تعيش محطة القطار طنجة المدينة صباح اليوم الأربعاء على إيقاع حركة غير عادية عنوانها البارز جماهير بطولة كأس أمم إفريقيا لكرة القدم، التي تستضيف برسمها عروس الشمال مباراة مصر أمام السنغال، في نصف نهائي حارق هذا المساء على أرضية الملعب الكبير.
وعاينت جريدة هسبريس الإلكترونية الحضور الطاغي في محطة القطار والساحة المجاورة لها لجماهير السنغال المتطلعة لحجز تذكرة النهائي، مقابل حضور ضعيف لجمهور المنتخب المصري الذي يعول على مساندة الجماهير المغربية في المباراة المعقدة.

والتقت الجريدة مجموعة من الشباب السنغاليين الذين جاؤوا إلى طنجة من الرباط، عبر البراق، وتحدثوا عن تجربتهم وقدومهم من السنغال لدعم منتخبهم الوطني في البطولة القارية.
ويقول مصطفى وهو يحمل في يده سبحة “تيجانية”: “جئنا إلى طنجة من أجل تشجيع المنتخب الوطني الذي نثق في قدرته على الفوز في نصف النهائي والتأهل رفقة المغرب إلى النهائي المنتظر”.
وأضاف الشاب الذي قدم من إحدى المدن المجاورة للعاصمة السنغالية دكار: “نتوقع أن تكون المباراة قوية وحماسية، لكن سنفوز بها إن شاء الله”، مشيدا بحفاوة الاستقبال والترحيب الذي خصهم به المغاربة.

وتابع المتحدث ذاته: “نحن والمغاربة إخوة، تربطنا علاقات متينة منذ القدم، سواء كانت تجارية أو ثقافية أو روحية، وهو ما يترجم في الاستقبال الذي نحظى به والدعم الذي نتلقاه من الجمهور والمواطنين المغاربة في الكأس الإفريقية”.
ويحكي مصطفى، الذي قدم رفقة شقيقه وعدد من الأصدقاء إلى المغرب، أنه زار في مدينة فاس ضريح الشيخ أحمد التيجاني، مؤسس الطريقة التيجانية ذائعة الصيت في السنغال والقارة السمراء عموما.
وختم المشجع نفسه بالتعبير عن أمله وثقته في أن يجمع نهائي البطولة بين “أسود الأطلس” و”أسود التيرانغا”، مؤكدا أنه في هذه الحالة “ليس مهما من يفوز بالكأس، لأننا نحب بعضنا ونشجع كلا المنتخبين”، ومجددا تنويهه بجمال المدن المغربية ونجاح التنظيم والاستقبال.

ووسط الحضور الكبير للسنغاليين في محطة القطار ومحيطها يظهر بعض المصريين فرادى، حلوا بعروس الشمال من أجل دعم “الفراعنة” في مباراة نصف النهائي المنتظرة.
خالد واحد من المصريين القلائل الذين التقت بهم هسبريس صباح اليوم في محطة القطار، ورفض التسليم بأن حضور الجماهير المصرية ضعيف مقارنة بالسنغاليين.
وقال خالد: “الجمهور المصري حاضر في عدد من المناطق بطنجة ومحيط الفندق الذي يقيم به منتخبنا الوطني”، مؤكدا أن الجمهور المصري يعول على دعم إخوانه المغاربة في هذه المباراة.

كما اعتبر المشجع المصري أن المباراة ستكون ثأرية للهزائم القاسية التي تلقتها مصر على يد السنغال في السنوات الأخيرة، خصوصا الفوز بلقب كأس إفريقيا والإقصاء من التأهل إلى مونديال قطر 2022.
وأفاد مشجع آخر بأن المنتخب المصري يعول على لاعبيه، معتبرا أنهم يعلمون أن الجمهور المغربي سيشجع السنغال، لأنه لا يريد ملاقاة مصر في النهائي، وختم ضاحكا: “الكأس تعرف مكانها، وإذا انتصرنا اليوم سيكون النهائي عربيا خالصا. والكأس مصرية”.
أسود طنجة سوف تنتصر لانها في ارض الاسود
وأسود الاطلس سوف تنتصر لانها في مملكتها
أنا مع أشقاءنا السينغاليين، لأنهم دائما بجانبنا و يحترمون ملك المغرب و المغاربة ة المملكة الشريفة
اللهم السنغال ولا هذوك البوحاطا في الفنال،أضف إلى ذالك إعلامهم المريض
من حقك ان تختار من تشجع، لكن اتمنى من الجماهير المغربية ان تتفادى الصفير على المنتخبين. الصفير فقط على من يلعب ظد المنتخب الوطني. اتمنى ان يكون النهائي مغربي سنغالي لنستمتع بكرة قدم جميلة بعيدا عن كثرة الاحتجاج على الحكم والسقوط على الارض وتضييع الوقت!
أنا مع السنغال وأتمنى له الفوز ب1/2
ورغم اني مع من يتقن اللعبة
مهما كان لان الرياضة تبقى رياضة ولا للعواطف ولكن اتمنى انيفوز السنغال السنغال مع المغرب وافتتح قونصوليته فيالصحراءً
وأما مصر رغم علاقته مع المغرب جيدة لم يصيل موقفه مثل السنغال
وانا في كاس أفريقيا لعام2019
عندما تنفس السنغال مع الجزاءر وعندما خسر السنغال أمام الجزاءر كونت حزيناًلاني اريد الكاس ان يكون لسنغال
ومن الممكن انا الواحد الذي لا يوريد ان تنال الجزاءر هذا الكاس واني اعرف هذا النظام والشعب انهم وجهان لعملة واحدة ويكرهون المغرب اشد الإكراه
انا درست هدا النظام والشعب لم ارى مثل هذا النظام والشعب في الكون
انهم لا ولن يتركوا عداءهم للمغرب وملكه ابدا ما داما هده العصابةفي الحكم وهذا العداء الذي زرعه حكام الجزاءر منذ بوخروبةالى يومنا هذا ومن المستحيل ان يزول هذا العداء بعد زوال هذا النظام لمده طويلة بما يزيد على 50عام وذكروا كلامي يوما ما
نجيريا منتخب لا يستهان به فلا نقول نحن المغاربة اننا سنلعب النهائي بدون ان نقصي نجيريا فعلى منتخبنا ان يكون جاهزا نفسيا وبدنيا ويحسون بالمسؤولية فنجيريا ليس لديها ما تخسره فهي ان انهزمت ستقول انها لعبت مع البلد المنظم والمحتل رابعا في كاس العالم 2022 فالمنتخب والمحتل 8 على الصعيد العالمي في اخر تنصيف الفيفا فنتمنى ان تكون الفرجة والروح الرياضية والانتصار للمنتخب المغربي ومن بعد دالك نفكر ونجهز انفسنا للنهاءي فادا وصل المغرب للنهاءي سيفوز حتى ولو كان سيلعب مع الارجنتين فحظ سعيد لفريقنا الوطني
ان شاء الله السنغال تربح ، منتخب محترم وشعب متواضع ونقي
انا اشجع منتخب الفراعنة، لان اغرقونا بكثرة المهاجرين ، عائلات سنغالية باسرها انتقلت الى الدار البيضاء… ليفهموا انهم فاتو الحد الادنى .. وتم اغراقنا… لهم نسبة تزايد سكاني مرتفعة.. ولا يجب على الشعب المغربي ام بتحمل النتائج
اكثر ما سيفتقده المنتخب المصري هي تلك الجماهير الأكاديرية التي ظلت و منذ بداية اطوار كاس افريقيا اكبر سند له…
لي طلب للجمهور ما اتحشموناش مع المصريين نريد أصدقاء ولا نريد أعداء
المرجو من الجمهور المغربي أن يبقى محايدا لا نريد مشاكل أخرى في القارة .
الحياد الحياد الحياد
مصر و السينغال دولتان مسلمتان صديقتان
نتمنى الفوز للأفضل
شخصيا كمغربي ، أتمنى الفوز و التأهل للمنتخب السنيغالي الذي يلعب كرة جميلة ، تضمن الفرجة و المتعة في مباراة النهائي ، و إن شاء الله و بِِحولِه ، تكون أمام المنتخب المغربي ، أما المنتخب المصري فهو منتخب ، مبارياته مُمِلَّه ، يلجأ للخبث و الإحتجاجات غير المُبرّرة ، و تكسير وَتيرة اللعب بالسقوطات الكاذبة……
إلى محمد ، لماذا تفرض الوصاية على الجمهور المغربي ؟؟؟!!!! له كامل الحرية لِ اختيار مَن يشجع….، هل يُراعي الجمهور المصري مشاعر الجمهور المغربي ؟؟!!.. طبعاً لا ، ابتداءً من أعلى مسؤوليهم… المصريون بطبعهم انتهازيون يبحثون أولا و أخيراً ، عن مصالحهم ، و لو تكون على حسابنا ، و خير دليل موقفهم الرمادي من صحرائنا المغربية ، رغم أنهم يستفيدون من المغرب أكثر بكثير مما يستفيد منهم المغرب ، يعني ليس لنا ما نخاف خسارته معهم ، فهم مَن عليهم الخوف من خسارة مصالحهم مع المغرب…