عززت مارين لوبان موقعها في صدارة نيات التصويت للانتخابات الرئاسية الفرنسية المقررة في ربيع 2027، فيما أظهر استطلاع جديد تراجع جان لوك ميلانشون أمام إدوار فيليب، وصعود رافاييل غلوكسمان في عدد من السيناريوهات، بالتزامن مع انتقال ملفات الموازنة والعجز والإنفاق الاجتماعي إلى قلب النقاش السياسي قبل أقل من ثمانية أشهر من الدور الأول.
وأظهر استطلاع لمعهد “إيلاب”، نشر السبت وأُنجز لصالح قناة “BFMTV” وصحيفة “La Tribune Dimanche”، حصول مرشحة التجمع الوطني على ما بين 34 و35.5% من نيات التصويت، ما يمنحها فارقاً واضحاً عن بقية المرشحين في مختلف السيناريوهات التي اختبرتها الدراسة.
وتختلف النتائج عن استطلاعين آخرين نُشرا خلال الأسبوع وأظهرا تحسناً في موقع ميلانشون، إذ تشير دراسة “إيلاب” إلى تراجع مرشح “فرنسا الأبية” في المنافسة على التأهل إلى الدور الثاني، خصوصاً إذا كان إدوار فيليب المرشح الوحيد للكتلة الوسطية.
وأجرى استطلاع “إيلاب” عبر الإنترنت بين 26 و28 غشت الجاري، على عينة شملت 1,378 شخصاً تمثل السكان الفرنسيين البالغين 18 عاماً فأكثر وفق منهج الحصص، مع هامش خطأ يتراوح بين 1.1 و3.1 نقاط.
تراجع ميلانشون
في هذا السيناريو، يحصل ميلانشون على 14% من نيات التصويت، متراجعاً بنقطتين مقارنة بيوليوز، بينما يصل إدوار فيليب إلى 17%، بزيادة نصف نقطة، ما يضع الوزير الأول الأسبق في موقع أفضل للتأهل إلى الدور الثاني ومواجهة لوبان.
ويأتي رافاييل غلوكسمان في المرتبة الرابعة بنسبة 11.5%، بزيادة نقطة واحدة، بعد إعلانه الترشح عبر الانتخابات التمهيدية المنظمة مع الحزب الاشتراكي، غير أن موقعه يتحسن بصورة واضحة عندما يكون غابريال أتال ممثل الكتلة الوسطية.
وفي هذه الحالة، يرتفع غلوكسمان إلى 14%، بزيادة ثلاث نقاط، ويتساوى مع ميلانشون في نيات التصويت، لتصبح المنافسة بينهما مباشرة على المركز الثاني، فيما يتراجع أتال إلى المرتبة الرابعة بنسبة 12%، بانخفاض نقطة ونصف.
وتكشف الأرقام كذلك أثر هوية المرشح الاشتراكي الديمقراطي في توزيع الأصوات، فإذا خاض الرئيس الأسبق فرانسوا هولاند السباق بدلاً من غلوكسمان، يمنحه الاستطلاع ما بين 7.5 و8%، بينما لا يحصل الأمين الأول للحزب الاشتراكي أوليفييه فور سوى على 3.5%، ويستفيد إدوار فيليب في الحالتين من تراجع حصة هذا المعسكر.
وفي بقية الترتيب، يحصل رئيس حزب الجمهوريين برونو ريتايو على ما بين 6 و9.5% بحسب السيناريو، ويستقر رئيس حزب “روكونكيت” إريك زمور عند نحو 4%، فيما تتراوح نيات التصويت لكل من زعيمة الخضر مارين توندولييه والقيادي الشيوعي فابيان روسيل بين 3 و4%.
ويحصل رئيس بلدية كان دافيد ليسنار، عند إدراج اسمه ضمن المرشحين المفترضين، على ما بين 3 و3.5% من نيات التصويت.
أما في الدور الثاني، فتمنح الدراسة لوبان الفوز في جميع المواجهات التي جرى اختبارها، إذ تحصل على 52.5% أمام إدوار فيليب، بزيادة نصف نقطة مقارنة بيوليو، مقابل 47.5% لمنافسها.
وترتفع نسبة لوبان إلى 57% إذا واجهت غابريال أتال، بزيادة ثلاث نقاط عن القياس السابق، كما تصل إلى 69.5% في مواجهة ميلانشون، مع تسجيل زيادة بنقطتين.
وتسجل مرشحة التجمع الوطني تراجعاً في سيناريو واحد فقط، يتعلق بمواجهتها غلوكسمان، إذ تحصل على 57% مقابل 43% لمنافسها، لكنها تفقد نقطة ونصف مقارنة بيوليو، ما يجعل غلوكسمان الوحيد بين المرشحين الذين شملتهم الدراسة الذي تمكن من تقليص الفارق معها في الدور الثاني.
موازنة انتقالية
وتأتي نتائج الاستطلاع فيما يسعى الوزير الأول سيباستيان لوكورنو إلى إبقاء حكومته بعيدة عن الاستقطاب المباشر للحملة الرئاسية، إذ جدد السبت تأكيده أنه لن يخوض الانتخابات، بالتزامن مع عرضه ملامح موازنة 2027 التي قال إن عدداً من إجراءاتها سيكون قابلاً للتراجع عنه بعد انتخاب أغلبية جديدة.
وقال لوكورنو، في مقابلة نشرتها صحيفة “Le Parisien”: “أنا لست مرشحاً للانتخابات الرئاسية، ولا أتدخل في الحملة الرئاسية”، مطالباً المرشحين بعدم عرقلة عمل الحكومة خلال الفترة المتبقية حتى الاقتراع.
وأضاف: “أطلب من المرشحين للانتخابات الرئاسية ألا يعرقلوا أكثر عمل الحكومة”، في ظل وضع برلماني تفتقر فيه السلطة التنفيذية إلى أغلبية مستقرة داخل الجمعية الوطنية.
وأكد الوزير الأول أنه استعد منذ اليوم الأول لاحتمال تعرض حكومته لحجب الثقة، لكنه أشار إلى أنه سيستعيد “حريته” إذا سقطت الحكومة بسبب الموازنة، في إشارة إلى صعوبة تمرير قانون المالية في برلمان منقسم قبل أشهر قليلة من الانتخابات.
وحذر لوكورنو من أن عدم إقرار قانون للمالية سيضيف “اضطراباً داخلياً إلى الاضطراب الدولي”، وقد يضع فرنسا، بحسب تعبيره، في “وضع بالغ الخطورة” من الناحية المالية.
وأثارت تصريحاته ردوداً لدى المعارضة، إذ وصف رئيس التجمع الوطني جوردان بارديلا حديث الوزير الأول بأنه “غير مقبول”، وقال إن الحكومة تواصل تفسير الصعوبات على أساس أنها ليست مسؤولة عنها، من دون أن يستبعد، “من حيث المبدأ”، اللجوء إلى حجب الثقة.
ورد رئيس الكتلة الاشتراكية في الجمعية الوطنية بوريس فالو من مدينة بلوا، حيث نظم الحزب الاشتراكي لقاءاته الصيفية، قائلاً إن سياسة “الابتزاز” لن تنجح مع الاشتراكيين، وأضاف أن فرنسا تحتاج إلى موازنة، لكنها “لن تكون موازنة السيد لوكورنو”.
وفي محاولة للتعامل مع غياب أغلبية برلمانية ومع قرب موعد الانتخابات، قال لوكورنو إنه يريد إعداد موازنة تتضمن إجراءات سيكون كثير منها “قابلاً للتراجع عنه” من طرف الأغلبية الجديدة التي ستفرزها صناديق الاقتراع، وقدمها باعتبارها موازنة للنصف الأول من عام 2027.
ولم يحدد الوزير الأول هدفاً جديداً للعجز العام في هذه المرحلة، وقال إن الحرب في إيران والحصار المفروض على مضيق هرمز أنهيا إمكانية بلوغ نسبة 5% من الناتج المحلي الإجمالي، وهي النسبة التي كانت مستهدفة في الأصل لعام 2026.
وفي مواجهة التداعيات الاقتصادية للأزمة، أكد لوكورنو نيته تمديد مساعدات الوقود، كما أعلن إعداد “خطة دعم وإنقاذ” لمساعدة المزارعين على تجاوز فصل الشتاء بعد صيف من الجفاف، على أن تعقبها خطة لإنعاش القطاع خلال عام 2027.
ووصف الإجراءات الأخرى المرتقبة في الموازنة بأنها ستكون “صعبة” من دون أن تكون “قاسية”، موضحاً أن الدولة ستتحمل الجزء الأكبر من جهود ضبط النفقات.
وقال إن إنفاق الدولة سيواصل الارتفاع، لكن بوتيرة أدنى من التضخم، بينما سيقترح أن تتطور نفقات تشغيل الجماعات المحلية بالمعدل نفسه للتضخم، فيما سترتفع النفقات الاجتماعية بصورة أسرع، خصوصاً بسبب شيخوخة السكان.
واستبعد لوكورنو تجميد دخل التضامن النشط “RSA” أو المعاشات الصغيرة، لكنه أشار إلى أن عدم ربط المعاشات الأعلى بالتضخم ما زال “مطروحاً على الطاولة”، ضمن البحث عن كيفية مساهمة معاشات بعض المتقاعدين في تمويل الرعاية المخصصة للفئات الأكبر سناً.
وفي ملف الإجازات المرضية، أعلن الوزير الأول رغبته في إطلاق “إصلاح حقيقي” بالتشاور مع الشركاء الاجتماعيين لمواجهة حالات سوء الاستخدام، كما قال إن الحكومة ستطرح مسألة تقليص تعويض بعض الأدوية عندما تكون فائدتها العلاجية محدودة.
وجدد لوكورنو استبعاد أي زيادة في الضرائب، معتبراً أن إعادة تطبيق الضريبة الإضافية على الشركات العملاقة بالصورة نفسها ستبعث “إشارة سيئة جداً” إلى المستثمرين الدوليين، مع وعد بفتح نقاش بشأن الصيغة التي يمكن اعتمادها.
الاقتصاد في الواجهة
ويتزامن النقاش حول موازنة 2027 مع دخول مسؤولين في قطاع الأعمال على خط الجدل الانتخابي، إذ أعرب رئيس مجموعة “توتال إنرجيز” باتريك بويانيه السبت عن قلقه من احتمال وصول لوبان وميلانشون إلى الدور الثاني معاً.
وقال بويانيه، رداً على أسئلة صحافيين من “France Inter” و”Le Monde” و”France Télévisions”، إن هذا السيناريو يثير قلقه بالنسبة إلى الاقتصاد الفرنسي، موضحاً أن الاستماع إلى البرنامجين الاقتصاديين للمرشحين يعطي، بحسب رأيه، أسباباً لهذا القلق.
ورأى رئيس “توتال إنرجيز” أن برنامجي التجمع الوطني و”فرنسا الأبية” يتسمان بتوسيع دور الدولة ولا يمنحان الشركات والإنتاج المكانة التي يراها ضرورية في السياسة الاقتصادية.
وقال إن المقترحات المطروحة تركز على إعادة توزيع الموارد من دون الاهتمام بما يكفي بالإنتاج، وربط هذا التوجه بالعجز الذي تواجهه المالية العامة الفرنسية، معتبراً أن بعض المقترحات الاقتصادية والمالية تثير مخاوف بشأن قدرتها على معالجة الاختلالات القائمة.
وأضاف بويانيه أن النموذج القائم على زيادة الضرائب والأعباء الاجتماعية المفروضة على العمل لا يمكن، في تقديره، أن يوفر مخرجاً للمشكلات الاقتصادية، واعتبر أن وصول مثل هذه البرامج إلى الحكم قد “يعرض فرنسا للخطر”، كما انتقد ما وصفه بنقص الشجاعة لدى الطبقة السياسية في التعامل مع الوضع المالي.
وتدفع هذه التصريحات بالقضايا الاقتصادية إلى موقع متقدم في النقاش الذي يسبق الانتخابات، إذ باتت المواقف من العجز العام والضرائب وكلفة العمل والإنفاق الاجتماعي ودور الشركات عناصر أساسية في التمايز بين المرشحين، بالتوازي مع معركة سياسية داخل الجمعية الوطنية بشأن موازنة 2027.
ويزيد الوضع البرلماني من حساسية هذا الملف، فالحكومة مطالبة بإقرار قانون للمالية في غياب أغلبية مضمونة، بينما تستعد الأحزاب لرئاسيات ستعيد تشكيل موازين القوى، وهو ما يفسر حرص لوكورنو على تقديم مشروع قابل للتعديل بعد الانتخابات بدلاً من إلزام السلطة المقبلة بخيارات مالية طويلة الأمد.
ناس لعندهم الانتخابات. الحقيقية و الشفافية. نحن اول شي وقع هوا تسريب الصوتي الخطير الدى هز أركان العالم .
أنا متاكد ان مارين لوبين لن تفوز في الانتخابات القادمة أبدا ومانشون كذلك الفرنسيون يصوتون في الدورة الأولى على اليمين المتطرف انذارا للحكومة وفي الدور الثاني الأغلبية يصوتون على اليمين التقليدي الذي يحكم فرنسا مند عهد شيراك إلى يومنا هذا
ليس في القنافذ أملس،المشكل ليس في تغير الروؤساء،المشكل في العقلية الإمبريالية المرضوعة من حليب الوالدات؟!
هذه السيدة ان تمكنت من الصعود لهرم السلطة فسوف يصبح الحصول على تأشيرة الدخول للتراب الفرنسي أصعب من دخول الجنة، صحيح أنها لن تستطيع طرد العمالة الأجنبية هناك ولا حتى أن تحلم بذالك ولكن سوف يكون قبول العمالة الوافدة أشبه بالمستحيل كما أنها لن تسوي وضعية غير النظاميين وسوف يضطر الغالبية من هؤلاء إلى الإختفاء والعمل في السوق السوداء إلى أن تنتهي مدة ولايتها . شخصيا لا اتمنى أن تنجح ولكن لا شيء مستبعد .
إلى صاحب التعليق سنوات الضياع تلك بلادها ويحق لها أن تفعل فيها ما تشاء إن فازت وكما لا تريدون من يتدخل في سيادة مغربنا الحبيب فكذلك لا يحق لك أن تتدخل في سيادة فرنسا أو حلال عليك وحرام عليهم أو بقدرة قادر لم تعد فرنسا عنصرية كما تنعثونها دائما لهذا تدافع عن مصالحك فيها
سيدي ولكنها تعتبر عنصرية تنكر فضل العمالة في النهوض بالاقتصاد الفرنسي عقب الحرب العالمية الثانية هذه العمالة التي ترغب في طردها هي من إعادت بناء ما دمرته الحرب مغاربة وافارقة اشتغلوا في مهن متعبة من اجل اخراج فرنسا من هذا الوحل .
الإستطلاعات لي كيديروا ففرنسا هي غير دقيقة و متحيزة لي اللوبي الصهيوني.. كيحاولوا يعملوا دعاية لمرشح بعينه بقول إنه متصدر الترتيب .. ماري لوبان يالاه هادي يومين في مناظرة مع المرشحين المحتملين مسحوا بها ارض الملعب لي كانت فيه المناظرة لجهلها بكل مواضيع النقاش و المشاكل الإقتصادية و هي لن تمر حتى للدور الثاني ..
إلى التعليق السادس كان أبوك صالحا والآن تغيرت الظروف وهذه الظروف نحن كحل الرأس من تسببنا فيها بالأفعال الدنيئة التي نقم بها عندهم من بيع المخدرات وسرقة واعتداءات وووووو وفرنسا يحق لها أن تنظف بلدها من مثل هذه الفيروسات أو تريد أن تتركهم عندها يفعلون بها مايشاؤون وتسكت كي ترضى عنها أنت.شتان بين الجيل الأول اللذي هاجر عندها في السبعينات والثمانينات وحتى التسعينات وبين جيل اليوم.هناك فرق كبير بينهما الأول اشتغل وإجتهد ليضمن له مستقبل يقيه من صعوبات الحياة وبين جيل اليوم يريد كل شيء جاهز بدون تعب وحتى منه من يعيش على المساعدات الإجتماعية التي يدفعها مواطنوا ذلك البلد عبر الضرائب أي عالة عليهم وإن اشتكى أحدهم منه ننعثه بالعنصرية
إلى صاحب التعليق رقم 6.عرفتي علاش تبدلو الاوروبيين من جهتنا حيث حنا السبب كما قال المعلق السابع.انا دابا عندي 52 سنة ومن صغري وأنا كانخدم فالفنادق والمطاعم لي كايجيو ليهم النصارى وخدمت حتى فالبازارات.كنت كانتعرف عليهم بكثرة وكانو كايتعاملو معانا كمغاربة مزيان وكانو نية وحدة وكنتي إلا قلتي ليهم يالاهو معانا لشي بلاصة كايمشيو معاك بعينيهم مغمدين وخا ماعارفين واش ديك البلاصة لي غادي بيهم ليها مزيانة أو لا وكنت حتى سافرت لفرنسا وبلجيكا و ألمانيا سياحة وهما لي كايصيفطو لي التأشيرات وكانو كايطهلاو فولادي وولاد صحابي وكايجيبو لنا الهدايا فاش يبغيو يجيو المغرب وكانو كايساعدونا حتى ماديا فاش يشوفو فينا شي حد محتاج وحتى عيد الكبير كانو كايشريو لنا الخرفان وكانو كايجيو يدوزو معانا العيد فديورنا ولكن ملي بدأ الخودبيش مورا الألفين كايمشي لعندهم وكايبيع عندهم المخدرات أولا كايسرقو عندهم كما قال المعلق السادس تبدلو.ولاو دايرين منا أطونسيو وحتى ديك النية طارت مع الوقت ومابقاوش كايثيقو فينا وهادشي كامل حنا المغاربة أو كحل الرأس بصفة عامة السبب فيه وبلا مانغطيو الشمس بالغربال حيث هادي هي الحقيقة
je connais la France depuis les années 1972. c’était un beau pays. surtout Paris, ville lumière. Nous avons appris beaucoup de choses; y compris l’éducation. Et depuis les années 2000, s’est devenue une poubelle, ni éducation, ni sécurité. Fermeture des commerces et la majorité des cafés vers 20h.
Mon souhait, une élection de Mme Lepen, pour nettoyer, et remettre de l’ordre dans ce pays, à qui nous reconnaissons ces bienfaits, et surtout dernièrement la reconnaissance de notre Sahara.
NB. je ne suis pas raciste, mais quelqu’un qui souhaite l’ordre et la paix dans le monde.
إلى التعليق 1
ماذا تعرف أنت عن فرنسا وعن سياسيها وأحزابها؟ وربما لم يسبق لك أن وطأت قدماك فرنسا نهائياً. ولكن يبدو أنك تعاني من عقدة النقص أمام كل ما هو غربي، وتمكنت منك دعايتهم حتى ظننت أنهم فعلاً يعيشون “ديمقراطية” أفلاطونية، وبلدانهم بلدان فاضلة!
أنا عشت في فرنسا، وحاصل على جنسيتها، وسبق لي أن ترشحت عدة مرات في الانتخابات البلدية، وحصلت على عضوية مجلس بلدية ديجون لعهدة واحدة. هل بمقدورك أن تدعي أنك تعرف “ديموقراطية فرنسا أفضل وأحسن مني؟
أعطيك مثالاً على ديمقراطية فرنسا: الرئيس الحالي “إيمانويل ماكرون” لم يكن معروفاً قبل الانتخابات، حيث وُلد وصُنع على مقاس من صنعه، واستقطب كل الانتهازيين من كل الأحزاب الفرنسية، اليمينية واليسارية منها، كما يفعل اليوم حزب “البام” في المغرب، فدفعوا به ونجح وأصبح رئيساً، وأعيد انتخابه لأنه لم يُكمِل المهمته التي جيء بها من أجلها.
لهذا، ما تبقاوش دي هنا تكتبو لينا خزعبلات تافهة في مواضيع اكبر منكم، ما عارفش، الأفضل لك الصمت، أو البحث والتقصي والتثقيف والتعلم، وملء راسك بما يفيد، وليس بالخزعبلات والتفاهات التي هي في الحقيقة سموم تلوصون بها عقول من هم اغبى
avec un raisonnement aussi lumineux, pas étonnant que la ville lumière vous semble éteinte