دقت الهيئة المغربية لحقوق الإنسان والبيئة بجهة الدار البيضاء-سطات ناقوس الخطر بشأن الانتشار المتزايد لاستعمال مصابيح معدلة ومبهرة في السيارات والشاحنات، خصوصا بالمحاور الطرقية الرابطة بين المدن والمناطق القروية والمناطق المدارية، مطالبة الجهات المختصة بتشديد المراقبة وزجر المخالفين.
وأوضحت الهيئة، في ملتمس عاجل وجهته إلى الجهات المعنية، أن بعض سائقي ومالكي السيارات والشاحنات يعمدون إلى تغيير منظومة الإضاءة الأصلية بمصابيح معدلة ذات شدة توهج قوية ومزعجة، من قبيل ما يعرف في الأسواق بـ“ستوروبوكس”، إلى جانب بعض أنواع مصابيح “LED” و”Xenon” العشوائية.
وحذرت الهيئة من أن هذه الأجهزة قد تصدر ومضات ضوئية حادة وأشعة زرقاء وبيضاء مبهرة، من شأنها أن تفقد السائقين القادمين في الاتجاه المعاكس الرؤية بشكل كامل لثوانٍ عدة، وهو ما وصفته بـ“العمى المؤقت”، معتبرة أن الأمر يشكل خطرا على سلامة مستعملي الطريق، ويمس الحق في الحياة والسلامة الجسدية.
وقال فؤاد غرسا، رئيس الهيئة المغربية لحقوق الإنسان والبيئة بجهة الدار البيضاء-سطات، إن “حماية أرواح المواطنين على الطرقات خط أحمر لا يقبل التهاون”، معتبرا أن “فوضى مصابيح الستوروبوكس والإضاءة العشوائية المبهرة لم تعد مجرد مخالفة، بل هي إهدار ممنهج للحق في الحياة والسلامة الجسدية”.
ودعا غرسا السلطات والجهات المعنية كافة إلى “التدخل الفوري والحازم لردع هذا التسيب، وتطبيق القانون بصرامة”، مؤكدا أن حماية أرواح مستعملي الطريق تستوجب وضع حد لهذه الممارسات.
واستندت الهيئة في ملتمسها إلى مقتضيات قانونية قالت إنها تنظم التغييرات التي تطرأ على الخصائص التقنية للمركبات، مشيرة إلى المادة 92 من القانون رقم 52.05 المتعلق بمدونة السير، فضلا عن المادتين 29 و30 من المرسوم التطبيقي لمدونة السير، اللتين تحددان معايير أجهزة الإضاءة والتشوير وتمنعان استعمال أضواء من شأنها إبهار السائقين أو التأثير على سلامة المرور.
ووجهت الهيئة ملتمسها إلى والي جهة الدار البيضاء-سطات، والقائد الجهوي للدرك الملكي بجهة الدار البيضاء-سطات، ووالي أمن الدار البيضاء، والمديرية الجهوية للوكالة الوطنية للسلامة الطرقية، مطالبة باتخاذ إجراءات عاجلة للحد من الظاهرة.
ومن بين مطالب الهيئة، توجيه تعليمات لتشديد المراقبة على السيارات والشاحنات بالمداخل الطرقية للجهة والطرق الوطنية والجهوية والسيارة، فضلا عن تكثيف الدوريات الليلية، وزجر المخالفين، وحجز المركبات التي تستعمل أضواء “الستوروبوكس” المبهرة.
كما دعت إلى تنسيق الجهود الأمنية وتكثيف المراقبة والدوريات الليلية بالشوارع الكبرى والمحاور الطرقية الحيوية، وتطبيق القانون لإلزام أصحاب المركبات بإزالة المصابيح غير المطابقة.
وطالبت الهيئة أيضا بتوجيه لجان مختلطة لمراقبة المحلات والمتاجر التي تبيع وتركب أجهزة “الستوروبوكس” والمصابيح غير المطابقة للمواصفات القانونية، إلى جانب مطالبتها بتجريم تسويق هذه التجهيزات.
وفي ما يتعلق بالفحص التقني، دعت الهيئة إلى إصدار دورية موحدة لمراكز الفحص التقني بالجهة لاعتبار أي تغيير عشوائي في الأضواء الأمامية عيبا خطيرا يحول دون حصول المركبة على شهادة الصلاحية.
كما طالبت بإطلاق حملات تحسيسية مشتركة لتوعية السائقين بالتبعات القانونية والجنائية المترتبة عن التسبب في حوادث سير بسبب استعمال هذه الأضواء.
وأكدت الهيئة المغربية لحقوق الإنسان والبيئة بجهة الدار البيضاء-سطات، في ختام ملتمسها، عزمها مواصلة تتبع الظاهرة وإثارة انتباه الجهات المختصة إلى ما تعتبره خطرا على الأرواح والممتلكات، داعية إلى اتخاذ إجراءات عملية وعاجلة للحد منها.
مشكل الأضواء تتعلق كذلك بأغلب الدراجات النارية
والمغاربة وا لي عندو البارابول ما فيهش العدسة (lentille) وا ما تحطش ليد ولا كزينون راه البارابول كيشتت الضو راك كتعمي الناس بضوء التقابل الكود بلا فار راك كتعمي البشار خاص البوليس و الجوندارم يوقفو لي عندو ضو بيض وما عندوش العدسات وسدات مادام, راه باينين, . انا حطيت الفار فيه الليد لي شاعل الكود بيض و كيعمي كانعمي طاسيلتو بالفار.
اعتقد نارسا يجب ان تؤول قيادتها لمسؤول امني من الدرك او الشرطة. ما تقوم به حاليا غير كافي . هناك امور كثيرة يتوجب عليها تقنينها بدءا بالفحص التقني انتهاء بتروتينيت و تربورتور
هذه مصابيح غير قانونية و غير مطابقة للمواصفات ( non homologué) يجب تدخل السلطات لمنعها و معاقبة المستعملين لها و البائعين أيضا
سألوه. من فرعنك يافرعون فرد لم اجد من يردعني هذا حالنا اليوم ليس في الاضاءة فقط بل اصبح سلوكا علديا خارقا لمدونة السير لدى غالبية مستعملي الطريق
هذه الظاهرة خطيرة فعلاً، وقد اضطررت شخصياً إلى زيارة طبيب العيون بسبب الإبهار الشديد أثناء السياقة، وبعد الفحص أكد لي أن المشكلة ليست في سلامة النظر، وإنما في قوة الأضواء المبهرة الغير القانونية للسيارة والشاحنات لذلك يجب التعامل مع استعمال هذه المصابيح بصرامة، وفرض عقوبات رادعة على مستعمليها لكونها تتسبب في حوادث السير المميتة ، يجب تطبيق عقوبات جنائية وليس مجرد مخالافات
مطلب معقول ، ولكن لماذا التحدث عن الرباط والدار البيضاء فقط ؟ المشكل وطني ، ويجب إدارته وطنيا ، ولا يقتصر على السيارات والشاحنات، بل الأخطر أصحاب الدراجات النارية الذين يستعملون أضواء تضيئ وتنطفئ بوثيقة سريعة مثل stroboscope وهذا يسبب ازعاجا شديدا للعين ، لكن لا رقيب ولا حسيب
نطالب وزارة النقل و الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية بإضافة مخالفة تغيير الأضواء الأمامية لاضواء تفقد الرؤية للساءقين في الاتجاه المعاكس كتغيير معالم السيارة
فعلا الدراجات النارية والسيارات بمصاريف إضاءة تمنع الآخرين من الرؤيا…وهناك ظواهر أخرى مثل الوقوف وسط الطريق دون مبالاة، وكأنه يقول لك: اتفركع. أمن حركة المرور غاااائب. وفاينكم ألبوليس؟
المشكلة لم تعد مقتصرة على السيارات والشاحنات ؛ فبعض أصحاب الدراجات النارية تعمدوا تغيير خصائصها التقنية وتعديل الاجهزة الغير المطابقة للقانون ، سواء بتعديل مخارج العادم لإصدار أصوات صاخبة لا تُطاق، أو بتركيب أضواء مبهرة تشتغل وتنطفئ آلياً وبشكل متقطع، ما يسبب تشويشاً وإرباكاً خطيراً لبصر مستعملي الطريق والتاثير على الابصار . كل ذلك من أجل السياقة الاستعراضية، وفي ظل غياب واضح لأي مراقبة أو زجر من سوء من طرف نارسا والأمن الوطني والدرك الملكي. باختصار، هناك تسيب وفوضى لم يعودا يُطاقان، والمطلوب تطبيق القانون بصرامة لكون هذه الممارسات الغير القانونية تؤدى إلى المزيد من الحوادث والضحايا.
السلام عليكم ، أنا في نضري المتواضع. لا يوجد ثقافة طرقية في بلادنا وكل ما يبهر مرغوب فيه سواءاً في الألبسة أو أي شيء بمعنى آخر المشكل ثقافياً، أنا أعيش في البادية و أتمنى لو كل من على الطريق له ضوء ولو ستروبوسكوب لأننا أصبحنا نخاف من السياقة في الليل من من لا أضواء له وهذا أخطر ، إذا استعملت الفار قلقو منك و إن لم تستعمله فأنت في خطر أما الأمن فلا يبالي
كيعميونا بلا هادشي كون لاقاو الضو النوووي يركبوه باش يتقبولك عينك . انه مشكل جهل وعقلية
اصبحنا نعاني من هذه الظاهرة بشكل كثير في جميع انحاء البلاد على غرار بلدان اخرى، زد على ذالك الدراجات النارية التي تستخدم بعضها الضوع الابيض الوميض المزعج، يجب محاربة الظاهرة من عند مصنعي السيارات الجديدة التي تخرج اصلا بأضواء قوية.
أنا وضعت فيلتر لتصفية الاضواء القوية لكن هذا يبقى غير كافي،
المرجوا من المسؤولين والسلطات التدخل في اسرع وقت
نهار تولي المرق المغربية عنده انارة عمومية جيدة وواضحة فلن يحتاج ساءق لاي اضواء
الآن كل المعلقين يتباكون في تعليقاتهم عن السيبة التي يقم بها المغربي ولكن عندما تأتي الدولة لسن قوانين لتؤطر تلك السيبة يخرج نفس المعلقين لينتقدوها أنها تريد تكبيل حريتهم ولا أتحدث عن موضوع هذا المقال فقط بل في كل مناحي الحياة كأنهم يطبقون المثل اللذي يقول طلع تأكل الكرموس نزل شكون قالها ليك أي أيي حاجة دارتها معاهم وحلات مثل الصابو اللذي تضعه للذين لا يركنون سياراتهم بشكل جيد جانب الطروطوار يتباكون لماذا تضعه.وهذا قرأته في تعليقات عدة من قبل.يريدون أن يركنوا سياراتهم كيفما شاؤوا حتى لو فيها إيذاء للغير والدولة تسكت دون أن تحرك ساكنا.حتى يؤطر أولا المواطن نفسه ويكون واعيا لما يقوله حينها يطلب من الدولة أن تؤطر القوانين على الأشياء التي تزعجه والخارجة عن القانون أما والحال الآن سيقع دائما شد وجدب بينه وبينها
راه مصيبة بهذه الاضواء المعدلة والتي تصيب السائيقين عند التقابل ،لكن للاسف كثرة الحفر وزيدها الاضواء المعدلة …..اين هي السلامة الطرقية واين هي وزارة التجهيز والنقل اولا خصهم غير الضرائب والمخالفات
كما يقال سال المجرب لاتسال الطبيب فعلا لاحظت هذا في هذه الايام لم تعد العين تتحمل تلك الاشعة القوية للضوء خصوصا في الطريق الطويل الذي يكون بدون إنارة ويكون التاثير على العين لبعض الثواني بعد كل مرور سيارة تستعمل اضاءة الليد وربما يكون بعدها منعرج او طريق غيرسوي فتكون العاقبة أسوأ نسال الله العافية لهذا لابد ان يكون زجر على مستعملي تلك الانارة القوية
يجب على نارسا البحث في هذه الظاهرة هل تمت المصادقة على هذه الاضواء .