نُظّم بمسالك المنتجع السياحي بالجماعة الترابية تافوغالت بإقليم بركان، أمس الأحد، سباق جبلي (المشي، الجري) في نسخته الأولى، بمبادرة من جمعية فوغال للسباق الجبلي والتضامن.
وتروم هذه التظاهرة الرياضية، التي نُظمت بشراكة مع جماعة تافوغالت وشركاء آخرين، تزامنا مع اليوم العالمي للبيئة (5 يونيو)، المساهمة في الترويج للمنتوج السياحي بالمنطقة، والتحفيز على ممارسة الفعل الرياضي، وجعله جزءا من نمط حياة صحي ومستدام للجميع.
وعرف هذا الحدث مشاركة أزيد من 215 شخصا من مختلف الفئات العمرية (ذكورا وإناثا)، غالبيتهم من تلاميذ مؤسسات تعليمية وممارسين ضمن الجمعيات الرياضية، وكذا منخرطين بجمعيات وتعاونيات، الذين قطعوا مسافة 10 كيلومترات بالنسبة للكبار، و1,5 كيلومترات للصغار.
حسن شاطر، رئيس جمعية فوغال للسباق الجبلي والتضامن، أكد أن الهدف من هذه التظاهرة هو التنشيط الرياضي على مستوى الإقليم، وتوسيع من قاعدة ممارسي الرياضة.
وأضاف شاطر، في تصريح صحافي، أن الهدف يكمن أيضا في المساهمة في تثمين المنتوج السياحي لهذه المنطقة الجبلية التي تزخر بمؤهلات طبيعية وثقافية.
وأفاد رئيس جمعية فوغال للسباق الجبلي والتضامن بأن مسار حلبة السباق يمر على مناظر طبيعية خلابة ومآثر تاريخية ومنشآت سياحية بالمنطقة، مؤكدا أن الجمعية تساهم في التعبئة والتواصل والتنمية المحلية المستدامة.
وفي ختام هذه التظاهرة الرياضية والسياحية، جرى توزيع الميداليات وجوائز التميز والهدايا التحفيزية على المشاركين الحاصلين المراكز الأولى في مختلف الفئات، بالإضافة إلى تكريم مجموعة من الفعاليات الداعمة للنشاط.
تستحق المبادرة كل التشجيع، و أتمنى أن تقتدي بها كل الجهات. لكن يجب أن يبدأ تثمين و ترويج المؤهلات السياحية الجبلية بالخصوص بتوفير بنيات تحتية لائقة. لابد من الإستثمار في المآوي الجبلية، و تكوين العنصر البشري و الإهتمام بالنظافة و الأمن… تحياتي.
منتجع تافوغالت من أحسن المنتجعات الجبلية السياحية على الصعيد الوطني لأن به مغارة الجمل الشهيرة وكذا مغارة الحمام التي أجريت بها أول عملية جراحية على الرأس في العالم ولكن مع الأسف يتعرض هذا المنتجع خاصة والمنطقة عامة للإهمال التام ، فنرجو من المسؤولين وعلى رأسهم وزارة السياحة أن يولوا اهتماما خاصا بهذه الجهة ( واعلموا أنها منطقة مربحة إذا كنتم تبحثون عن الربح )
C’est quoi la stratégie du gouvernement de faire de cette région une région touristique merci
شكرا على مثل هذه المبادرات الجميلة أخي وصديقي حسن شاطر الرياضي والجمعوي النشيط والشاطر.فعلا”قرية تافوغالت بمحميتها”تستحق الزيارة.فهي منطقة جبلية غاية في الجمال،وطقسها منعش وصحي.فأنا ألقبها إن سمح لي أهلها ب”إفران الشرق”.
حقيقية،اشتقت كثيرا لهذه المنطقة،ولرياضة المشي أو randonnée في هذه المنطقة.وبارك الله في أهلها،أهل الكرم والجود وحسن الضيافة واللطف.
أحبكم في الله كثيرا،وأتمنى أن أزوركم في أقرب الآجال إن شاء الله.
كان معكم يوسف من الرباط.