يواصل الدولي المغربي أشرف حكيمي التقدم في مرحلة تعافيه من التواء الكاحل الذي تعرض له في 4 نونبر الماضي، حسب ظهور جديد له في مقطع فيديو بثّه ناديه باريس سان جيرمان على مواقع التواصل الاجتماعي.
وظهر صاحب الكرة الذهبية الإفريقية في المقطع المصور وهو يخوض تمارين داخل القاعة، تنوعت بين تقوية العضلات والجري على جهاز المشي، قبل الانتقال إلى لمس الكرة والقيام ببعض التمريرات.
تُظهر هذه اللقطات أن حكيمي قطع مرحلة مهمة من التأهيل، في وقت يحرص فيه النادي الفرنسي على إدارة ملفه الطبي بحذر، نظرا لحساسية الإصابة في مفصل الكاحل بالنسبة للاعب يعتمد على السرعة والاندفاع وتغيير الإيقاع.
وبينما يتابع حكيمي برنامجه العلاجي المكثف، تعيد مستجداته الحالية إلى الواجهة ما كان قد كشف عنه ناصر لارغيت سابقا بشأن التزام اللاعب بعمل تأهيلي طويل يمتد لساعات يوميا، ورغبته في العودة في توقيت يسمح له بالمشاركة في الاستحقاقات القادمة للمنتخب.
وتبرز مؤشرات الأيام الأخيرة تحسنا واضحا في حالة حكيمي، مع استمرار التنسيق بين الطاقمين الطبيين لباريس سان جيرمان والمنتخب المغربي لتفادي أي مخاطرة في المراحل المتبقية من تأهيله.
بالشفاء العاجل للاعب الخلوق حكيمي
طهور إن شاء الله أبا حكيمي وتحياتي لكم جميعا
اللهم اشفيه شفاء لا يغادر سقما وقوي عضلاته واجبر عظمه في القريب العاجل ان شاء الله. طفل لطيف وظريف ومهذب ومرضي من عند الله
اللهم رب الناس واله الناس اشف انت الشافي لا شفاء الا شفاؤك ..
أخبار سارة هذه على حالة لاعبنا الكبير أشرف أظن أن الأمور تسير على ما يرام بما أنه بدأ يجري على جهاز المشي ويلمس الكرة والله لم أكن أتوقع أنه سيتعافى شيئاً فشيئا بهذه السرعة إذن مشاركته في كأس افريقيا ستكون بنسبة كبيرة خصوصا بعد تجاوز مرحلة المجموعات نتمنى ذلك بكل شوق إن شاء الله
عبد الكريم باعدي سيكون الخيار الأفضل مكان حكيمي، فهو جاهز ولائق، بينما إشراك حكيمي المصاب مجرد مخاطرة قد تضر بالمنتخب. حان الوقت لمنح الفرصة لمن يستطيع فعليًا تقديم الإضافة للفريق.
من وجهة نظري سي حكيمي ستر راسك باش ربي ييسر لك الشفاء العاجل، فعين الحقود وما أكثرهم من الكراغلة وبعض عريبات تتابع حالتك أكثر من المغاربة… لذلك استر باش ربي يسهل العودة سريعا مشافى معافى باذن الله.
بالشفاء من الأفضل تركه يرتاح و يسترجع و لا يلعب الكان صحة اللاعب أولا .باقي المونديال لهو أهم و لما لا تحقيق نتيجة افضل من المونديال السابق.
شخصيا كنشوف حكيمي ميشاركش فدور المجموعات ديال الكان.. حيت باش يخاطر براسو وترجع ليه الاصابة ويقدر يغيب حتى على المونديال.
اما الى قدر يكون واجد فالكان بلا مشاكل راه مزيان للجميع ليه وللمنتخب وللفريق ديالو.
بالنسبة لي، الكان أهم من المونديال، حيت الى ماديناهش عندنا عمرنا نحلمو بيه.. ممعطيش لينا والفرصة مواتية حيت تقريبا المنتخبات الافريقية كلهم هاد العام مرونين وفمرحلة اعادة البناء.. كلهم.. اما المونديال فغالبا فأكفس الحالات نتأهلو مع أحسن ثمانية ثالثين حيت كاين الزحام هاد المرة وكاينين منتخبات اخرين غادي يفاجأوا العالم. نتقاتلو حتى حنا معاهم وللي فرزقنا غادي نديوه، غير واحد الحاجة متسناوش انجاز قطر يتعاود.. هاديك حالة رائعة عشناها كاملين وعاشها معانا العالم، ربما نقدرو نوصلوا للربع إلى عندنا شي زهر وفحد داتو غادي يكون انجاز عملاق فوجود ٤٨ منتخب.
حكيمي عندو دور رئيسي فالمنتخب وعندو الحلول بزاف.. الله يشافيه ويعافيه.