قضت محكمة في داكار بالسجن شهرين بحق عثمان سونكو، أبرز منافس للرئيس السنغالي ماكي سال في الانتخابات الرئاسية 2024، للتشهير بوزير حكومي، حسب وكالة بلومبرج للأنباء.
وأفاد ماكودو ندور، محامي عثمان سونكو، عبر الهاتف من العاصمة داكار لوكالة بلومبرج للأنباء، اليوم الخميس، بأن المحكمة غرمت موكله، الذي يبلغ من العمر 48 عاما، مائتي مليون فرنك غرب إفريقي. ولم يتضح، على الفور، مصير خوض سونكو الانتخابات، على الرغم من أن ندور قال إن الحكم لا يجرده من الأهلية.
وقالت صحيفة سولي، ومقرها داكار: “رغم هذه الإدانة، ما زال عثمان سونكو يحتفظ بحقوقه المدنية والسياسية”.
ويأتي الحكم فيما قد يسعى سال، البالغ من العمر 61 عاما، إلى إعادة انتخابه بعد تعديل دستوري في 2016 الذي يقول إنه يسمح له بتمديد ولايته في السلطة.
وتمت مقاضاة سونكو، وهو رئيس حزب الوطنيين الأفارقة في السنغال من أجل العمل والأخلاق والأخوة، للتشهير بشأن تصريحات أدلى بها وزير السياحة السنغالي ماي مباين يانج العام الماضي.
ويواجه سونكو اتهامات بالاغتصاب والاعتداء على موظفة صالون تجميل؛ ولكنه ينفي ذلك، وقال إن الاتهامات ذات دوافع سياسية.
يمكن القول بأن الوضع في السنغال مقبل علي توترات من شأنها أن ترجع بالبلاد الي الوراء، هدا البلد الدي تميز باستقرار سياسي علي مدي سنين، لكن ومع ترشح الرئيس الحالي لولاية تالتة وهدا ما ترفضه المعارضة يمكن ان يودي بالبلاد الي اضطرابات هو في غني عنها، فلا احد يمكنه ان يتكهن بما ستسفر عنه الأيام والشهور المقبلة، يا اسفاه
ما أثار انتباهي هي تهمة الإغتصاب التي أصبحت تهمة جاهزة لإدخال اي رجل للسجن والقضاء على مستقبله العملي تهمة لاتحتاج لشهود لأنه غالبا مايكون في خلوة بين اثنين ….ويقولون لماذا يمتنع الشباب عن الزواج بل اصبح الشباب يهربون من النساء خوفا من اتهامهم بالتحرش او الإغتصاب .في الإسلام غض النظر احتراما للمرأة …واليوم غض النظر خوفا من بهتان المرأة .