قرر قاضي التحقيق بمحكمة الاستئناف بتازة، الثلاثاء، إيداع شخص (54 سنة) السجن المحلي، وذلك على خلفية الاشتباه في وقوفه وراء حادث حريق قبة السوق في المدينة العتيقة بتازة.
وبحسب ما أوردته مصادر هسبريس فإن المعني بالأمر يعيش حالة التشرد ويشتبه في تورطه في إيقاد النار عمدا، في ساعة مبكرة من يوم السبت المنصرم، في أحد المحلات التجارية بقبة السوق، قبل أن تمتد ألسنة اللهب إلى عشرات المحلات المجاورة وتدمرها بشكل كلي أو جزئي.
وأوضحت المصادر ذاتها أن قاضي التحقيق باستئنافية تازة سيستمع إعداديا للمشتبه فيه يوم الإثنين المقبل، وذلك في انتظار تعميق البحث معه خلال إخضاعه لجلسات الاستنطاق التفصيلي.
وكانت مصالح الشرطة القضائية بتازة باشرت، فورا، تحقيقاتها حول ملابسات حريق قبة السوق، فأظهرت المعطيات المستخلصة من نتائج تمشيط محيط المكان وتحليل تسجيلات كاميرات المراقبة أن الحادث ناتج عن فعل متعمد، ليتم توقيف المشتبه فيه وإخضاعه لتدبير الحراسة النظرية لأجل البحث.
اتمنى ان لا يكون هذا المتشرد ضحية البرد الذي كان ليلة السبت الشيئ الذي دفعه الى اشعال النار قصد التدفئة فغفله النعاس ،فإذا بلهيب النار تشب وتنتشر في المحلات المجاورة لسوق.
والله الستر والله عوض على المتضررين.
يعيش المغرب اقتصاداً بسرعتين مختلفتين تماماً: سرعة المتعلمين الذين يقودون التقدم، وسرعة الأمّيين الغارقين في الفقر والإقصاء. ومع بقاء نسبة الأمية حوالي 25% عام 2024، وبخاصة في الأرياف حيث يقارب نصف السكان عاجزين عن القراءة، تتغذى موجة الجريمة الحالية أساساً من هذه الشريحة المهمّشة. إصلاحات منظومة العدالة، التي أدخلت عقوبات بديلة خفيفة (كالخدمة لفائدة المجتمع) موجهة أصلاً للمتعلمين القابلين لإعادة التأهيل، تُفسَّر لدى الأمّيين على أنها مجرد «عطلة» لا ردع فيها، مما يُشجّعهم أكثر.
للحفاظ على ما بُني من بنى تحتية حديثة ومكتسبات اقتصادية وتراث حضاري، يتعين على المغرب اعتماد سياسة «صفر تسامح» مع هذه الفئة التي هدفها الوحيد تدمير ما أنجزته المجتمع. عقوبات قاسية ومثالية – سجن طويل الأمد وأشغال شاقة إجبارية – ضرورية لزرع الخوف وكسر دائرة الإجرام. التعليم وحده لم يعد كافياً؛ لا بد من قبضة قضائية حديدية فورية لحماية مستقبل البلاد، وإلا فإن التقدم الذي تحقق مهدد بالانهيار الكامل.
لقد كان عرض السلع خارج أحد المحلات التجارية هو السبب وراء هذا الحريق المهول، حيث كان يقوم أحد تجار الذي (يبيع البلاكي أور وغيره من المنتجات البلاستيكية) والذي يتواجد بمدخل أحراش بتازة العليا والذي لم يمضي على شرائه لهذا الدكان سوى سنوات قليلة، على ترك منتجاته معروضة خارج محله التجاري طيلة النهار والليل حيث يقوم خلال المساء بتغليفها بأقمشة (باش وميكة) وتركها خارج محله التجاري طول الليل دون أن يراعي رمي تبغ مشتعل من طرف أحد المارة من فوقها أو التعمد في اشتعال النيران خصوصا وأن الثلاث حراس بالمدينة القديمة(تازة العليا) ينامون ليلا حسب ما نلاحظ… السؤال المطروح هنا هو لماذا تتهاون السلطات المحلية في عدم التدخل لحث صاحب المحل التجاري بعدم ترك السلع خارج المحل التجاري خصوصا وأنها مغلفة بأغطية بلاستيكية سريعة الاشتعال في مدينة عتيقة جل أبوابها وأسقفها مصنوعة من الخشب؟؟!!
مشكل مدينة تازة هو:كثرة المتشردين والشماكرية والكردينات والفراشة الدين يقطعون الطريق عن المارة بسلعهم أما المتشردين والافارقة من جنوب الصحراء والمتسولين فهم آفة خطيرة يهددون أمن الساكنة
يجب إيداع مسؤولي القطاعات و المصالح الاجتماعية الذين تركو هذا الشخص في حالة تشرد بينما هم يتقاضون أجورهم من أجل التكفل بالمتشردين,
من الحماقة سجن متشرد أنه أضرم النار أو تسبب فيها دون قصد . في كل الأحوال لايجب سجن متشرد
المتشرد مكانه مركز اجتماعي يحميه ويصون كرامته مثله مثل عباد الله
على عكس الدول العربية من المحيط الأطلسي إلى الخليج العربي، وعلى عكس الدول الإفريقية من الشمال إلى الجنوب، لا يوجد في الجزائر متشرد واحد.
جاب الربحة متشرد،بلا اكل ولا دوش ولا فراش.ولا اصدقاء.السجن احين له اكل طبيب لباس نوم ليس عرضة للبرد.ومستقبل لما يخرح يحصل على تريبورتور ولا على عربة مجهزة للبيع في ازقة الاسواق .اضن مستقبل اي،متشرد،هو السجن .لان الدولة لا تهتم بهده الفئة ولا بالمختلين عقليا حتى تحصل الفاجعة.والانحطاط اللتي وصلت اليه هده الحكومة ما نراه في قبة النهب والضحك على المواطنون.عراك بين وزيروبرلماني ووزير يفكهم عراك مع رئيس جلسة مع برلمانبي وفضائح سياسية.
الحمد لله هدا المتشرد أصبح له الأن سقف يحميه من لسعات البرد وقسوات الاجواء الشتوية .
أرسل الرئيس عبد المجيد تبون طائرات مسيرة للتحليق فوق الجزائر بحثًا عن مشردين محتملين. والنتيجة: لم يُعثر على أي مشرد. وهذا يؤكد أن الجزائر خالية تمامًا من التشرد، على عكس كافة الدول العربية والإفريقية الأخرى.
متشرد أراد أن يستدفئ من شدة البريد فأحرق سوقا.
التراجيدية و الكوميديا السوداء في صورتهما الحقيقية.