أكد فاشن ساكالا، لاعب المنتخب الزامبي، أن فريقه يتطلع إلى تقديم أفضل ما لديه في المواجهة الصعبة أمام المنتخب المغربي غدا الاثنين في الجولة الثالثة والأخيرة من منافسات المجموعة الأولى لكأس إفريقيا للأمم (2025) المقامة بالمغرب.
وقال ساكالا، خلال المؤتمر الصحافي للمباراة اليوم الأحد: “نحن سعداء بالوجود هنا، وندرك أن المباراة ستكون قوية على المنتخبين، هناك من يراهن علينا، ونحن نركز فقط على تقديم أقصى ما لدينا”.
وعن المواجهة المحتملة مع المغربي أشرف حكيمي في حال مشاركته غدا، شدد لاعب المنتخب الزامبي على أن التركيز سيكون جماعيا لا فردياً، موضحا: “حكيمي لاعب ممتاز؛ لكن الأهم بالنسبة لنا هو العزيمة ورغبة الفوز. المغرب فاز بالبطولة مرة واحدة، ونحن أيضا سبق لنا التتويج. لذلك، سنواجه المنتخب ككل وليس لاعبا بعينه”.
واختتم فاشن ساكالا بالتأكيد على أن هدف زامبيا واضح في هذه المباراة؛ وهو تحقيق النقاط الثلاث، مهما كانت صعوبة المهمة.
ركراكي لن يفعل شيء في مقابلة مع زمبيا لمادا؟ كما تتدكرون كانت هناك اهطاء بالجملة في نسخة الماضية ووعد رغراغي المغاربة بتحسين هده الاخطاء وتصحيحها ونتيجة كانت هزيمة واقصاء في دور ربع
على العموم في انتظار نسخة 2029 القادمة
لا تخف نحن ايضا عازمين على الفوز ولا شيء إلا الفوز فالبتوفيق والنجاح لفريقه الوطني في جميع الهجمات وحصد النقاط الثلاث ضد الفريق الزامبي
لولا السكاكين و السهام التي تتربص بالمنتخب لكان لنا شان اخر.
ـ بونو (لم يختبر بعد في الكان)
ـ مزراوي
ــ أنس صلاح الدين
ــ ماسينا
ــ بودلال
ــ ترغلين
ــ العيناوي
ــ أوناحي (غير مقنع)
ــ أخوماش
ــ الكعبي (مع إعطاء الفرصة لإجامان )
ـــ الزلزولي
يمكن القول أن كرة جديدةNouveau football بدأت تظهر مع المنتخبات الصغيرة في إفريقيا وغيرها.الكرة الجديدة بدأت مع منتخب كوستاريكا في مونديال البرازيل2014.ذلك المنتخب الصغير الذي تمكن من تصدر مجموعته وكانت مجموعة الموت مع تواجد إيطاليا،إنجلترا و أوروغواي. منتخب كوستاريكا قدم كرة جميلة،سريعة وخرافية وتمكن من هزم بطلين سابقين لكأس العالم وتعادل مع آخر في الدور الأول.لم يسبق ربما لأي منتخب آخر تحقيق ذلك بالنتيجة،الأسلوب والأداء.في الدور الثاني تمكن من إقصاء اليونان بطل كأس أوروبا2004؛ثم خرج بضربات الجزاء أمام هولندا العتيدة بقيادة فان خال.الكان أصبحت تقدم لنا نماذج أخرى من الكرة الجديدة كما شاهدنا ذلك في مباراة تنزانيا وأوغندا. مواجهة رائعة ومثيرة انتهت بتعادل غير عادل خصوصا لأوغندا التي عادت في النتيجة وضيعت ضربة جزاء بسذاجة وغرابة.في هذه المباراة يستحق المنتخبان الفوز وليس التعادل.المنتخبان التنزاني والأوغندي قدما مؤشرات على مستواهما في2027قبل التعبير عن مستواهما في2025.المنتخبان كانا شبهين لجيشين تطاحنا واستنزفا بعضيهما في حرب أو معركة حتى البياضà blanc من دون تحقيق أحدهما للنصر.
الكان أصبحت تقدم لنا نماذج أخرى من الكرة الجديدةNouveau football كما فعلت كوستاريكا في مونديال2014 و كما شاهدنا ذلك في مباراة تنزانيا وأوغندا.مواجهة رائعة ومثيرة انتهت بتعادل غير عادل خصوصا لأوغندا التي عادت في النتيجة وضيعت ضربة جزاء بسذاجة وغرابة.في هذه المباراة يستحق المنتخبان معا الفوز وليس التعادل.المنتخبان التنزاني والأوغندي قدما مؤشرات على مستواهما في2027قبل التعبير عن مستواهما في2025.المنتخبان كانا شبهين لجيشين تطاحنا واستنزفا بعضيهما في حرب أو معركة حتى البياض à blancمن دون تحقيق أحدهما للنصر.الكرة الجديدة بمنتخبات صغيرة و بميزانيات وملاعب بسيطة وبأداء مذهل يغير علاقات القوة الكروية التقليدية مع نفحة عبثية أحيانا كما حدث في هذه المباراة الهوليودية.
الكرة الشاملة هي السبيل لهزم المنتخبات الإفريقية التي لم تعد تكتفي بالاندفاع البدني،الخشونة،البنية الجسمانية القوية،اللياقة البدنية العالية والقامات العالية.إضافة إلى ذلك أصبحت المنتخبات الإفريقية تعتمد على الجاهزية،الفرديات واللعب الجماعي مع النضج التكتيكي،الانتشار الجيد في الملعب مع تطوير استراتيجات متقدمةومركبة للعب.هذه المنتخبات تعاني من السذاجة والتراخي الدفاعي أحيانا كما حدث لنيجيريا في دورات عديدة لكأس العالم وخصوصا في دورة1994حيث كان المنتخب النيجيري تتوفر فيه شروط الفوز بكأس العالم لولا نهج اللعب الاستعراضي أمام إيطاليا عوض البحث عن تعزيز التقدم في النتيجة.نفس الشيئ حدث للكاميرون في مونديال إيطاليا أمام إنجلترا في ربع النهائي ولغانا أمام أوروغواي في مونديال2010 وللسنغال أمام تركيا في مونديال2002.في ثلاث مناسبات أخفقت المنتخبات الإفريقية في الوصول للمربع الذهبي و في مرات عديدة في الوصول لربع النهائي:نيجيريا في دورة94و98و2014 وغانا في2006و2014.مالي تتبنى فلسفة الكرة الشاملة والضغط الهجومي المتقدم على الخصم.يمكن إذن هزمها بأسلوب وفلسفة لعبها.الضغط بالضغط.
اللاعب المذهل حكيمي وحده لا يصنع فريقا حتى لو شارك لأن الخلل موجود في بنية المنتخب في الدفاع والوسط والهجوم. المنتخب إذن بحاجة لساحر وليس للاعب موهوب مثل حكيمي.
حكيمي عوضه مزراوي في المبارتين الأخيرتين بشكل رائع وكان من أفضل اللاعبين في المنتخب على الإطلاق وانقذ مزراوي المنتخب مرارا وتكررا في أوقات حرجة وقام بتمريرات رائعة أهدرها خط الهجوم. مشكلة المنتخب أكبر من أن يحلّها لاعب واحد أو لاعبين.