أطلقت جمعية ميمونة المغربية، بالتعاون مع “AJC ACCESS” ، النسخة الثانية من برنامج “زمالة مايكل ساكس للقادة الناشئين من المسلمين واليهود”؛ وهي مبادرة “تجمع قادة شباب من المغرب والولايات المتحدة وإسرائيل وفرنسا”.
ويركز هذا البرنامج، وفق جمعية ميمونة المهتمة بالتراث الثقافي اليهودي المغربي، على “تعزيز العلاقات الإسلامية-اليهودية وتوسيع نطاق المشاركة في الشرق الأوسط، مع التركيز بشكل خاص هذه السنة على السياحة، التكنولوجيا الزراعية، والمجتمع المدني”.

وبدأ التعاون بين AJC ACCESS وجمعية ميمونة في عام 2014، “مسلطًا الضوء على الدور الحيوي للتراث اليهودي في الهوية والثقافة المغربية”، وفق الجمعية.
وفي سنة 2017، “عقدت المنظمتان مؤتمرًا في الصويرة بالمغرب لاستكشاف الحوار بين الأديان وتعزيز التفاهم المتبادل في الشرق الأوسط”، وتلاه “مؤتمر آخر في 2018 ركز على أهمية التعليم ووسائل التواصل الاجتماعي في تعزيز التعاون بين الأديان؛ مما عزز المهمة المشتركة لكلا الطرفين”.
هذه مبادرة حسنة في إطار التعايش السلمي بين الناس، و نموذج يحتذى به للعيش المشترك في عالم آمن للجميع
نعم للتعايش بين الأديان دون تعصب وكراهية ولكن في الظرف الحساس وما يقع في فلسطين ولبنان لا اظن الوقت مناسب لهذا اللقاء وجهة نظر فقط
الى الأمام فأنتم في الطريق الصحيح العالم بدون سلام رعب وشقاء وخراب
لا سلام و لا أمن بين الذئب و الحمل ….هي مخططات فقط و سوف يأتي الدور على الثور الأسود…