يتجدد الوصال المغربي الفرنسي بعد قطيعة بادية ناهزت السنتين من الزمن، إذ أنهت زيارة وزيرة الخارجية الفرنسية كاترين كولونا للرباط، الجمعة قصة “تقليص التأشيرات”، وأكدت أن فرنسا تدعم خطة الحكم الذاتي المغربية.
وراهنت الرباط وباريس على الخروج من “الأزمة الصامتة” خلال هذا اللقاء، مع ترتيب إجراءات زيارة رسمية للرئيس الفرنسي إمانويل ماكرون إلى المغرب للقاء الملك محمد السادس مطلع العام المقبل، وهي إشارة قوية تنهي صدام السنتين.
ومرت العلاقات المغربية من فترات صعبة اتضحت عقب مغادرة سفيري البلدين منصبيهما والانتقادات الكثيرة الصادرة عن مغاربة بسبب “مشكل التأشيرات”، قبل أن تستدرك وزيرة الخارجية الفرنسية من العاصمة الرباط بعودة الأمور إلى وضعها المعتاد.
وعبرت كولونا عن كون باريس تنظر إلى مقترح الحكم الذاتي على أنه حل يتناسب مع المصالح المغربية، مذكرة أن بلادها كانت ربما الوحيدة التي ساندت المغرب على مستوى الأمم المتحدة، وزادت: “يمكن للمغرب أن يعول على فرنسا، خاصة خلال الفترات الحرجة”.
نبيل الأندلوسي، رئيس المركز المغاربي للأبحاث والدراسات الإستراتيجية، قال إن زيارة وزيرة الخارجية الفرنسية “تأتي في سياق بحث كل من المغرب وفرنسا عن حل ومقاربة مشتركة لتجاوز الأزمة التي تمر بها العلاقة بين البلدين، ولم يكن مشكل خفض عدد التأشيرات الممنوحة للمغاربة إلا تجليا من تجلياتها وليس الأزمة الأصلية”.
واعتبر الأندلوسي أن اتخاذ إجراءات إرجاع الوضع إلى طبيعته بالنسبة لموضوع التأشيرات “مؤشر على انفراج مرتقب لتجاوز سوء الفهم بين الرباط وباريس، لما فيه خدمة للمصالح الإستراتيجية للبلدين، ولكنه لا يعني أن الأزمة طويت بشكل نهائي”.
وسجل المصرح لهسبريس وجود ملفات كبرى تحتاج إلى الحسم، وعلى رأسها بالنسبة للجانب المغربي موقف قصر الإليزيه، بشكل واضح ولا يقبل التأويل، من دعم السيادة المغربية على كامل تراب الصحراء المغربية.
كما شدد الأندلوسي على أن الزيارة التي تقوم بها وزيرة الخارجية الفرنسية “مهمتها بالدرجة الأولى تلطيف الأجواء والتحضير للزيارة المرتقبة للرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، وهي خطوة في الاتجاه الصحيح لعودة الدفء إلى العلاقات المغربية الفرنسية”.
نوفل البوعمري، الخبير في قضية الصحراء، قال: الزيارة التي نُظمت لوزيرة خارجية فرنسا إلى المغرب، والتي شهدت مباحثات مع نظيرها المغربي ناصر بوريطة، “تشير بالملموس إلى قدرة البلدين بالحوار الواضح على تجاوز الأزمة الدبلوماسية التي شابت العلاقة بينهما”.
واعتبر البوعمري أن “الأزمة ناتجة بالأساس عن ضبابية الموقف الفرنسي من تطورات ملف الصحراء”، مؤكدا أن الندوة الصحافية “تم الإعلان فيها عن تجاوز أزمة التأشيرات، وعن إعلان فرنسا أن المغرب يمكنه أن يعتمد عليها في ملف الصحراء، ما يؤشر على تفهم فرنسي للمطالب المغربية”.
وأشار المحلل ذاته إلى أنها “مقدمة إنهاء كلي للأزمة التي عرفتها الدبلوماسيتان”، وزاد: “الأزمة تتجه نحو الحل بالمزيد من الحوار والوضوح وتدقيق المواقف من القضايا الحيوية والإستراتيجية لكلا البلدين، وقد تكون زيارة الرئيس الفرنسي ماكرون إلى المغرب مستقبلا إعلانا عن نهاية الأزمة بشراكة أكثر قوة”.
هم الرابحون
و نحن الرابحون الخاسرون
راكم فاهمين
فرنسا لا زالت تكيل بمكيالين ، فرنسا لم تفهم أو لم تستوعب بأن مغرب اليوم ليس هو مغرب الامس …
الدول الإستعمارية تخاف ما تحشم بقاو نافخين هوما يطيحو كواريهم
فرنسا مطالبة بالتعبير الصريح عن موقفها النهائي من قضية الصحراء المغربية على غرار ما قامت به اسبانيا والمانياوهولندا قبل اي زيارة روتينية للمغرب.كفانا غموضا يا فرنسا إما معنا أو ضدنا.
ولمادا هدا الإصرار على هدا العناد السياسي
تخرجون اعينكم وفي الأخير تهرولون الى المغرب
لقد سبقتكم دول لهدا العناد ورجعت الى جادة الصواب
المغرب لم يبق بلدا متخلفا او تابعا لاحد
المغرب اصلح دولة يحسب له الف حساب وحتى الرياضة اصلحنا روادا في ذلك من حيث الفرق الوطنية او المنتخب النسوي اوالمننخبالوطني
الأزمة في ماكرون ذاته فكيف الحل إلا بالاعتراف الواضح بوحدة التراب الوطني والاعتراف بجرائم الاحتلال الفرنسي في المغرب .وإعادة النضر في ثروات البلاد اللي كاتمشي لفرنسا بعقود لا شرعية منذ عشرات السنين
هل هاد هو الثمن. الهرولة لطي الصفحة بدون تثبيث القرارات حول الصحراء و تنضيم العلاقة بوضوح و شفافية ندا لند دون إخلال في الميزان. فرنسا لاشيء و ليس وراءها إلا السراب. بدونها أفصل لنا معه. لدالك وضع النقط على الخروف قبل أي اتفاقيات واجب وطني و مطلب شعبي. الحد الحدر الحدر من المستعمر السابق الدي لازال يعتبرنا مركزا ثابتا له.
كل الثقة في دبلوماسيتنا التي أصبحت قوية في عهد ملكنا الحبيب و الرائع بوريطة و العمراني و أبو هلال.
فقط حكومتنا و برلماننا لم نرى منهم ما ينفع الشعب بل نرى ماينفع التجار و المقاولون منهم
فرنسا ليس لها اصدقاء بل لديها مصالح فرنسا تلعب على الحبلين والشرط الوحيد لعودة العلاقات الى طبيعتها هو الاعتراف الرسمي بمغربية الصحراء وفتح قنصلية في الداخلة غير هذا فهي غير مرحب بها.سغروشنية.
كما يقول المثل الشعبي المغربي: ” والله إلما قفلنا لفورنا” لهذا يجب الصرامة كل الصرامة مع هذا الحرباء والأخطبوط الخطير الدي إسمه فرنسا والتعامل معه بالندية والصرامة ، اما يكون معنا أو ضدنا بدون مركب نقص لأننا على حق وواثقين بعدالة قضيتنا المقدسة، وإن تنصروا الله ينصركم صدق الله العظيم.
فرنسا تأخد الكأس مقابل الاعتراف الرسمي وماخفي أعظم. هاوجهي وهاوجهكم.
غريبة، كنت أنتظر أن تكتبوا أن زيارة الوزيرة الفرنسية “صفعة للكابرانات” لكن خيبتم ظني، لقد تعودت على هذا الأسلوب.
فرنسا غذارة لا ثقة فيها. صديق عدوك فهو عدوك.
اللغة الإنجليزية و أمريكا و إسرائيل هم مستقبل المغرب
هذا مشكل لوبي التحكم الذي يعيش روحا وعقلا ووجدانا في فرنسا وله مصالح حيوية في فرنسا هذه اللوبيات المتحكمة في البلد هي التي لها مشاكل اما الغالبية العظمى من الشعب فلا تمثل فرنسا له سوى انها عبر شركاتها تنهب الخيرات وتسيطر على المجال الاقتصادي والثقافي واللغوي والسياسي وتحول لها ثرواته وأمواله فوجود فرنسا او غيابها لا يغير حياة المواطن العادي في شيء
نريد من فرنسا اعترافا صريحا بمغربية الصحراء وفتح قنصلية عامة لها بمدينة الداخلة أو الكويرة
لا يجب قبول تعامل فرنسا معنا حسب مزاجها. تنفر منا متى تشاء وتراودنا متى تشاء. يجب فرض مصالح بلادنا اولا وقبل كل شيء. لا يجب أن نقبل إعادة العلاقات إلى سابقها مقابل التأشيرات. التأشيرات مسألة ثانوية.
انا ارى ان يستقبله ملكنا نصره الله في العيون أو الداخلة حتى يحطه أمام الأمر الواقع
ويبقى راي
الإنهزام في نصف نهائي كأس العالم مقابل إسترجاع العلاقات والتأشيرات والتسامح على بيغاسوس.
لمجرد القبول بالحكم الداتي والتإشيرات سأخد فرنسا من المغرب ما تشاء ربما هناك مشاريع هامة ستديرها هذه الأخيرة،ثم ستخرج إسبانيا بقررات مستفزة لتبدأ مشاكل جديدة معها وهكذا يتناوبون علينا حسب مصالحهم.
الأزمة لا تزال مستمرة.. لا يمكن أن نخرج بمواقف واضحة من أزماتنا مع ألمانيا، هولندا و اسبانيا.. و ننبطح أمام فرنسا.. غير معقول.. يجب رفض الزيارة حتى يتغير الموقف.. الدول السابقة عبرت عن التأييد الواضح للموقف المغربي.. و فرنسا لا تزال تتحدث عن وقف إطلاق النار باعثة رسالة طمأنة إلى عسكر الجزائر.. لن تنطلي علينا الحيلة و الصحراء مغربية.
الشيء الذي اريد فهمه هل فرنسا هي التي خاصمتنا فخاصمناها وهي الان تريد مصالحتنا فصالحناها لماذا لا يفرض المغرب موقفه ويقول انت التي اتخدت موقف قطع العلاقة فلتتحمي المسؤولية وليس مرحبا بك يا ماما فرنسا !!!!!!!
لو اراد المغرب ان يضع فرنسا في موقف الإفصاح عن نواياها.لاستقبلها بالعيون .اجل إن إستقبال سواء الخارجية او الرئيس بالصحراء المغربية سيكون ربحا و إعتراف ضمني بالوحدة الوطنية
الانبطاح كما العادة..ماذا تغير من جهة فرنسا حتى يعود الدفئ للعلاقات ؟
في ميدان الدبلوماسية درجة الابتسامة هي من تعطي صورة حقيقية لمدى نجاح اللقاء.. وزيرة الخارجية الفرنسية شادة مزيان في بورطة .. بحال اللي كتقول أنا مزاوك ما نعودوشي..و بوريطة بالإبتسامة العريضة : عفا الله عما سلف..حتمًا لن ترجع الأمور إلى سابق عهدها ..سيكون التحسن .. لكن مع الفرانسيس دائما الحيطة و الحذر..
لا أهلان ولا سهلن بكل ما يأتي من فرنسا المستعمر الدي نهب خيرات افريقيا ويجب على الشعب ان يتظاهر لإخراج فرنسا كما فعلت مالي وبوركينافاسو لأن فرانسا لن ولم تعترف بمغربية الصحراء كورقة رابحة
اخاف ان يكون شكوكي يقينا حول مبارة المغرب وفرنسا ان تدخل السياسة والاقتصاد وعوامل اخرى في نتيجة المبارة خاطري يخاطبني ان هناك شئ يجي ما وراء الستار المنتخب لعب كأنه لايوجد لاعبين في الملعب خصوصا في الشوط الاول وايضا التحكيم ضربتي جزاء لم يجرأ المنتخب المغربي ان يحتج عليها حتى بوفال المعني بالامر اخد بطاقة صفراء على ذلك وهو يعلم ان هو من تمت عرقلته من طرف الاعب الفرنس اخد البطاقة ولم ينطق بكلمة واحدة الاعب لمرابط ايضا ظهر وهو يعطي الطريق للخصم للمرور ويرفع يديه الى الاعلى كأنه يقول للخصم ها انا مر وسجل هدفا وهذا ماحصل بالفعل .
نهاية الازمة هي فرض التأشيرة على فرنسا وكل الدول اللتي تفرض على المغرب التاشيرة لدخول بلدانها .
هاذا هو المنطق الدبلوماسي
اذا كانت نية فرنسا صحيحة في الاعتراف بالصحراء المغربة فيجب الا يكون شفويا و انما حبرا على ورق و ذلك باقامة قنصلية فرنسية بالجنوب على غرار الدول التي سبقتها.
تمهيد نهاية الازمة الدبلوماسية بين المغرب و فرنسا بدأت ملامحه تلوح في الافق في قطر اثناء مقابلة نصف النهاية: عدم حضور اي مسؤول من المغرب(حتى لقجع لم يحضر)، عدم حضور امير قطر على غير عادته، حضور ماكرون الا وهو ضامن للتاهل، تبديل خطة اللعب من المدرب الى البدء باللعب و الهجوم عوض الدفاع كالعادة، بعد الاقصاء مباشرة تم الإعلان في مواقع إلكترونيه مغربية بقرب زيارة وزيرة الخارجية الفرنسية الى المغرب تمهيدا لزيارة ماكرون……..
في ارجاع العلاقة بهذا النحو الرابح الاكبر هو فرنسا، في الاخير المغرب سيسمح باستقبال المهاجريين غير الشرعيين وطالبي اللجوء، وفرنسا ستقول ان مقترح الحكم الذاتي هو حل من الحلول وليس الحل الوحيد والاوحد.
للمعلومة هولندا وألمانيا فعلت نفس الشيء.
فعلا نحن نعرف جيدا ان ” مقترح الحكم الذاتي يتماشى مع مصالحنا ” المطلوب ما موقفكم منه لا اقل ولا اكثر ولكن بصريح العبارة
لا اظن ان الازمة انتهت ما دامت فرنسا لا تعترف بمغرية الصحراء, وفي اللقاء مع الصحافة ظهرت ملامح على وجه بوريطا انه ليس راض من اللقاء,
للرد على تعليق سابق : يجب ان نكون منصفين :
بوفال سفيان كان يعرف انه اذا احتج على الحكم فسوف يحوز على البطاقة الحمراء مما كان سيحرم المنتخب من أحد اللاعبين ، و قد كان تعامل الحكم مع بوفال مدروسا و مخططا له، و هذه الطريقة تسمى بالصدمة المفاجئة، أي مهما كان اللاعب على حق فبمثل هذا القرار يتسنى للحكم ان يشل وضعيته لكي لا يعرف ماذا يفعل خوفا من الطرد !!
اذن تصرف بوفال كان في محله و لقد كان اذكى من الحكم، ولكن على العكس كان على قائد الفريق المغربي أو لاعبين آخرين ان يحتجو على الحكم بقوة و يطالبون آن يراجع (الفار) للتحقق و يوقفو المباراة و هذا من حق أي لاعب أن يطالب بتوقيف المباراة للتحقق كما فعلت انجلترا في مباراتها مع فرنسا…
فرنسا مبروك عليها الماتش…و الحكومة مبروك عليها فرنسا.و الشعب مبروك عليه الزيادات و الساعة الاضافية و تحطيم فرحة المنديال.
الى المعلق رقم25
اشاطرك نفس الشعور والتفكير، شكرا على دقة الملاحضة بخصوص امرابط، فهو معروف عليه الالتصاق والتدافع والتعرض للمهاجميين أما في تلك اللقطة فقد رفع يديه الى اعلى وترك mbappe يمر بكل حرية،
من قواعد وشروط الفيفا، على staff ان يحتج اثناء المقابلة، لم يقوموا بذلك، حتى ان بوفال نفسه لم يحتج ولم يطالبوا بمراجعة FAR.
المقابلة كانت متحكم فيها كي لا يحرجوا ماكرون، والوفد المغربي لن يحرج لان لا احد موجود وكذلك امير قطر على غير عادته.
هذا كان تمهيدا لعودة “الدفئ” الى العلاقه المغربية الفرنسية ولو على حساب سعادتنا…..
شتان ما بين الحق و الباطل ، يا سيدتي الحكم الذاتي مصلخة ضد النكران و التضليل الذي وقع على المملكة ، أما مصلحة المملكة فهي ثابتة في صحرائها و الصحراء في مملكتهما شيئتم أم أبيتم ، و هو لغسل و جوهكم التي لا تريدون لها أن تنظف . اما الصحراوييين فهم على ارضهم يمارسون حياتهم و مهامهم و يتمون بلدانهم ، و تدركون ذلك جيدا ،و ما عليكم إلا النظر إلى المحتجزين على اراضي الغير لافكوا اسرهم ، السحن في هواء الطلق ، و الله عيب و عار على العالم الذي يدعي حر ، أن يستمر في هذا الذل و الشؤم و التعطيل الذي وقع على المنطقة بالمصلخة المقيتة ،يا له من مثلية العالم الحر لديهم لا حول و لا قوة إلا بالله و لا إله إلا الله محمد رسول الله ظهر الحق بينما الباطل دوموه إنا لله و إنا إليه راجعون .
ماكرون و كورونا وكولينا. كلهم جاو ف وقت واحد.
وزيرة خارجية فرنسا لم تقل صراحة أن بلدها يُساند المبادرة المغربية كما فعلت إسبانيا ولكنها ذكرت أن فرنسا، حتى في عز أزمتها مع المغرب، لم تصوت ضد مصالح المغرب في الأمم المتحدة. على أي لا يُمكن التعامل مع الدول على أساس “أنت معي أو أنت ضدي” كما ردد جورج بوش الإبن، فرنسا لديها مصالح إقتصادية كبيرة في الجزائر، وأُخرى أكبر منها في المغرب، ولكن المصالح الإقتصادية ليست كلعبة قمار سَتَرْبَحْ أو سَتَخْسُرْ وإنتهى الأمر، فرنسا حفاظا على مصالحها تُحاول البقاء في الوسط وهي على حق، وربما على ملكيتنا التحلي بالشجاعة والقطع مع الأمم المتحدة وقراراتها اللامُنتهية: الصحراء مغربية وعلينا بناء الجدار الرملي العازل فوق الحدود الدولية مع الجزائر في الأقاليم الصحراوية والرد على كل من هاجمنا من الأراضي الجزائرية، ولن نتعامل مع أي بلد إلا بمعيار رابح/رابح .
كما ذكر أحد الاخوة المعلقين سابقا، ماذا تغير من جهة فرنسا حتى يعود كل هاذا الدفئ للعلاقات الثنائية؟
فغداة مبارة النصف النهائي ، تطير وزيرة الخارجية الفرنسية الى المغرب و تعلن من الرباط:
-انتهاء “أزمة التأشيرات” مع المغرب…
-تصريح باهت بشأن ملف الصحراء أنه “يمكن” للرباط أن تُعَوِّلَ على فرنسا …(لم نسمع أنها قالت و بصريح العبارة أن “فرنسا تعترف بمغربية الصحراء” كما فعلت جل الدول التي لا يوجد ضبابية في مواقفها…) أليس هاذا مجرد مراوغات معروفة في مجال التفاوضات حيث يتلاعبون بالكلمات و الجمل في التصاريح و المواقف…
-إعلان رسمي لزيارة الرئيس الفرنسي إلى المغرب في بداية العام المقبل (وهو الذي قد كان صرح سابقا لوسائل التواصل الاجتماعي و مباشرة بعد زيارته الى الجزائر بانه سيزور المغرب في أكتوبر من هذه السنة و لكنه الشيء الذي لم يتم)
تقول وزيرة الخارجية الفرنسية إن المغرب يمكنه أن يعتمد على فرنسا في قضية الصحراء المغربية.
فلتعلم فرنسا أن المغرب يعتمد على أبنائه لاغير في قضيته هاته وباقي قضاياه المصيرية.
فلا اهلا ولا سهلا بنفاق فرنسا. لاننا نعي جيدا أن فرنسا هي المسؤولة على كل مشاكل المغرب الكبير.
والفاهم فاهم.
الشعب المغربي يريد الاعتراف بالصحراء المغربية.
اما التأشيرة لدخول فرنسا لا تهمنا.
السلام عليكم ورحمة الله
قبل هدا اللقاء يجب الوضوح في موقف فرنسا من صحراءنا
يجب على فرنسا تحديد موقفها من الصحراء المغربية عاد نهضرو
على المغرب ان يقصي فرنسا من كل المنتجات الفلاحية وغيرها المنتجة في الاقاليم الجنوبية والمصدر إليها ويقصي كل المستوردات الفرنسية التي ستستهلك في المنطقة نفسها
وزيرة الخارجية الفرنسية تتكلم 10% عن قضية الصحراء و90% عن العلاقات الثنائية والفرنكفونية. إنها إنما تعطي 10% مما يريده المغرب أن تعطيه ويسمعه منها وتريد أن تقبض عنه 90% من ثمنه كأنها اعترفت صراحة بسيادة المغرب على صحرائه وهي بالطبع لم تفعل. هذا هو موقف فرنسا الثابت ولا يرف لها جفن وهي تكرر التصريح به. هذا كله يعرفه الشعب المغربي وكان يعرفه من قبل ولا يرى فيه أي جديد الشيء الجديد الوحيد والذي يظهر جليا للشعب المغربي هو أن فرنسا عندما تنطق و تقول أنها تعترف بالحكم الذاتي تكاد تعترف في الوقت نفسه أنها لا تعترف حقيقة إلا ب 10 % منه وإن كنتم تريدون أكثر من ذلك فسددوا إلي من الآن ومسبقا 90% منه كعلاقات ثنائية وفركفونية. إن لم ير المغرب أن هذا أمر وتهديد استعماري في قمة عنفوانه من جانب فرنسا، فقد أصابه العمى. الأدهى وأمر من ذلك أن ما جاء في كلمة السيد بوريطة هو بعيد كل البعد على أن يشفي الغليل. وكلامه عن أن المغرب “ضد الحل المفروض” يبعث على الريبة. وكأن فرنسا هي من وضعت نظارتها وليس المغرب الذي وعد نفسه ووعدنا بها، وأنها بنظارتها وصلت مبتغاها.
اصلا علاقات الفرزسية المغربية متشابكة ومعقدة بسبب الارث الاستعماري الثقافي والاقتصادي
ولا يمكن لأحد الطرفين ان يستغني عن الاخر.
مهما حصل حتى لو لم تعترف فرنسا بمغربية الصحراء
فلن يكون هناك اي ازمة بين المغرب وفرنسا.
La France doit sortir avec une déclaration claire à propos du Sahara marocain. L’hypocrisie, on n’a pas besoin tant qu’il n’aura pas une unité arabe les pays de l’europe vont toujours profiter, dans la politique il n’y a pas d’amitié juste l’intérêt public. Moi ça fait 30 ans que j’ai un passeport canadien et j’ai jamais mis les pieds en France pour la seule raison et que je déteste ce pays.
قلتها قبل مجيء وزيرة الخارجية الفرنسية وأكررها اليوم. الدولة المغربية أصبح محتوما عليها القيام بدور غير مسبوق وغير مألوف. لا هو يليق بمكانتها كدولة إسلامية عريقة ولا حتى كدولة فقط. سيكون دورها هذا لكي تحافظ على وحدة الأمة والمضي قدما نحو التقدم والتنمية والدفاع عن الثوابت والمكتسبات والدفاع عن سيادة أراضيها، أن تبدل جهدا جهيدا لكن عبثيا لتقريب وجهات النظر بينها وبين شعبها حول الدولة الفرنسية. فالفرق في الرؤى بين الدولة و شعبها حول هذه الدولة أصبح جليا وكبيرا ومحاولة تغطيته بالتأشيرات هو أسوأ من تغطية الشمس بغربال. ولن تجد الدولة الحِكمة أو على الأرجح ما تظنه كذلك، غير في محاولتها بيع فرنسا بشتى الطرق للشعب الذي أصبح ومنذ مدة لا يريدها ولا يحبها. وهذا دور لا يليق ولن يليق أبدا بالمملكة الشريفة، ولن تفلح فيه أبدا، لأن الشعب لن يشتري منها فرنسا أبدا. فكيف النجاح في بيع شيء لأحد أصبح كافرا به؟ فمشكلة الدولة اليوم عويصة حيث أنها ما زالت تؤمن بفرنسا ولن تجد أمامها إلا دعوة شعبها ولو لشيء قليل من الإيمان بها، وهو قد أصبح في غالبيته كافرا بها. وضع غير مسبوق وخطير بمكان.
نعم لفرض التأشيرات على فرنسا
نعم لعودة الاطر المغربية لوطنهم وعمل الحكومة على توفير وظائف مناسبة لهم
نعم لقطع العلاقات التجارية مع فرنسا والاتجاه لاسواق اخرى بديلة وذات مردودية اكبر
نعم للتخلص من مخلفات الاحتلال الفرنسي
من الواضح والمفهوم أن المغرب أراد أن يجتنب الصدام مع فرنسا. فهل خَطَر بباله ولو لحظة أنه باجتنابه الصدام معها فقد أعطى الإنطلاقة الحتمية لصدام آخر أدهى وأمر؟ لو علم خطورته لولى مدبرا من الخوف ولم يعقب. ولفضل صدام فرنسا عنه ألف مرة. من جهة أخرى وانطلاقا من قوله تعالى “لا يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم”، على الدولة أن تخشى أن يصبح وضع الشعب ووضعها مختلفين جدا بينهما. لأن الشعب بتغيير ما بنفسه عن فرنسا وأصبح كافرا بها منذ مدة، قد فتح عليه أبواب السماء ليتغير وضعه الذي عرفناه وألفناه. ووضع الدولة سيبقى كما هو عليه إذا لم تغير ما بنفسها عن فرنسا. وهذا الإختلاف الداهم للأمة الواحدة بين الوضعين ليس في مصلحة أحد منا وليس في مصلحة الدولة في أول مقام. الحل الوحيد هو ليس أن تنتظر الدولة من الشعب أن يغير ما بنفسه عن فرنسا وهو أصبح كافرا بها، ولكن أن تغير هي ما بنفسها عن فرنسا دون خشية الصدام معها. فإيماننا أو كفرنا بفرنسا مرهونان بإذعانها أم لا لحقوقنا كَرها وهي من الصاغرين. لا يوجد حل آخر. والسلام على من اتبع الهدى.
فرنسا ربحت النهائي في المونديال مقابل تأييد الحكم الداتي وارجاع الفيزا عادية للمغاربة. رغم ان الرياضة والسياسة بعيدين من بعضهم ولكن في بعض الأحيان يلتقيان.
انتهاء الأزمة معناه اعتراف فرنسا الرسمي بالصحراء المغربية مثل ترامب
إن كان هذا نتيجة اامقابلة التي انهزم فيها المنتخب المغربي، بفعل فاعل فهذا يفقد الود بين الحكومة و المواطن، ما يغلي دماءنا بل و يزيد كرهنا، مادمنا شعبا واحدا يجمعنا الحب و المواطنة فلن نخاف من أي شيء و سنقاتل من أجل شبر واحد، لكن لا أن يبيعوا و يشتروا في مشاعرنا. يوما ما سيحتاجونها و لن يجدوها،
اللهم فرنسا و لا تركيا……………………………
بعتوا الماتش لفرنسا وخليتو الشعب معصب وتيبكي باين هادشي كان مدروس المدرب واللاعبين ماكانوش على طبيعتهم نهار الماتش بعتو وشريتو فينا الله يعطيكم
انا ضد هاد الزياره وأن شاء الله تقطع العلاقه بين بلاد عندها سياده كيف كنعرفو وبين بلاد منافقه وتغير اي لحظه
التطبيع مع دولة اسرائيل خير من عشرة دويلات ك دولة فرنسا و صنيعتها الجزائر
فرنسا دولة منافقة كساءر الدول الإستعماريه الأخرى ، حتى كأس العالم ليس من حق الدول العربية
والأفريقية ، ولاكن نحن قادمون انشاء الله ، فهي مسألة وقت فقط ، وفي الأخير اتمنى انهزام فرنسا