أن تزور بغداد فتلك أمنية راودت الجميع من قبل، ذلك ان عاصمة هارون الرشيد كانت حتى نهاية الثمانينيات قبلة العرب من مثقفين وأدباء وغيرهم ، واليوم أصبحت هذه الأمنية مؤجلة وصعبة التحقق في ظل وضع أمني متدهور وشديد الخطورة.
في مطار محمد الخامس بالدار البيضاء، وأنت تقدم وثائق السفر للموظفين المكلفين ، تفاجأ بنظرة ” إشفاق” مع طرح سؤال سيظل يتكرر في كل مناسبة”لماذا بغداد الآن ، وماذا عن هذه الإنفجارات التي لا تنتهي..”.
إنها مساوئ التكنولوجيا والفضائيات، خاصة إذا كانت تركز عل المساوىء والسلبيات، وكأن مظاهر الحياة الأخرى غير موجودة في بغداد ، وكأن الجامعات والمؤسسات التعليمية والإدارات العمومية والشركات والخدمات الأخرى متوقفة حتى إشعار آخر.
بعد رحلة طويلة ، تحط الطائرة في مطار بغداد الدولي ، يلاحظ الزائر مسحة من الحزن والأسى على وجوه المسافرين الذين ينتظرون في بهو المطار، وأغلبهم الساحقة من العراقيين الذين يعودون في زيارة الى بلادهم أو بعد مشاركتهم في لقاءات وندوات عربية، وحينما يعرفون جنسيتك يسألون عن حال البلد ويغبطونك لأن بلادك تنعم بالإستقرار والأمن ، وهي نعمة لا يقدرها إلا مفتقدوها.
هنا ، في بغداد وغيرها من المدن والقرى لا أحد يعرف متى وأين وكيف سيقع انفجار سيارة مفخخة يقودها انتحاري يخلف عشرات الضحايا ، فهاجس الأمن أصبح يتعايش مع الناس..” إعطه غرفة داخلية عوض تلك التي على الشارع، حتى لا قدر الله وحدث..” ، هي عبارة ظلت تتردد في البال منذ قالها مرافق لي تولى حجز الفندق ، وهي عبارة تعكس بجلاء الهاجس الذي يقض مضجع العراقيين .
ورغم أن الحياة تبدو للزائر طبيعية في بغداد ، حيث يرتاد الناس المطاعم والمقاهي والأسواق ، الا إن عاصمة العباسيين لم تعد كما كانت، والناس غير الناس، فاصبح الحذر هو السائد في التنقل كما في إبداء الرأي.
أصبح البعض يترحم على وقت مضى ، جاء الأمريكيون بالدبابات وأسقطوا نظاما “مستبدا”، في أفق إنبعاث مجتمع ديمقراطي حداثي، لكنهم تركوا البلاد غارقة في بحر من الفوضى.
هناك من يراهن على الانتخابات المقبلة (أبريل القادم) لينجلي هذا الواقع الأسود ، غير أن بعض المراقبين يرون أن هذه الانتخابات ” لن تفرز سوى نفس الطبقة الفاسدة ” الحالية ، وأن الإصلاح يجب أن يبدأ بمحاربة الفساد والمفسدين ومساواة العراقيين أمام القانون أيا كان مذهبهم وطائفتهم ، وإقرار الشفافية في تدبير الشأن العام خاصة مع الموارد البترولية الهامة ” نحو 100 مليار دولار سنويا”، لا يلمس المواطن العراقي أين صرفت .
وأنت عائد من حيث أتيت ، تتجاذب أطراف الحديث مع سائق سيارة الأجرة ، فيتحسر على الماضي ، ويقول إن البلاد ينهبها حكامها ، وأن الوضع سيىء ، ويا حسرة على أيام زمان ، في إشارة إلى النظام السابق ، دون أن يسميه كما يفعل جميع من تلتقي بهم .. هو إذن الهاجس الأمني الذي يسيطر على تفكير العراقيين.
* و.م.ع
الله يرحمك ياصدام ككيف كان العراق وكبف أصبح.إنها رؤية امريكا للديمقراطية
j'ai passé deux semaine a Baghdad comme touriste et une semaine a Damas c'etait en 1984
un sejour innoubliable,nous les marocains on n'est aimé partout a part en europe
je suis naturalisé allemand depuis 1978
من أعمالكم سلط عليكم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا تبايعتم بالعينة وأخذتم أذناب البقر ورضيتم بالزرع وتركتم الجهاد سلَّط الله عليكم ذلاًّ لا ينزعه حتى ترجعوا إلى دينكم».
لا حول ولا قوة إلا بالله ! 100 مليار تضيع سنوياً في وقت يحتاج فيه العالم العربي بأكمله 200 مليار دولار لتجاوز أزمة المياه! أي أنه كان يجب أن تكون مسألة المياه قد حلت الأن!
يا حسر على أيام صدام،بلاد متعددت الطوائف يجب أن تحكم بقبضة من حديد
رحمة الله. على صدام حسين،كانة الناس تسيب البيوت مفتوحة
كانت اللصوص نا ءمة مثل الجرذان لا تحرك سا كنا. شخصية
قوية،تا مر عليه ال سعود.
وبأ عوه للأمريكان ال غريون. وكذالك يفعلون
هدا قدر بغداد التاريغ يعيد نفسه
سيتحسر المصريون على مبارك، و التونسيون على بنعلي، و الليبيون على القذافي لأننا نحن العرب نلقي تهمة الفساد على حكامنا و ننسى أننا نحن أيضا فاسدون فكل واحد منا يفسد بحسب ما يخوله له منصبه؛ بالإضافة إلى أن ثورات العرب متربص بها
رحم الله الشهيد المجاهد صدام حسين كان يعلم ان امريكا ما جاءت الى العراق الا لتحطيمه و إذلاله ولكن شعبه و اشقاءه في الدول المجاورة خذلوه فمات شهيدا و يعيشون أذلاء .
إلى الذين يخرجون للشارع ويقولون بملء أفواههم : نحن نريد إسقاط النظام – نحن نريد ربيعا عربيا- نحن نريد هذا وهذا….. ولكن ألم يلاحظوا ويعوا ماذا جناه غيرهم من هذه البلابل والقلاقل؟؟ إنه الخراب بطل المقاييس .خراب في مصر خراب في سوريا خراب في العراق خراب في ليبيا عدم استقرار في تونس ومستقبل قاتم في الجزائر والذي ينذر بكارثة أكثر من الربيعات العربية الأخرى
أليس الاستقرار والأمن أفضل من أكاذيب يروجها لنا أعداؤنا من الخارج الذين يقدمون لنا الورود على ظهر الدبابات
بلاد متعددت الطوائف يجب أن تحكم بقبضة من حديد
عاااش صدام حسين باني العراق العظيم . لم يكن نظام صدام مستبدا بل كان عادلا موحد و باني العراق الصامد إلى أن هجمت العلوج و أشعلت الفتنة بين أبناء الشعب الواحد إذهب و إبحث عن مستوى البحث العلمي و التقني و مستوى القضاء على الأمية و الفقر أيام الشهيد البطل القائد الملهم صدام حسين
ايها الاخوه والاخوات مايحصل في بغداد والعراق من ظلم وطغيان لم تمر به امه ولا طائفه على وجهه الارض لااننا ندفع فاتوره باطله عمرها 1420 سنه نحن لم نقتل سيدنا علي ولا سيدنا الحسين وهم يعرفون ذلك ولكننا ندفع فاتورة قتل رستم في القادسيه وعلى الشيعه العرب الشرفاء ان ينتبهو لذلك قبل فوات الاوان لان الصفويين والمجوس لن يستمرو وعلى العرب من اقصى الشرق الى اقصى الغرب عليهم ان يفهمو ان ديننا جديدا في ارض العراق انهم يدعون ان الحسين بامر من الله يحي ويميت الناس وانه الشفيع والله انه دين جديد وهم يقتلون كل من يحمل اسم عمر حتى لجد الجد ويلعنون الصحابه ويتهجمون على ام المؤمنين بكلام بذىء وللاسف هم ينسون التاريخ وينسون غضب الله على بدعهم وينسون ان ساستهم غارقين بالملذات والسرقه للاموالهم مبروك للشيعه ومايتمتعون به من كفر وحرام عدا الشرفاء منهم وكل ذلك موثق بالصوره والصوت لدينا ولديهم والله على مانقوله شهيد
مع كامل احتراماتي للإخوان الذين يقدسون صدام، فهو مجرم إرتكب مجازر ضد شعبه و اهدر ثروات العراق في حروب طاحنة لم تنتج إلا الخراب او الدمار على جميع المستويات (إجتمعياً، إقتصدياً،دينياً و أخلاقياً)
من جهة أخرى، دخل الأمريكان بتعجرف، و أبهة، و غطرسة، متجاهلين الخصوصيات الدينية و الثقافية للعراق. فأول قرار اتخده Paul Bremmer هوحل حزب البعث مما نتج عنه إستياء عارم وسط السنة. ثم بعد ذلك كان حل الجيش العراقي مما أدى إلى بطالة واسعة النطاق. ومما زاد الطين بلة، أحاط الأمريكان أنفسهم بمجموعة من المغتربين العراقيين، الذين كانو يعيشون في الغرب لفترة طويلة، حيث كانت هذه المجموعة بعيدة كل البعد عن الواقع الجديد في العراق، والتي عانى شعبها من أكثر من عقد من العقوبات الاقتصادية.
أخيراً هناك بالطبع العصبية القبلية و العرف الجاهلي المثمتل في الثأر للقبيلة او العشيرة. فأي بلد تختلط فيه العصبية القبلية و انتشار الأسلحة إلا و مصيره الخراب و انفلات الأمن: العراق، اليمن، ليبيا…
الحاصل الحمد لله أن المغرب نزع عصبية القبائل من زمان، و أن الحسن الثاني انتهج سياسة منع امتلاك الأسلحة عن كل من هب و دب
من لايعرف صدام والعراق لايتكلم بغير علم ؟ لانه سيكون اما جاهل او متجاهل لان اجتماعيا مكان حدا يقول هذا كذا وهذا كذا واقتصاديا الكل كان يجلب قوت اطفاله والكل يتدفاء بالشتاء اما سياسيا لاتنسو مواقفه من الجزر الاماراتيه ومن قضيه الصحراء المغربيه والقضيه الاهم فلسطين اذا هاجر 200000 الف عراقي ايام صدام لاغراض اقتصاديه فاليوم 6مليون مهجر واذا كان العربي يدخل للعراق ويقيم بدون اي اجراءات فاليوم حلم العربي دخول العراق لانه ارهابي على عكس ذلك فالايرانين يدخلون بدون اي اجراءات واذا كان دولار يسرق يعدم السارق فما الموقف اليوم ؟واخواني كان الذئب ينام مع الغنم كنا نجوب البلاد بدون منشاهد سيطره عسكر وشرطه الا بمداخل المدن ؟من كان يرد على اسرائيل او ايران وغيرهم غير صدام لقد وصلت ايران الى اليمن والمغرب ومصر اذا كان هو ظالم والذين جاءو مظلومين اين عدلهم ؟هل تعلمون ان رواتب حتى اليتامى لان يتركوها من سرق قوت الشعب ومن سرق وقود الشعب وكرامته ؟هل تعلمون كان العراق ارخص دوله بالعالم واليوم هي الاغلى هل تعلمون كان العراق بلا اميه واليوم في قعر العالم هل تعلمون ميزانية العراق اليوم تسرق مليارات وهل وهل
العراق لا يحكمها إلا الحجاج بن يوسف الثقفي رضي الله عنه، والقائد المهيب صدام حسين المجيد قدس الله روحه.
يا أهل العراق والشقاق والنفاق ومساوء الأخلاق أين المفر؟؟؟ صدام ورائكم و الحجاج امامكم والشيعة تحتكم و …
بكل صراحة ووضوح حتى أﻷعمى يرى …يرى ويستغرب ويتساءل لماذا هذا الفرق الواضح ..لماذا هذا الفرق الكبير بين اقليم كوردستان وباقي مناطق العراق ..؟؟؟
إنها القياده الشريفه الحكيمه الواعيه الحريصه على تحقيق الأهداف الساميه اللتي قاتل وناضل من أجلها ابناء الشعب الكوردي وقد نصرهم الله تعااى فجلسو ليستريحو قليلا" فهي إستراجة مقاتل ينهض بعدها ليكمل ويحقق الرفاهيه للجميع .