وجه الألماني جوزيف زينباور، مدرب الرجاء الرياضي، رسالة إلى نادي مولودية وجدة ومدربه فوزي جمال، وإلى الجماهير الرجاوية وطاقم الفريق، بخصوص مباراة نصف النهائي المثيرة التي جمعت الفريق “الأخضر” بـ”سندباد الشرق” وانتهت بتأهل “النسور” إلى نهائي كأس العرش.
وقال زينباور في تدوينة له على حسابه في “انستغرام”، إنه بدا أمس وكأن الرجاء الرياضي سينهزم للمرة الأولى هذا الموسم أمام فريق شجاع وجريء مثل مولودية وجدة في مباراة نصف النهائي، مردفا: “لكننا لم نستسلم أبدًا واستحققنا الحفاظ على سلسلة اللاهزيمة حتى نهاية الموسم”.
وفي رسالته إلى مدرب المولودية، كتب زينباور: “فوزي جمال، كاد لاعبوكم أن يوصلوا فريقنا إلى حافة الهزيمة الأولى له هذا الموسم. الآن لدينا شرف المنافسة في المباراة النهائية ضد خصمنا الأكثر خبرة والأقوى هذا الموسم! إنني أحترم وأقدر بشدة مدربهم الرائع وفريقه”.
وبخصوص المواجهة أمام الجيش الملكي في المحطة الأخيرة من المنافسة على الكأس، وصف زينباور النهائي المرتقب بـ”الملحمي”، واعدا بأنه “كما لم نفرط في البطولة، سنقاتل بنزاهة واحترام في النهائي، ولكن دون خوف”.
وكانت مباراة نصف النهائي بين الرجاء والمولودية قد انتهت لصالح الفريق البيضاوي برباعية مقابل ثلاثة أهداف، ليضرب بذلك موعدا مع الجيش الملكي في النهائي، بعد صراع ضار بين الفريقين على لقب الدوري، الذي توج به الفريق “الأخضر” في آخر دورة.
رها بباينة فرقة تدي طولة او فرقة تدي كاس العرش او كل عام وانتم بخير
ليعلم السيد زينباور انها ليست الا مقابلة في كرة القدم. القتال يكون في المعارك. حفظك الله يا وطني.
إذا انتصر الجيش الملكي سيحقق 3 انجازات كبيرة هي الفوز بالكاس وإلحاق اول هزيمة بالرجاء وذلك بعد ضربات الجزاء . الماتش في 120 دقيقة سيكون مملا وتقنيا وفيه كثير من الاحتياط من الجانبين
مدرب الرجاء يتكلم على القتال في مقابلة نهاية كأس العرش التي ستجمع فريقه بفريق الجيش الملكي .
أتمنى أن تكون مقابلة في المستوى، تسود فيها الروح الرياضية ، وتتمتع الجماهير الحاضرة باطوارها ونهنيء الفريق الفائز : الرجاء البيضاوي او الجيش الملكي .
وديما مغرب.
الجيش ليس هو طنجة او سوالم ممكن ان تحتسب ضدهم ضربة جزاء خيالية حتى ولو كانت بشرى كربوب هي الحكمة على الرجاء ان تلعب الكرة بدل السقوط في مربع العمليات