أجلت أكاديمية المملكة المغربية إصدار النسخة الورقية من العدد الأول من مجلتها العلمية المخصصة للطلبة الدكاترة في مجال العلوم الإنسانية، بعدما ضبطت سرقة علمية في أحد المقالات.
ويتعلق الأمر بمقال علمي لطالب في سلك الدكتوراه، قالت الأكاديمية إنه مر من تحكيم مزدوج، وعرض على برمجية لكشف مصادر الاقتباسات، قبل أن ينشر رقميا للاطلاع عليه من طرف الباحثين، وهي المرحلة التي تم التواصل فيها مع الأكاديمية، لتستنتج بعد الدراسة أن البحث سطا على أطروحة دكتوراه غير منشورة.
هذا السلوك وصفه البشير تامر، المدير التنفيذي لأكاديمية المملكة، بـ”غير الجامعي”، الذي اضطرت مع الأكاديمية إلى “إرجاع حوالي ألف نسخة للمطبعة لسحب المقال وتغيير الفهرس”، وهو ما أدى إلى تأخر وقت التوزيع المقرر.
هذه الحادثة، وحوادث أخرى سابقة، جعلت أكاديمية المملكة تعبر عن “قلق كافة الأوساط الجامعية”، مع التشديد على ضرورة “تطويق الظاهرة من كافة المستويات”، وإعلانها أنه إضافة إلى أولوياتها العلمية في تكوين الطلبة الدكاترة، ستولي أهمية كبرى لمسألة “أخلاقيات البحث العلمي”، نظرا لـ”الضرر الذي تلحقه السرقة العلمية بمؤسساتنا الجامعية”.
وفي سبيل الإسهام في حل معضلة “السرقات العلمية”، دعت الهيئة الثقافية الأعلى بالبلاد إلى “إنشاء مكتبة رقمية وطنية للأطروحات الجامعية، يتقدم إليها كل طالب لإثبات أن بحثه خال من كل نقل أو سرقة علمية”.
تجدر الإشارة إلى أن الأكاديمية قد أعلنت صدور العدد الأول من “مجلة العلوم الإنسانية والاجتماعية لأكاديمية المملكة المغربية”، التي تستقبل دراسات باللغات العربية والأمازيغية والفرنسية والإنجليزية والإسبانية، وتهتم بتيسير نشر أبحاث الطلبة الدكاترة في مجالات الآداب والفنون والعلوم الإنسانية والسياسية والاقتصادية.
ومن المرتقب أن تتوالى أعداد هذه المجلة العلمية التي تضم أبحاث أكاديميين مكرسين وطلبة دكاترة، مرتين كل سنة.
هي غا السرقة العلمية، هناك سرقة التراث و سرقة تاريخ بأكمله و تزويره من طرف ………… من هنا. و شكرا هيسبريس
من الطبيعي ان يتدنى المستوى كل عام او على الاقل كل عقد وابرز مظاهر هدا الاشكال هو ان مستوى اساتدة الستينات والسبعينات يفوق بكثير مستوى اساتدة اليوم ف…………………….. لا يجب ان نقارنهم حتى بمستى الدين تتلمدوا عليهم فما بالكم باساتدة تتلمدوا على اجيال من بعدهم.ان الصورة التي وصلت اليها الدراسة الجامعية عندنا هي تغليب الكم على الكيف فقد اصبح لنا طلاب ومتخرجين يعدون بعشرات الاالاف ولكن اين هي الجودة اليوم قد لا نجد مستوى ……. الدي مازلنا ننتظر من يكمل مشروعه الدي بداه مع العقل العربي واشكالياته
هو ذاك ما يقع عندنا اي التطاول على أعمال الغير لاسيما في الأدب و الإنسانيات بخلاف العلوم الحقة الدقيقة و التي لها مجلات علمية عالمية مختصة معروفة بضوابطها كويتا و بالنتائج…في العلوم اما ان تكون ذكيا و اما لا بعكس الأدبيات و هي كلها جمل: فهذا يقول اخضر و ذاك يقول لا بل اصفر…لا غير…و لا يخسر المرء اي شيئ…فقط فم واسع و تنحيف الكلام…مثلا حين يكون الواحد مختصة في الرياضيات و الحساب فهو يكون معروفا كونيا و يشتغل في اي بلد كيفما كان…مثل العدو الريفي…فاما المرء عداء و اما لا و السباق يميز العداء من العداء المزيف…مؤخرا ناقشت دكتوراه في كليتنا تحت عنون غريب جدا : le devoulopement, l’indication le discours pourquoi pas le Maroc aussi فهل يعقل كل هذا الكوارث؟
هناك اساتذة كيدوزو امتحان الترقية من رتبة استاذ مساعد الى استاذ التعليم العالي ببحوث منقولة و آخرون ببحوث انجزها الطلبة الباحثون و لاحسيب و لا رقيب
اذا ما تمت مراجعة الاطروحات الجامعية التي نوقشت خلال العشرين سنة الاخيرة مع الاصلاح الجديد، سيظهر عجب العجاب ولن يفلت من هذه الاطروحات الا القليل القليل مع الاسف، فبعض الاطروحات في التخصصات من الادب والتاريخ والجغرافيا والدراسات الاسلامية والشريعة والحقوق والفلسة والانتروبولوجيا وحتى المواد العلمية، فيها ثغرات كثيرة وربما سرقات فضيعة، اذا تم تطبيق كاشف الانتحال والغش والسرقة بجهز الكتروني، كيكون كثر من الاساتذة الجامعيين اما الفضيحة، علما ان هذا السلوك المتفشي في الاوساط الجامعية يجب ان يتوقف وان يتم اعفاء من ثبت انهم اعتمدوا على السرقة العلمية لتقديم اطروحاتهم، وما خفي اعظم
جاء في المقال (وفي سبيل الإسهام في حل معضلة “السرقات العلمية”، دعت الهيئة الثقافية الأعلى بالبلاد إلى “إنشاء مكتبة رقمية وطنية للأطروحات الجامعية، يتقدم إليها كل طالب لإثبات أن بحثه خال من كل نقل أو سرقة علمية)”. هذه فكرة عظيمة وديمقراطية لوقف التسيب والفوضى وضعف المستوى في الاطروحات الجامعية، لكن من باب الانصاف لماذا اقتصارها فقط على الطلبة الدكاترة الجدد، لماذا تتم مطالبة كل الدكاترة في المغرب وخاصة العاملين في الجامعات لوضع نسخة من اطروحتهم في هذا المكان مع اشهاد على النفس انها الاصلية، واذا ثبت بعد فحصها ان فيها غش وسرقة يجب ان يعزل من منصبه عملا بالقانون ومن خشنا فليس منا. الجامعة المغربية الذي اضعفها هو العنصر البشري الذي التحق بها في السنوات الاخيرة، وجعها ميتة لا تنتج سوى الضباب في الضباب، وهذا يعرفه حتى الطلبة عندما يستمعون لما يقوله الاستاد والذي يكرر ويجتر هده السنة والسنة القادمة وهكذا دواليك
شكرا لجريدة هسبريس على هذا المقال والذي موضوعه سارت به الركبان كما يقال، اضن ان ذا المشكل هو الذي جعل الجامعة المغربية في الاسفل، عوض البحث والعلم والباحثين كما كان الامر قبل هذه الالفية الثالثة. وان هذه المعضلة بدات مع الاصلاح الجديد الذي عرفه التعليم العالي منذ عشرين سنة، وعندما تم ادخال كل من كان حاملا لشهادة للدراسات العليا والدراسات المعمقة للتدريس في الجامعة، لحل مشكل احتجاجهم بالرباط انذاك، وتمكن هؤلاء وهم في الجامعة من اكمال دراستهم واطروحتهم التي الكثير منها كانت سريعة وفيها حسابات وارضاءات وغير داك، وهؤلاء هم من اشرف على الاطروحات الجديدة التي هي في حاجة لتبرئتها من العش والسرقة. هذا قرار مهم وفكرة ممتازة من اكاديمية المملكة لتنقية الجامعة واخراجها من وضعها البئيس
Il y a une chose que je ne comprends pas!!!!
normalement une thèse est défendue devant un jury avec des rapporteurs experts du domaines , des examinateurs et le directeur de thèse avec un président de jury et tout ce beau monde n’a rien vu ? Soit qu’ils sont incompétents soit qu’ils n’ont pas le travail? du point de vue éthique on doit retirer le titre de docteur à ce voleur et remettre en question la compétence de ce jury devant une commission de discipline!!!
اطال الله في العمر والحمد لله حتى اصبحنا نسمع ان هناك من له اكثر من دكتوراه، هذه في الادب وهذه في الجغرافيا وهذه في السسيولوجيا وهذه في الحقوق وهذه في الفلسفة و التاريخ والشريعو و و، و ولله الامر من قبله وبعده. كان الطالب يكافح طيلة مسارة لسنوات وسنوات قبل ان يحرز على هذه الشهادة وفي تخصص واحد، لكي يكون مدرسا ناجحا في تخصصه بالكلية، الان كل شيء عليه علامة الاستفهام من اطروحة جامعية ومصداقية البحث ومن لجنة مشرفة وغيرها. والخلاصة الضحية هي الجامعة التي فقدت بريقها تماما بل من الاساتذة القدماء في الكليات من لا يقبلون ان ينادين البعض بالدكتور لان هذه الكلمة اصبحت تستفزهم، نظرا لمشكلة مصداقية الاسم والشهادة والكفاءة الآن الا من رحم ربك،
جيد ان يتلقف هذا الطالب لان نظام الخوارزميات الاجنبي فضحه. ولكن الواقع افدح: اولا لماذا تم احراق البحوث الجامعية في كلية الاداب بالرباط ولم يحتفظ بها لكونها راكمت جيلا كاملا من البحوث الجدية في العلوم الانسانية قبل سيطرة عقلية السطو والنهب العلمي المنهجي؟ اهل لان اساتذتها كانوا يعلمون ان اطروحاتهم معظمها مستمدة بدون ذكرها من تلك البحوث ولو على مستوى الاجازة؟ والفضيحة الاكبر ان عصابات منظمة، خصوصا في شعب الدراسات العربية والاسلامية والتاريخ، كانت تلتئم لانتاج الاطروحات لاعضائها، مما فرخ سيلا من دكاترة الالفية الثانية مؤلفهم الوحيد في حياتهم الجامعية هو تلك الاطروحة الجماعية اليتيمة زليتهم الفوها. ومقارنة بسيطة بعدد الدكاترة بالانجليزية في نفس الفترة يبين ذلك. الحقيقة ان ما تطرحه بعض الاحزاب من سؤال “من اين لك هذا؟” (والمقصود الثروة) يطرح نفسه بنفس الالحاح في المجال العلمي والاكاديمي والجامعي في المغرب.
سرقة من دكتوراه غير منشورة؟ اذا كيف عرفتموها؟ و ان صح، فمن اللذي سبق بالطرح؟
من ورط اكاديمية المملكة في هذه الفضيحة الاخلاقية؟
يحب على اكاديمية المملكة ان تبقى منارة للنخبة العالمة للمملكة كما وضع اسسها الملك الراحل باني المغرب الحديث الحسن الثاني رحمة الله عليه
لم نعد نسمع عن الجامعة سوى الجنس مقابل النقط والغش والسرقة العلمية والبحث بدون مصداقية. كثرة الكتب بدون قيمة. وهذا المرض بلغ اداه حتى أكاديمية المملكة. يجب وضع التكوين المستمر لاستاذة الجامعة. وتطبيق المراقبة على البحوث بالأجهزة الإلكترونية.
عندما اصبحت اطروحة الدكتوراه تنجز في خضم 3 سنوات وبإشراف صوري، فهي نتيجة طبيعية.
حتى فزتم أنتم بأطروحاتكم المزورة ونلتم المناصب العليا عاد بدات كتبان ليكم السرقات.
من رأيي يجب مراجعة كل دكتورات الأساتذة في الجامعات وليكن ذلك بدءا بمراكش…
ويجب تقييم كل الدكتورات القادمة من تونس و العراق و…
مع احترامي لبعض الأساتذة الأكفاء هنا ك البعض منهم أدخل وتوسط للبعض الآخر
أما الدكاترة الشباب فيحضروا الامتحانات ويختبرون شفويا من طرف ………….من المشرفين والمشرفات.
وخير دليل هو نجاح بعض الممتحنين دون الحضور للامتحان لا الكتابي ولا الشفوي.
وكيف يعقل أن يصحح أستاذ ورقة دكتور حاصل على الشهادة بميزة حسن أو مستحسن.
الغربال الى غيتو هذ البلاد تزيد القدااام.
في الماضي كانت للجامعة المغربية مكانة محترمة والاستاذ كان مكانه مهيب لانه كان ياتي بالجديد في دروسه ويقوم باستثمار قراءاته وتصفحاته للكتب والدراسات باللغة العربية ولكن ايضا باللغات الاجنبية ومنها الفرنسية. والبحث الخاص بالاجازة كان يخضع للتدقيق مع الاستاذ لمعرفة مصدر المعلومات، وكان الطالب ملزما بقراءة الكتب والاخد منها واظهارها واظهار من اين اخد معلوماته بالضبط. هل هذه الطريقة زالت موجودة هل الاستاذ يجدد معلوماته هل الاستاذ ينتج العلم، الله اعلم نسمع ان ان الاساتذة يكلفون الطلبة بالعروض باي قانون وما الفائدة من ذاك الله اعلم. الطالب قد ينقل موضوع بحث في الاجازة او الماستر او الدكتوراه ويعطيه بالتقسيط للاستاذ المشرف دون ان يعرف عنه الاستاذ اي شيء، فاذن المشكل هو بنية مركبة وجزء من ازمة الجامعة المغربية
لا حول ولا قوة الا بالله.
المتابعة والعاقبة.
الاطروحات في المغرب؟؟؟ مادا يجري؟؟
“سرقة علمية”؟؟ ماذا نعني بكلمة “علمية” ؟ اذ هناك تعريف غير مدقق لكلمة “علوم” او “علم” او “البحث العلمي”…و هناك مفهوم ابحاث او دراسات و هي لا تعني “علمية” مطلقا…يمكن اجراء بحث في مضوع ما ” جريمة” او “بحث قضائي” او “بحث امني” او “بحث في التصوف و التشوف و السحر الاحمر و دراسات في الشعر و صراع الجن” الخ الخ
شكرا للاكاديمية المغربية على الدعم وموكبة البحث العلمي
وما خفي كان أعظم…
السرقات العلمية شائعة جدا في الأوساط الجامعية يكفي قليلا من البحث والتحقيق في الأمر،…
بمثل هذه المواقف نفضح المتلاعبين.
حين يسرق طالب وأستاذ وطبيب وطالب مدرسة الطيران، فانتظر الكوارث.
هم فعلا قلة قليلة، وكمشة من الناس، لكن ضررهم يلحق المجتمع، إن آجلا أو عاجلا. والضرر أشكال ودرجات.