وجه محمد زريدة رسالة وداع عاطفية لجماهير نادي الرجاء الرياضي لكرة القدم بعد انتقاله رسميا إلى نادي الاتحاد الليبي، مستذكرا مسيرته مع “النسور الخضر” منذ بداياته في المدرجات، وصولا إلى ارتداء قميص الفريق الأول.
وعبر زريدة في رسالته عبر حسابه الرسمي على منصة “إنستغرام” عن امتنانه العميق للنادي الذي وصفه بأنه “أكثر من مجرد ناد”، مؤكداً أن الرجاء كان بمثابة بيته ووطنه والمصدر الأكبر لدعمه طوال مسيرته الاحترافية.
وأشاد اللاعب بدور الجماهير والإدارة والمدربين في تطوره، معتبرا أن محبة الجماهير كانت دافعه الأكبر في كل لحظة.
وأكد زريدة أن رحيله عن النادي لا يعني نهاية علاقته به، مشددا على أن الرجاء سيظل في قلبه إلى الأبد، كونه جزءا من هويته ومسيرته الكروية.
عالم درة اذكروا أناس متألقين في الرياضيات. الطب .الكميات. الفيزياء.الابحاث .
تعطون أهمية إلى من يجري وراء مصلحته ، ذهب الله يوفقه والسلام
إلى حيد منو العياقة الخاوية بحال لي كانت في بورزوق غادي يمشي بعيييد
وسير أصاحبي الله يسهل عليك هاذ الإنتقال مزيان للرجاء و مزيان ليك انطلاقة جديدة
لاعب عنده إمكانيات محترمة لكنه مغرور وما فعله يوما مع جماهير الوداد دليل على عقليته الطفولية المتهورة. تذكر أن دوام الحال من المحال ومن الأحسن التعقل. وحسن التصرف مع الجميع.
سير دبر على راسك البطولة الليبية ضعيفة باقة جديدة تلقا مع من تلعب تما .. المغرب ولا صعيب المستوى طالع شوية عليك … غير درت شوية الصرف و ربيتي حنيكات صافي ولات كورة تقيلة عليك و السوفل مشا… و عنداك يضربك شي حكم تاني تما… انتقال في مصلحة الرجاء و اللاعب
ناقص عنصر من الذين يتقنون العويل والبكاء عوض اللعب.
على ما يبدو واضحا ان المندمجة تعيش مرحلة الشتات وكما كان متوقعا هروب جماعي للاعبين اللذين فازو باللفب السنة الفارطة بمساعدة الحكام ولكنهم ابانو عن حقيقة ضعفهم في المشاركة الافريقية واللتي كانت كارثية بكل المعايير !!