بعد فترة غياب طويلة عن الساحة الفنية العربية، يعود الفنان المغربي سعد لمجرد إلى واجهة الحفلات الجماهيرية، مستكملا خطواته نحو استعادة حضوره القوي في العواصم العربية التي طالما احتضنته في مسيرته الفنية.
ومن المرتقب أن يحيي لمجرد حفلا فنيا ضخما في العاصمة الأردنية عمان، مساء يوم 22 غشت المقبل، وذلك ضمن فعاليات تظاهرة “صيف الأردن” التي تنظمها وزارة السياحة والآثار الأردنية.
وينتظر أن يحتضن الحفل المسرح الروماني التاريخي، وسط أجواء فنية احتفالية تستقطب محبي الموسيقى العربية الحديثة، لا سيما من عشاق اللون الغنائي الذي تميز به لمجرد منذ بداياته.
وتعد هذه السهرة المرتقبة ثاني محطة للفنان المغربي في إطار عودته الجديدة إلى الساحة، بعد النجاح الجماهيري اللافت الذي حققته أولى حفلاته قبل أيام في المغرب بمنتجع “مازاغان”، حيث التقى جمهوره لأول مرة بعد عقد من الانقطاع عن إحياء السهرات الغنائية في بلده الأم، وقد شهد الحفل حضورا كبيرا، ولاقى تفاعلا واسعا على منصات التواصل الاجتماعي.
وكان لمجرد قد غاب لسنوات عن منصات الحفلات المباشرة بسبب الأزمة القضائية التي طبعت مسيرته في فرنسا، قبل أن تبدأ مرحلة انفراج تدريجية مهدت لعودته إلى الخشبة، فاكتفى خلال تلك الفترة بإصدار أعمال مصورة وتعاون فني مع أسماء عربية وشرقية، محافظا بذلك على تواجده في الساحة رغم الظروف التي فرضت عليه الابتعاد عن التظاهرات الفنية المباشرة.
ويراهن “المعلم” من خلال مشاركته في “صيف الأردن” على ترسيخ مكانته في الساحة العربية مجددا، خصوصا في منطقة الشرق الأوسط التي لطالما كانت من أبرز المحطات التي شهدت تفاعلا كبيرا مع أغانيه.
كما يتوقع أن يقدم خلال حفله بعمان باقة متنوعة من أنجح أعماله، من قبيل “عدى الكلام”، و”غزالي”، و”انت معلم”، إلى جانب أغنيته الجديدة ”ريسكينا” التي يعيش على وقع نجاحها.
الغناء و الرقص والاحتفال على بعد كيلومترات قليلة من اخوانكم الذين يواجهون أبشع إبادة ومجزرة وتجويع لشعب في التاريخ هو شعب غزة الجريحة حيث يسقط الناس الآن مغمى عليهم من شدة الجوع لكن عند الله تجتمع الخصوم.
ما هدا العبت واش ضميركم مات على بعد امطار من أبشع الجراءم التي يرتكبها بنو صهيون المتوحشون في ابناء غزة الجريحة كن تحشم تقي الله و براكة من الدل و الانبطاح
يعتبر سعد المجرد من ابرز الفنانين على وجه الكرة الأرضية و سيعطي زخم جديد لمنطقة الشرق الاوسط خاصة بعد الحرب الايرانية الاسرائيلية و الحرب الهندية الباكستانية و الحرب على غزة حيث ستسترخي المنطقة قليلا و تنفس عن نفسها خاصة الشعب الاردني الشقيق
لا حول ولا قوة الا بالله. الأطفال يموتون جوعا في غزة وهذا الشخص يجمع الناس على الغناء والرقص غير بعيد عن غزة. اللهم لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا.
اليهود والنصارى يصنعون الصواريخ و الطائرات و الاسلحة النووية و الاعراب يرقصون إلى هذه الدرجة من الذل و الهوان حسابنا معكم يوم تلتقي الخصوم
سعد لمجرّد فنّان محبوب بلا شك، لكن يجب أن نتذكر معاناة إخواننا في غزة، لا يمكن أن نتجاهل الوضع المأساوي هناك.
هاد الحفلات ما عندهم حتى معنى فهاد الوقت ديال المشاكل، خاصنا نركزو على حل المشاكل الأساسية ديال الناس…
يا ريت لو نقدر نعيش في عالم خالي من الحروب والمعاناة، صعيب نفهم كيفاش نقدر نحتفل وسط هاد الكوارث.
العالم مكان غريب، كيفاش ناس فرحانين وكيحتفلوا وإخوتنا ففلسطين كيعانيو، والله امر كيحير!
عودة سعد للساحة الفنية تبشر بالخير، نتمنى أن تكون خطوة نحو السلام الداخلي لكثير من عشاقه.
السهرات والفنانين دائما يفكرون أن الفرح مهم في الحياة، لكن، هل هو وقت الفرح؟
تبقى الموسيقى لغة عالمية تجمع الشعوب، يمكن للمهرجانات أن تكون فرصة لتذكير العالم بالقصص الإنسانية الجارية.
كفنان، عندو الحق يدير حفلات، ولكن خاصو يفكر فالناس لي كيعانيو القهر يومياً.
صعب نعتبر السهرات كحل وسط هاد الخسائر الكبيرة في وطننا العربي، لكن الموسيقى ديما كتجمعنا.
هذا هو حال الفن في هذا الزمن…مغني أو شبه مغني بكلمات تافهة و رقصات سافلة أمام جمهور بائس.
ينهي الحفل و يحمل معه المال و يذكره مدير أعماله بالموعد المقبل و هكذا دواليك
الناس مابقاتش تتقنع هدشي علاش ضمير ديال الانسان تبع اوسخ الدنيا حشوم جارك تايموت بجوع اونت تجي تشضح حداه حن ماتنحسد حد مي شوي ديال الضمير لاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
عندما يموت الضمير الإنساني فانتظر قدر الله وقدره في مثل هذه المخلوقات. حسبي الله ونعم الوكيل
سعد المجرد مجرد من القيم. خاصو إعادة النظر في المواقف الانسانية.
فعلا هذا مجرد، ومن يستضيفه مجرد،،، مجرد من الحياء.. أن نغني على أشلاء من يضحون بأنفسهم دفاعا عن الأمة، فتلك هي الفضيحة الكبرى والعار والغزي الصريحان …!!!!
لم نسمع يوما ان لمجرد قا م بمساعدة او عمل خيري لا في المغرب أو خارج المغرب
هذا اعطيه غير لفلوس يغني في صيف الأردن ولا جنة مالي او مستنقع جزر القمر.. الله يهديك أسي سعد شي اغنية على الكوارث ديال الزمن في غزة ما مبانتش ليك..
هناك عالم من أبرز علماء العصر في مجال الذرة و الفيزياء النووية إسمه سعد لمجرد قدم خدمات جليلة للعلم والمعرفة والإنسانية من خلال وضع أسس وقواعد جديدة لتوليد الطاقة الذرية النظيفة
هد سعد المجرد لا هو فنان و لا هم يحزنون.
ستمر الأيام و لن تجد أحدا يعرف حتى اسمه و بالأحرى هذه الذي تسمى أغانيه.
أين هي لطيفة التونسية التي كانت تزاحم البرامج على التلفزيون يوما حتى ظن البعض أنها أفضل من أم كلثوم. اليوم لا يسمع لها رنين. لقد ألقى بها التاريخ في المزبلة و بقيت أم كلثوم و محمد عبد الوهاب و فيروز و اسمهان.
الفن يبقى وَفِيّ للفنانين، أما ***