علمت جريدة هسبريس الإلكترونية، من مصادر داخل جماعة الرباط وشهود عيان، بأن السبب وراء سقوط بناية بحي العكاري بمدينة الرباط، أمس الاثنين، هو أنه هذه البناية المتكونة من طابقين اثنين إضافة إلى طابق عبارة عن محل تجاري تعد جزءا من “عدد مهم من البنايات الآيلة للسقوط بالمنطقة”.
وقال مصدر من داخل جماعة الرباط لهسبريس إن حي العكاري به نسبة من المنازل الآيلة للسقوط في أية لحظة، كما هو الحال في أحياء عديدة بالعاصمة على غرار يعقوب المنصور والتقدم وغيرهما.
وشدد المصدر ذاته على أن هذه البناية محاطة ببنايات هي أيضا آيلة للسقوط بحي العكاري، مؤكدا في الوقت ذاته وفاة شخصين في حادث أمس الاثنين، مع تسجيل أربع إصابات إلى حدود الساعة.
من جهتهم، قال شهود عيان بالحي سالف الذكر لهسبريس إن مصرع الشخصين الاثنين وإصابة الأشخاص الآخرين كان تحديدا بالمحل التجاري، مبينين أن المنزل كان آيلا للسقوط، كما هو الحال بالنسبة لعدد محدد من المنازل بمنطقة “قصر البحر”.
قريب لهاد لبلاصة المنكوبة فرباط تخسرات الملايير من ضرائب لمغاربة على 4 تيرانات ……… آش خاصك آلعريان؟ خاتم آمولاي
منازل آيلة للسقوط والناس تسكنها، ماهذا العبث بأرواح الناس،،
لا حول و لا قوة الا بالله العلي العظي، الله يرحمهم يا ربي عزائنا للعائلة الكريمة ..
تلقي بعض الأصوات باللوم على الدولة المغربية في انهيار منازل قديمة مهملة، بحجة أن الحكومة أنفقت أموالًا على بناء وتجديد ملاعب كرة القدم من أجل كأس إفريقيا. هذا الطرح يتجاهل فرقًا جوهريًا: فالملاعب مشاريع بنية تحتية عمومية مخططة، تخضع لمعايير السلامة، وتحقق عوائد اقتصادية من السياحة، وفرص العمل، وتحسين صورة البلاد. أما المباني السكنية المتهالكة فهي في الأساس مسؤولية أصحابها الذين استفادوا من الكراء لعقود دون القيام بالصيانة اللازمة، غالبًا بسبب قوانين كراء مجمدة شجعت الإهمال.
مطالبة الدولة بإصلاح نتائج هذا الإهمال تمثل خلقًا لثقافة الاتكال وتحميل المجتمع كلفة تقصير الأفراد. لا يمكن لأي دولة أن تنجح إذا طُلب منها معالجة كل فشل خاص بالمال العام. التقدم يتحقق حين تستثمر الدولة في المصلحة العامة وتطبق القانون، لا حين تكافئ الإهمال وتغذي عقلية الاستحقاق
في الحي المقابل للعكاري حي المحيط كانت احتجاجات ضد هدم البنايات الايلة للسقوط مع العلم ان البنايات في حي المحيط اقدم من العكاري.
حي العكاري من المناطق التي سيشملها التهيئة على ما أظن في القادمة
أغلبية المنازل بحي العكاري وقصر مر على بنائها اكثر من مئة سنة متارشة آهالة لسقوط في اي لحظة الحقيقة يجب إعادة هذه الأحياء من جديد.
في رأيي يجب إعادة النظر في طريقة تطوين المهندسين في المغرب ولا يجب التركيز على الرياضيات للولوج لمدارس الهندسة فهناك عوامل اخرى يجب أن تتوفر لاختيار مهدسي المستقبل فنحن حين نحتاج القيام بمشروع تأتي بمهندس مغربي تجده محدود بما يدفعنا التعامل مع الأجانب
كل من لديه منزل و اكتراها فهذا هو مصير منزله بعد معانات مع المكترين في عدم اداء واجبات الكراء و التجرجير في المحاكم و الكراء الرخيص و اداء الضرائب و الإصابة بمرض مزمن الى ان يسقط منزلك و صحتك
السبب الحقيقي في سقوط مباني بالمغرب هو اما قدم البنايات وانعدام الإصلاحات الداخلية والخارجية وقدم قنوات الصرف الصحي التي تتسرب الأساسات ثم هناك الغش في مواد البناء وفساد بعض المسؤولين عن التعمير في المدن ثم غلاء العقار الذي أصبح اقتناءه بالنسبة الغالبية العظمى من المغاربة غير ممكن وحلم يصعب تحقيقه مما جعل العديد من الأسر تفضل البقاء في منازل وعمارات مهترئة ومهددة بالانهيار ومضحين بارواحهم لأن العين بصيرة واليد قصيرة حقيقة العقار بالمغرب مرتفع الثمن ومبالغ فيه كثيراً
لا حول ولا قوة الا بالله ، انا لله وانا اليه راجعون
للأسف قصر لبحر به عدد كبير من المنازل المبنية بطريقة عشوائية وتفتقر لشروط البناء والسلامة . منازل تكون من طابق واحد بعد أيام تجدها اصبحت من أربع او ثلاث طوابق ….منازل قديمة ومهترئة لا تتحمل حتى أثاث البيت وساكنيه ثم تصبح ارضيتها العجوز حاملة لأوزان كبيرة من الأسمنت والرمل وقليل من الحديد و….