اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا
يرجى التحقق من البريد الإلكتروني
لإتمام عملية الاشتراك .. اتبع الخطوات المذكورة في البريد الإلكتروني لتأكيد الاشتراك.
لا يمكن إضافة هذا البريد الإلكتروني إلى هذه القائمة. الرجاء إدخال عنوان بريد إلكتروني مختلف.
أضف تعليقك
من شروط النشر :
عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
7
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
ديما مغرب
الثلاثاء 30 يونيو 2026 - 11:42
كنا عاطيينهوم كثر من قيمتهم.. أو حنا كنا متواضعين بزاف !!!!
مسافر
الثلاثاء 30 يونيو 2026 - 11:43
كومان كان يعتقد انه من السهل تجاوز المغرب قاهر المتحمسين وان شاء الله ننتقم من فرنسا بعد كندا
ملاحظة
الثلاثاء 30 يونيو 2026 - 11:46
هناك من اخواننا المصريين من كان يشجع المغرب و لا علاقة لهم بالمصريين الاخريين ، المنتخب هو ملك للجميع و ملك للشعب الشغوف و نحن كذلك نتمنى الفوز لاخواننا المصريين الذين لدينا علاقات قوية معهم و لا يهمنا الاخرون ، الحساد و الاعداء لا يمتلكون الفريق اتمنى من اخواننا الطيبين ان يفرحو مع فريقهم كذلك
benha
الثلاثاء 30 يونيو 2026 - 11:52
و مع ذلك لازلنا في حاجة الى مزيد من الجهود من أجل مزيد من تحسين الاداء اكثر .
مغربي كوايري سابق
الثلاثاء 30 يونيو 2026 - 11:59
هههههههههههههه.أحسنت التعبير ياصاحب الكاريكاتير،وصباح الخير،الحمد لله أنا لحدود الساعة12.00 زوالا ومازلت لم أنم من الفرحة بالابطال،وطوال دقائق المبارة،وزوجتي واولادي متوجسون خائفون من نهاية الحلم،سيما مع تسجيل هولندا للهدف واقتراب المبارة من النهاية،لكن كنت أطمئنهم أن الأمل موجود،ولما سجل عيسى انفجرنا فرحا وصياحا،ولم نشعر بمن هو نائم من جيراننا وكأنه النهار وليس الرابعة فجرا….ومع اقتراب المبارة للنهاية الكلية ازداد خوفهم من ضربات الجزاء,لكن طمآنتهم مرة أخرى بأنه عندنا بونو ولابد من أن يصد كرة او اتنثين،كنت واثقا والله العظيم.وبالفعل كان النصر حليفنا الحمد لله.جيل حمقنا وجعلنا نقفز هنا وهناك على الاسرة كالاطفال الصغار في أواخر الليل،والله إن الكرة جنون بالفعل.ديما أسود وبالتوفيق في الدرجة المقبلة امام اصحاب الارض والضيافة،علينا توخي الحذر وايجاد الحلول الكفيلة بإسقاطهم امام جماهيرهم.
MuSSTaPHa
الثلاثاء 30 يونيو 2026 - 12:02
هاذ الكاريكاتور ذكرني بمذيع من العالم الآخر يلبس نظارات وهو مقدم برنامج في إذاعة الهذاف في محاولة تبرير لما وقع في المقابلة ( المؤامرة المسرحية الخالية من الروح الرياضية لأنها أضرت بمنتخبات أخرى ) بين الجزائر و النمسا : أن المنتخب الجزائري أراد أن يتعادل مع النمسا لعدم مواجهة اسبانيا متحججا ب منتخب هولندا أنه هو أيضا أراد أن يكون في المرتبة الأولى من دور المجموعات ليتجنب منتخب البرازيل و يواجه المنتخب المغربي. أقول له من منبركم هذا أن هولندا الآن تتمنى أنها لو واجهت البرازيل
عمر
الثلاثاء 30 يونيو 2026 - 12:03
مشكلة كومان ليست في الاقصاء نفسه، ولكن في الطريقة التي لعب بها….لا يعقل ان المدرسة الهولندية التي طورت الكرة الهجومية الى 4- 2-4 لعبت البارحة شوطين اضافين ب 10 مدافعين…المدرسة الهولندية في شخص يوهان كرويف التي لا تعرف طريقا غير المرمى.. ماذا سيجيب كومان عندما يسألونه عن 71% نسبة استحواذ المغاربة على الكرة؟….وفي الاخير أقول لأبن البرفيسور وهبي: ما تبكيش اولدي راه بكيتينا و دموعك غالية جدا…
كنا عاطيينهوم كثر من قيمتهم.. أو حنا كنا متواضعين بزاف !!!!
كومان كان يعتقد انه من السهل تجاوز المغرب قاهر المتحمسين وان شاء الله ننتقم من فرنسا بعد كندا
هناك من اخواننا المصريين من كان يشجع المغرب و لا علاقة لهم بالمصريين الاخريين ، المنتخب هو ملك للجميع و ملك للشعب الشغوف و نحن كذلك نتمنى الفوز لاخواننا المصريين الذين لدينا علاقات قوية معهم و لا يهمنا الاخرون ، الحساد و الاعداء لا يمتلكون الفريق اتمنى من اخواننا الطيبين ان يفرحو مع فريقهم كذلك
و مع ذلك لازلنا في حاجة الى مزيد من الجهود من أجل مزيد من تحسين الاداء اكثر .
هههههههههههههه.أحسنت التعبير ياصاحب الكاريكاتير،وصباح الخير،الحمد لله أنا لحدود الساعة12.00 زوالا ومازلت لم أنم من الفرحة بالابطال،وطوال دقائق المبارة،وزوجتي واولادي متوجسون خائفون من نهاية الحلم،سيما مع تسجيل هولندا للهدف واقتراب المبارة من النهاية،لكن كنت أطمئنهم أن الأمل موجود،ولما سجل عيسى انفجرنا فرحا وصياحا،ولم نشعر بمن هو نائم من جيراننا وكأنه النهار وليس الرابعة فجرا….ومع اقتراب المبارة للنهاية الكلية ازداد خوفهم من ضربات الجزاء,لكن طمآنتهم مرة أخرى بأنه عندنا بونو ولابد من أن يصد كرة او اتنثين،كنت واثقا والله العظيم.وبالفعل كان النصر حليفنا الحمد لله.جيل حمقنا وجعلنا نقفز هنا وهناك على الاسرة كالاطفال الصغار في أواخر الليل،والله إن الكرة جنون بالفعل.ديما أسود وبالتوفيق في الدرجة المقبلة امام اصحاب الارض والضيافة،علينا توخي الحذر وايجاد الحلول الكفيلة بإسقاطهم امام جماهيرهم.
هاذ الكاريكاتور ذكرني بمذيع من العالم الآخر يلبس نظارات وهو مقدم برنامج في إذاعة الهذاف في محاولة تبرير لما وقع في المقابلة ( المؤامرة المسرحية الخالية من الروح الرياضية لأنها أضرت بمنتخبات أخرى ) بين الجزائر و النمسا : أن المنتخب الجزائري أراد أن يتعادل مع النمسا لعدم مواجهة اسبانيا متحججا ب منتخب هولندا أنه هو أيضا أراد أن يكون في المرتبة الأولى من دور المجموعات ليتجنب منتخب البرازيل و يواجه المنتخب المغربي. أقول له من منبركم هذا أن هولندا الآن تتمنى أنها لو واجهت البرازيل
مشكلة كومان ليست في الاقصاء نفسه، ولكن في الطريقة التي لعب بها….لا يعقل ان المدرسة الهولندية التي طورت الكرة الهجومية الى 4- 2-4 لعبت البارحة شوطين اضافين ب 10 مدافعين…المدرسة الهولندية في شخص يوهان كرويف التي لا تعرف طريقا غير المرمى.. ماذا سيجيب كومان عندما يسألونه عن 71% نسبة استحواذ المغاربة على الكرة؟….وفي الاخير أقول لأبن البرفيسور وهبي: ما تبكيش اولدي راه بكيتينا و دموعك غالية جدا…