طالبت ساكنة مدينة تنجداد، التابعة إداريا لإقليم الرشيدية، السلطات الولائية بالتدخل لدى الشركة المكلفة بتهيئة الطريق الرئيسية (شارع تنجداد) لتسريع وتيرة الأشغال قصد الانتهاء منها قبل موعد الدخول المدرسي المقبل.
وعلى لسان عدد من الشباب الذين تحدثوا لجريدة هسبريس الإلكترونية، طالبت الساكنة السلطات المختصة والإدارات المعنية بالتدخل في الموضوع، وحث الشركة المعنية على احترام دفتر التحملات المتعلق بالمشروع والإسراع في الانتهاء من الأشغال التي انطلقت قبل ثلاث سنوات.
وفي هذا الإطار، كشف عبد الكريم بنعلي، من الساكنة المجاورة للشارع الرئيسي لمدينة تنجداد، أن الأشغال الجارية بهذا الشارع انطلقت منذ ثلاث سنوات تقريبا، لكن نسبة الإنجاز لم تبلغ حتى الآن 50 في المائة، وقال إن “الأشغال توقفت في وقت سابق لمدة طويلة، لكن بعد الربورتاج الذي أنجزته هسبريس، قامت الشركة باستئناف الأشغال بتدخل من الوالي”.

وأضاف بنعلي، في تصريح لهسبريس، أن “الساكنة تعاني من مشاكل كثيرة بسبب هذه الأشغال، خاصة في فصلي الصيف والشتاء، ففي فصل الصيف يتطاير الغبار، وفي فصل الشتاء يمتلئ الشارع بالأوحال”، موردا أن “الوضع الحالي للشارع الرئيسي أصبح يقلق الساكنة التي تفكر في مقاطعة الانتخابات للرد على هذا التأخير والتماطل”، على حد قوله.
من جهتها، أكدت حليمة حميدي، من ساكنة مدينة تنجداد، أن الأشغال الحالية بالشارع الرئيسي تسبب مشاكل كثيرة للساكنة ومستعملي الطريق الوطنية رقم 10، ملتمسة من المسؤولين “التدخل لحث الشركة المعنية على تسريع وتيرة الأشغال قصد الانتهاء منها في أقرب الآجال”.
وأضافت المتحدثة ذاتها، في تصريح لهسبريس، أن “الساكنة تعلق الآمال على السلطات الولائية من أجل التدخل العاجل والفوري لإنهاء معاناتها مع هذه الأشغال طويلة الأمد”، مشيرة إلى أن “هناك من له مصلحة في هذا التأخر”.
من جهة أخرى، أكد عدد من الشباب، في تصريحات متطابقة لهسبريس، أن المدينة تعاني من غياب المرافق الترفيهية العمومية التي قد تشكل متنفسا للساكنة، خاصة في فصل الصيف، مشيرين إلى أن إحداثها بات مطلبا ملحا لا يقبل التأجيل، داعين المترشحين للانتخابات المقبلة إلى أخذ هذا المطلب على محمل الجد.
تنجداد مدينة له تاريخ جميل و أنجبت نخبة من الاشخاص الدين ساهموا في التخطيط و الاشراف على البنية التحتية بالعديد من مدن المغرب.
لكم لما تمر بالطريق الوطنية رقم10 تحس انها فعلن يتمة ….ولا ان الزمن وقاقف ولا يتحرك هناك….
بعض الشركات لاتحترم لا معايير الإنجاز ولا موعد الانتهاء من الأشغال.
وضعية الرصيف تعكس عقلية المسؤول
تنجداد لديها موقع استراتيجي بالجنوب الشرقي،
بالرغم من أنها تعاني الاهمال وغياب كل ما تم ذكره في هذا التقرير إلا أن أثمنة العقار بتنجداد جد جد مرتفعة فالمحل التجاري يفوق سعره احيانا ثلاثين الف درهم للمتر الواحد . وهادا راجع إلى الرواج التجاري الكبير الذي تعرفه هاته المدينة الاستراتيجية بالجنوب الشرقي.
تنجداد المدينة المنسية بمعني الكلمة لا مستشفى لا طرق لا خدمات الله غالب أصفي
هذا نموذج .غياب منتخبي المدينة ومسوؤليها. اين الوعود .اما القرى والمداشر يعلم بها الا الله.
عندي لكم الحل شوفوا غاذي دونوا في مواقع التواصل الاجتماعي بأن الملك سيقوم بزيارة الى المنطقة في الأسبوع القادم و أراك داك ساعة الخدمة هههههههه
ثلاثة سنوات مصيبة هادي دول تبنى في هده المدة ولكن ما أكثر الفاسدين و المفسدين ولا ننسى ربما المشكل في الجماعة أرادت ان تنصب على المقاول كل شيء جاءز في بلاد لا محاسبة ولا……….رقابة
تنجداد المدينة الجميلة الرائعة قاومت سنين طويلة من الجفاف وحافظت على رونقها.لاكن في مدت 3 سنوات لم تستطع مجارات عبت المسؤولين لتصبح من مدينة الطيور لمدينة الخراب.
الساكنة هم من يتحملون المسؤولية،اختياراتهم النتخابية دائما غير موفقة،
ملاحظة
في زيارتي الأخيرة منذ أيام قليلة ، تنجداد المركز تفتقر إلى لوحات التشوير الطرقي : توقف المركبات في جهتي الأزقة، بالكاد تمر سيارة واحدة في وسط الطريق ، ويستحيل تقابل سيارتين في الإتجاه المعاكس. خلاصة يجب على المسؤولين المحليين العناية بهذا الموضوع للمساهمة في تنظيم حركة المرور .
تنجداد ضحية تقسيم إداري ظل قائما إلى أمد قريب جعلها تابعة للدائرة الترابية كلميمة التي يعلم الجميع الوضع الذي تعيشه هي أيضا، وضحية تقسيم المجال الحضاري إلى ثلاث جماعات ترابية لا تستطيع لملمة حتى بيتها الداخلي، وجعل مجالها الترابي ينحصر في المركز ،مما كرس انحصار عدد ساكنة تنجداد الكبرى في مركز المدينة وهو ما لا يخول الاستفادة من المشاريع التنموية
مدينة تنجداد تفتقر إلى كل شيء….اظن ان الصحة هي الأهم فاين المركز الصحي، لا أجهزة…. لا أطباء…. لا مرافق… .الناس هنا يضطرون إلى الذهاب إلى مستشفى م ع الشريف حتى عند ابسط الاشياء. و الطبيب الرئيسي للمركز لا يقدم للمرضى اي شيء سوى وصفة واحدة: سير للراشيدية… سير لمولاي على الشريف وهناك تستمر المعانات….
كما نطالب باحداث مفوضية للشرطة بهذه المدينة المنسية
شكرا هسبريس والله انكم حقا اثلجتم صدورنا لاننا ليس لنا الا الله عندما ترى مسؤولا عن الجماعة قابعا فيها لمدة 20 سنة يحارب الساكنة ويقول لهم بالحرف ساعيدها الى الوراء انتقاما لانهم ازاحوه في احدى الولايات ولانه يرغب في الاستمرار فيها الى الوفاة فهذه ازمة حقيقية والله ولا احد يستطيع فعل شيء