أفاد بنك المغرب بأن سعر الدرهم ارتفع بنسبة 0,5 في المائة مقابل الدولار الأمريكي، وتراجع أمام اليورو بنسبة 0,4 في المائة خلال الفترة من 19 إلى 25 يونيو.
وأوضح بنك المغرب، في نشرته الأسبوعية، أنه لم يتم خلال هذه الفترة إجراء أي عملية مناقصة في سوق الصرف.
وذكر المصدر ذاته أن الأصول الاحتياطية الرسمية بلغت ما مقداره 400,7 مليار درهم بتاريخ 20 يونيو، مسجلة شبه استقرار من أسبوع لآخر، وارتفاعا بنسبة 9,4 في المائة على أساس سنوي.
وضخ بنك المغرب، في المتوسط اليومي، ما يعادل 126,9 مليار درهم خلال الأسبوع من 19 إلى 25 يونيو، ويتوزع هذا المبلغ بين تسبيقات لمدة 7 أيام بقيمة 48,5 مليار درهم، وعمليات إعادة الشراء طويلة الأجل (44,6 مليار درهم)، وقروض مضمونة (33,9 مليار درهم).
وعلى مستوى السوق بين الأبناك، بلغ متوسط حجم التداول اليومي 4,8 مليارات درهم، وبلغ المعدل البين ـ بنكي 2,25 في المائة في المتوسط.
وخلال طلب العروض ليوم 25 يونيو (تاريخ الاستحقاق 26 يونيو)، ضخ البنك المركزي مبلغ 53,2 مليار درهم على شكل تسبيقات لمدة 7 أيام.
وبخصوص سوق البورصة، ارتفع مؤشر “مازي” بنسبة 3 في المائة من 19 إلى 25 يونيو، ليصل أداؤه منذ مطلع السنة إلى 24,6 في المائة.
ويعكس هذا التطور بالأساس ارتفاعات بنسبة 2,6 في المائة في مؤشرات “الأبناك”، و3,5 في المائة في “المباني ومواد البناء”، و4,7 في المائة في “الاتصالات”، و7,1 في المائة في “المشاركة والإنعاش العقاريين”، و3,3 في المائة في خدمات النقل.
وبخصوص الحجم الأسبوعي للمبادلات، فقد عرف شبه ركود من أسبوع لآخر، عند 2,1 مليار درهم، تم إنجازها بالأساس على مستوى السوق المركزي للأسهم.
قوة الدرهم أمام الدولار في فصل الصيف تعكس وجها آخر من أوجه المعاملات التي تقوم بها خلايا اصحاب المال من اجل ضرب بقوة في جيوب الجالية والقادمين إلى البلاد ،
لنطرح التساؤل عن مشروعية وقانونية الفاعلين في قطاع الابناك في تحقيق ربح من الفارق بين قوة صعود الدرهم في فترة العبور الصيفية و انكماشه في الفترة الشتوية …
نعم إنها أرباح بالجملة تحققه الجمعيات البنكية وبمؤازرة أطراف متعددة ومتداخلة.
وضع جد مقلق للاقتصاد المغربي للأسف اغلب ديون المغرب الخارجية بالورو اللذي يزداد قوة يوما بعد يوم …لو كانت ديوننا بالدولار كاغلب دول العالم لاستفاد المغرب من الوضع.
سنرى هده القوةيوم التعويم اما الان فهو فخ يوضع للجالية المهجرة .قوة اي عملة تتجلى على على مستوى الاقتصادي للبلد .
قوة الدرهم المغربي أمام الدولار خلال فصل الصيف ليست مجرد ظاهرة مالية عرضية، بل تعكس وجهاً خفياً من أوجه التحركات الاقتصادية التي تقودها مجموعات مالية وأصحاب رؤوس الأموال.
في هذا التوقيت بالتحديد فصل الصيف تعرف البلاد تدفقاً كبيراً للجالية المغربية المقيمة بالخارج، التي تعود إلى أرض الوطن لقضاء العطلة، وغالبًا ما تجلب معها مبالغ مالية مهمة بعملات أجنبية، خاصة اليورو والدولار.
هنا تبدأ “اللعبة الاقتصادية”: يرتفع ال
رفع قيمة الدرهم يساهم في التضخم و احجام العمال المغاربة بالخارج من ارسال اموالهم الى المغرب ، كما سيمتنع العديد ممن كان قد برمج عطلته الصيفية للتوجه الى دول أوروبية اخرى .