أكد رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير، اليوم الأحد، أن الاتفاقية الإطارية التي وقّعتها الحكومة اللبنانية مع إسرائيل برعاية الولايات المتحدة “تاريخية وذات أهمية كبيرة”، ويتم العمل على إنجاحها.
وقال زامير، بحسب بيان للجيش الإسرائيلي، خلال المصادقة على الخطط للمرحلة القادمة في قيادة المنطقة الشمالية، إن “الاتفاقية الموقعة مع الحكومة اللبنانية تاريخية وذات أهمية كبيرة، والقوة العملياتية والإنجازات العسكرية التي سجلها جيش الدفاع خلال الأشهر الأخيرة هي التي وضعت أسس هذه الاتفاقية. سنحترم الاتفاقية ونعمل على إنجاحها. الاختبار الحقيقي الآن هو سلوك الطرفين على الأرض، وستحدد الفترة المقبلة المسار المستقبلي”.
وأضاف أن الجيش الإسرائيلي على أهبة الاستعداد للعودة السريعة للقتال سواء في لبنان أو في إيران، إذا تطلب الأمر، مشيرا إلى أن حزب الله “تعرض لضربة مؤلمة وتبقى عناصره محجوزة تحت الأرض”.
وكان رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو قد أكد، أمس السبت، أن حرية العمل العسكري في جنوب لبنان “ترتكز على إجهاض أي تهديدات على القوات الإسرائيلية العاملة هناك”، مشيرا إلى أن هناك تقدما سياسيا مع لبنان، ولكن الجيش الإسرائيلي سيرد على كل هجوم ينفذه حزب الله.
ووقّعت إسرائيل ولبنان، في 26 يونيو الجاري، اتفاقا إطاريا برعاية الولايات المتحدة يهدف في نهاية المطاف إلى إنهاء الوجود العسكري الإسرائيلي في جنوب لبنان، واستعادة لبنان سيادته الكاملة على أراضيه.
ووصف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو توقيع الاتفاق الإطاري مع لبنان برعاية أمريكية بأنه “إنجاز كبير لإسرائيل”، لافتا إلى أن القوات الإسرائيلية ستبقى في الحزام الأمني بجنوب لبنان حتى يتم تجريد “حزب الله” من سلاحه.
وشهدت واشنطن، منذ أبريل الماضي، 5 جولات من المفاوضات بين لبنان وإسرائيل، تناولت ملفات أمنية وسياسية معقدة، أبرزها تثبيت وقف إطلاق النار بين حزب الله وإسرائيل، وسط جهود أمريكية لخفض التوتر والتوصل إلى تفاهمات أكثر استدامة بين الجانبين.
ورغم إعلان الولايات المتحدة وإيران التوصل إلى مذكرة تفاهم لإنهاء الصراع العسكري بينهما، يشمل وقفا فوريا للعمليات العسكرية على جميع الجبهات، بما في ذلك لبنان، إلا أن نتنياهو ووزير دفاعه يسرائيل كاتس أوعزا لقوات الجيش بوقف إطلاق النار في لبنان دون الانسحاب من المناطق التي يسيطر عليها، مع التأكيد على أن إسرائيل سترد ضد أي “خرق لوقف إطلاق النار” من قبل “حزب الله” اللبناني.
سيتصافح القادة و يجلسون في طاولة حوار و يوقعون على وثيقة وقف إطلاق النار في أفخم الفنادق بعد وجبة عشاء و يبقى الشعب المغلوب على أمره وحده من دفع و يدفع و سيدفع الثمن . الله يأخد الحق في اللي كان السبب،
لايجب الثقة في الكيان الصهيوني قتلة الاطفال يقولون ما لا يفعلون نتنياهو مجرم حرب
ومنذ متى احترموا عهدا أو التزموا بميثاق؟؟؟!!!
لا تنخدعوا فليس لبني اسرائيل عهد ولا ذمة.
اليوم كلام وغد فعل مناقض له.. اليوم يظهرون لك بيض الأسنان، وغدا يرمونك بالنار .
قوم مغضوب عليهم فخذوا حذركم منهم
بعد هزيمة اسرائيل وامريكا في هذه الحرب يجب على اسرائيل تسليم نتنياهو للجنائية الدولية كي تتم محاكمته هو ومن معه وفق القانون الدولي.
في جميع الاحوال يستحيل ان ينقد مستقبله السياسي, لقد دخل مزبلة التاريخ من اوسع ابوابها ولم يحقق اي هذف من اهدافه الدموية الداعشية
بعد موت خيرات شباب لبنان وقادتهم هاهي الحكومة اللبنانية تبرم اتفاقةاقل ما يقال عنه انه اتفاق استسلام كلى لصهاينة وتتامر معهم على وءد المقاومة حتى تسرق اسرائيل البلاد والعباد
إيران تمهل اسراءيل مدة 24 ساعة للخروج من جميع الاراضى اللبنانية. ترامب يتوعد بمحو إيران و80 مليون من سكانها من الخريطة. الأمور تسير نحو الأسوء. الورقة المتبقية من ملف ابستين ربما ستستعملها اسراءيل ضد ترامب خاصة إذا فقد نتنياهو البوصلة مع ضجيج بن غافير المجرم
من يمثلون لبنان حقا هم الرجال الاشداء الذي يواجهون العصابات الصهيونية الإرهابية قتله الاطفال المدعومه غربيا وعربيا في الميدان ،وليس من أعطو الأوامر للجيش بأخلاء ثكناته في الجنوب والفرار الى الشمال في مشهد مذل يندى له الجبين..
والبتالي والحاله هذه من تقرر في هذا الاتجاه او ذاك هي المقاومه اللبنانيه.
العصابات الصهيونية الإرهابية قتله الاطفال لا تفهم الا لغه الرصاص، فمن يعتقد غير ذالك واهم وهما شديدا
المخجل هو انه من كان من المفروض عليهم مواجهتها .فرو من أرض المعركه من زمان رافعين الرايه البيضاء عاليه تاركين ورائهم اشقائهم الفلسطينيين لوحدهم في الميدان . ولم يكتفون بذالك بل وقعو مع تلك العصابات معاهدات واتفاقيات مذله .
لبنان باتفاقها هذا أنقذت النتن ياهو من الهزيمة. هذه خيانة عظمى في حق الشعب اللبناني والمقاومة.