أفادت مصادر هسبريس بأن مصالح الأمن الوطني والدرك الملكي والسلطات المحلية عرفت استنفارا بكل من برشيد والدار البيضاء وآسفي، بعدما لفظ المحيط الأطلسي ثلاثة زوارق مطاطية خلال يوم واحد في ظروف مجهولة.

وأفادت مصادر هسبريس بأن الحالة الأولى سجلت على مستوى منطقة الهواورة بسيدي رحال الشاطئ، إقليم برشيد، في حين عرفت منطقة مدام شوال بالدار البيضاء العثور على الزورق الثاني، قبل أن يجري تسجيل الحالة الثالثة مساء اليوم الثلاثاء؛ على مستوى منطقة أيير نواحي مدينة أسفي.

وأضافت مصادر الجريدة أن التكلفة المادية للزوارق مرتفعة، بحيث تفوق مئات الملايين، بحكم نوعها وسرعتها وأنواع المحركات الاحتياطية أو الرئيسة المحجوزة، وهو ما يرجح استعمالها في عمليات مشبوهة، كالتهريب الدولي للمخدرات أو التهجير السري.

وفتحت عناصر الدرك الملكي والأمن الوطني أبحاثا ميدانية وتقنية، حسب الاختصاص المهني والترابي، قصد فك لغز القوارب المطاطية العصرية، تبعا لتعليمات النيابة العامة المختصة بكل من برشيد والدار البيضاء وآسفي.
الأمر واضح انه زوارق تعود للمهربين فبعد تشديد الخناق على سواحل الناظور غيرت الشبكات مسار التهريب نحو السواحل الاطلسية وهذا ما يفسر كمية المخدرات الضخمة التي يتم حجزها في الدار البيضاء و اسفي و الجديدة
التضييق الامني على سواحل الشمالية من الناظور الى طنجة غير وجهة البارونات نحو السواحل الأطلسية نظرا لطول الشريط الساحلي والذي يصعب مراقبته كسواحل الشمال التي تمتد على مسافة قصيرة ومناطق مأهولة بالسكان لهذا وجد البارونات ارض خصبة لتهريب المخدرات من الجنوب و الوسط رغم ارتفاع تكلفة عمليات التهريب فهم اذكياء يعوضونها بتهريب كميات ضخمة والدليل انه كل مرة يتم حجز اكثر من 10 اطنان مخزنة في ضيعات فلاحية او مستودعات لقد اصبح الامر اشبه بلعبة القط و الفار حراسة مشددة على الشمال اهمل الحراسة على باقي سواحل الاطلسي و التي لها مخاطر اكثر ربما من الشمال يجب الحذر من امر واحد وهو تسخير هذه الزوارق لتهريب الأفارقة نحو اوروبا واغراقهم بالمهاجرين كما اغرقوا المغرب ايضا
اشك في هده القوارب احتمال اخر قد تكون ادخلت أسلحة لزعزعة استقرار المغرب كل شىء ممكن من الاعداء رسالتي موجهة إلى اغلب السلطات للمزيد من المراقبة والبحث في هدا الموضوع والتركيز في البحث