24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

20/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3208:0113:1816:0218:2519:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟
  1. الدغرني والاختراق الأمازيغي (5.00)

  2. الحوثيون يوقفون استهداف السعوديّين بالصواريخ (5.00)

  3. هل ينجح الكراوي في إخراج مجلس المنافسة من "حالة الجمود"؟ (5.00)

  4. معارضو التجنيد الإجباري يحشدون للاحتجاج وينشدون دعم المغاربة (5.00)

  5. الحكومة الإسبانية تطلب تنظيما مشتركا مع المغرب لمونديال 2030 (5.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | زووم | الاتحاد الوطني لطلبة المغرب .. ماضٍ متوهج وحاضر خافت

الاتحاد الوطني لطلبة المغرب .. ماضٍ متوهج وحاضر خافت

الاتحاد الوطني لطلبة المغرب .. ماضٍ متوهج وحاضر خافت

لم يُكتب للمؤتمر السابع عشر للاتحاد الوطني لطلبة المغرب أن يُعقد، وكانت كل المؤشرات التي سبقت محاولة عقده تشير إلى ذلك، فمع مطلع السبعينيات عرفت البلاد أزمات سياسية حادة، لم تكن الحركة الطلابية بمنأى عنها، إذ برزت مجموعة من الحركات التحررية التي دخلت في مجموعة من الإضرابات بالجامعات والثانويات، قابلتها مجموعة من الاعتقالات في صفوف الطلبة، من بينهم رئيس الاتحاد آنذاك محمد الخصاصي.

وعقد المؤتمر الخامس العاشر للاتحاد الوطني لطلبة المغرب على صفيح ساخن في 11 غشت 1972، وعرف انتخاب فريق جديد من الجبهويين، بزعامة عبد العزيز المنبهي، الذي اعتقل في ما بعد.

الظرفية السياسية تطورت بشكل سيء ولم تمض إلا أربعة أشهر على المؤتمر 15 لـ"أ و ط م" ليتم حظره في 24 يناير سنة 1973. هذا الحظر الذي دام حوالي 5 سنوات حد كثيرا من حركية الاتحاد، وجعله عرضة للانقسامات والصراعات بين أنصاره، التي لم تخف خلال مؤتمره الـ16، وما تلاه من تطورات زادت من تعميق الهوة بين تياراته، ما أدى إلى سلسلة من الانسحابات في صفوفه؛ بحكم اختلاف الرؤى، كان أولها انسحاب الطلبة الاتحاديين.

ومنذ شتنبر 1981 والجماهير الطلابية تنتظر عقد المؤتمر السابع عشر، إلى أن تلاشت فكرته ولم يعد لها أي صدى؛ ما يدفع إلى التساؤل: هل ولى عهد الاتحاد الوطني للطلبة المغرب؟

"أوطم" قوة سياسية

لعل سنوات الخمسينيات والستينيات والسبعينيات لا تزال شاهدة على المكانة التي احتلها الاتحاد الوطني للطلبة المغرب، كقوة تنظيمية تتحكم في الإضرابات والاحتجاجات.

واعتبر علي كريمي، أستاذ بالمعهد العالي للإعلام والاتصال، أن "أوطم" كان "طرفا لا غنى عنه في الساحة السياسية، يعادل الدور الذي لعبه جيش التحرير والأحزاب الوطنية في تلك المرحلة. كما تأثر الاتحاد بالتيار الماركسي اللينيني، وكذا أحداث 67 بفلسطين، وما تلاها من تشكيل حركات تحررية، كما هو الحال مع الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين".

هذه الحركية التي عرفها العالم أعطت حسب كريمي "زحما كبيرا لحركتي إلى الأمام و23 مارس، نتجت عنه هيمنة الطلبة التقدميين على قيادة الحركة الطلابية".

إبان تأسيس الاتحاد الوطني لطلبة المغرب سنة 1956 شُكلت جل قياداته من حزب الاستقلال، لكن لمدة سنتين فقط، ليصبح تحت زعامة قيادي حزب الاتحاد الوطني للقوات الشعبية في ما بعد، وذلك إلى غاية بروز تيار الطلبة التقدميين أوائل السبعينيات، لتعرف هذه المرحلة نوعا من الاندفاع في صفوف الطلبة؛ بسبب ما اعتبره علي كريمي "غياب تأطير حزبي للاتحاد، كان بإمكانه أن يحمي ظهره حتى لا يصل إلى ما وصل إليه من حظر ووقف لأنشطته؛ ما جعل المرحلة تشهد على اللاتنظيم الطلابي".

وأضاف المتحدث نفسه، في تصريح لهسبريس، أنه "كانت هناك محاولة لترميم صفوف الاتحاد الوطني للطلبة المغرب خلال المؤتمر السادس عشر، أي بعد رفع الحظر، لكن المشاكل كانت أعمق وأكبر، ليخفت وهجه".

ومع مستهل تسعينيات القرن الماضي دخل الفصيل الإسلامي على خط الاتحاد الوطني للطلبة المغرب، مع هيمنة واضحة لطلبة العدل والإحسان. واعتبر كريمي هذه المرحلة "موجة جديدة"، مؤكدا أنه "كما كانت الغلبة للتيار الماركسي اللينيني سنوات السبعينات، أصبحت الغلبة للتيارات الإسلامية الآن، بغض النظر عن مدى استفادة الحركة الطلابية والجامعة المغربية من هذا التيار أو ذاك".

الاتحاد "تقدمي"

ولخصت الناشطة الحقوقية خديجة الرياضي، التي كانت فاعلة سنوات الثمانينيات في الاتحاد الوطني للطلبة، أسباب تراجع الاتحاد بهذا الشكل لتأثره بالحظر العملي، بعد محاولة عقد المؤتمر السابع عشر، والذي لم يعقد بعد، إضافة إلى تأجيج الصراع داخل الحرم الجامعي، وتشجيع التيار الإسلامي، وغض الطرف عن الممارسات التي كان يقوم بها في حق الطلبة اليساريين، حسب المتحدثة نفسها، والتي أضافت أن المستوى التعليمي للطلبة ساهم بشكل سلبي في إضعاف "أوطم"، "ففي سنوات الستينيات والسبعينيات كان الطالب على درجة عالية من الوعي والثقافة، والتمرس في العمل الجمعوي، وهذا ما ينعدم حاليا".

ولم تخف خديجة الرياضي انزعاجها من هيمنة التيار الإسلامي على الاتحاد الوطني لطلبة المغرب، معتبرة أن هذا الأخير يرجع للطلبة التقدميين الذين أسسوا مبادئه الأربعة: الديمقراطية، الاستقلالية، التقدمية، الجماهيرية، والتي لم تحترم من طرف الفصيل الإسلامي، خاصة مبدئي الديمقراطية والتقدمية. وختمت المتحدثة كلامها بالتأكيد على أن الاتحاد الوطني حاضر كهيكل، لكنه مغيب كأجهزة.

الاتحاد والإسلاميين

من جهته أكد حسن بناجح، عضو الأمانة العامة لجماعة العدل والإحسان، والذي سبق أن ترأس لجنة التنسيق الوطني للاتحاد الوطني للطلبة المغرب، أن "الفصيل الإسلامي بمختلف توجهاته، لما ولج الساحة الجامعية، كانت نيته العمل مع باقي الفصائل الطلابية، بدون حزازات أو صدام بين المرجعيات، لكن هذه الرغبة قوبلت برفض مطلق، وصل حد التعنيف، وذلك تحت ذريعة الشرعية التاريخية، التي لن تخول للوافد الجديد أي فرصة لدخول الاتحاد؛ وهذا ما أدى مع الأسف إلى الصدام بين اليساريين والإسلاميين في مستهل التسعينيات".

ويرى بناجح أن "الفصيل الإسلامي كان له دور بارز في إعادة إحياء "أوطم"، بعد الجمود الذي عرفه حوالي 10 سنوات"، مضيفا أن "عدم قبول الفصائل اليسارية الاشتغال رفقة الإسلاميين في الاتحاد لم يكن قرارا طلابيا، بل كان قرارا حزبيا ضيع على الاتحاد الوطني لطلبة المغرب فرصة الوحدة والاندماج"، خاتما القول بأن "أحزاب اليسار تضررت نفسها مما آل إليه الاتحاد الوطني لطلبة المغرب".

* صحافي متدرب


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (21)

1 - abdou الثلاثاء 08 دجنبر 2015 - 09:22
لقد مات اﻻوطم و ماتت معه النخوة الطﻻبية.
2 - mohsine de oujda الثلاثاء 08 دجنبر 2015 - 09:41
اتحدوا يا طلاب في اوطم قوية، قواعد وفية هيا للنضال من أجل الانتصار...اييييه ياليام نهار كانت اوطم بشانها
3 - علولة الثلاثاء 08 دجنبر 2015 - 10:08
كل هذا الكلام لكن لما كانت الحركة الطلابية لها مبادئ ولها معنى لكن ليس في عصرنا هذا
فحاليا ليس لنا طلبة وإنما إملاء فراغ اليوم فكل ما بقي من التعليم من الابتدائي الى الجامعي مستواه ناقص وضعيف والكل اصبح يبحث عن المادة وان لحق هدفه اعتزل بسرعة البرق فعن اي طلبة نتحدث؟
4 - juba الثلاثاء 08 دجنبر 2015 - 10:13
الجامعات في كافة أنحاء المعمور تنشأ للتحصيل العلمي وإنتاج النخب وصناعة الأدمغة. أما عندنا في المغرب فعندما خرجت عن أهدافها فهي لم تنتج سوى يساريين شيوعيين في الستينيات والسبعينيات والإسلاميين الراديكاليين بعد دالك. أما إنتاج مثقفين ورجال الأعمال فليس في الغد القريب.
5 - fatiha الثلاثاء 08 دجنبر 2015 - 10:38
كل يوم يزيد اعجابي بمناضلي الحركة الثقافية الامازيغية كفصيل حداثي علمي علماني مثشبت باللاعنف والحوار والنقد البنا .تحية نضالية لكل طلب ولج مدرسة mca وبالتاكيد سيتعلم منها المكثير ...بالاضافة ان mca قررت سنوات التسعينات ميثاق شرف ضد العنف
6 - ليال الثلاثاء 08 دجنبر 2015 - 10:40
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
بحث معمق و دقيق شكرا للكاتب على مجهوداته.
7 - انحطاط نقابة الطلبة الثلاثاء 08 دجنبر 2015 - 13:03
لا نرى في الجامعات المغربية حاليا سوى العراك والعنف والجهل والامية العصرية وغياب أغلبية الطلبة عن الانشطة الثقافية التي تفيدهم في تكوينهم بالاحتكاك العلمي والفكري وما نجده هم صراعات سياسية منحطة وصراعات قبلية وحهوية غفى عنها الزمن وتعكس مظاهر التخلف الذي تكرسه عقلية همجية تعيش خارج التاريخ البشري
8 - badawi الثلاثاء 08 دجنبر 2015 - 15:00
مقال تاريخاني بمتابة رد اعتبار لاوطم تعلمنا الكثير من هذه الحركة الطلابية تحية لكل مناضلي دفاتر الامس.
كل الشكر لكاتب المقال.
9 - طالب ظهر المهراز الثلاثاء 08 دجنبر 2015 - 15:15
لولا الفصائل الطلابية في الجامعات المغربية لكان التعليم العالي خاصا ومؤدى عنه و لا مكان للفقير فيه
10 - عدنان أحمدون الثلاثاء 08 دجنبر 2015 - 15:25
البكا ورا الميت خسارة، وما ذرف دموع تماسيح اليسار اليوم على حالة أوطم نوع من تبرير الفشل.

كانت فرصة تاريخية لأوطم، يوم برز التيار الإسلامي كقوة مجتمعية داخل الجامعة، للأسف الفرصة التاريخية قتلها اليسار بعنجهيتهم وعقليتهم الاقصائية وقراءتهم البليدة للواقع المتجدد، تلك القراءة التي لم تبرح أسوار الجامعة.
11 - mouhand الثلاثاء 08 دجنبر 2015 - 15:56
Unem est une organisation syndicale avant tout, elle est là pour défendre les intérêts matériels ou moraux des étudiants marocains. Ce qu'on constate c'est que l'unem devient une organisation politique au service de certains mouvements d'extrême gauche ou d'islamistes
le vrai combat des étudiants est celui de bien étudier et de bien se former et enfin décrocher un diplôme

la politique se pratique dans les partis et pas dans les cours de la récréation

Unem doit défendre un enseignement de qualité, des budgets pour les bourses, des internats bien équipés, des réformes pour que l'enseignement supérieur soit à la hauteur des attentes du pays
Palestine, Gaza, Hamas, islamistes, gauchistes, Che_guevara, Lenine, Marx, ... n'ont pas leur place dans le cursus supérieur

La lutte idéologique se fait en dehors des amphis

Un ancien membre de l'Unem
12 - بامي الثلاثاء 08 دجنبر 2015 - 16:55
" منذ شتنبر 1981 والجماهير الطلابية تنتظر عقد المؤتمر السابع عشر"..
الاتحاد الوطني لطلبة المغرب عقد مؤتمره السابع عشر..لكنه فشل..ولم يخرج الا بتوصية واحدة..هي..تكليف ما تبقى من قيادة المؤتمر 16 لعقد مؤتمر استثنائي ل ا و ط م ...من بين قيادات مؤتمر 16 : محسن عيوش وحسن السوسي..
للتصحيح فقط
13 - محمد الطاطوي الثلاثاء 08 دجنبر 2015 - 17:34
يا لها من أيام.. أيام الجامعة رغم حالة التشردم الطلابي بين مختلف الفصائل...أتدكر تلك الحلقات ..والحليقات بين مناضلي الفصائل الطلابية....وأحيانا حالة التعبئة العامة في صفوف الفصائل الطلابية لان في الجامعة الفلانية وقعت مواجهات بين هدا الفصيل وداك...رأينا من يحلم بتغيير النظام ومن يحلم بالقومة ومن يريد التغيير الحضاري....رأينا من يناضل ضد الحكم الجبري ومن يناضل ضد النظام اللاوطني واللاديمقراطي واللاشعبي ومن يناضل ضد السياسات الحاكمة....كان دالك قبل عشرين عاما كاملة غير منقوصة...
14 - حلاوة الثلاثاء 08 دجنبر 2015 - 18:42
اجعلوا طلبة المدرسة المحمدية للمهندسين و راقبوا الفرق. كل هذا لأن الزعامة ليست عند المدرسة الزعيمة
15 - الكزان عبد المنعم الثلاثاء 08 دجنبر 2015 - 21:49
قتلت اوطيم لان الفصائل الشرعية جميعها لم تستطع ان تدبر اختلافها وكل فصيل يلصق السبب في الفشل الفصيل الاخر واستطاع البصري ان يلعب على هدا المعطى القانوني للحفاظ على الازمة لحظة المطالبة باللقاء بالفصائل الشريعة , نجترح صراعاتنا ونجترح معها ازمة اوطيم ومعها ازمة التاطير داخل الجامعة المغربية .وحدود الوعي بمفهوم الجماهيرية و الديمقراطية والتقدمية و الاستقلالية . هدا المقال حرك في مجموعة من المشاعر مشاعر الحزن لكنه لم يعطي لبعض القيادات داخل الاتحاد الوطني سابقا حقها .
لابديل عن الوحدة النقابية وعاشت اوطم
منظمة جماهيرية ديمقراطية تقدمية و مستقلة
16 - امين الثلاثاء 08 دجنبر 2015 - 21:54
اي طالب جامعي لم يلج مدرسة اوطم اعتبره ناقصا في التكوين.اوطم مدرسة ومعهد تخرجت منه نخبة الشعب المغربي:سياسيون كبار.علماء في جميع المجالات.شعراء وكتاب .صحافيون ومؤرخون وفلاسفة.عشت تجربة الاتحاد الوطني لطلبة المغرب من سنة 1990الى1995 بجامعة القاضي عياض مراكش.اثر في كثيرا الرفيقين طه عدنان وياسين عدنان اسطورتا اوطم موقع مراكش.فتحية عالية للاخوين عدنان
17 - Mhand elazzouzi الثلاثاء 08 دجنبر 2015 - 22:47
درست بالجامعة المغربية حتى حصلت على الإجازة و درست في الدول الإسكندنافية و زرت العديد من الجامعات الأوربية الشمالية و الجنوبية،الغربية و الشرقية فلم اجد قط جامعة فيها اوتم او نضال او مقاطعات او حلقيات او محاكمات .هذا يوجد فقط في مروكس.made in Morocco.
18 - عبد السلام الزكريتي الثلاثاء 08 دجنبر 2015 - 23:51
ما أجمل النقابة الطلابية كعهدي بها : ديموقراطية ، تقدمية ، جماهيرية ، مستقلة.....إييييه يا ليام.....
19 - prof الأربعاء 09 دجنبر 2015 - 00:14
إلى صاحب التعليق رقم10 أقول لك إتق الله في اليسار و تخلط الأمور و تمرر المغالطات كما يحلو لك. اليسار فيه عدة توجهات من المتطرف الراديكالي إلى اليسار التقدمي المتفتح. وأخر هذه التيارات هي أرحم على الجامعة من إسلاميين متطرفين أنزلوا بقدرة قادر إلى الجامعة للقطاء على ما تبقى من الفكر التنويري الذي كان قد ازدهر من 1972 إلى 1990 بمناضلي اليسار . و تحية نظالية يا رفاق
20 - abdou الأربعاء 09 دجنبر 2015 - 00:17
الى مهند العزوزي رقم 17.اضن انك لم تلج اي جامعة.ﻻن في الدول اﻻوربية كل جامعة فيها شبيه اوطم فقط التسميات تختلف
21 - أوطمي الأحد 13 دجنبر 2015 - 21:41
تحية لكل أوطميي ما قبل المؤتمر السادس عشر للاتحاد الوطني لطلبة المغرب المنظمة الطلابية التي كان يحسب لها ألف حساب حتى نهاية الثمانينات يوم تكالب عليها من يسمون أنفسهم البوم تقدميين في حين أن التقدميين الحقيقيين هم الذين كانوا يؤطرون الطلبة قبل المؤتمر "المؤامرة" السادس عشر والذي أسفر عن انتخاب الأستاذ بوبكري على رأس النقابة .
وأحمل مسؤولية ما وقع ل UNEM إلى من يسمون أنفسهم اليوم وليس بالأمس بالتقدميين. والفاهم يفهم
المجموع: 21 | عرض: 1 - 21

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.