يعد الأمن كم كان في الماضي
أمور عادية أن يتم تحديرهم
فعلا القتل في كل بقاع العالم و لكن الطريقة التي كانت في شمهروش لا يتقبلها العقل
من أراد زيارة المغرب فمرحباً به و من رأى العكس فهو حر
تعليق 31,كندي مغريبي,,,ؤهداك لي دخل للمسجد ؤبدا كيتيري ؤقتل عدد دناس من بينهم مغاربة,,,,,,,no where is safe,,السعودية لي كيقطعو فيها الريوس للمجرمين ؤفيها اجرام,,,
لانه في الولايات المتحدة لا يستهدف السياح
شعرت بإحراج شديد لم سألت ذات يوم مريضا في أحد مستشفيات كندا في عقده الثامن أمام أبنائه ،هل سبق له أن زار المغرب؟ فقال لي نعم في ستينيات القرن الماضي. ما ارتسامتك؟ قال لي بالحرف،المغاربة ليسوا إلا نشالة، نشالة!وكررها مرتين هكذا!عندئذ احمر وجهي وعلمت أنه تعرض للسرقة غصبا كما تعرفون!