أصدرت إدارة السجن المحلي العرجات 1 بيانا توضيحيا ردا على البلاغ الصادر عن الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بخصوص حالة محمد زيان، المعتقل بالسجن المحلي “العرجات 1”.
وقال إدارة المؤسسة السجنية إنه “على الرغم من إصدارها لبلاغ صحافي يوم الجمعة الماضي تؤكد من خلاله إيقاف السجين المعني لإضرابه عن الطعام، فإن بلاغ الجمعية المذكورة الصادر بتاريخ 18 فبراير الجاري كان مضللا للرأي العام من خلال محاولة الإيحاء بأن السجين المشار إليه لا يزال في حالة إضراب عن الطعام؛ بل إن البلاغ يناشده بإيقاف الإضراب حفاظا على حياته”.
وجاء في البيان التوضيحي أن “إدارة المؤسسة تعيد التأكيد على أن السجين المذكور قد تقدم، صباح الجمعة الماضي، بإشعار مكتوب بخط يده يعلن من خلاله عن فك إضرابه عن الطعام، وأنه يتسلم منذ ذلك الحين وجباته الغذائية ويتناولها بانتظام حتى يومه الاثنين”.
وأضاف المصدر ذاته أن “إدارة المؤسسة تستنكر كل محاولات التضليل التي تمارسها بعض الجهات والأشخاص ممن اعتادوا الركوب على مثل هذه القضايا خدمة لأجنداتهم المشبوهة، حيث فقدوا كل مصداقية أمام الرأي العام الذي لم يعد يكترث لأكاذيبهم المتكررة والمفضوحة، والذي أضحى ينظر بعين الريبة إلى إصرارهم على المضي قدما في غيهم بنشر الأباطيل وافتعال أحداث من وحي خيالهم”، وفق صياغة البيان.
هادا الرجل الشهم وهو شيخ كبير دخل السجن من أجل حرية الرأي والتعبير وكانت مطالبه واضحة أين هي الثروة وبقي السؤال بدون إجابة فمن يحمل من بعده ويطرح نفس السؤال أين هي خيرات الشعب ومن الذي يستفيد منها وهل هاذه الثروة وجدة من أجل الشعب أو من أجل هاذه الفئة الانتهازية ويبقى السؤال أين هي الثروة دمتا فخرا وعشتا فخرا أيا المناضل الشهم
مع كل الثقة في المؤسسة السجنية…لكن أليس لهذا الرجل محام يبين للرأي العام حالته ومطالبه ومايعانيه خصوصا وأنه شيخ كبير في السن….على الاقل يجب مراعاة سنه وماضيه في خدمة الوطن والمواطنين.
مديرية السجون تحس أنها دائما مظلومة و هي دائما في وضعية الدفاع….نعرف جيدا ما يجري داخل الأسوار من قمع و سلب الحريات….الله المستعان
لا أفهم سكوت السلطات عما تقوم به هذه الجمعية المشبوهة منذ سنوات و التي تتلقى أموالا من جهات أجنبية معروفة بعدائها للمغرب. أمن المغرب خط احمر.
الشيء المثير في هده القضية هو ” من يكون هاد زيان ” أضن انه مواطن عادي وسجين مثله مثل جميع السجناء والسؤال المطروح هو لمدا هده الجمعيات الحقوقية لا تدافع على جميع السجناء بدون استثناء
في الدول الإسكندنافية يقفلون ابواب السجن وفي بلادنا يبنون السجون . ابنو المستشفيات و معامل وشركات لكي يشتغل المواطنين لا السجون
للاسف عندما نرى أمثال زيان في السجون و لصوص المال العام و المجرمين يعيشون الرفاهية فالامور ليست بخير
أرى أنه من الضروري إطلاق سراح هذا الرجل، نظرا لحالته الصحية وتقدمه في السن من جهة، ومخافة أن يدركه الموت في السجن (لا قدر الله) من جهة أخر ى.