تمكنت عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة الدار البيضاء، أمس الأحد، من توقيف شخص يبلغ 18 سنة، يُشتبه في تورطه في السياقة بطريقة استعراضية بالشارع العام وتعريض أمن المواطنين وسلامة مستعملي الطريق للخطر، وهي الأفعال الإجرامية المقرونة بعدم الامتثال وإهانة موظفي الشرطة.
وكانت مصالح الشرطة قد باشرت إجراءات توقيف المشتبه فيه بعد ضبطه وهو يقود دراجة نارية بطريقة استعراضية وخطيرة بالشارع العام بمدينة الدار البيضاء، غير أنه رفض الامتثال معرضا سلامة مستعملي الطريق للخطر، كما قام هو ومرافقته بإهانة موظفي الشرطة باستعمال إشارات نابية.
ومكنت الأبحاث والتحريات المنجزة في هذه القضية من تحديد هوية المشتبه فيه، حيث تم توقيفه وحجز الدراجة النارية المستعملة في ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية، والتي جرى وضعها بالمحجز البلدي.
وقد تم الاحتفاظ بالمشتبه فيه تحت تدبير الحراسة النظرية، رهن إشارة البحث القضائي الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، فيما تتواصل العمليات الأمنية من أجل تحديد هوية مرافقته وتوقيفها.
نطالب كذلك الجهات الامنية بالقنيطرة باتخاذ الاجراءات القانونية في حق اصحاب الدراجات النارية المعدلة تقنيا التي تجوب شوارع القنيطرة ، سرعات جنونية، ضجيج مرعب، وسياقة استعراضية تهدد أرواح المارة ومستعملي الطريق وتحرم السكان من النوم والراحة.إلى متى يستمر هذا التسيب؟ نطالب بحملات أمنية صارمة ومستمرة، وحجز الدراجات المعدلة بشكل مخالف للقانون، وردع أصحابها دون تساهل.أرواح المواطنين أغلى من نزوات المتهورين، وشوارع القنيطرة ليست حلبة سباق
يجب أن ينال عقوبة تجعله يندم طول حياته و عبرة لباقي المتهورين و المعرضين حياة و طمأنينة الناس للخطر.
حسن عوان والديهم من هاد قلال التربية و لي ناقص تربية خاص تعاود ليه و لي باغي الفوضى و الهمجية الله يعطيها ليه فحياتو
هادشي حماض وبزاف. فسلامة رجال الأمن أصبحت مهددة في التعامل مع هاثه الضاهرة من متهورين طائشين، لذا يجب إنزال عقوبات جزرية مشددة على هؤلاء الفوضويين للحد من هاته الآفة المقيتة
مثل هذه الحالات قد تكررت ، لدى أصبخ من الضروري سن قانون من شأنه محاربة هذه الظاهرة حماية لحياة المواطنين .
والله حتى فرحت مللي قبضوه .لان الفيديو اللي شفت كي ستفز فيه رجال الشرطة .اعيدو له التربية
الله يعطيكم الصحة يا الأمن الوطني. ننتظر الكثير من تدخلاتكم الحازمة و َالفورية لان أصحاب الدراجات النارية اصبحو يهددون الراجلين في الممرات الطرقية وكذالك الأبناء الدين يريدون قطع الطريق..
تشدو الشفار عرفنا، تشد القاتل عرفنا، ولكن شحال تحكم عليه؟ واش غير الاعتقال هو نهاية الخبر؟” فين هي قضية ياسين مول اندرايف فين هي قضية الناس لي دارو الشغب فملعب الرباط فمباراة الرجاء اوفين اوفين شحال من حاجة
ظاهرة عدم امتثال سائقي الدراجات لاوامر الشرطة بالتوقف اصبحت شائعة. رجل الامن لا يمكنه ان يوقف جانحا يسرق دراجة بالقوة مخافة ان يلحق به اذى و يحاسب لكن الحل بسيط جدا
يكفي ان تزود الشرطة بحاجز معدني مسنن يمكن ان تمر فوقه العربات و الدراجات نفسها لكن بشرط ان يكون بمقدور الشرطي ان يجعل الأسنان الحديدية تخرج من مكانها بلمسة زر و عندما يمر فوقها اي سائق متهور يرفض التوقف يجد نفسه بدراجة و قد خربت كلتا عجلاتها و يضطر للتوقف رغم انفه
الأداة التي تستعمل حاليا ليست عملية مع الدراجات لكن اداة مسننة تمكن من اخراج و ادخال الأسنان عند الحاجة عة الانسب خصوصا ان كانت بشكل غير ضاهر من بعيد للشمكارة
اجيو تشوفو شارع ابن تاشفين في البيضاء من 3 صباحا إلى 5 صباحا تقريبا. كل ما لذ وطاب من الخروقات. أولا لا احترام الاضواء ولا الاسبقية. الدراجات النارية والأصوات المزعجة. والغريب بنين وبنات. السؤال المطروج هل لهم عمل ام الشبهات. المغاربة ربيو أولادكم الله يهدي ماخلق والسلام