24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

21/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4507:1213:2616:4919:3020:45
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟
  1. عمى طفلة يضاعف محنة أسرة ضواحي تونفيت (5.00)

  2. رفض تكليفات تدريس اللغتين العربية والفرنسية يوحّد أساتذة الأمازيغية (5.00)

  3. تصنيف "فيفا" يضع المغرب في المرتبة 45 عالميا (5.00)

  4. معاقبة رجل وامرأة بـ24 جلدة في إندونيسيا (5.00)

  5. أكاديمية المملكة تستشرف مستقبل العالم في الثلاثين سنة المقبلة (5.00)

قيم هذا المقال

3.40

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | زووم | التربية الإسلامية تحرم أفارقة من الاندماج في المنظومة التعليمية

التربية الإسلامية تحرم أفارقة من الاندماج في المنظومة التعليمية

التربية الإسلامية تحرم أفارقة من الاندماج في المنظومة التعليمية

التربية الإسلامية مادة أساسية تدرس في المدرسة الابتدائية المغربية، قد تتحول إلى مصدر توتر ثقافي مع الجاليات الإفريقية؛ فإذا كان تدريسها للتلاميذ المغاربة لا يطرح إشكالات من هذا النوع، فإن المعاينة الميدانية تثبت العكس بالنسبة لأبناء جالية الدول الإفريقية.. السبب العميق ثقافي وديني بالدرجة الأولى.

بتفحص المقرر المقصود يتضح أن الأطفال الأفارقة المقيمين بالبلاد لا يجدون في المادة عناوين تبرز ثقافاتهم؛ تاريخهم؛ هوياتهم وأديانهم..كتب مدرسية تقدم لهم، تتكون من مقطوعات وقصص تهم الثقافة المغربية وتستثني ثقافات باقي المتمدرسين الأجانب.

وبالنظر إلى كون التعليم الابتدائي مهما في صقل شخصية وثقافة الطفل، فإن هذه الوضعية قد تتحول مع التراكم والزمن إلى صراع ثقافي داخل الجاليات الإفريقية في ما بينها، وبينها وبين باقي المغاربة في المستقبل.

وفي وقت يعتبر تدريس مادة التربية الإسلامية ضروريا للتلاميذ المغاربة، فإن بقاء الأطفال الأفارقة بدون تأطير وفق عقائدهم الدينية كحق إنساني معترف به قد يراه البعض إقصاء لهم وبمثابة لغم موقوت قابل للانفجار في المستقبل.

هذا بالإضافة إلى إمكانية نقل هؤلاء الأطفال إلى بلدانهم عند كل عودة أو زيارة لتوجهات مذهبية وفقهية مغربية لا تتبناها دولهم ومجتمعاتهم، وعندها قد يصير الدرس المغربي مصدرا لتأطير ديني يخلق التوتر والصراعات في بلدان المنشأ.

وضعية كهذه قد تضع هؤلاء الصغار في قلب تجاذبات ثقافية غير مؤمنة وغير مراقبة.. تتقاذفهم الرياح بين المجتمع المدني المغربي والمنظمات الأجنبية المساهمة في تأطير الجاليات الهشة، وبين مختلف التمثيليات الدبلوماسية التي تسعى هي أيضا إلى تأطير مواطنيها على حين غفلة من الدولة المغربية.

الخلاصة المخيفة هي أن هذه الأزمة خفيفة الحدة حاليا تذكر بما وقع لأبناء الجاليات العربية في أوروبا عندما همش تدريس خصوصياتهم الدينية والثقافية بحجة اللائكية، وتركوا عرضة لتأطير خارج سياق الدولة، من قبل جمعيات مدنية وأخرى دينية غير معلومة الأهداف والنوايا.

مفارقة رصدتها هسبريس وهي تتابع تطور الكتاب المدرسي في المغرب وتأثيره على الطفل..زيارات ميدانية إلى عينات من مدارس الرباط أظهرت بجلاء حساسية الموضوع، وتداخل القطاعات لمعالجته حسب كل المتحدثين إلى الجريدة بهذا الخصوص؛ سواء من داخل الأطر التربوية أو الإدارية بأكاديمية التعليم بالرباط وهيئات التدريس ببعض المدارس.

ولبسط دقيق لإشكالية تدريس الأفارقة بالمدارس الابتدائية المغربية كان من الضروري استقصاء وجهة نظر المسؤولين الإداريين عن هذا الوضع. كانت الوجهة إلى الأكاديمية الجهوية للتربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي لجهة الرباط سلا القنيطرة. تواصلنا مع محمد أدردور، مدير الأكاديمية بهذا الخصوص، فأبدى استعدادا للتعاون، واضعا رهن إشارتنا فريق عمل زودنا بكل المعطيات الإحصائية والإجرائية العاجلة المتخذة لمعالجة هذه الإشكالية. هذه الإجراءات الآنية تأتي في انتظار إقرار الوزارة لسياسة شاملة وعميقة لهذا الموضوع، بالتعاون مع باقي القطاعات المتدخلة في ملف الهجرة حسب إفادة مسؤولي المؤسسة التعليمية.

قام هؤلاء المسؤولون بمرافقتنا أيضا إلى عينات من مدارس الرباط، حيث يتمدرس عدد مهم من أبناء الجالية الإفريقية، للوقوف على خصوصية الموضوع ميدانيا.

وحسب المعطيات التي حصلنا عليها من الأكاديمية فقد عرفت هذه الفئة من المتمدرسين ارتفاعا مطردا في أعدادها؛ فبعد أن كان العدد لا تتجاوز 60 تلميذا(ة) خلال الفترة من 2009 إلى 2013، تضاعف خلال السنوات الأخيرة بفضل المبادرة الملكية لتسوية وضعية المهاجرين غير الشرعيين بالمغرب، حسب توضيحات مصالح الأكاديمية.

وتوضح الرسوم البيانية أسفله المعطيات المتعلقة بأعداد التلاميذ المنحدرين من جنوب الصحراء والساحل، المدمجين في مدارس جهة الرباط حسب جنسياتهم.

ويعرف الموسم الدراسي 2017/2018 إدماج 178 تلميذا في المدارس العمومية في دائرة نفوذ الأكاديمية من أبناء الجالية الإفريقية، منهم 124 في مدينة الرباط لوحدها، بوتيرة تنبئ بتزايد مستمر من سنة إلى أخرى مع كل عملية تسوية لوضعية المهاجرين الأفارقة بالمغرب.

وحسب التوضيحات المحصل عليها فإن الأكاديمية عملت منذ بداية استقبال الأطفال الأفارقة المقيمين بالمغرب بشكل قانوني على اتخاذ عدد من الإجراءات والتدابير لتفعيل السياسة المغربية في مجال الهجرة في الشق المتعلق بضمان إدماجهم في المؤسسات التعليمية المغربية، تفعيلا لمقتضيات دستور2011، وتنفيذا للالتزامات التي تضمنتها الاتفاقيات الدولية المتعلقة بحقوق المهاجرين التي صادق عليها المغرب.

وتضيف مصالح الأكاديمية أن من بين هذه الإجراءات العملية التي تم القيام بها في هذا الصدد تسهيل إجراءات تسجيل الأطفال المهاجرين بناء على مقتضيات المذكرة الوزارية الصادرة بتاريخ 08 أكتوبر 2013 تحت عدد 487/13، في شأن إدماج التلميذات والتلاميذ الأجانب المنحدرين من بلدان الساحل وجنوب الصحراء في التعليم المدرسي المغربي.

ولكي تتضح الصورة أكثر كان من الضروري أن نبدأ من البداية، من النواة الأولى للتعلم؛ القسم المدرسي.

الزاهري فاطمة، أستاذة اللغة العربية بمدرسة الداخلة بحي يعقوب المنصور بالرباط، حيث يقطن عدد كبير من المهاجرين الأفارقة، رصدت من خلال تجربتها في التعامل مع الأطفال المهاجرين الوافدين من عدد من الدول الإفريقية أن "هناك تأقلما مرنا وسلوكات حسنة، وسلاسة في المعاملة، وأنهم يقومون بالواجبات الدراسية داخل الآجال؛ بل هناك أفارقة بارعون في اللغة العربية". غير أن المعلمة لمست "تعثرا في تعلم الأفارقة لمادة التربية الإسلامية وحفظ القرآن الكريم، وإن كانوا يعبرون عن رغبتهم في تعلم العقائد والأديان، وأنها تعمل على تحبيبها لهم". ومن وجهة نظرها ولتفادي أي تعارض مع ثقافات وأديان وعائلات هذه الفئة، فهي لا ترى مانعا في "تدريسهم دياناتهم الخاصة، من أجل إدماج كلي في المدرسة والمجتمع المغربي"، حسب تصريحاتها.

محمد الأنصاري، مدير المدرسة المذكورة، في حديثه لهسبريس حول الموضوع، يرى أن الأفارقة المتمدرسين لديه "لا يجدون أي صعوبات في تعلم اللغة العربية، خصوصا مع اعتماد الوزارة كتابا جديدا هذه السنة". أما بالنسبة لتدريس التربية الإسلامية، يتصور المدير أن "هذا الموضوع فعلا حساس، وإن كانت هذه المادة أصبحت بالنسبة لهذه الفئة مادة اختيارية وغير معممة"؛ وعن تجربته الخاصة في معالجة القضية، تحدث عن "استشارته مع آباء التلاميذ المعنيين لمعرفة رأيهم وقرارهم في تدريس أبنائهم التربية الإسلامية". ولا حظ المدير أن "هناك مجموعة من الآباء ليس لهم اعتراض على تعلم أبنائهم المادة، في حين أن هناك فئة قليلة تعترض، نظرا لحساسيتها الدينية"، حسب تعبيره.

لمزيد من التوسع في الموضوع انتقلنا إلى مدرسة أخرى لتحديد الإشكال ميدانيا بشكل واضح. هذه المرة كانت الزيارة إلى مدرسة الرازي الابتدائية بالرباط، حيث رافقنا مديرها محمد المكاوي إلى بعض الأقسام.

ونحن نزور عدة أقسام أثناء حصص الدرس عاينا اندماجا حقيقيا لأطفال المهاجرين الأفارقة مع الأطفال المغاربة. يتحدثون الدارجة المغربية بكل طلاقة.. لاحظنا ذلك بوضوح خلال حضورنا عرضين مسرحيين لأطفال مهاجرين مقيمين بالمغرب، حيث لا يمكن التمييز بينهم وبين طفل مغربي في نطقه للعامية المغربية.

العرض المسرحي الأول قدمه الأطفال الأفارقة بشكل مرتجل. تحكي لوحات المسرحية المرتجلة المقدمة بالعامية المغربية بشكل سلس قصة اعتراض شاب مخمور لفتيات، من أجل السطو على هواتفهن النقالة وكيف تدخل الأمن لتوقيفه وحل المشكل. الخلاصة الأولية توحي بأن الأطفال الأفارقة وإن كانوا قد اكتسبوا الدارجة المغربية، ولم تعد بينهم وبين المغاربة حواجز لغوية، إلا أنهم أيضا اكتسبوا تمثلات عن المجتمع وعن البيئة الاجتماعية التي يعيشون وسطها.

المسرحية الثانية كانت قصيرة، بين طفل من الكامرون وطفلة من الكونغو، أديا عرضا بالعامية المغربية يروي رغبتهما في المشاركة في المسيرة الخضراء. الاستنتاج الأولي يفيد بإدماج هؤلاء التلاميذ أيضا في القضايا الوطنية المغربية.

عندها تحدثنا إلى مدرسات بالمدرسة المذكورة.. الأستاذة الفاضلي مليكة تؤكد أن استقبال هؤلاء التلاميذ "استقبال جيد، ونحن نعمل على تعليم الأطفال المغاربة التعامل الجيد معهم وعدم التمييز بين الناس عموما". وعن تأثر التلاميذ في ما بينهم تضيف أن "التلاميذ المغاربة أيضا يتأثرون بالأفارقة خلال الأنشطة الثقافية والفنية، ويتعلمون منهم أشياء جميلة".,زميلة لها بنفس المؤسسة تقول إنها تلمس كل يوم وجود "اندماج حقيقي بين الأطفال الأفارقة والمغاربة، وأنهم يسايرون ويفهمون اللغة العربية"؛ وبخصوص تعاملها مع هذه الفئة بواسطة الكتاب المدرسي لاحظت أن هناك خللا في مواده لفائدة الأفارقة، وعبرت عن أملها في "إضافة مواد تهم خصوصياتهم حتى يقبلوا الكتاب ويحبوه"، حسب تصريحها.

هذه التصريحات تأكدت لنا ونحن نستمع إلى درس في اللغة العربية، إذ لم يجد هؤلاء التلاميذ صعوبات كبيرة في التعامل معه، غير أنه لا يحتوي على أي إشارات إلى ثقافاتهم وهوياتهم المتنوعة. كما شاهدنا بأم العين كيف هو الانسجام كبير بين الأطفال المغاربة والأفارقة في الساحة أثناء الاستراحة، حيث يلعبون سويا بدون أي عقد أو إقصاء..ملابسهم غير مختلفة عن ملابس المغاربة..أيضا طرق لعبهم واندفاعهم عادية كباقي الأطفال، فقط يتميز بعضهم بتسريحة شعر الرأس التي تدل على طقوسهم الخاصة بهذا الشأن.

المكاوي محمد، مدير المدرسة المتواجدة بحي يعقوب المنصور بالرباط، حيث يتمدرس أكبر عدد من التلاميذ الأفارقة، (38 تلميذا وتلميذة من مختلف الجنسيات الإفريقية)، كان له رأي في الموضوع..في تقديره يعتبر إدماج التلاميذ الأفارقة، حسب ما يعاينه في مدرسته، ناجحا؛ كما يعتبر أن "التلاميذ يسايرون الدروس، وتعاملهم عاد ومنسجم". وفي ما يتعلق بالكتاب المدرسي أقر المدير بأن هذا الكتاب "معد للمغاربة، ويضع صعوبات أمام فئة الأفارقة، وتجب إعادة النظر فيه لتبسيطه، لكونهم ببساطة لا يجدون فيه أنفسهم ثقافيا"، مضيفا أن الهوية الإفريقية غائبة عن الكتاب.

وعن كيفية التعامل مع هذا الوضع صرح المدير بأن الأساتذة لا يقفون مكتوفي الأيدي، "بل يقومون بمجهودات كبيرة لملاءمة ثقافة الأفارقة مع الكتاب المدرسي في انتظار التعديلات المستقبلية للكتاب".

وفي الصدد يضيف المدير أن "الأطر التربوية والإدارية بالمدرسة يعمدون إلى تقليص الفجوة بين الدرس والواقع، من خلال الجانب التنشيطي والفني الذي يبرز فيه الأفارقة ذواتهم وثقافاتهم وفنونهم، مشتركين في ذلك مع الأطفال المغاربة الذين أصبحوا يتأثرون بهم أيضا".

وعن مادة التربية الإسلامية لم يخف المتحدث قلقه من تلقي الأفارقة لها، إذ لاحظ "ضعفهم الشديد فيها وعدم قدرتهم على حفظ سور القرآن الكريم"، وأن "آباءهم داخليا لا يقبلونها، بل إن هناك اعتراض أحيانا عليها" مضيفا أن "الوزارة أعفتهم منها"، حسب تصريحه.

وعن تعامل المؤسسة مع هذه الفئة حكى لنا مديرها كيف أنه تفاجأ بمكتبه ذات يوم بحضور التلميذة غلوريا، المنحدرة من دولة إفريقية، وهي طفلة فقدت والديها في إحدى الحروب، وهي تقود عددا من التلاميذ من جنوب الصحراء، لتحتج على ما أسمته التمييز العنصري. عندها كانت دهشة المدير عظيمة، بل وحسب روايته انتابه قلق كبير، إذ لم يخطر بباله أن يكون في مدرسة ابتدائية هذا النوع من التعامل؛ ولم يجد من رد فعل أمامها وأمام باقي التلاميذ سوى التبسم في وجوههم وهو يستمع إلى قصة التمييز هاته.

"الأزمة" لخصتها زعيمة الأطفال الأفارقة الغاضبين في بضع كلمات.. قالت إن هيئة التدريس والأطر الإدارية بالمدرسة يميزونهم إيجابيا عن باقي التلاميذ المغاربة. استنكرت الطفلة الإفريقية تعامل الطاقم المدرسي مع فئة أبناء المهاجرين بعناية كبيرة وبعدم الصرامة المطلوبة عند التغيب أو عند عدم إنجاز فروض الدرس المدرسي أو عند تزيين أجسادهم بإكسسوارات تقليدية إفريقية. عندها تبخر قلق المدير وتنفس الصعداء؛ فوجب عليه حينها أن يوضح لها الموقف..أما عن التعامل التمييزي فرافع عنه بالقول إنه واجب تقتضيه الضيافة؛ وأما عن السبب العميق فهو مراعاة ظروفهم لكي يتمكنوا من تلقي التعليم المناسب والاندماج الحقيقي في المجتمع، فتفهمت الطفلة وزملاؤها الدرس وطويت القصة.

وبعد هذه المعاينات الميدانية كان من اللازم تأطير الموضوع بموقف رسمي واضح من مسؤولي الأكاديمية.

إجابة عن سؤال تدريس مادتي التربية الإسلامية واللغة العربية لأبناء الأفارقة، أفادنا المسؤولون بأنه "لمواكبة تمدرس هذه الفئة، واعتبارا للخصوصيات الدينية واللغوية، قررت مصالح الأكاديمية الجهوية لجهة الرباط سلا القنيطرة إعفاء التلميذات والتلاميذ من المعتنقين للديانة المسيحية من حصص مادة التربية الإسلامية، وفروض المراقبة المستمرة والامتحانات الإشهادية الخاصة بها؛ وذلك وفق المساطر الإدارية المعمول بها في هذا الشأن".

وتعويضا للنقص الذي قد يحصل في عملية الإدماج المدرسي لهذه الفئات، وبغية تحقيق اندماج حقيقي لها، فإن الأكاديمية على ما يبدو اختارت الأنشطة الموازية لتحقيق ذلك.."باعتبار هذه الأنشطة عاملا فعالا في التأقلم السريع والاندماج السلس مع الوسط المدرسي، فإن مصالح الأكاديمية تحرص على إدماج هذه الفئة من التلميذات والتلاميذ في مختلف أنشطة الحياة المدرسية بالمؤسسات المغربية، تطبيقا لمبدأ الإنصاف وتكافؤ الفرص، كما تعمل على إدماجهم في جميع الأنشطة ذات الطابع الإقليمي والجهوي، مع تخصيص أنشطة للهجرة والمهاجرين". تورد الأكاديمية.

وأعطت الأكاديمية مثالا بالبرنامج المعروف اختصارا بـ"أنا مهاجر" الذي ينظم بشراكة مع اللجنة الأوربية للتكوين والفلاحة؛ والذي يهدف حسب مسؤولي الأكاديمية إلى تقوية قدرات الفاعلين التربويين في مجال الهجرة وتصحيح التمثلات ومراجعة النظرة إلى المهاجر مع محاربة الميز العنصري بكل تمظهراته.

من جانب آخر تعمل الأكاديمية الجهوية على ضمان فرصة ثانية لتمدرس أطفال المهاجرين، خاصة المنحدرون من دول إفريقية، عن طريق إدماجهم في برامج التربية غير النظامية؛ وهو البرنامج الذي يتم تنفيذه في إطار الشراكة التي تبرمها الأكاديمية مع عدد من الجمعيات النشيطة في هذا الإطار.

وقد بلغ عدد الجمعيات النشيطة في مجال التربية غير النظامية 49 جمعية تشتغل بالمؤسسات التعليمية بالمديريات الإقليمية، من بينها 15 جمعية متعاقدة مركزيا و34 جمعية تربطها بالمديريات الإقليمية اتفاقيات للشراكة، حسب إفادة مسؤولي الأكاديمية.

كلها علاجات أولية قامت بها وزارة التربية الوطنية لتفادي الضغط على أبناء الجاليات الإفريقية، في انتظار إخراج سياسة متكاملة لإدماجهم في البيئة المدرسية بدون عوائق.

ومن جانب آخر تعد الوزارة المنتدبة لدى وزارة الخارجية والتعاون الدولي المكلفة بالهجرة، أحد الأطراف المتدخلة في مادة الهجرة واستقرار المهاجرين، عدة خطط أفقية مع قطاعات حكومية. كلها تصورات إجرائية بغرض تحديد مكامن الخلل في التعامل مع أبناء الجاليات الإفريقية وضمانا لحسن إدماجهم.

وحسب مسؤولي وزارة الهجرة فإنهم يعون جيدا حجم هذه الضغوطات الثقافية والتربوية. وبقصد حل هذه المشاكل تنسق الوزارة مع قطاع التربية الوطنية لتوفير مشاريع تعليمية ومناهج تربوية تتماشى مع الاحتياجات الثقافية للمهاجرين الأفارقة بالمغرب، حسب معطيات استقيناها من مسؤولي الوزارة؛ كما تبين من خلال التواصل معهم أنه فعلا تم الشروع في إدخال عدة تعديلات على المناهج المدرسية بإدخال حصص تكوينية حول الهجرة لفائدة المدرسين، إضافة إلى إدخال عناوين جديدة للكتاب المدرسي متعلقة بثقافة التسامح واحترام الآخر، كعمليات تمهيدية في سبيل إخراج مناهج جديدة تأخذ عملية إعدادها بعض الوقت.

وحتى لا يتم تغييب وجهة نظر المثقفين والباحثين، ولمعرفة إمكانات إيجاد بدائل تعليمية لهذه الفئة، اتصلت هسبريس بأستاذ التعليم العالي بجامعة محمد بن عبد الله بمكناس، الدكتور محمد الخمسي، الذي سبق له الاشتغال على جوانب فكرية تهم الموضوع.

يرى الأستاذ المتحدث أن من الممكن "الاستفادة من تجارب بعض الدول الأوربية التي اعتمدت جملة من القواعد العملية".. ومن بين هذه القواعد اعتماد برامج البلدان الأصلية، شريطة أن تكون خالية من التحريض على الكراهية والحقد ضد باقي الديانات والمعتقدات للبلد المقام فيه، أي بالنسبة للمغرب؛ وألا تحمل أي إشارة بالانتقاص لكل ما يرمز لعرق أو أصل من خلال نص ديني أو توظيف مفردات تبث الفرقة على أساس قبلي أو عرقي، ثم عدم توظيف المادة لأي موضوع يهم الوحدة الترابية أو النظام السياسي، أي عدم التعبير عن مواقف سياسية من خلال مادة روحية دينية تربوية؛ مع وجوب عدم استعمال نصوص تتعارض وحقوق الإنسان، وخاصة ما قدم يمس بحقوق الأطفال؛ وأخيرا يجب تجنب استعمال نصوص لا تحترم النوع، أو بمعنى آخر النصوص التي تقلل من شأن المرأة".

ويري الباحث المغربي أنه يمكن التعاون مع دول المنشأ لاقتراح مدرسين متمكنين من تحدث لغة البلد الأصلي، إضافة إلى إحدى اللغات التي يمكن أن يتواصل بها مع الطاقم التربوي في المؤسسات المغربية، كاللغة العربية أو الفرنسية.

هناك خيار آخر يبرزه الخمسي في هذا الموضوع، وهو أن تنخرط جمعيات مدنية تدرس الأفارقة خارج نظام التدريس، في ما يتعلق بالمادة الدينية، "شريطة اعتماد كتب وأدوات تتم مراقبتها وفق القواعد المشار إليها سابقا، مع إمكانية اعتماد كل وسيلة تقنية، كالشريط الوثائقي أو الفيلم أو المواقع الإلكترونية"، حسب تصريحاته.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (50)

1 - sinoh الثلاثاء 03 أبريل 2018 - 08:18
لم تطرحوا هده الاشكالية على دول الاستفبال في أوروبا وأمريكا عندما كن نواجه نفس الحالة ومازالت ام ان كل شيء يتعلق بالإسلام يسبب حرج
2 - وعزيز الثلاثاء 03 أبريل 2018 - 08:26
و اولاد الجالية في أروبا يدرسون الفقه المالكي و المعلقات و الفكر الاسلامي و أسباب النزول ....!!!

كفى من جلد الذات .... !
كفى من تعرية مقومات الهوية ...!
كفى من الاحتقار ...!
و البحث عن إرضاء الجميع ... و البقاء بلا شخصية ... دون إرضاء احد ..في ( الأخير كما يقال )

هل الحل هو تدريسهم الثالوث و تاريخ الكنيسة ؟؟؟
هل الحل هو تغيير مناهجنا لتلائمهم ؟؟
هل الحل هو تغيير مقومات هويتنا و لغتنا حتى ... لان اللغة أيضاً قد تكون عائقا امام الاندماج ...! على اي اندماج تبحثون ...؟
في اسبانيا : الإسباني تتحدث اليه بالفرنسية و يعرف ما تقول ، و يرد عليك بلغته ... (هذا ان تكرم عليك ) و اظهر انه فهم ما قلت ..و الا تحدث لغته او ( استعمل الإشارة ) و هو لا يهتم اانزعجت ام لا ...!!
إثبات الذات من مقومات الهوية ..
وانتم ماذا تقترحون لتيسير الاندماج ...؟
هل الأذان كذاك يزعج ( السياح ) كما اعتقد البعض ...؟؟؟؟ ز
3 - اكادير الثلاثاء 03 أبريل 2018 - 08:26
سبحان الله
مبان ليكم غير التربية الإسلامية!!!!
ايوا اسيدي قريوهم التربية الصابءية باش نحققوا الاندماج للمهاجرين
4 - rchid الثلاثاء 03 أبريل 2018 - 08:27
que pensez vous si tout les marocains se convertent au cristianisme come ca litegration ideal des affricans aura lieu
5 - سمير الليل الثلاثاء 03 أبريل 2018 - 08:28
من اراد العيش في هذه البلاد عليه ان يحترم ثقافتها وقوانينها، في الدول العلمانية يمنع تدريس الدين على الرغم من ان هناك الكثير من الاطفال ينحدرون من اسر اسلامية ومسيحية ويهودية وحتى بوذية ولا احد يعترض لان القوانين الفرنسية تمنع الدين حفاظا على ايديوليجية الدولة التي هي العلمانية، في السعودية يفرض عليك دراسة الدين كيفما كانت عقيدة بل وتمنع حتى من الدراسة في المدارس الحكومية وعليك انان تدفع رسوم التعليم اذا كنت اجنبي، هنا في المغرب يدرس الافارقة بالمجان ومع ذلك يشترطون على الدولة ما يريدون وما لايريدون، من لم تعجبه قوانين المغرب فما عليه الى الرحيل والبحث عنالعلمي بلاد اخرى تعجبه قوانينها، الذي يأتي عندنا هو الذي يجب ان يتغير ويتكيف مع ثقافتنا وليس العكس، ونهاية المغرب ستكون على ايدي جمعيات حقوق الانسان الاسترزاقية
6 - مواطن الثلاثاء 03 أبريل 2018 - 08:29
فهاد لبلاد بانليكم غير الدين الإسلامي. واش بغاونا نقريوهم الدين ديالهم؟ إيوا هي حتى الغرب يقريونا التربية إسلامية فواشنطن.
7 - تجربتي في غربتها الثلاثاء 03 أبريل 2018 - 08:29
اتمنى ان نستفيد من الأخطاء الأوروبية في هذا المجال . فكر و ا جيدا لهذه النخبة من الاطفال بالبديل بدل الإعفاء .
هناك مادة تدرس في أوروبا اسمها الأخلاقيات Ethik تحاول ان تقرب الطفل ليفهم ويتفهم جميع ديانات العالم في قالب من التسامح .لكن ليست كل المدارس تقوم بذلك........
8 - رشيد الثلاثاء 03 أبريل 2018 - 08:33
أنا معجب ب أخلاق اغلبية الافارقة، أما الذين تربوا في المغرب فأتمنا لهم كل خير.
9 - بوعو الثلاثاء 03 أبريل 2018 - 08:34
إذا أراد المهاجرون الأفارقة أن يدرسوا ثقافاتهم و أديانهم فلا أحد يمنعهم فما عليهم إلا أن يعودوا إلى بلدانهم الأصلية ولهم تم ما يريدون.
10 - عـقـلـو عـلـى هـادشـي الثلاثاء 03 أبريل 2018 - 08:40
مـاتسـوقـتـوش لـمـطـالـب الـشـعـب الـمـغـربـي و بـغـيـتـو دخـلـو الـأفـارقـة صـحَّـة رغـم رفـض الـشـعـب !! بإذن الله سـتـذهـب الـصـحـراء اللـتـي لا مـصـلـحـة للشـعـب اللـمـغـربـي فـيـهـا كـمـا لـيـسـت لـه أي حـقـوق فـي بـاقـي ثـروات الـوطـن، و عـنـدئـدً سـيـنـفـعـكـم هـؤلاء الأفـارقـة اللـذيـن تـفـرضونـهـم عـلـيـنـا رغـم أنـوفـنـا، فـي حـيـن أنـه هـنـاك شـرائـح عـريـضـة مـن أبـنـاء الـشـعـب لا تـجـد مـقـعـدا فـي قـسـم دراسـي.
11 - زائرة الثلاثاء 03 أبريل 2018 - 08:41
لم اكن اعرف ان الدول المتقدمة تدرس القيم الدينية للمهاجرين المقيمين بها كل حسب أصله.وإلا صاحب المقال يريد أن يكون المغرب هو السباق لعلها تكون سببا في ان يدخل ضمن لائحة الدول المتقدمة. آه يا يا بلدي الحبيب و صحفييك المختلفين .
12 - نبدل الدين من اجل مهاجر الثلاثاء 03 أبريل 2018 - 08:52
انغير ديننا و عاداتنا و تقالدنا و صااتنا و صيامنا لنرض المهاجرين اللدين لا يدينون بديننا ام مادا؟؟ اجد في متل هاده الكتابات خلط في تحديد من الاصل و من الفرع.اي مهاجر مهمن كان ارض هجرته يتعلم لغة البلد و تقافة البلد و عادات البلد ان اراد ات يتاقلم مع البلد المضيف وليس العكس.ماهدا التطبيل اتودون من اىمغاربة ان يتاقلمو مع المهاجرين و عابري السبيل و يضيعون دينهم و اعرافهم و تقافتهم لاجل دالك؟؟ والغريب ان المغاربة عندما ياتي للمغرب وليس فرنسا مهاجر يتكلم بالفرنسية فيجيبه المغربي بالفرنسية .عجيب امر هاد البلد والان ساغير ديني كي يبتسم في وجهي هاد المهاجر.سبحان الله.المغربي له هويته و له تقافته فمن اراد المكوت فيه يحترم شعاءره و دينه و عرضه ومن لم يقدر على دالك فارض الله واسعة.
13 - عبدالرحمن الثلاثاء 03 أبريل 2018 - 08:55
اذن يجب استقطاب اساتذة الفارقة وانشاء مدارس بمواصفات تحلو لكاتب المقال، لعل حقده يفتر تجاه التربية الاسلامية،
14 - Omar de Tiznit الثلاثاء 03 أبريل 2018 - 08:56
فرصة لإدخالهم إلى الدين الصحيح..( ومن أحسن قولا ممن دعا إلى الله)..
هذه مهمة المسلم..أن ينقذ إخوانه من عذاب الله..
لا ينبغي أن نخلق الأعذار من قبيل أن ذلك سوف يشكل لديهم صراعا عقائديا و حرية المعتقد ووو....إلخ..
كما أن الله تعالى لن يرضى عن من يدرّسهم المسيحية وتعاليمها .. الإسلام نسخ كل الأديان..انتهى
15 - Ztailovic الثلاثاء 03 أبريل 2018 - 09:00
سيظل المغرب يقدم تنازلات حتى نصير كملوك الطوائف ....... الله يجيب إلي يفهم ويصلح
16 - م ن الثلاثاء 03 أبريل 2018 - 09:04
الله اكبر تربيةلاسلامية تمنعهم من التعليم من قال هادا هل ؤستاد الفلسفة من قالها فهوا في غياب عقلي اولا كم من الوقت يتطلب درس التربية لاسلامية ساعة اواثنان وليس كل لاسبوع ليماقدر يسقي اقول الحيا فلعين. لدي اطفال يدرسون في بلد ليس بلدهم ولا لغتهم ولادينهم. ولديهم الدين بلد الموجودين فيه اختيارية وليس الزامية ودرسو وحصلو على شواهد ومنهم من توظف وليس لديهم مشكلة وتكيفو وانسجمو واصبحو ابنائ البلد.
اما الدي يقول تربيةلاسلامية تعيقهم فهوا كداب
17 - ربيع الثلاثاء 03 أبريل 2018 - 09:06
تبارك الله عليكم اسرئيل تحاول تعليم علوم الحاسب في التعليم الثانوي ونحن نشغل انفسنا باتفه الامور. لماذا لا يتم استعمال برامج مفتوحة المصدر في مادة الاعلاميات بدل متوج شركة معية. لماذا لا تتوسع الثانويات في تعليم الرياضيات المتقطعة والانجليزية،لمذا لا يتعلم التلميذ المغربي المنطق وكيفية تحليل المقالات بدل ان يكون ضحية في المستقبل لاي بروباغاندا، تحريف النقاشات هو مساهمة في ضرب ما تبقى من التعليم
18 - يوسف الثلاثاء 03 أبريل 2018 - 09:07
وهل يجب تغيير المنظومة التعلمية المغربية الاسلامية من اجل الاخرين لقد اخذ منا الانفتاح على الافارقة الكثير حتى البرامج التلفزية كله أصبحت للافارقة لدرجة ان الرابعة اصبحت تشبه tv tchad
19 - senhaji الثلاثاء 03 أبريل 2018 - 09:08
Voulez-vous qu'on élimine notre religion pour plaire à ces africains???????
20 - عبدو الثلاثاء 03 أبريل 2018 - 09:09
سؤال واش الاطفال لي اوربا تيقريوهم التربية الاسلامية
21 - abdellah en france الثلاثاء 03 أبريل 2018 - 09:16
المدرسة العمومية ملك للمغاربة اذا لا يمكن تحريفها على حساب طفل في ما تعلق بالدروس و من لا يحب المقرر عليه بالخواص او الغياب وقت الدرس .
من يفكر في التعليم ان يغير في موادها نقول له هناك في مناطق من البلاد تلاميذ يدرسون تحت الخيام وهناك اقسام في وضعية رديئة لاتصلح حتى حضير للماشية وقت الشتاء.
22 - Akhsasi الثلاثاء 03 أبريل 2018 - 09:17
J aurais aime avoir l education civique a la place de l education islamique,.la religion doit reste toujours dans la sphere prive .n
23 - مغربي من أمستردام والتعليم الثلاثاء 03 أبريل 2018 - 09:29
لما كنت صغير كنت أقرأ في المدرسة الابتدائية المسيحية (Protestant) بامستردام، بحيث لم يكن هناك مدرسة أخرى.

وفي المدرسة الثانوية كنت أقرأ في المدرسة (katholieke school). بحيث ليس كان هناك البديل.
وفي يوم السبت والأحد كنت أقرأ اللغة العربية والتربية الإسلامية وحفظ القرآن الكريم.

إذاً، أين المشكلة.....
24 - mohamed الثلاثاء 03 أبريل 2018 - 09:39
باطاليا المقررات الدينية اختيارية و ليست الزامية بالمدارس .
25 - yabiiii الثلاثاء 03 أبريل 2018 - 09:49
les pays qui se respectent ,ont un programme d'enseignement et nul n'a le droit de s'y opposer ,je parle de l'intellectuel de pays , quant aux immigrants soit il s'inclinent , soit ils dégagent !

chez nous ,parce qu'on recoient des aides de nos maitres ,on doit respecter ce qu'ils nous dictent meme si on nous demande de ramper !!!!

, pour deux sous vous vendez votre dignité , pour l'éducation islamique 90 pourcent de la population est pour , le reste ...reste un reste!
26 - مسلم الثلاثاء 03 أبريل 2018 - 10:08
عجبا كان الإسلام اول من وحد شعوب الدنيا على اختلاف ثقافاتهم ومشاربهم والدليل هم الأفارقة انفسهم عاشوا تحت راية المغرب منذ قرون واندماجهم كفاه لهم الدين الإسلامي .....عجبا أصبح اليوم ديننا عائقا حسبي الله ونعم الوكيل ....والله ثم والله لن تتقدم دولة مفقودة الهوية ولكن في تركيا القوية اليوم مثل ....طمس هويتها أتاتورك اعتقادا منه أن أوربا سترضى عنه..وكان التخلف والفساد والضعف ماجناه فاقد الهوية ....ياعرب اصبحتم مواضيع الإعلام واروقة الأمم المتحدة بجهلكم وعصبيتكم طبعا ..علما إم الإسلام هو من ألف قلوب المتعصبين اللاه الله......
27 - anp alg الثلاثاء 03 أبريل 2018 - 10:24
سيأتي يوم ويصبح المغربي أجنبي في وطنه إن لم يتدارك المشكل و الحل الوحيد ترحيلهم إلى بلدانهم
28 - عبد الله الحارث الثلاثاء 03 أبريل 2018 - 10:29
الإسلام جزء من الهوية المغربية، وكما تلقن دروس التربية الوطنية ومبادئ الثورة الفرنسية للمهاجرين في فرنسا علينا تلقينهم مبادئنا إن أرادوا الاندماج في المغرب. فرنسا تفرض على المهاجرين التقيد بهذه المبادئ ونحن لا نريد فرض الإسلام عليهم لكن لا بد لهم من معرفتها لاحترامها. وعلى الأقل تفعل هذه الحكومة شيئا يشكرها الله عليه إن هدى الله أحدا على يديها بدلا من الذل والخور والتحرج من ذكر الإسلام.
29 - ايت الثلاثاء 03 أبريل 2018 - 10:29
يجب ان تكون التربية الدينية اختيارية...من يتحدتون هنا عن اللغة وووو..في بلاد المهجر...هل المغرب يحترم لغة سكانه الاصلييين الامازيغية ام انه يقدس لغة وافدة فقط...
30 - زيرار بني حمليل الثلاثاء 03 أبريل 2018 - 10:36
هل يعني أنه يجب علينا أن نغير عقيدتنا و تقاليدنا و ديننا لكي يرضى عنا المهاجرون!! أي عقل يقبل هذا الجنون الذي يؤدي إلى خراب الأوطان و خلق الفتن.
هل يقوم الغرب المستقبل للمهاجرين العرب و المسلمين بتغيير مناهج التعليم إلى الإسلامية احتراما لنا؟
هذا مغربنا مملكة اسلامية من شاء ان يعيش بيننا ضيفا معززا مكرما فليرضى بما قسم الله له و لا يجحد كرم و ضيافة اهل الدا له و اما ان ينقلع الى وطنه و ليعش حريته كيف يشاء.
31 - سعيد،المغرب الأقصى الثلاثاء 03 أبريل 2018 - 10:49
هذا من حصاد سياسة فتح الحدود الكارثية للهجرة السرية،و ستكون نتائج أخريات سيئة بغياب تصدي الناس لها،سياسة استبداد لفرضها بالقوة رغم رفض الشعب لها رفضا لا لبسة فيه،لو ذهب من يتزعم هذه السياسة البليدة و حاول اقتحام حدود بلد أفريقي خفية لأطلق عليهم الرصاص،
32 - علي الثلاثاء 03 أبريل 2018 - 10:59
الحقيقة التي لا قد تعلمونها هي أن المغرب في عهد المرابطين كان يحكم 15 دولة أفريقية ونشر فيها المذهب المالكي السمح ودخل الأفارقة في الإسلام أفواجا أفواجا عن طواعية واختيار ولم تتغير هوية أفريقيا المسلمة إلا مع مجيء الإستعمار الغربي الذي فرض على الناس اعتناق المسيحية بقوة الحديد والنار. فإفريقيا لم ترفض الإسلام يوما،وكلنا يعلم كيف استقبل النجاشي الحبشي الإفريقي رحمه الله أصحاب رسول الله بعدما تعرضوا للإضهاد من طرف مشركي مكة.إقرؤوا التاريخ ولا تغالطوا الناس.
33 - أحمد العلوي الثلاثاء 03 أبريل 2018 - 11:02
بسم الله الرحمن الرحيم والله لا أعلم أنه على الدولة التي تستقبل طلابا من دول أخرى أن تتخذ إجراءات بخصوص منظومتها التعليمية للإنذماج وطلابنا منتشرون عبر مجموعة من الدول في العالم ولم نسمع عن مثل هذا الهراء فمثل هذه المقالات وهذه الأمور تستفزنا كمواطنين، هذه منظومتنا التعليمية والتي أساسها التربية الإسلامية أولا وأخيرا من قبلها أهلا ومرحبا به ومن لم يقبلها فالعالم متسع للجميع.
أما أن نبحث عن الذرائع لحدف المقررات الإسلامية من تعليمنا فهذا أمر غريب على دولة في تصديرها الدستوري الذين الإسلام. وأقول ختاما هناك أمورا ومشاكل يتخبط فيها المغرب تستحق منا جميعا مناقشتها والبحث عن الحلول الملائمة لها. أرجو ألا تلعبوا بالنار فبلدنا أمن بفضل الله وبفضل ملكنا المحبوب نصره الله.
34 - hafsa الثلاثاء 03 أبريل 2018 - 11:12
الهوية المغربية اسلامية والتربية الاسلامية مادة اساسية في المنهج التعليمي ومن لم يستصغ ذلك يعود الى الادغال
واظن ان المغاربة العلمانيين هم من اصيبوا باوجاع البطن من التربية الاسلامية وليس الافارقة واذا لم يستصيغوا ذلك فعليهم هم ايضا الرحيل الى المحيط الاطلسي والقيام بعملية انتحار جماعي
35 - Amazigh.amkran الثلاثاء 03 أبريل 2018 - 11:46
L'école marocaine doit enfin se distinguer de la mosquée et apprendre le SAVOIR par le CROIRE à nos enfants. Nous avons besoin de l'éducation de citoyenneté pour produire de bons citoyens et pas des croyants musulmans
36 - محمد اجميعي الثلاثاء 03 أبريل 2018 - 11:50
من يريد الاندماج في بلد المهجر يجب عليه ان يدرس ثقافة البلد وتاريخه ، نحن مثلا في كيبيك ابناءنا مغاربة يدرسون l’histoire du Québec ويدرسون l’éducation sexuelle وهم مغاربة مسلمون ، هل سنقول لهم لا نحن مسلمون ولانريد l’education sexuelle ونحن مغاربة ولانريد تاريخ الكيبيك . تركزون داءما على كل مايتعلق بالدِّين الاسلامي بانه داءما هو المشكل في التطور للبلاد واندماج المهاجرين ووووو. أظن ان المغاربة شعب مسلم واخواننا المهاجرين مرحب بهم و اذا أرادوا العيش معنا في سلام وامان فيجب عليهم تقبل ثقافتنا الدينية والاجتماعية وهذا هو لُب الاندماج وشكرا.
37 - BICHO الثلاثاء 03 أبريل 2018 - 11:54
هل نحن ارغمناهم على المجيء للمغرب؟ هل نحن ارغمناهم على الدراسة في مدارسنا؟ ان لم يعجبهم برنامجنا التعليمي فليرجعوا الى بلدنهم فمشاكلنا تكفينا و لا نحتاج الى متسولين يزيدوا في اتعابنا. حتى تاريخنا مختلف عن تاريخهم هل يجب ان نلغيه ايضا و ندرسهم تاريخهم؟ اقتصادنا, هويتنا, جغرافيتنا..... كاها خاصة بنا و لن نغيرها من اجل اي احد. هذا وطننا نحن و ليس لاحد ان يغير معالمه و لا ثقافته و لا دينه . فنحن احرار في بلدنا.
38 - أيمن الثلاثاء 03 أبريل 2018 - 12:32
تعددت الأسباب والهدف واضح في ضرب الهوية الدينية للمغرب ولكن هيهات ثم هيهات من هو جالس في البيرو ليس كثلاثين مليون مغربي تدين بالإسلام
39 - عبد الله الثلاثاء 03 أبريل 2018 - 12:49
لماذا التربيية الاسلامية ..!!! ابرزتموها لماذا ليس الفلسفة ؟؟و اللغة العربية لماذا ؟؟ ام تريدون اقتلاع جذور الاسلام فلن تستطيعو
"يريدون ليطفؤو نور الله بافواههم و يابى الله الا ان يتم نوره ولو كره الكافرون "
اذا اردتم التكلم عن الاسلام فدعوا اصحاب الخبرة يتكلموا .
40 - محاربة الدين الإسلامي الثلاثاء 03 أبريل 2018 - 12:51
المدارس المغربية تستجيب لحاجة المغاربة في تدريس أبنائهم لغتهم ودينهم وتاريخهم وثقافتهم وما يعود عليهم بالنفع. وإذا اختار الأجانب التدريس في المدرسة المغربية فما عليهم إلا أن يقبلوا المنهاج والمواد المدرسة بالمغرب. وليس لهم الحق في المطالبة أو اشتراط ما يجب أن تدرسه المدرسة المغربية، خصوصا وأن عدد هؤلاء يستحق حتى الذكر.
ومن أراد أن يدرس المسيحية فهناك الكنيسة والمدارس الفرنسية التي ستلبي حاجته.
أم أن القصة كلها تتعلق بالدين الإسلامي وبالذين يحاربونه.
41 - كمال الثلاثاء 03 أبريل 2018 - 13:57
صافي نعوضوا التربية الاسلامية بالتربية المسيحية او التربية اليهودية ولا حتى التربية الوثنية وإلا كان الأفريقي عندو شي معتقد آخر نديرو كتاب تربية خاص بيه باش الافريقي يقرا عندنا و منخلقوش ليه تنافر ديني .
وبالنسبة للتلميذ المغربي يقرا التربية الاسلامية فدارهوم ولا يشوف قناة اقرأ او الرسالة .
42 - bernoussi الثلاثاء 03 أبريل 2018 - 14:04
Assalamou 3alaykoum,

je vis en france et je n'ai jamais vu une école lycée ou autre adapter ses cours aux enfants d'immigrés; musulman, boudhistes, juifs ou autres. Ceci dit, je trouve très bien que les enfants d'immigrés africains non musulmans soient dispensés de ces matières. Mais derrière tout ceci, il y a la volonté de taper sur la religion musulmane à chaque occasion, je ne sais pour quelles autres raisons que celles de la haine que portent en eux certains destructeurs de l'unité nationale ou comme notre ami dans le commentaire 35...je me permettrais juste de lui rappeler que la seule période de son histoire, notre histoire où nous étions craints et respectés était justement celle où l'islam était porteur de savoir, de lumières pour les autres peuples qu'il vénère actuellement. Un petit exemple: Aristote a été expliqué aux européens par Averroes ) IbnRochd).
N'en déplaise à ta haine transpirante à travers tes mots mon ami. Je suis arabo-berbère
43 - البيضاوي الثلاثاء 03 أبريل 2018 - 16:13
حصة التربية الإسلامية تعوض بالنسبة للأفارقة بحصة للرياضة أو الذهاب إلى المكتبة
44 - citoyen maghribi الثلاثاء 03 أبريل 2018 - 17:02
La religion n'a pas sa place à l'école! L'école doit enseigner le savoir, la science,les mathématiques,la philosophie,la citoyenneté, le civisme,l'éducation sexuelle,l'éducation physique pour produire un citoyen sein d’esprit et de corps, respectueux du vivre ensemble et de la paix sociale, et productif pour son pays et non des jeunes délinquants, des chômeurs des voleurs, des frustrés sexuellement, des pédophiles ou des djihadiste..!nous avons assez commis d'erreurs dans notre enseignement avec des générations perdues dont on récolte les fruits amères actuellement.Il faut tirer les leçons du passé,et sortir de l’hypocrisie. regardons les pays asiatiques et imitons les ....a
45 - Lamti الثلاثاء 03 أبريل 2018 - 17:07
Nous sommes en France et nos enfants au primaire apprennent la culture française et non pas Mouataa ou Alboukari wa mouslim.Alislam et la ey resteta jusqu'à la fin du monde grace à ALLAH.
46 - متابع الثلاثاء 03 أبريل 2018 - 21:53
يجب جعل التربية الإسلامية مادة اختيارية
47 - Yassine الثلاثاء 03 أبريل 2018 - 22:49
C'est très simple renvoyer les chez eux pour étudier leur religion s'ils ne sont pas satisfait
48 - سناء الادريسي الثلاثاء 03 أبريل 2018 - 23:11
اذا كانت تنقصهم التجربة نحن مستعدون للتعاون معكم بما لدينا من خبرة. وليس لدينا شك في ذلك لان استقبال مهاجرين ظاهرة جديدة في المغرب. نحن لدينا الخبرة في التعامل وتاطير المهاجرين ومساعدتهم على الاندماج وسط المجتمع المغربي. على المهاجر ان يبذل مجهودا لكي يتقبله المجتمع عليه ان يتعرف على المجتمع وعلى دينه وعلى ثقافته عليه ان يتعلم كيف يحترم المجتمع الذي يعيش فيه. عندما كان اولادنا بذهبون الى المدارس ويقرؤون الانجيل كانوا يعلمون اننا مسلمون واذا رفضنا كانوا يقولون انتم تعلمون اننا لسنا مسلمون ماذا تنتظرون هل نغير قانوننا من اجلكم اذا احببتم العيش هنا فلابد ان يتعلم ابناءكم دين الوطن وثقافة الوطن الذي يعيشون فيه. من ياتي لطلب الاقامة عليه ان يتبع المجتمع لا العكس. لاحول ولاقوة الا بالله . على شعب !!!!
49 - tanjawi الأربعاء 04 أبريل 2018 - 08:51
يجب الغاء مادة التربية الاسلامية حتى يتسنى للاخوة الافارقة الاندماج و الاستفادة من النظومة التعليمية المغريبة الرائدة و التي ننافس بها فينلندا
هههههههههههه
50 - صاحبة التعليق 100- الأربعاء 04 أبريل 2018 - 13:03
منذ سنوات و هذه إشكالية جدلية في أوروبا بالنسبة لي أرى التاريخ يعيد نفسه اتمنى الا يعيش هؤلاء الاطفال ما عاشه اولادي في المدارس الأوروبية من نقص بيداغوجي لديانتهم للأسف بعض التعاليق لم تسبح بفكرها خارج الحدود .
و خصوصا ان اولادي اوروبيون ابا عن جد .....
المجموع: 50 | عرض: 1 - 50

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.