24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

15/08/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:1106:4613:3717:1420:1921:40
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

3.85

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | زووم | بنسعيد أيت ايدر..الرافض لدساتير الحسن الثاني ومحمد السادس

بنسعيد أيت ايدر..الرافض لدساتير الحسن الثاني ومحمد السادس

بنسعيد أيت ايدر..الرافض لدساتير الحسن الثاني ومحمد السادس

رحل الكثير من زعماء السياسة المغاربة، ممن عاشوا من أجل جعل السياسة خدمة لمصالح البلاد والعباد وليس من أجل حزب أو تنظيم معين، نفقدهم واحدا واحدا، ولا نلتفت إليهم إلا عندما يوارون التراب، لنبدأ في نسج قصائد الرثاء بعدما تناسينا وجودهم معنا في محطات الحياة، فنحن أمة لا تتذكر أحبابها وعظماءها إلا عندما يرحلون..

وكي لا نبكيه بكثير من الغش عندما يرحل، ونحن من نطلب له العمر الطويل، فمحمد بنسعيد أيت إيدر، الرجل الذي وصل لعيد ميلاده السابع والثمانين، والذي عاصر ثلاث ملوك بفكر وقوة وعزيمة على بناء مغرب تسود فيه الكرامة للجميع، لا يستحق مجرد صفحات من مداد تكتب إنجازاته وتتغنى بأفعاله، لأنه غني عن كل تعريف في عقول كل متتبع لمسيرات النضال بالمملكة الشريفة، غير أن بنسعيد غائب للأسف في الكثير من ذاكرات الجيل الحالي، ليس كسلا منهم في معرفة هذا الرجل الاشتراكي، بل لأن التاريخ المغربي لم يدرسوا منه سوى شذرات غيبت الرجل عن سابق إصرار وترصد..

http://t1.hespress.com/files/bensaid5_430592971.jpg

هسبريس تأخذكم في رحلة عبر ممتدة من سنوات الأربعينات حتى تاريخ إجراء آخر انتخابات صعد فيها الإسلاميون..رحلة رجل قرر أن يبقى شامخا حتى ولو كانت رياح القمع والتضييق أكبر من أن تصبر عليها سفن حربية..فجذع بنسعيد من عالم آخر..عالم الصدق والمبادئ الحقة..

البدايات..نضال سلمي ثم كفاح ضد المستعمر الفرنسي..

لم يكن بنسعيد يدري وهو الذي ينتقل إلى مراكش للدراسة الجامعية بعد أن قضى تعليمه الأولي بمنطقة سوس التي ينحدر من إحدى قراها وهي تيمنصور بشتوكة أيت باها، أنه سيتحول إلى واحد من المنبوذين من طرف الاستعمار الفرنسي بسبب مشاركته في احتجاجات سنة 1951، ليسجن لثلاث شهور، وتفرض عليه العودة لمسقط رأسه في إقامة إجبارية حتى سنة 1952.

نضاله ضد الاستعمار عرفه على مجموعة من القادة الوطنيين خاصة عبد السلام الجبلي والفقيه البصري ممن اقتنعوا أن الاحتجاج السلمي ضد مستعمر مستبد لن يجدي نفعا لوحده، ليساهم بنسعيد في تأسيس جيش التحرير، ويصيرا قائدا له بالجنوب المغربي انطلاقا من مدينة سيدي إفني التي كانت تزود المدن الشمالية بالسلاح والذخيرة، قبل أن ينتقل لمدينة الدار البيضاء غداة الاستقلال التي تولى فيها مسؤولية استقبال المقاومين وإنشاء مكتب يتولى فيه مهمة التنسيق بينهم وبين الدولة كي يتم إدماجهم في بعض الوظائف.

غير أن بنسعيد، بدأ يحن للمواجهات المباشرة مع المستعمر، خاصة أن استقلال المغرب لم يكن تاما وبقيت أجزاء كبيرة من ترابه تحت السيطرة الاستعمارية، فالاستقلال كان ناقصا كما ذكر الرجل ذاته في إحدى حواراته، لذلك قرر العودة إلى الجنوب لاستكمال العمليات الفدائية، وهناك استطاع أن يقهر الاستعمار الفرنسي الذي اضطر للاستنجاد بالقوات الإسبانية في إطار عملية "المكنسة" سنة 1958 التي أصابت جيش التحرير الجنوبي في مقتل، وجعلته يتفكك بشكل كبير.

http://t1.hespress.com/cache/thumbnail/article_large/_img_bensaidaitidiri.jpg

عندما يتحول أصدقاء الأمس..لأعداء اليوم..

"لم يكن جيش التحرير لينهزم لولا أن النظام المغربي وفٌر مطار أكادير لانطلاق الطائرات الفرنسية-الإسبانية" هكذا يقول لنا عبد الإله المنصوري، عضو المجلس الوطني للحزب الاشتراكي الموحد، مستطردا بأن ولي العهد آنذاك الحسن الثاني ومدير الأمن كانا يريدان القضاء على جيش التحرير من جهة لأنه كان يمثل سلطة حقيقية بدأت الدولة تتوجس منها، وثانيا في تنفيذ لاتفاقية إكس ليبان التي تضمنت شرط حل جيش التحرير، لذلك صار اسم بنسعيد واحدا من المبحوث عنهم بعدما كان واحدا ممن جلبوا الاستقلال للبلاد، بل تعرض لعدد من محاولات الاغتيال كما يخبرنا بذلك أحمد ويحمان الصحفي السابق بجريدة الاتحاد الاشتراكي.

بعد مساهمته في تأسيس الإتحاد الوطني للقوات الشعبية رفقة بوعبيد، بنبركة، عبد الله إبراهيم وآخرون ضدا على جناح محافظ داخل حزب الاستقلال كان متقربا بشكل كبير للقصر، وبعد إسقاط حكومة عبد الله إبراهيم وطعن الاتحاد في دستور 62 مما كلفه غضب النظام الذي استمر في عملياته الانتقامية ضد نشطاء الحزب، قرر بنسعيد وعدد من القيادات داخل الحزب الانتقال نحو العمل المسلح ضد النظام، وكانت عملية 16 يوليوز 1963 هي الحدث الأشهر الذي اعتقل على إثره أغلب رجال الإتحاد الوطني للقوات الشعبية باستثناء بنسعيد الذي استطاع الفرار إلى الجزائر وأقام عند صديقه عبد السلام الجبلي، وهناك بدأت مرحلة جديدة من عمر بنسعيد.

منظمة 23 مارس..الصحراء مغربية أولا وأخيرا..

حاول بنسعيد أن يقرب بين وجهات النظر المغربية-الجزائرية خاصة وهو يغير قناعاته نحو العمل السلمي والوضوح السياسي، لذلك شغل باله بمحاولة إصلاح ذات البين بين النظامين المغربي والجزائري بعد مواجع حرب الرمال، وكان يرى أن وحدة المغرب الكبير، يقول المنصوري، فوق كل اعتبار أو خصام سياسي، إلا أن انقلاب بومدين على بنبلة سنة 1965، حتم على بنسعيد الرحيل إلى فرنسا بعد أن صارت الجزائر تنظر بعين الراحة إلى التوترات السياسية داخل المغرب.

تغيير القناعات نحو العمل السلمي جعله يدخل في خلاف كبير مع رفيق دربه الفقيه البصري الذي كان مصمما على العمل المسلح (حاول 18 مرة اغتيال الملك الحسن الثاني)، قبل أن يختلف مجددا مع الجناح النقابي داخل الحزب الاتحادي، إضافات لخلافات أخرى حول مسألة الرؤيا المستقبلية التي كانت غير واضحة المعالم، لذلك أسس رفقة عبد السلام الجبلي وعدد من شباب الأحداث الدامية ل23 مارس 1965، منظمة "23 مارس" سنة 1970 التي تنبت موقفا إيجابيا لصالح الوحدة الترابية المغربية في خلاف كبير مع منظمة إلى الأمام التي كانت مع تقرير المصير، حيث كان بنسعيد يرفض التجزئة وخلق كيانات جديدة، بل أن موقفه كما يقول إبراهيم ياسين، صديقه داخل المنظمة، كان أكثر تشبثا بالصحراء المغربية من النظام المغربي الذي فرٌط في هذه المنطقة الممتدة لعقود من الزمن، وقد عبر بنسعيد على ذلك خلال المؤتمر الذي عقدته المنظمة في يوليوز 1975 بفرنسا.

ورغم هذا الموقف، فمنظمة 23 مارس لم تسلم من القمع، فإن كان الحسن الثاني اتفق معها بخصوص قضية الصحراء، فمعارضتها لطريقة حكمه جعلتها عرضة للاعتقال والتضييق، وهو الأمر الذي حتم على بنسعيد البقاء في فرنسا وإصدار جريدة حملت نفس اسم المنظمة، كان هو من يكتبها ويطبعها ويوزعها، واستمر الرجل في نضاله حتى سنة 1980، التي عاد فيها إلى المغرب بعد عفو ملكي على القادة المغتربين، وقد حاول حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية المنشق عن الاتحاد الوطني ضم الرجل إلى هياكله التسييرية، إلا أن بنسعيد رفض كل هذه العروض وكان يريد أن يجعل من الفضاء السياسي أرحب كما يذكر المنصوري، لذلك كان تحويل منظمة 23 مارس من العمل السري إلى العمل العلني تحت اسم منظمة العمل الديمقراطي الشعبي سنة 83 بجريدتها أنوال التي كانت تؤمن بالحوار حتى مع التيارات الإسلامية المعارضة لها إيديولوجيا.

ورغم محاولات الدولة المغربية اللعب على وتر التنظيم الجديد لإضعاف التيارات اليسارية تحت مبدأ "فرق تسد"، إلا أن المنظمة أظهرت تعاونها الدائم مع حزب الإتحاد الاشتراكي وباقي الأحزاب الديمقراطية، ليظهر أن المنظمة كانت إضافة إيجابية للحقل السياسي المغربي وليس إضعافا له كما يؤكد أصدقاء الرجل.

المحارب البرلماني..

http://t1.hespress.com/files/bensaid2_502086416.jpg

فاز الصنديد السياسي بمقعد برلماني عن مسقط رأسه، ليبدأ مرحلة الدفاع عن قضايا المستضعفين، وكان هو أول من فجر ملف تازمامارت بعد أن تحفظت جميع الأحزاب السياسية الأخرى عن طرح الموضوع خوفا من الصدام مع الملك بما فيها الإتحاد الاشتراكي كما يخبرنا ويحمان متسائلا:"وإن لم يفجر بنسعيد ملف تازمامارت فمن الذي سيفجره؟"، فقيمته في البرلمان كانت تعادل قيمة فرق برلمانية يقول المنصوري حاكيا لنا كيف أن الرجل واجه ذات مرة وزير الدولة مولاي أحمد العلوي بصوت عال:"اسكت وإلا سأقول للجميع من أنتَ" في إشارة لتوقيع العلوي على بيعة ابن عرفة مكان محمد الخامس، كما يروي صديق له كيف أن بنسعيد وجه الكلام ذات مرة لحفيظ العلوي عن حزب التجمع الوطني للأحرار بقوله " لي فيه الفز كيقفز" على شاكلة بنكيران وذلك بعد أن كان رجل الحزب اليميني يقاطعه في كل مرة.

ومن بين ما ساهم به بنسعيد داخل قبة البرلمان هو تقديمه رفقة أحزاب المعارضة لملتمس الرقابة سنة 89، والذي تمكن به من إثبات فشل الحكومات السابقة وإبراز مجموعة من مواطن الخلل التي تعتري عملها، وقد فهم الحسن الثاني الرسالة وانكب على إعادة ترتيب البيت الداخلي ممهدا للتعديل الدستوري سنة 92.

ورغم تشكيله لحزبه الجديد، إلا أن بنسعيد كان مسكونا بالتوحيد، فبعدما حاول توحيد المغرب الكبير، قرر أن يساهم في توحيد الأحزاب الديمقراطية المغربية، لذلك أسس مع الإتحاد الاشتراكي، حزب الاستقلال، التقدم والاشتراكية، والإتحاد الوطني للقوات الشعبية (قبل أن ينسحب)، الكتلة الديمقراطية سنة 1992 التي كانت حدثا تاريخيا أعاد الثقة للعمل السياسي.

http://s1.hespress.com/cache/thumbnail/article_large/_img_bensaidaitiddir20fev.jpg

ويحكي ويحمان كيف أن الملك استقبل قادة الكتلة وأدوا جميعهم الطقوس المخزنية كتقبيل اليد أو الكتف، إلا بنسعيد الذي انحنى قليلا وهو يسلم على الملك دون تقبيل، الأمر الذي أثار حفيظة بعض رجال البلاط الذين عاتبوا الرجل الأمازيغي عن عدم التقبيل فأجابهم بأن احترامه للملك لا يعني أن يقبل له يده أو يركع له، كما أثار تصرفه حنق الملك الذي أرسل له أحمد رضا اكديرة قائلا له:"سير قول لهاداك الشتوكي، لي كيبغي سيدي علي بوغالم كيبغيه بقلالشو".

واستمر بنسعيد داخل الكتلة حتى سنة 1996 التي أدخل فيها الملك تعديلات دستورية جديدة، كان موقف بنسعيد منها هو الرفض المطلق لأنها تعديلات لم تأت بجديد وتكرس هيمنة الملك على الحياة السياسية، بينما قبلت بها المكونات الأخرى للكتلة الديمقراطية، لتقرر منظمة العمل الديمقراطي الشعبي الانسحاب من الكتلة التي ماتت عمليا بعد هذا الخروج كما يؤكد إبراهيم ياسين، بل استمر مسلسل رفض الرجل حتى مع حكومة التناوب التي لم يقبل بأن تشارك المنظمة فيها، على اعتبار أن الوزير الأول لم تكن بيده صلاحيات حقيقية تضمن له الحكم حسب قناعات اللجنة المركزية لحزب بنسعيد.

لنتوحد أيها الرفاق..فما أضعفتنا سوى التفرقة..

"الرجل غير قابل للاحتواء صديقي..إنه مثال للصمود" يقول ويحمان متذكرا كيف التقى بنسعيد بالديمقراطيين المستقلين الذي كانوا ينتمون للتيار القاعدي، والحركة من أجل الديمقراطية التي استمدت بعض أفكارها من منظمة إلى الأمام، وكذلك حركة فعاليات يسارية، واستطاع إقناعهم بالتوحد داخل مظلة حزب معين، وهو ما كان سنة 2002 عندما تشكل اليسار الاشتراكي الموحد وشارك في انتخابات نفس السنة ليحصل على 3 مقاعد.

خروج تيار أطلق على نفسه الوفاء للديمقراطية من حزب الإتحاد الاشتراكي بعد قبول هذا الأخير المشاركة في حكومة التناوب ببعض المقاعد المزورة ودون أي ضمانات حقيقية للحكومة حسب ويحمان، جعل الرؤى تتقارب بين بنسعيد ومحمد الساسي قائد هذا التيار الذي بقي كجمعية سياسية منذ خروجه من قلعة الاتحاد حتى سنة 2005 التي عرفت تأسيس الحزب الاشتراكي الموحد بعد اندماج جمعية الوفاء واليسار الاشتراكي الموحد.

ولم تتوقف رغبة بنسعيد في توحيد اليسار المعارض عند هذا الحد، بل تمكن من التوصل لاتفاق رفقة حزب الطليعة الاشتراكي الديمقراطي الذي قاطع الانتخابات المغربية لمدة طويلة من الزمن، وكذلك حزب المؤتمر الوطني الاتحادي المتشبع بالأفكار النقابية، تم بموجبه خلق تحالف اليسار الديمقراطي المشارك في انتخابات 2007، وحده حزب النهج الديمقراطي تخلف عن هذا التحالف وبقي الحزب اليساري الوحيد المقاطع لذات الانتخابات.

http://t1.hespress.com/files/bensaid4_151612854.jpg

وعندما ظهرت حركة 20 فبراير سنة 2011، لم يكن غريبا أن يظهر بنسعيد مع شباب الحركة في مظاهراتها التي جابت عددا من المدن المغربية، بل أن الرجل عاد لحيويته وهو الذي تجاوز منتصف الثمانينات وهو يردد مع المتظاهرين: الشعب يريد..إسقاط الاستبداد، فبنسعيد كان يأمل الكثير في عهد محمد السادس بحكم أن الملك المغربي لا يتحمل وزر سنوات الرصاص، إلا أن الانتقال نحو الملكية البرلمانية لم يتحقق كما أراد اليسار المعارض يؤكد المنصوري.

ورغم محاولته إقناع رفاقه داخل الحزب بالمشاركة في انتخابات 2011، لأنه لا يؤمن بالكرسي الفارغ ويرى أن العمل السياسي له الكثير من الإيجابيات رغم عدم وصوله للمناخ المنتظر، إلا أن الصوت المقاطع كان هو الأكثر حضورا خاصة وأن بنسعيد اعتزل القيادة منذ سنة 2002 تاركا الأمانة العامة لمحمد مجاهد ومن بعده نبيلة منيب.

في حق الرجل..كلام وكلام..

يتذكر المنصوري كيف كان ذات مرة مع بنسعيد والتقيا مع عبد الإله بنكيران، فخاطب المنصوري القيادي الإسلامي مشيرا لزعيمه:" هذا هو الشاف ديالنا"، ليرد عليه بنكيران:"لا..هذا الشاف ديالنا كاملين".

وفي ما يلي بعض الشهادات بحق الرجل:

إبراهيم ياسين: بنسعيد رجل نزيه وصبور، يتحمل المرض وآثار الشيخوخة في سبيل النضال من أجل الشعب المغربي، بل أن همته وحماسه تتجاوز حماس الكثير من شباب التغيير السياسي.

القيادي السلفي محمد عبد الوهاب رفيقي (أبو حفص): مهما اتفقنا أو اختلفنا مع الرجل وأفكاره، إلا أن الذي لا يمكن الاختلاف حوله هو أن الرجل من أحرار هذا البلد وشرفائه الذين خاضوا بدون كلل معركة الحرية والعيش الكريم، وظلوا دوما رمزا للنضال و الدفاع عن مطالب الأمة.

الراحل الفقيه البصري: لم أرى في حياتي رجلا أكثر أمانة منه، فلم يكن يختلس ولو درهما واحدا من ميزانية جيش التحرير عندما كان أمين ماله.

أحمد ويحمان: عندما سيرحل هذا الرجل، أطال الله في عمره، إلى دار البقاء، فليس الحزب من سيخسر فقط، بل الوطن ككل.

سارة سوجار (من شباب 20 فبراير): قد تتكرر مبادئ الرجل، لكن مثل هذا الرجل لن يتكرر أبدا، وكم أحس بالفخر عندما أجد نفسي بجانبه في مظاهرات الحركة.

http://t1.hespress.com/files/bensaid1_852332063.jpg

كي لا ننس بنسعيد..

قد يكون محمد بنسعيد أيت إيدر يحس بغصة حزن بسبب عدم تحقق ما أراده منذ أزيد من نصف قرن من النضال، وقد يكون الرجل الذي قاوم من أجل ملكية برلمانية مُتعبا من مسيرة طويلة ربما أنها لم تأتي بما اشتهت سفن الاشتراكيين الأصليين، وقد يكون بنسعيد يبكي في صمت بسبب ربيع مغربي لم ينبت الكرامة كما ارتضاها الرجل لأبناء بلده، لكن الأكيد أن بنسعيد متفائل بالغد، متفائل بشباب الوطن ممن يناضلون سلميا ضد الظلم والاستبداد، متفائل بعهد جديد قد تتحول فيه الدولة إلى راعية للحقوق والواجبات بدل أن تمرغ بعض وزاراتها أنوف مواطنيها في التراب بدعوى الأمن، متفائل بجيل جديد يتمم مسيرة محاربي هذا الوطن..كما قال صديقه الشاعر محمد الحبيب الفرقاني: نَبني قواعدها ونُرسي أسٌها..وعسى يُكملهن جيل صاعدُ.

أطال الله في عمر بنسعيد..النخلة التي تصبر على أشعة الشمس..كي ينعم هذا الوطن ببعض الظل..


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (122)

1 - محمود الأحد 13 يناير 2013 - 00:46
تحية للاخوة بهسبريس عودتمونا على التميز وشكرا وفعلا هذا الرجل يحب بلاده ويستحق كل خير واتمنى له طول العمر
2 - idriss الأحد 13 يناير 2013 - 00:50
أتمنى من هسبريس أن تكتب مقالات عن المقاومين الحقيقيين الذي حرروا المغرب من الاستعمار الفرنسي والذين ما زالوا يقاومون الاستعمار الداخلي
3 - hafid الأحد 13 يناير 2013 - 00:56
تحية اجلال واكبار للجبل الشامخ اب النضال و الصبر و التفاني اطال الله عمره
4 - observateur الأحد 13 يناير 2013 - 00:57
قد عشت لترى بام عينيك كيف صار "الحلايقي" زعيما والازلام حوله يهتفون
هل التجديد سيصل قمة و هرم انوال ان المغرب في طريقه الى الهاوية ان تمت سياسة السوفسطاءيين ولم تتداركه الايادي الامينة كاياديك يا طاهر التاريخ
5 - jastimi الأحد 13 يناير 2013 - 01:04
يحسب له انه لم ينسلخ من براهين الاسلام كلها كما فعل اصحابه..و ركز بخلافهم على ما لا ينازع فيه في الاشتراكية و أقره الاسلام كالمساواة و العدالة الاجتماعية و دولة القانون بدل قانون الرجال و الحق النقابي و النظر بعين الأولوية و الرحمة للطبقة العاملة المستعبدة و المنافحة عنها و الثورية في رفض الظلم على الفئات المستضعفة من بني الانسان ايا كان دينهم و لونهم و عرقهم و لو كان الظالم مسلما ..هو ممن يتأسلم به الاشتراكي و يتأشرك به الاسلامي... ختم الله لنا و له بالحسنى
6 - abdo oss الأحد 13 يناير 2013 - 01:11
شكراهسبريس على كشفها لتاريخ مهم من تاريخ محمد بنسعيد أيت إيدرو الذي لايعرفه اغلب المغاربة
7 - Montréalais الأحد 13 يناير 2013 - 01:13
Tous mes respects pour ce grand Homme du Souss. Si seulement tous nos pères à l'époque du protectorat étaient comme cet Homme. Le Maroc d'aujourd'hui aurait certainement un autre visage. Si ce grand homme avait réalisé ce qu'il souhaitait, je respects ne serai pas ici au Canada. Mes grands respects Si ait Idder. Que Dieu vous donne la santé et le bonheur.

Un soussi
8 - B-M. el-Alia-Mohammedia الأحد 13 يناير 2013 - 01:23
Mille bravos à Hespresse pour cette initiative très positive pour l'éducation de notre vrai histoire et faire découvrir nos véritables héros. dans ce cas c'est un pur, un vrai, une race en extinction, ou qu'on etteint velontairement...? J'ai découver ce grand monsieur du temps ou je regardai une chaine qatari, je me suis dit en l'écoutant, comment se fait-il que j'ignorai une personne de ce calibre ? Je suis arrivé à la conclusion, qu'au Maroc dans l'écriture de notre histoire, il doit y'avoir de la triche. Merci encore une fois Hespresse pour ce grand doucument pour ce conacré à une véritable légende
9 - boudinar nawfal الأحد 13 يناير 2013 - 01:26
لقد صدمني هذا الخبرو هذه الحقيقة: ((لم يكن جيش التحرير لينهزم لولا أن النظام المغربي وفٌر مطار أكادير لانطلاق الطائرات الفرنسية-الإسبانية" هكذا يقول لنا عبد الإله المنصوري، عضو المجلس الوطني للحزب الاشتراكي الموحد، مستطردا بأن ولي العهد آنذاك الحسن الثاني ومدير الأمن كانا يريدان القضاء على جيش التحرير من جهة لأنه كان يمثل سلطة حقيقية بدأت الدولة تتوجس منها، وثانيا في تنفيذ لاتفاقية إكس ليبان التي تضمنت شرط حل جيش التحرير))
اليوم و اليوم فقط فهمت لماذا رفض المجاهد عبد الكريم الخطابي أن يدفن فى المغرب،
أظن علينا إعادة كتابة التاريخ المغربي المزور،
هل فرنسا فرضت علينا الحماية أم إن النظام المخزني هو الذي إستدعى فرنسا لإبادة أجدادنا الثائرين ضذ المخزن الفاسد؟؟
لماذا تم تسميتها الحماية و ليس إستعمار..يعني هناك إتفاق
و الله إن تاريخ و جرائم المخزن بدأت تظهر، جرائم فى الريف،جرائم فى الجنوب،
نريد من آيت إيدر أن يكتب لنا الحقائق التاريخية عن الفترة التي عاشها
10 - aaaaaaaaaaaa الأحد 13 يناير 2013 - 01:42
je suis tres triste parceque on a predu un homme qui a donne baucoup au maroc
11 - loujdi الأحد 13 يناير 2013 - 02:30
أولا اود ان اشكر هسبرس و أشكر جزيلا كاتب هذا المقال و أتمنى مقالات أخرى من نفس النوع ترد ولو بعض الجميل لهؤلاء المغاربة الشرفاء العظماء اللذين يمثلون ذلك الوجه العميق و الجميل للمغرب. ثانيا أعتبر السيد ايت إيدر من نفس طينة المغاربة العظماء كعبد الكريم الخطابي و موحا أحمو الزياني و المهدي المنجرة إلخ أولئك المغاربة ذوي المبادئ اللتي لم يتنازلوا عنها حتى آخر رمق وأولئك المغاربة اللذين أحبوا هذا الوطن و أعطوه الكثير سواء من أجل إستقلاله الخارجي و الداخلي او في مجال الفكر و العلوم.

أنا متأكد ان المغرب كان سيكون على شكل آخر، بلدا قويا و بلدا ذو نفوذ لو كان المغاربة من هته الطينة إستطاعوا صياغة الحكم فيه و إدارة السفينة. لكن للأسف مجموعة من البلداء و أزلام المستعمر هم من حكموا أزيد من قرن و أوصلوا البلد إلى الحالة المزرية اللتي عليها. تحية خالصة للسيد آيت إيدر بطول العمر و الصحة و شكرا جزيلا على ما قدمته للمغرب.
12 - Liberta الأحد 13 يناير 2013 - 02:41
Un grand homme qui ne s'inclinera jamais, tout comme ses camarades dans le PSU et les hommes libres de ce pays.
13 - tarik alkhayr الأحد 13 يناير 2013 - 02:47
شكرا سيد بنسعيد لمواقفك الشجاعة والوطنية ونتمنى لك طول العمر. لك كل الاحترام والتقدير.
14 - ياسين الأحد 13 يناير 2013 - 02:57
تحية إجلال و إكبار للرفيق المجاهد محمد بن سعيد ، تحية دائمة في الحياة و المماة ، لقد علمتنا الصبر و علمتنا التضحية و زرعت في قلوبنا الروح الوطنية ، نعاهدك على أننا لن نزيغ عن خط النضال الديمقراطي ، و سنستمر فيه إلى أن يحكم الشعب نفسه بنفسة في ضل ملكية برلمانية ، لقد ضحيتم بحياتكم من أجل هذا الوطن بدلتم جهدا لتأسيس دولة الحق و القانون و أتمرتم عطاء فكان من الله التوفيق و منا الشكر و التناء مع خالص المتمنيات القلبية بالصحة و العافية و طول العمر .
15 - Hassan maroc الأحد 13 يناير 2013 - 02:59
شكرا لهسبريس على هذا المقال الرائع وتحية احترام وتقدير لهذا المناضل الكبير الذي لم اكن اعرفه .
16 - عزيز أمسكين الأحد 13 يناير 2013 - 03:06
أسكاس امباركي دادا بنسعيد , وكل عام والوطن بألف خير .

AZUL
17 - الأمازيغ الرجال الأحرر الأحد 13 يناير 2013 - 03:32
إنه رجل أمازيغي حر لا ينافق
الأمازيغ الرجال الأحرر
18 - BERNOUSSIEN الأحد 13 يناير 2013 - 04:56
للا سف لو كان سياسيونا و قادة أحزابنا لهم واحد في المائة من مبادئ و نزاهة و استقامة هذه الشخصية النظالية لما وجدنا قي الوضع الذي نحن عليه الآن

ندعو له بدوام الصحة و العافية و طول العمر ليرا شيئا و لو نسبيا من التغيير الذي كان يناضل من أجله
19 - yassine lahcen -tantan الأحد 13 يناير 2013 - 05:11
تحية من مواطن مقهور الى الرجل الفذ المغوار الرفيق بنسعيد ايت يدر الذي ضحى من اجل الوطن لاجل الوطن دون ان يبيع ضميره للمخزن العفن و شب وشاب على مبادئه وقناعاته دون كلل و لا ملل شاب الرجل و لم تشب او تخرف افكاره اطال الله في عمره .و اقول للرجعيين الخونة الذين باعوا ضمائرهم في سوق النخاسة تبا لكم وخسئتم و ان التاريخ له مزبلة فانتم الى مزبلته و بنسعيد الانسان ستذكره كتب هذا التاريخ بمداد من ذهب و ستدرس افكاره و تاريخه للاجيال القادمة مهما حاول البعض تزوير التاريخ و محاولة طمس و عدم ذكر اسماء رجال قدموا الغالي و النفيس من اجل كرامة و سيادة وعزة هذا الوطن الجريح اذكر منهم على سبيل المثال لا الحصر البطل الرمز محمد عبد الكريم الخطابي ...المعركة لازالت مستمرة مادام هناك شرفاء و النصر قادم لا محالة و الاستبداد و الفساد ورموزه الى زوال هذه عبر التاريخ و ان طال الزمن .

شكرا هسبريس على هذه الالتفاتة القيمة لرجل عز فيه الرجال المرجو النشر مع الشكر و التحية
20 - منير من سلا الأحد 13 يناير 2013 - 05:40
الشخصيات الوطنية التي ثبتت في مواقفها وعلى مبادئها.ولم يزحزحها لا ترغيب ولا ترهيب قليلة.وفي مقدمتها ايت ايدر.فتحية كبيرة اليه.
21 - morocco الأحد 13 يناير 2013 - 05:58
شفتو لو كان حكم المغرب امثال هد الرجل العظيم و الفقيه البصري , المهدي بن بركة , وبوعبيد وزيد زيد ديال شرفاء هد البلاد اكيد مكانش غادي يكون المغرب فهاد الحالة اكثر من 50 سنة و حنا راجعين لور تبعنا محمد الخامس و هداك الغير مغفور له الحسن جوج وزاد ظلمها علينا هد السادس . بغيت من ربي يخلص كل واحد ارتكب جرم فحق هد البلاد و الشعب العظيم يا ربي امين
22 - احمد المراكشي الأحد 13 يناير 2013 - 06:04
لم ولن يكن شيخ المناضلين أيت ايدر يوما ما انقلابيا أو متآمرا بشهادة الخصوم قبل الرفاق كان ومازال وحدويا وطنيا ومغاربيا نحث تاريخه النضالي بالعرق والدماء جبل شامخ من العطاء النضالي واحد من مهندسي مقاومة الإستعمار ومؤسيسيها رمز من رموز اليسار وطنيا اقليميا ودوليا. ابن اشتوكة المتيم بتربة هدا الوطن حتى الموت اعتقل وعدب ونفي من أجل تحريره معية رفاقه الدين غادرونا في صمت رهيب حزنت لأمة لا تكرم أبناءها الرموز حتى ولو بعد المغادرة. لما كان برلمانيا كان بمثابة فريق. فتحية حب و تقديراحترام وامتنان لواحد من أسود المقاومة وجيش التحرير ستبقى اكليلا فوق رؤوسنا كمغاربة معتزين بمغربيتهم حتى الموت.
23 - Amazigh الأحد 13 يناير 2013 - 06:31
Ma réponse pour boudinar nawfal N 10. le protectorat signé au Maroc était un appel de sultan au Francais pour le protéger contre Imazighan car il était entouré par les troupes Amazighs a son domicile a Fes pour le destituer, c'est le contenu de vrai protectorat au Maroc, c'est pour cela que aprés l'indépendace l'objectif principal est d'arabiser le Maghreb, car ca rentrait dans le cadre générale de la politiques de la France et la grande Bretagne instauré dés le début de siécle pour favoriser le panarabisme afin de lutter contre l'empire othoman, qui a causé la création des partis baat syrien irakien, kadafi, sadam et chez nous le parti de l'istiklal qui a joué ce role .
24 - abooooooooooooooooood الأحد 13 يناير 2013 - 06:43
ألف ألف تحية لمجلة خالفت خطوط التحرير التي أصبحت أن أراها فكيف بالأحرى أنت أقرؤها...
شكرا لقول كلمة الحق وفضح خبث ومؤامرات القصر والمهلليلن له على من قاوموا ودحروا الإستعمار
لكن أرجوا من إدارة الهسبريس أن تفصل أكثر هذه الحقبة للمغاربة بفديوهات وقرائن ودلائل لهذا الشعب الذي رأى الملك في القمر ...وعن الملك الذي بكى ووضع منديله على خزان الوقود لكي تتفادى السقوط ...وتحكي لنا أكثر عن هذا الإستصغار للعقول في حقبة أصبح ولا زال عندهم الشعب كقطيع غنم يرثه القصر أبا عن جد
ولكم جزيل الشكر
25 - soussi massmoudi الأحد 13 يناير 2013 - 07:22
لا خير في امرئ ينسى اصله و مفصله و يساهم في طمس هويته !
موته كحياته مثل المستلبين فكريا كعبد سلام ياسين و عابد الجابري وووووو ومنم كثير مرضى انفصام الشخصية
و يحيا ابطال الامازيغ الشرفاء و الخونة الى طي النسيان
26 - ابن الوليد الأحد 13 يناير 2013 - 08:01
فعلا لا يستحق هاذا الرجل النسيان وهو لا زال على قيد الحياة. أجل أين رفاقه ؟ أين أحبائه ؟ أين رجال حزبه في ذلك الوقت والذين تتلمذوا على يده وعلمهم ما معنى السياسة وما معنى الوطن ..هم كثيرون الذين ولو ظهورهم. لهاذا الرجل المناضل. !! أين...؟ وأين ؟ وأين..؟أسماء كانت في حزبه يوم من الأيام ثم رحلت وذهبت تعشعش في أحزاب أخرى يعني ( قلبت الفيستة لأمور ما)أين الشاب الذي شب على يد السيد يدر صاحب شاربين. ونحافة. وعناد. كان عليه وعلى أمثاله أن يقبلوا رأس هاذا الرجل المناضل. إذ يسمون أنفسهم مناضلين أكفاء كان على هاؤلاء أن يزورونه صباح مساء ويتذكروا تاريخهم معه. داخل الحزب وخارجه .؟؟سؤال وسؤال ويبقى السؤال غائبا عبر الأيام يا أطلسي...اللهم أطل عمر المناضل الحق.السيد يدر . وشكرا لهسبريس على هاذه الإلتفاتة الكريمة.
27 - basam الأحد 13 يناير 2013 - 08:07
un trés grand homme j'ai bq de respect pour ce grand monsieur alhamdolilah il y a des marocains comme ca ca fait plaisir de le savoir.il faut reécrire l'histoire du maroc car s'apparait que c'est truqué.
28 - Mouh الأحد 13 يناير 2013 - 08:47
Ait Idir est de la lignee d'Abdelkrim et de bien de Marocains ayant prefere LA DIGNITE DE NOTRE PEUPLE au vice mortel du cumul illegal de richesses au depens du bien-etre et une vie digne de leurs compatriotes. Les predateurs de tout bord finissent oublies de tout le monde, alors qu'Ait IDIR restera a jamais dans le coeur de la Nation.
29 - Allioui m hamed الأحد 13 يناير 2013 - 09:29
يا ليت الاخ بنسعيد يغني تاريخ المغرب بكتابة مذكرات الاحداث التي عاشها قرابة اكثر من نصف قرن من الزمن. فإن ذلك سينور كثيرا من عقول المغاربة ويعرفهم بحقيقة تاريخهم المغيب.
30 - MAN الأحد 13 يناير 2013 - 09:30
L’article est apologiste d’un ex membre de l’éphémère armée nationale de libération qui juste après l’indépendance a versé dans ses luttes intestines. A part sa position de soutien de l’intégrité territoriale, M.Bensaïd a accumulé des positions contradictoires sautant d’un espace politico-idéologique à un autre: nationalisme, stalinisme, panarabisme se montrant même en photo dans le texte avec un actuel sadamiste, sympathie avec l’extrémisme théologico-charlatanesque de la secte qui rêve de la « qoma » en 2006 avec son délire pour l’utopique et impossible khalifat et qui a manipulé les 20fev. que M.Bensaïd a soutenu avec son groupuscule jusqu’au bout. M.Bensaïd a réalisé le record de refuser toutes les constitutions MA tout en créant des formations politiques sans envergure dans leur cadre. Il lui reste à être plus positif à son âge et produire des écrits sur son long parcours au lieu de continuer à jouer à la girouette.
31 - حسن الأحد 13 يناير 2013 - 09:34
تحية تقدير و عرفان لهذا البطل المناضل الصامد الذي أحببنا أخلاقه و شرف عمله السياسي و النضالي، أسأل الله له دوام الصحة و العافية و أن يرزقنا و إياه حسن الخاتمة ،
32 - Salah الأحد 13 يناير 2013 - 09:49
بن سعيد المقاوم الهارب العائد عندما ضمن له الأمن ......البرلماني الذي يمسك من خزينة الدولة. هل هذا هو الرفض يقول المثل المغربي شيشي حرام مرقه حلال كفاكم تلميعا للوجوه الصدئة.
33 - الصراحة راحة الأحد 13 يناير 2013 - 10:36
شكرا لهسبريس على اهتمامها بالرجل خاصة وأننا أصبحنا نسمع من فئة الحالمين أن لا أحد يشبه امامهم المجدد ، متناسين أن هناك مغاربة انخرطوا منذ نعومة أظافرهم في سبيل مجد هذا البلد على عكس الذين كانوا خبزيين حتى قاربوا سن التقاعد ليخرجوا علينا وقد لبسوا جبة الامامة.
34 - le franc-parler الأحد 13 يناير 2013 - 10:57
Mr BENSAID.Sachez que nous sommes très fiers de toi et que l'histoire ne t'oubliera jamais
Un jour viendra ou tu sera comme une école pour toutes les générations futures si tu ne l'est deja. Sois tranquille,tu es grand parmi les grands et toutes personne libre d'esprit au sens propre du terme ne peut que s'incliner par respect a ta personne,a ta vie,a ton courage,a ta souffrance pour ce peuple si bon et naïf .Sache aussi que nous t'AIMONS du fond du notre coeur.Longue vie a toi et a tes principes eternels. un soussi d'achtouken
35 - mohamed elb الأحد 13 يناير 2013 - 10:58
محمد بنسعيد فخر للوطن كله,مهما اختلفنا معه.هكذا نريد السياسيين ....
36 - هشام الأحد 13 يناير 2013 - 11:12
مع أني أختلف معه في موضوع الملكية على أني ملكي النخاع ،لأني أريد أن تحافظ الملكية على هيبتها و سلطتها،و كذالك هناك رفض لأفكاره البعيدة عن شرع الله، إلا أني أقف إجلالا لهذا الرجل الوطني ،الذي يشهد له بالكفاءة و التضحية في سبيل قضايا الوطن و المواطنين ،داعيا الله أن يكون أخر كلامه لا إله إلا الله محمد رسول الله
37 - fouad الأحد 13 يناير 2013 - 11:13
أيت إيدر غني عن التعريف يعمل في صمت وبقي وفيا لوطنه ومبادئه أطال الله في عمره
38 - lilia الأحد 13 يناير 2013 - 11:28
je voudrais juste envoyer un message de felicitation a hespress: l'initiative est excellente et m'amene a suggerer un retour sur la vie des personne disparue presque dans l'anonymat , je pense notemment a Fkih Basri
et toutes les personnes qui ont été marginalisée de leur vivant parce qu'elles ont refusé les compromissions!
39 - عليوي الأحد 13 يناير 2013 - 11:37
قليلون هم الرجال مثل أيت ايدر، نحن في أمس الحاجة إلى مذكرات الرجل حتى نعي ولو جزءا من تاريخنا الذي يعمل النظام كل يوم على تدليسه وفبركته وفق إديولوجيته.
40 - meghrassen الأحد 13 يناير 2013 - 12:00
امتلأت عيناي بالدموع و أنا أتصفح كل عبارة بل كل كلمة تقال في حق هدا الرجل البطل و أمثاله كثر غير أن لا أحد يدكرهم لأن السياسات الإستعمارية تحجب الرؤيا عنهم و أكثريتهم يعيشون في المهجر فشكرا لهسبريس على هده الإلتفاتة الطيبة التي لطالما ننادي بها
بينما نجد إعلامنا مع الأسف لا يكرم و لا يشهر في قنواته إلا الشيخات أصحاب الفن و يقيم لهم الحفلات
بينما هناك أبطال يستحقون ما لا نقدر توفيؤره لهم مهما عملنا لأن ما قدموه من نضال من أجل الوطن أسمى و أغلى فتحية لهؤلاء الصناديد الأبطال
سأحاول أن أدكر لكم بعض الأبطال المغاربة نسيهم التاريخ عن عمد
أين هو الكلونيل زين العابدين الدي كان يجول الصحراء عرضها و طولها و ترتعش منه مرتزقة الجزائر حارب لسنوات في رمال و جبال ووديان الصحراء المغربية و كتب له القدر أن يستشهد دفاعا عن كرامة وطنه و بلده و معه آخرون لم نسمع عنهم شيء مند استشهادهم و لا أحد من أجيال اليوم يعرف حتى أسمائهم يا للعار يللعار على سياسة هده الدولة
انشري يا هسبريس منبر من لا منبر لهم
41 - وهيبة المغربية الأحد 13 يناير 2013 - 12:03
مـقــال جــيــد

سـيــرة رجــل وطـني ثــابث المبـادئ النبيـــلة

قـــدوة لكــل مـن يحـب هــذا البــلد ويرجــولـه مزيدا مـن الحرية
والدمقــراطـيــة : أســـاس كـل تنمـــية

تـحـية خـالصــة إلى كـل الرفيـقـات و الرفـاق منـاضلي 23 مــارس ....

وشكرا لهيسبريسنا مع تشجيعاتنـا لإسماعيل عزام كـاتب هـذا المقـال الجيــد

وهيبة المغربية
42 - ben الأحد 13 يناير 2013 - 12:35
Je ne dirais rien. Ces lignes nous donnent largement une verité cachée par le systeme:
"لم يكن جيش التحرير لينهزم لولا أن النظام المغربي وفٌر مطار أكادير لانطلاق
الطائرات الفرنسية-الإسبانية" هكذا يقول لنا عبد الإله المنصوري، عضو المجلس الوطني للحزب الاشتراكي الموحد، مستطردا بأن ولي العهد آنذاك الحسن الثاني ومدير الأمن كانا يريدان القضاء على جيش التحرير من جهة لأنه كان يمثل سلطة حقيقية بدأت الدولة تتوجس منها، وثانيا في تنفيذ لاتفاقية إكس ليبان التي تضمنت
43 - yamazaki الأحد 13 يناير 2013 - 12:36
.لو كان الموحد الاشتراكي حزب بنسعيد في الانتخابات لصوت له ..
هدا اكبر انصاف للاشتراكيين ..كنت اقول دائما الاشتراكية ليست هي فتح الله ولعلوا او لشكر او الحبيب المالكي الاشتراكيين الرجال و الشرفاء غيبوا عنا في الزنازن و المعتقلات و القبور و المنفى ..ها هو بنسعيد الملقب بشيخ اليساريين المغاربة يعطي اكبر مثال للمناضلين الشرفاء ..اين بنكيران من بنسعيد ايت ايدر
44 - اغريس الأحد 13 يناير 2013 - 12:56
شكرا على نشر هدا المقال. نعم قيمته داخل البرلمان تعادل فرق برلمانية بل تفوقهم. فما احوجنا لمثل هدا الرجل
45 - محمد أيوب الأحد 13 يناير 2013 - 12:59
نعم الرجال...لكن:
يبقى محمد بنسعيد من القلائل فعلا الذين الذين حافظوا على جزء من"نضايتهم فبعد أن "تمخزن"من تمخزن و"هرول" من هرول" و"انبطح"من انبطح أمام آلة المخزن التي أغدقت عليهم الامتيازات والمناصب حتى أصبح"المناضلون" رمزا للثراء والمخزن الجديد بقي محمد بنسعيد آيت يدر واحدا من الصامدين،مثله في ذلك مثل المرحومين عبد الكريم الخطابي وعبد الله ابراهيم والفقيه البصري ومجموعة قليلة -مع تفاوت في الاصرار على الابتعاد عن أجهزة المخزن بين هؤلاء الصامدين-ممن ارتضت لنفسها العيش بكرامة ولو جزئيا عكس من اجتذبهم بريق الدرهم والدينار فركعوا وتزلفا لهما وأصبحوا من أغنياء البلد شعارهم في ذلك:"أنا ومن بعدي الطوفان"..هناك قول مأثور نصه:"اذا رأيت عالما يقف بباب السلطان فاتهمه في دينه"،ولا أدري ان كان هذا القول حديثا نبويا أم مجرد قول فاه به حكيم ما..وهذا القول صحيح.فجل من يقف على أعتاب باب السلطان-أي سلطان:ملكا كان أم رئيسا-الا وانتظر منه التنازل التام عما كان يؤمن به ويعتقده من مبادئ..ولنا في"مناضلينا"اليساريين والاسلاميين وغيرهم خير مثال،فمقاومة رنين الدينار والدرهم وما بينهما من امتيازات جدا.
46 - ملاحظ الأحد 13 يناير 2013 - 13:08
مقال يحسب لهسبريس , لا يخفى على أحد أن الجرائد الوطنية الخالصة هي التي تستمر , لأنها ببساطة من الشعب و الى الشعب , نتمنى ان تستمروا على هذا المنوال و السلام .
47 - لزعر الأحد 13 يناير 2013 - 13:09
أكن كامل الاحترام للسيد بنسعيد أيت يدر و التقدير و أطلب منه أن ينفعنا بشيء و هي كتابة مذكراته و أن يكتب تاريخ هذه الحقبة بكل ما فيها من جزئيات حتى يتعرف الشباب عن هذه الشخصية و يعرف عن ما قام به من تضحيات، كما نريد منه أن يفضح بعض الأحزاب التي حاربته و حاربت جيش التحرير و الطريقة التي حاربته بها هذه الأحزاب حتى يتبين للمغاربة كيف كانت الأمور تسير في المغرب و كيف عاشوا المعارضون في ذلك الوقت و أنها ليست معارضة اليوم التي لا شأن لها سوى معارضة لأجل المعارضة. و مع الأسف حتى الإعلام لا يقدم شيئا عن هؤلاء الشخصيات إلا الشيء القليل من التعريف بهم و تركهم يقدمون لنا ما عاشوه مع كل الذين كانوا يحكمون هذا المغرب الذي عانى من سياسات متفرقة لا تبني دولة الحق و القانون سوى كلام نسمعه و صراخ داخل البرلمان لحماية الأغراض الشخصية.
48 - إبراهيم ياسين الأحد 13 يناير 2013 - 13:11
وردت في المقال أعلاه الفقرة التالية"واستمر بنسعيد داخل الكتلة حتى سنة 1996 التي أدخل فيها الملك تعديلات دستورية جديدة، كان موقف بنسعيد منها هو الرفض المطلق لأنها تعديلات لم تأت بجديد وتكرس هيمنة الملك على الحياة السياسية، بينما قبلت بها المكونات الأخرى للكتلة الديمقراطية، لتقرر منظمة العمل الديمقراطي الشعبي الانسحاب من الكتلة التي ماتت عمليا بعد هذا الخروج كما يؤكد إبراهيم ياسين"
التصحيح هو أن بنسعيد ومنظمة العمل لم تقل آنذاك بموت الكتلة بل حلفاؤها هم الذين حاولوا إقصائها منها بسبب خلافها معهم حول موضوع الدستور ثم المشاركة في حكومة اليوسفي. وكان موقف المنظمة مبنيا على أن أحزاب الاتحاد والاستقلال والتقدم هي التي خرجت عن ميثاق الكتلة بينما ظلت المنظمة متشبثة به. وبه وجب التنبيه.
49 - علي بن حمو الأحد 13 يناير 2013 - 13:14
قال تعالى:
(مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا (23) لِيَجْزِيَ اللَّهُ الصَّادِقِينَ بِصِدْقِهِمْ وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ إِنْ شَاءَ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَحِيمًا )
50 - HASSAN الأحد 13 يناير 2013 - 13:28
هرم من أهرام السياسة ؛و جبل من جبال الحركة الوطنية التي قاومت الاستعمار حتى انتصرت لكنها لم تستلم الحكم ؛هدا الرجل يقارن بمحمد عبد الكريم الخطابي ؛بل هو من طينة غاندي و مانديلا ؛رجال ثبتوا على المبداء نصرة للحق و العدل حتى عندما وصلوا للسلطة لم يغتروا ولم ينحنوا ولم يبدلوا تبديلا
51 - badis الأحد 13 يناير 2013 - 13:45
أطال الله في عمر بنسعيد..النخلة التي تصبر على أشعة الشمس..كي ينعم هذا الوطن ببعض الظلال. ونحن من نطلب له العمر الطويل،.
52 - عبدالله الأحد 13 يناير 2013 - 14:25
إوا حيث مبرزتينا بالمهدي بنبركة تقول واش هو بوحدو اللي مناضل
راه هما ليكيرفعو من شأن إنسان وينسو الآخر
وربما لأن بنسعيد من منطقة الجنوب كان مهمشا لأنه لا تقولو الإشتراكيين اممين لا فهناك عناصر تعشعش في رؤسهم دودة العنصرية والتنكر لما يسمى في نظر الإستعمار بالمغرب الغير النافع وتبقى الحضوة لفاس والرباط
53 - Marocain d'origine الأحد 13 يناير 2013 - 14:36
رغم أنه أمازيغي وموقفه سلبي من القضية الأمازيغية، إلا أنه رجل مباديء يحترم.
arsitimgh ad ibdel asmuql nes, f usqsi amazigh gh lmrruk negh
tanmirt
54 - karima yahyaoui الأحد 13 يناير 2013 - 15:08
bravo pour ce grand homme c notre pere qui n a jamais oublie ses enfants et qui voulait que le Maroc soit pour tous les marocains pas pour 10/100 que dieu le protege et merci .
55 - said abdallah الأحد 13 يناير 2013 - 15:27
شكرا لهيسبريس على هدا المقال الصادق و التاريخي و متمنياتنا طول العمر وكامل الصحة للاستاد المجاهد المنا ضل الكبير ايت ايدر بنسعيد الشتوكي
56 - fouad الأحد 13 يناير 2013 - 15:32
j'espere que BENKIRANE aura le courage d'ajouter Monsieur BENSAID comme conseillé pendant cette periode.Ce sont des vrais marocains
57 - TJW الأحد 13 يناير 2013 - 15:34
كاذت تتحقق كل افكاره لو كانوا زملاؤه بعد الاستقلال اوفياء لكل ما كانوا يناظلون من اجله.فتحية لك ايها المناظل الغيور.واطال الله في عمرك.
58 - Hassan الأحد 13 يناير 2013 - 15:37
تحية اكبار واجلال لهذا الرجل الذي حضرت بعض ندواته في منظمة العمل الديمقراطي الشعبي,اطال الله في عمر الحاج محمد بنسعيد ايت ايدر .......
59 - تالوين الأحد 13 يناير 2013 - 15:45
الشكر لهسبريس على نشر هدا المقال الرائع .نتمنى للبطل الشامخ الصحة و العافية . نتمنى من السيد بنسعيد أن يكتب مدكراته لكي نتعرف على التاريخ الحقيقي للمغرب كما سطره أبطال المقاومة .
60 - abou youness الأحد 13 يناير 2013 - 15:48
صخرة شامخة ..تاريخ شاهد على نضال متواصل للرجل منذ أن تفتحت عيناه ورأت الإستعمار الفرنسي، فلم يتردد في الدفاع عن الوطن والتضحية في سبيل الإستقلال وواصل نضالاته بعد تحرير كل ربوع الوطن.وهوالذي يشهد كل القاصي والداني بنزاهته وكرامته وعدم رضوخه أو مساومته من أي أحد..سيضل المناضل والسياسي المحنك الأستاذ ايت يدر هرما لايمكن لأحد أن يشك في وطنيته..مغربي أصيل لايرهن نفسه لأطراف خارجية كبعض المغاربة الأمازيغيين سامحهم الله الذين يتاجرون بأمازيغيتهم من أجل مصالح ضيقة..أطال الله في عمرك أيها المناضل الشريف...
61 - baamrani الأحد 13 يناير 2013 - 16:07
مناضل من العيار الثقيل اطال الله في عمره
62 - WDS الأحد 13 يناير 2013 - 16:26
طلب الى هسبريس:
المرجو من هسبريس جريدة كل المغاربة ان تبرز تاريخ المقاومين الاوفياء اللذين دافعوا عن البلد بدون هدف مادى اتحدث عن المغمورين منهم و اللذين عاشوا و ماتوا في للظل. كما اطلب منكم التطرق لحركة اليد السوداء و بعضررجالاتها امتال عبد الله للحداوي. و شكرا لكم لتنويرنا.
63 - noureddine الأحد 13 يناير 2013 - 16:29
اطال الله عمر الرجل الباسل و الشهم واحب ان اطمئنه بان كثير من الشباب راغب في حمل المشعل حتى نقضي على الفساد والاستبداد ويسترجع الشعب المغربي حريته وكرامته حب من احب وكره من كره
64 - معتز بمغربيته الأحد 13 يناير 2013 - 17:07
من أنقى وأنظف من تبقى من رجال المغرب وشرفائه لم يلطخ يديه في المال العام لم يسع الى الكراسي والوزارات كما لهط اتحاديو الشركات لم يبع أسهمه السياسية في بورصة القيم لم يستغل اسمه أو زعامة حزبه في مارب شخصية عاش ويعيش -أطال الله عمره - وسط البسطاء عاش وضحى وناضل ويناضل لشعبه ومن أجل شعبه ورغم أن الرجل مغربي حتى النخاع و من أيت باها ( منطقة سوس العالمة المجاهدة ) فلم يتعصب لأمازيغيته ولم يثر الضغائن بين فئات الشعب المغربي الواحد المعتز بغنى ثقافته وهويته العربية الاسلامية الأمازيغية بل ترفع عن كل ذلك مؤثرا الخوض في ما هو حقيقي وملموس لهذا الشعب :المشاكل السياسيةوالاجتماعية بمختلف مناطق البلاد توزيع السلطة والثروة وتأسيس غد أفضل للمغرب متعك الله السي أيت يدر بالصحة والعافية فلاخفتت لك نسمة أو كلمة ومعك كل شرفاء الوطن
65 - جمعة سحيم الأحد 13 يناير 2013 - 18:22
هذا الرجل رجل والرجال قليل... لكن مأساته انه ينهل من ايديولوجية شيوعية مستوردة غريبة وبعيدة كل البعد عن تربة البلاد. وضاع بسببه وتاه كثير من الشباب المغربي في مستنقع الشيوعية التي جلبت الويلات للمغرب وجعلت ابناءه يتصارعون بلا هوادة خصوصا مع الملك الراحل الحسن الثاني - اللهم اغفر لنا وله- من اجل السلطة وضيعوا على المغرب فرص ذهبية من اجل النهوض والازدهار. والمؤسف المؤسف ان السيد بنسعيد لا زال يعض على هذه الايديولوجية المفلسة بالنواجذ و يتكبر على النهج الاسلامي كما فعل رفيقه في الدرب الاستاذ الطالبي الذي انقلب عن الشيوعية الى الاسلام بسرعة 180° درجة. اللهم انا نسألك حسن الخاتمة.
66 - المغربي العربي الأحد 13 يناير 2013 - 18:25
اتعيش يابطل بإذن الله سبحانه وتعالى إنك مخلد في
ذاكرة المغرب إلى الأبد
67 - bkhalfi الأحد 13 يناير 2013 - 18:31
انا مغربي عربي الاصل مستوا الدراسي لي التحضيري الثاني اي بدون مستوى ديراسي باستثناء سنتين من التعليم الاساسي تبعتوا الرجول من برلمان77 وكنة لاعرف الكثير في البلاد لكن كان لي اخي اكبر مني استاذاوهو اتحادي الانتماء وكنا نتابع الجلسات البرلمان حنما يتكلم الرجول يتكلم بي صوت منخفض ولالالايسرخ قلتوا لئخي نهو هادء قال أخي إن كلامهو حار بإختصار منهنا تابعةمسرة هاذا الرجول السيد محمد بن سعيد اطال لله في عمر هاذ الرجول موضوع أرخر ليل الفقيه البصري ومحاولت الجزائرلاحتوائه انظور جريدة انوال سنة88عن جونافرك الفرانسة بن سعيد رجول وطني لايهمه منهو قدر يهمه اوطن ابحثي يا هسبريس
68 - kadour الأحد 13 يناير 2013 - 18:46
Monsieur AIT YADAIR,est un homme noble, honnête,propre et courageux,il a choisi d'être à côté de la vérité,justice et les pauvres et victimes ce notre cher Maroc.حفظك الله انعم عليك الصحة والعافية.جزاك الله عنا خيرا
69 - oki doki الأحد 13 يناير 2013 - 19:31
من لايعرف محمد بن سعيد ؟ مسقط رأسه من ضوار انشادن جماعة ايت عميرة اقليم شتوكة, انه رجل سوسي سياسي قوي ومجاهد.
هناك عدة امازغيين في المستوى العالي ويكافحون من اجل الوطن
والفرق كبير بين السواسة والفواسة والفاهم اكمل بعقلو.
السلام اعليكم
70 - Un citoyen الأحد 13 يناير 2013 - 19:43
Honorable et respectable grand Homme .Vous avez toujours gardé la tête haute plus haute encore que les plus hautes montagnes du grand Atlas…parce que vous avez été toujours incorruptible , indomptable et irrécupérable ..et surtout d’une honnêteté irréprochable et c’est pour cela que les marocains vont ont réservé une place dans les étoiles là en haut très haut ..loin en tout cas du dépotoir de l’histoire qu’on a réservé à ceux qui ont courbé l’échine et aux coureurs de jupons de l’autorité , du pouvoir , et de l’argent . MR Bensaid Ait Idder vous pouvez avoir la conscience tranquille .Les marocains vous aiment .
71 - علي بن حمو الأحد 13 يناير 2013 - 19:52
إن السيد يدر( وأمثاله القليلين) هو القدوة لمن أراد أن يعمل من أجل هذا الوطن الذي يحتاج إلى من ينقذه من براثن بعض العابثين بمصاح العباد..
72 - متعجب الأحد 13 يناير 2013 - 20:39
تحية لجريدة هسبريس على هته الكرونولوجيا لهذا الرجل العظيم.اتساءل متعجبا يا تر لم لم ولا نسمع عن هذا الرجل وامثاله في قنواتنا واذاعاتنا ولم لم يدرسونا عن هذا الرجل وامثاله؟!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
73 - طارق الأحد 13 يناير 2013 - 20:48
نشكركم كتيرا على هذا المقال الذي عرفنا على رجل بحق لأننا لم نكن نعرفوه وكنا نعتقد ان رجال (كراكيز) السياسة يتشابهون واتمنى ان تعرفون اكتر على المزيد من الرجال الاحرار
74 - عادل الأحد 13 يناير 2013 - 21:03
تحية حارة لأول من طرح سؤال حول معتقل تازمامارت بالبرلمان و تحية اجلال لرفضك تقبيل يد الحسن الثاني تحية عطرة الأستاذ بن سعيد ايت يدر الله يطولنا ف عمرك.
75 - احمد سلامة الأحد 13 يناير 2013 - 21:29
بنسعيد ايت ايدر اكبر من الكلملت التي تقال في حقه انه رجل بصيغة الجمع رجل شامخ شموخ جبال المغرب
76 - azaikou الأحد 13 يناير 2013 - 21:38
الرجل معروف و محترم في الإقليم حزبه مازال يحتكر الصدارة في الإنتخابات الجماعية حيث الناس يعرفون قيمة هدا الرجل الثحفة .
77 - بنت الريف الحرة الأحد 13 يناير 2013 - 22:02
لم يكن جيش التحرير لينهزم لولا أن النظام المغربي وفٌر مطار أكادير لانطلاق
الطائرات الفرنسية-الإسبانية" هكذا يقول لنا عبد الإله المنصوري، عضو المجلس الوطني للحزب الاشتراكي الموحد، مستطردا بأن ولي العهد آنذاك الحسن الثاني ومدير الأمن كانا يريدان القضاء على جيش التحرير من جهة لأنه كان يمثل سلطة حقيقية بدأت الدولة تتوجس منها، وثانيا في تنفيذ لاتفاقية إكس ليبان التي تضمنت .؟؟؟!!!ـ والله غريب ما نسمع عنه من حقائق في تاريخ هذا الوطن ، غريب ، غريب ، بل يكاد أن لا يصدقه عقل عاقل . وذالك ما حدث بالضبط في الريف...................! شكرا لهسبريس على ماوصلت إليه من وعي وإدراك حتى تساهم في توعية المواطن المغربي ........../ ونستفيق جميعاً وننهض بوطننا الحبيب.
78 - bensaid le mythe الأحد 13 يناير 2013 - 22:38
بنسعيد فرجل مسلم مواطن أمازيغي حر لن ينساه ربنا أبداً
79 - حسن بلحاج الأحد 13 يناير 2013 - 22:39
ما أحوج المغرب لمثل هذا الرجل الأبي والشجاع والذي لا يخاف في قول الحق لومة لائم وليس مثل البعض الذين لا كرامة لهم ممن عاشوا من الفساد و أضروا بالبلاد و العباد مثل الأ مين العام لحزب الإستقلال
80 - abdo الأحد 13 يناير 2013 - 23:17
شكرا على هده المعلومات إنه حقا رجلا من المغاربة الأحرار الذين لا يرضون بالذل والإها نة ويحب بلده. نرجو من هيسبريس أن تنشر مزيدا من المواقف البطولية للشخصيات السياسية الحقة.
81 - imane الاثنين 14 يناير 2013 - 00:29
اليسارية والإشتراكية مفاهيم جاءت بعد الإستعمار ،فكيف لمن حاربو المستعمر أن يستوردو مفاهيم إستعمارية ديمقراطية تحزب يسار إشتراكية ماركسية لينينية شيوعية لبرالية مفاهيم عالمية ليست فكر محلي هذا الواقع إن الإستعمار غير فلسطين وعادت إسرئيل بعد أن تشتت اليهود لزمان عقابا لهم من الله والبقية خرج المستعمر وترك مفاهيم تحكمه وتحكم مستعمراته بيد عليا عالمية تقرر مصير الشعوب الجنة لا توجد في الأرض حزب الله هم الغالبون ولن يبقى إلا وجه الله الكريم
82 - أحمد ويحمان الاثنين 14 يناير 2013 - 00:41
ورد على لساني في المقال : "عندما سيرحل هذا الرجل، أطال الله في عمره، إلى دار البقاء، فليس الحزب من سيخسر فقط، بل الوطن ككل." فوددت التنبيه إلى أن حديثي عن الرجل طال الكثير من القضايا لم يسمح الحيز ربما للزميل بسطها واجتزيء هذا القول من السياق بشكل غير لائق، مع أن الموت علينا حق جميعا . فتذكرت الشاعر القروي(ر.س.الخوري) عندما عاد من المهجر إلى بلده لبنان و قد تقدم به السن فأنشد من الطائرة، قبل النزول :
بنت العروبة هيئي كفني أنا عائد كي أموت في وطني
فرد عليه عقيد، ضمن المستقبلين وكان شاعرا يقول؛ ألا ليت شاعرنا قال :
بنت العروبة هيئي سكني أنا عائد كي أعيش في وطني
فأمثال محمد بنسعيد يهابهم الموت، أمد الله في عمره . وحتى عندما يأتي فإنه، على غرار ما قال درويش :
و إذا سقطت و كفي رافع علمي سيكتب الناس على القبر لم يمت
متع الله عزيزنا السي محمد بموفور الصحة و العافية . و أتبقى رمزيته زادا لكل الصامدين الثابتين و منارا للشباب، دوما لضبط البوصلة .
83 - scaner الاثنين 14 يناير 2013 - 01:54
il est le vrai des politiciens marocains!!
84 - SAMI EL OUARIACHI الاثنين 14 يناير 2013 - 11:10
M. BENSAID EST UNE PERSONALITE QUI FORCE LE RESPECT.
MES ENCOURAGEMENTS A HESPRESS.
85 - مبارك الاثنين 14 يناير 2013 - 11:32
ان بعض رجالات المغرب كالمجاهد الكبير بنسعيد ايت ايدر و من صاروا فى دربه يجعل نسبة كبيرة من الشعب المغربي تطمءن على هدا الوطن العزيز لأنهم كونوا مدارس لأبد من أنها ستنجب وطنيين ومناضلين أمتالهم
86 - isriri الاثنين 14 يناير 2013 - 11:43
بالامس المقاومين واليم قدماء العسكريين الدين حرروا الصحراء.
ادا مادا حصدوا هؤلاء الابطال من تضحياتهم؟
الجواب...حصدوا التهميش والنسيان و.......................................
التفاتة بسيطة من فضلكم تجاه هؤلاء الصناديد.
87 - abdou الاثنين 14 يناير 2013 - 12:21
Hommage aux grand hommes qui ont défendu ce pays
88 - mernissi الاثنين 14 يناير 2013 - 14:08
A la lecture des différents points de vue et des positions suite à l'article exceptionnel de hespress sur la personne du grand leader de gauche et resistant propre et intègre si Med Ben Said Ait Yder; certains ont voulu inserer l'amazighité maljré qu'elle n'a pas lieu d'être. Au début de l'isticlal, les politiciens oportunistes criaient à corps et à cri pour que l'arabe prend sa place de langue nationale dans l'enseignement alors qu'ils continuait d'envoyer leurs mômes aux differentes missions etrangères . le résultat le voici sur le terrain. nous avons reculé des années lumières. aujourd"hui d'autres nous poussent à faire la même chise avec la langue amazigh. le résulatat ne se fera pas attendre. nous aurons droit à une génération qui ne saura faire que danser l'AHAIDOUSse. laissez nous rêver avec le brave BENSAID ssssssssvvvvvvvvppppppppppp
89 - Marocain الاثنين 14 يناير 2013 - 14:08
c'est un des grand hommes que ce paye ait connu, il sera toujours un symbol de la résistance, et de l'unité du peuple marocain, que dieu le préserve
90 - ABDERRAHIM AIT LAQDOUR الاثنين 14 يناير 2013 - 14:48
شكرا لهسبريس على كل هذه المعلومات
صراحة سمعت كثيرا عن بن سعيد لاكنني لم أسمع عنه يوما ماقرأته اليوم؛ رجل ناظل كثيرا من أجل إسقاط القمع و الإستبداد وجاهد من أجل بناء مغرب الغد مغرب الأمن الحرية، ولنا الشرف في أن بن سعيد إنطلق من الرقعة الجغرافية التي أسكنها ويعد مثالا يحتدى به في فكره ومبادئه،
أطال الله في عمر بنسعيد
91 - fadwa الاثنين 14 يناير 2013 - 16:37
تحية اجلال للرجل الدي لم ولن يركع ابدا للمخزن .الرجل الدي ناضل بكل شرف من اجل وحدة وتحرير الوطن.اطال الله في عمره.وشكر كبير لهسبريس لانه فعلا رمز من رموز النضال .
92 - lahcen الاثنين 14 يناير 2013 - 21:07
اود ان اشكر هدا الرجل لشرفه. لكن الاصيل لا يشكر الاصيل على الشرف.
ساشكره لانه جعل الكثيرينيغارون من شرفه.
اين ظلك بعدما كسروا جدعك.عشيومك وانثظر ولدا سيحمل عنك روحك.
93 - ابراهيم ازيلال الاثنين 14 يناير 2013 - 22:06
رجل بسيط في كلامه في ملبسه شفاف الي درجة تفضح كل الدجالين والسفسطائيين ديمقراطي قولا وفعلا هده انطباعاثي وانا اتابع مداخلاته طوال اللقاءات الحزبية ح اش م
94 - اطلسية الاثنين 14 يناير 2013 - 23:00
رمز من رموز المغرب
ناضل من اجل مغرب حر ومتحرر
لم يستسلم ولم يخن ولم يهادن
ظل كما هو شريفا شهما
تحية اجلال وتقدير واحترام لك ايها المناضل الشريف سي محمد بنسعيد
95 - عبد القادر عيي الثلاثاء 15 يناير 2013 - 09:37
ان مسيرة هذا المناضل القوي الذي ضحى بشبابه من اجل مصلحة الوطن والمغاربة بجانب مناضلين غيورين على وطنهم ، وافكاره المتشبعة بخلق حسن قد تركته رجلا بسيطا متواضعا ، لأنه قد نأى بنفسه عن سلوكيات لا تريح ضميره الوفي للحق والديمقراطية .اتمنى له صحة جيدة ، والسعادة في حياته .
96 - mohamed الثلاثاء 15 يناير 2013 - 15:33
esayez de lire le livre de Abd-ESSALAM Yassin rahimaho ALLAH" Hiwar maa Sadik Amazighi" pour connaitre une bonne partie de la Verité sur l'époque Coloniale et comment et qui a exterminé (Jaych Atahrir)
97 - Amina الثلاثاء 15 يناير 2013 - 21:01
Nous sommes fier de Vous et personnelement je ne trouve pas les mots pour exprimer ma fierte en lisant des articles sur le combattant Mohamed bensaid ait yader. malheureusement il y a tjrs peu a lire sur les grands. vous etiez grand, vous etes tjrs grand et vous resterez grand. je vous salue et mon espoir de vous voir de pret et de pouvoir vous parlez ou bien simplement vous saluez.
98 - saad الثلاثاء 15 يناير 2013 - 22:29
D abord merci Hespress pour avoir attire l attention des marocains vers un trsor presque perdu volantairement par les autorites. Le grand militant Si Ait Idder est un marocain,qui n a jamais tourne son dos a ses origines berberes comme a mentione un monsieur auparavant. Donc Si Ait Idder appartient a tous les militants marocains et j espere que certains marocains arretent d etre gratuitement regionalistes ou meme racistes. Nous sommes tous dans le meme panier.
99 - Samir الثلاثاء 15 يناير 2013 - 22:54
رجل وطني وجب تكريمه في حياته قبل مماته
100 - جمعة سحيم الأربعاء 16 يناير 2013 - 10:49
هذا الرجل رجل والرجال قليل... لكن مأساته انه ينهل من ايديولوجية شيوعية مستوردة غريبة وبعيدة كل البعد عن تربة البلاد. وضاع بسببه وتاه كثير من الشباب المغربي في مستنقع الشيوعية التي جلبت الويلات للمغرب وجعلت ابناءه يتصارعون بلا هوادة خصوصا مع الملك الراحل الحسن الثاني - اللهم اغفر لنا وله- من اجل السلطة وضيعوا على المغرب فرص ذهبية من اجل النهوض والازدهار. والمؤسف المؤسف ان السيد بنسعيد لا زال يعض على هذه الايديولوجية المفلسة بالنواجذ و يتكبر على النهج الاسلامي كما فعل رفيقه في الدرب الاستاذ الطالبي الذي انقلب عن الشيوعية الى الاسلام بسرعة 180° درجة.

اللهم انا نسألك حسن الخاتمة.
101 - مغربي الأربعاء 16 يناير 2013 - 12:43
بنسعيد أيت ايدر ما هو الا مواطن كجميع المواطنين المغاربة لكن مع الأسف المال الذي أعطاه الله اياه سخره في شراء الذمم ليظهر سياسيا كبيرا ورغم أنه عاش عهد محمد الخامس رحمة الله عليه والحسن الثاني تغمد الله روحه أصبح يعرقل المسيرة التنموية بتغيراته الفكرية وانضمت اليه منيب التي يزودها بأفكار لا أساس لها من الصحة ضد الشعب . كلنا عشنا عهد المغفور له محمد الخامس وما زلنا على قيد الحياة ندافع عن وطننا بكل ما نملك ولا نرضى أن نمس بلدنا بسوء كيفما كانت الظروف . والمناضل أيت ايدر يملك ثروة هائلة لما لا يسخرها في خدمة الوطن انه يسخرها ضد الوطن . انشر من فضلك .
102 - امازيغ الأربعاء 16 يناير 2013 - 13:18
ويفيض انسانية وحيوية ولا اتفق مع بعض الاخوة المعلقين الامازيغيين هنا واقول لهم اخطاتم ان من يحمل في راسه من الامازيغ اولا وغيرهم الجهل بالحقاءق والبخل والكسل والاتكاء على الحيطان هو الدي يتنكر للامازيغية والقيم السامية
103 - tankrt ifrane الأربعاء 16 يناير 2013 - 13:25
تحية نضالية الى مناضلنا سعيد ايت ايدر والى جميع مناضلي هدا الوطن,وتحية اجلال وتقدير الى شهدائنا اللدين ضحوا من اجل هدا الوطن.حقا انه رجل صامد وصبور,ومتمسك بمبادءه ومواقفه طوال حياته.فهو ليس كبعض المناضلين الدين يغيرون مواقفهم من اجل منصب او ....او خوفا من الاخر.
ختاما اقول لمنضلنا سي سعيد كن متفاءلا فاحفادك وابناؤك في هدا الوطن سيواصلون مشورك حتى تحقيق المبتغى.
104 - nidal الأربعاء 16 يناير 2013 - 14:08
il ne s'agit pas seulement d'une personne, mais d'une école et d'une pensée. les grandes nations fondent leurs
grandeur et leur histoire sur des symboles, et nous dans
notre cher pays on nous les cache .Monsieur Ait Edder vous ^étiez toujours grand et vous restez grands dans nos ceour. Longue vie à vous.
105 - asmoun الخميس 17 يناير 2013 - 13:24
الراحل الفقيه البصري: لم أرى في حياتي رجلا أكثر أمانة منه، فلم يكن يختلس ولو درهما واحدا من ميزانية جيش التحرير عندما كان أمين ماله.
106 - ddd الخميس 17 يناير 2013 - 22:53
تحية عالية للاخ كاتب المقال على رصده لتاريخ هذا المناضل الشريف ، رمز التضحية و النضال !
نموذج من المغاربة الذين يحبون بلدهم .. ليس من اجل الكريمات او غيرها !
تحية والمجد والخلود لشهداء هذا الوطن المتعطش من اجل الحرية!
107 - STOF الجمعة 18 يناير 2013 - 11:22
لاشك ان الرجل واحد من اهرام هذا البلد وفي جميع مراحل النضال كان الرجل نسيجا وحده اللهم احفظه واطل عمره.
108 - نجيب الجمعة 18 يناير 2013 - 15:14
اطال الله في عمر المجاهد الكبير محمد ايت ايدر الملقب ببن سعيد.
رجل يشهد كل من عاشره عن قرب، بالنزاهة و الجرأة في المواقف، بدون ان يبتلع لسانه ، كما فعل التخاذلون من زعماء احزاب كانت تشكل مع منظمة العمل ما يسمى بالكثلة الديمقراطية.
109 - oujdi الجمعة 18 يناير 2013 - 18:25
لقد حاز السيد بنسعيد أيت يدر إعجاب الكثير من المغاربة بمواقفه الرجولية، وهي نادرة، لكن والرجل لا يزال على قيد الحياة، أدعوه ليقيس أعماله بمقياس الاسلام، هل يجد له نصيب في الدار الآخرة؟ للتذكير لا يزال باب التوبة مفتوح ، نسأل الله لنا وله توبة نصوحا. آمين
110 - Un grand Homme السبت 19 يناير 2013 - 00:31
Merci à Hespress pour nous rappeler ses grands Hommes qui ont fait l'Histoire du Maroc, comme ABED ALJABRI, MEHDI ELMANDJRA que de ouïs longtemps , on entends plus parler de lui. Ces grands penseurs du Maroc. Si Bensaid, c 'est un homme exceptionnel, un homme de grand courage et un homme à qui les ahl souss doivent être fier, pas comme certain faux intellectuel qui sont à la solde de certain mouvements Sionistes. Les positions de SI BENSAID de TAFINAGH est intelligente et c 'est un homme de vision, À mon avis que les Amazigh se sont trompé d'attribuer l'homme de l'année Amazigh à une personne qui n'arrête pas de séparer les Marocains d'une façon Raciale,
Merci encore une fois à Hespress de travailler sur un dossier des hommes comme ELMANDJRA et ABED ALJABRI ce Amazigh de FIGUIG
111 - amazigh السبت 19 يناير 2013 - 14:59
Hommage à ce grand personnage qui force notre estime .Un patriote véritable qui n'a pas vendu son ame pour les privilèges. Merci HESPRESS
112 - abdiu السبت 19 يناير 2013 - 18:34
لاداعي أن نخدع شعوبنا وننافقها ونعطي لبعض الأشخاص أكثر مما يستحقون . شخصيا أحترم بن سعيد أيت ايدر كمناضل ومقاوم للإستعمار وأحييه على دلك لكن هو إجحاف أن نصور الشخص على أنه ملاك وليس له أخطاء وهو مازال يرتكبها إلى يومنا هذا. أولا لم يكن يوما ن أيام عهذ محمد الخامس أن كان فيه أيت إيدر معارضا للقصر أو سياساته أو لشخص محمد الخامس. هذا يذل أن الكل كان يقاوم في خندق واحد ضد المستعمر الفرنسي والإسباني وعلى كل الجبهات . المشكل بين القصر وأعظاء جيش التحرير بدأ يضهر عندما بدأ عهد البناء للدولة بالمغرب وهي فترة بهاية الخمسينات وبداية الستينات . هناك من جيش التحرير ومنهم أيت إيدر من كانوا مصممين على مواصلة الكفاح وحمل السلاح حتى تحرير كامل الأرض وهناك من فضل بناء قواعد الدولة وطرد المستعمر من المؤسسات الحيوية . هذه إخواني هي سبب الصراع ولعل أيت إيدر تطق لها مختصرا بلقاءه بالجزيرة في هذه الظروف نشبت حرب بين القصر وأحزاب موالية للفكرة وجيش التحرير وبدأت حرب تصفيات مات فيها شيخ العرب وآخرون كثر .
113 - العدناني الأحد 20 يناير 2013 - 10:56
تحية إجلال و تقدير و عرفان لهذا الوطني الصادق , اطال الله عمركم ابها المجاهد الصامد و جزاكم الله عما بذتتموه من غال ونفيس من اجل الوطن
والمواطنين , إن في حقبة الإستعمار و المقاومة أو خلال مرحلة الكفاح من
أجل استكمال التحرير الحقيقي و انتزاع حقوق المواطنة وشروط العيش
الكريم التي ضحى من اجلها الشرفاء من امثالك وما زال النفق طويلا .......
وأ خيرا..أرجو من إخواننا من المغالين أمازيغا كانوا أو متأسلمين او
من أبواق أهل الحال.....أن يكفوا عن شوفينيتهم البغيضة فنحن جميعنا
مغاربة (أعراب و أمازيغ ) لا فرق بيننا إلا بمقدار وطنيتنا و مغربيتنا الحقة.
114 - rachid de oulad jarrar الاثنين 21 يناير 2013 - 22:06
الرجل لا يختلف اثنان في تفانيه و اخلاصه للوطن لكن الطرق و الوسائل التي نهجها هي التي ينبغي ان يعاد فيها النظر .......
115 - ABOUTOROK الخميس 24 يناير 2013 - 01:09
انا من سوس . وشاركت يوما الطعام مع بنسعيد وبعض قادة الاحزاب اليسارية .لكن ما لاحظته هو ان هذا الرجل وهو حامل لكتاب الله شارك في اللعبة السياسية في المغرب . وكون حزبا يدعي انه في المعارضة . هذا كله كذب وبهتان . اتق الله يارجل وامض ما بقي لك من العمر في طاعة الله . واستغفر لربك واعتني بدوارك. وصل رحمك. ولا تكذب على نفسك... لقد بلغت من العمر عتيا. امثالك في الدول المتحضرة يكتبون مذكراتهم ليستفيدوا منها الاجيال القادمة . لكن شخصياتنا كلها عبارة عن هياكل فارغة لا خير فيها. مثل حليب الحمارة لا ينفع ولا يقتل.........
116 - ابو عالياء الخميس 24 يناير 2013 - 01:12
لا لرجال السياسة في هذا الزمان و تحية ونعم ونعم لسياسة الرجال المذكرات يااستاذايت ايدر و شكرا اسماعيل عزام وشكرا هسبريس
117 - Amin الخميس 24 يناير 2013 - 06:21
رحم الله المرحوم و لاكن المقال مبا لغ و خادع. كان ذاك صراع بين القصر و الا حزاب من اجل السلطة والحكم والمصالح و لم يكن الصراع من اجل مصالح الشعب. لو المعارضة استطاعت قتل الحسن الثاني لكان المغرب كالجزائر...لا ديمقراطية...لا حرية شعب...هل تعتقدون ا ن كانت الغلبة لجيش التحرير كان المغرب سيكون موذج لالديموقراطية و العدالة و المسا وةة
118 - ابو ايمان الخميس 24 يناير 2013 - 22:02
اشكر جزيل الشكر هسبريس على هذا المقال في شأن شخصية تاريخية من العيار الثقيل ومن الشرفاء الذ ين افنوا حياتهم لبناء المغرب الجميل مغرب الكرامة والحقوق والعدل الاجتماعي .
إن السيد بنسعيد آيت يدر من رجالات المغرب العظام الذين أحبوا هذا الوطن وأعطوه الكثير من أجل استقلا له وفي جميع المجالات.
وإن أزلام وعملاء المستعمر هم من خططوا وبرمجوا وحكموا في السابق وتركوا أولادهم وأصهارهم وأقربا ئهم يتحكمون ويسيرون البلاد بالفساد والإسستبداد وتزوير التاريخ وطمس الحقا ئق وعدم ذكر أسماء رجا ل قدموا الغالي والنفيس من أجل بناء هذا الوطن ومن أجل كرامته وسيادته وعزته.
انه رجل وسيبقى رجلا شامخا بمواقفه الرجولية ومجاهدا كبيرا يشهد له التاريخ بذلك.
فالف تحية وتحية لهذا المناضل النزيه رمز التضحية والنضال مع متمنياتي له باالصحة والعافية والسعادة و طول العمر.
119 - MORAD الجمعة 25 يناير 2013 - 17:08
الراحل الفقيه البصري: لم أرى في حياتي رجلا أكثر أمانة منه، فلم يكن يختلس ولو درهما واحدا من ميزانية جيش التحرير عندما كان أمين ماله.
que dire de celle qui a acheté deux appartements à paris au pris de 2 000 000 000 dh sans aucun contrôle et elle siège toujours au parlement à coté de pas mal de personnes cachées dans cette enceinte pour échapper à la justice
120 - jied el arbi الأحد 27 يناير 2013 - 21:24
هذه الكلمة بمثابة اعتراف لمن نذر نفسه لوطنه ومارس السياسة النظيفة وليس كما فهمها جل الساسة المغاربة(فن التقوتيب والانتهازية)
121 - لحسن امازيغ الأحد 27 يناير 2013 - 22:04
لو نجح جيش التحرير المغربي - الذي كان يتكون من مقاومين امازيغ - لكان المغرب دولة امازيغية ولكن الحسن الثاني آنذاك فضل تنصيب جنرالات المدرسة الفرنسية " الاكاديميين" كأوفقير والدليمي على رأس القوات المسلحة وأقصى هؤلاء الذين قاومو الإستعمار ... ( اطلعو على سيرة كل من ابراهيم النوحي و محمد بن حمو أيت سعيد )
122 - moha الاثنين 28 يناير 2013 - 00:52
لو استشارونا في تعيين المدرب لما اخترنا اقالة الجامعة و لو طلب منا كاستفتاء و بدون انتخابات من رئيس الحكومة لقلنا ايت يدر و لو سالونا عن الاحزاب لقنا بصوت واحد في مزبلة التاريخ
المجموع: 122 | عرض: 1 - 122

التعليقات مغلقة على هذا المقال