يستعد الفنان المغربي سعيد مسكر لإحياء سهرة فنية كبرى بمدينة الدار البيضاء الأسبوع المقبل، يحتفي من خلالها بثلاثين سنة من مشوار فني بصم من خلاله على نجاحات متتالية قبل عصر “السوشل ميديا”، واستطاع من خلاله أن ينقش اسمه ضمن نجوم الساحة الفنية المغربية بأعمال ظلت راسخة في الذاكرة.
وفي حوار خص به جريدة هسبريس، يتحدث سعيد مسكر عن حفله المرتقب وسر حفاظه على الاستمرارية على مدار سنوات طويلة، إضافة إلى تكراره تجربة التمثيل ومواضيع أخرى.
حدثنا عن حفلك الغنائي المرتقب بالدار البيضاء
الحفل سيحتضنه أستوديو “الفنون الحية” احتفالا بـ30 سنة من مساري الفني التي مرت بسرعة، 30 سنة من العطاء والعمل وطرق الأبواب والمجهودات التي قدمتها لكي أصل الحمد لله إلى ما كنت أطمح إليه، دون نسيان الكثير من الألبومات والأعمال والتوزيعات المتنوعة… والحمد لله حققت ما كنت أرغب فيه.
هل كان سهلا أن تحافظ على الاستمرارية والنجاح مع مرور السنوات؟
الحمد لله، استطعت أن أبقى وأستمر في النجاحات على مدار 30 سنة؛ فعندما أغني الآن “داير صاكي فوق كتافي” يعرفها الكبير والصغير، وعندما أغني “الحبيبة مي” أو “دقة دقة” أجد أن الجمهور لا يزال يرددها معي، وألمس هذا الأمر في السهرات والمهرجانات التي أحييها وعندما أكون في الشارع والحب الكبير الذي يصلني من الأمهات والصغار.. فهذا الحمد لله يجعلني أعرف أن ثلاثين سنة من مساري لم تمر مرور الكرام؛ بل بالعمل، ولبيت فيها متطلباتي.

نصيحتك للفنانين الشباب الذين يحلمون بمعانقة الشهرة والأضواء؟
النصيحة التي أقدمها للشباب هو العمل والاجتهاد والتواضع؛ لأنني كنت أعمل كتقني صوت، واشتغلت مع العديد من الفنانين، وكنت دائما أردد عبارة من “تواضع لله رفعه”.. وأشدد على أن يكون المرء أذنا صغيرة صاغية، ويشتغل ويدرس؛ لأن الدراسة مهمة، على الرغم من وجود الموهبة من أجل تطوير الفن لأن السر الوحيد هو العمل.
في نظرك، هل ساهمت مواقع التواصل الاجتماعي، اليوم، في تسهيل الطريق على الشباب من أجل إبراز مواهبهم؟
مواقع التواصل الاجتماعي سهلت بمعنى الكلمة في وصول الفنان بسرعة؛ فأنا أتذكر أنه، خلال أول ألبوم لي، كنت أجول به بالحافلة في المغرب وأزور كل المدن المغربية من أجل نشر الملصق الإعلاني (البوستر) والأسطوانات، وكنت تقدم عشرات الأغاني وتنجح لك أغنية واحدة فقط.
أما اليوم، فإن الأمور أصبحت سهلة بما في الكلمة من معنى؛ فعندما تخرج أغنية تسمعها في أستراليا وأمريكا والصين، فأصبحت بسيطة تحتاج فقط الدعاية… في المقابل، يجب على الشباب أن يخدموا جمهورهم الذي يتابعهم لأنه لا يتقبل أي شيء وكخلاصة العمل الجيد ينجح.
من الفنان المغربي الذي ترى أنه يحمل مشعل فن الراي بالمغرب؟
هناك الكثير من المغنيين الذين يعجبونني، وكل شخص لديه ميزته الخاصة التي تمثله؛ فمثلا أنا أقدم الفوزيون الممزوج بنمطنا بعد أن انطلقت من الراي، لكن يمكن أن أقول الدوزي وحاتم عمور وسعد لمجرد والكثير من الفنانين الذين حملوا المشعل وبصموا اسمهم.
هل يمكن أن تكرر تجربة التمثيل؟
نعم، يمكن أن أكررها؛ فالنجاح الذي حققته سلسلة “الخواسر”، على الرغم من الانتقادات والاتهامات التي طالتنا، كان ذلك من باب المتعة والضحك مع الجمهور… لكن لا أمانع في تقديم عمل آخر مستقبلا، وقد توصلت بمجموعة من الاقتراحات، وسترونني قريبا في مسلسلات وأعمال سينمائية.. ولن أندم على ذلك؛ لأنها مسألة كنت أحب تقديمها ودرستها في المدرسة، وأعز المسرح والتمثيل.
ما سر عشقك الكبير لكرة القدم؟
أنا ابن درب السلطان ودرب الشرفاء المكان الذي ينبع بكرة القدم وترعرع فيه كبار الأسماء في هذا العالم. لذلك، لا يمكن ألا أعزها، وكرة القدم في الدم منذ طفولتي.. وإلى حد الآن، ما زلت ألعبها؛ لأنها عزيزة على قلبي كثيرا.
كلمة لجمهورك
جمهوري تبارك الله عليكم، ونحن نستمر باستشاراتكم ونصائحكم وتشجيعاتكم، ونحن هنا لكي نكون عند حسن ظنكم.
أين هي الاستمرارية و أين هو النجاح باش يحافظ عليه، شخصيا كنعرفو من خلال أغنية وحدة هي “داير صاكي فكتافي” ديما كيغنيها و نوبة نوبة يعيطولو فكاميرا خفية و لا كضيف ف شي برنامج ديال الطبخ…
هذا خاصو يعطي اغنية داير صاكي في اكتافي لاخو المرحوم الغاوي باش يبدل ليها الموسيقا ونمط الأغنية بحال اغنية قطة صغيرة
التواضع يقولها شي عالم ولا مخترع صنع لينا شي الة تستافد منها البشرية، فين هو هاد الفن ولا الابداع عندكم. التفاهة أصبحت فن
الوقت كتجري وتا حنا شرفنا معاها كبرتي ابا سعيد
ولكن ملي كنشوفك كنشوف كازا كنشوف درب السلطان كنشوف بيضاوة الحرار لي ميدوز عار الله احفضك ابا سعيد
عالم في النازا حتى تنصح الشباب………..
عالم درة ثلاثين عام ديال البحث في نيوطرونات ولا يزال
داير صاكو في كتافو
من هذا الشخص يقول ثلاثون سنة من العطاء يعني انا لا اعبش في المغرب ربما شاهدته في ادوار ثانوية في مسلسلات مغربية و بعض الاحيان في كميرة مفروشة ..
التواضع صفة محبوبة من أغلب الناس لكن الصفة الذميمة لدى البعض هي التهكم الحاقد على الأخرين والطنز على الناس بغرض اضحاك الجمهور عليهم واللهم صلي على سيدنا محمد وعلى أله وصحبه وسلم .
ثلاثون سنة من العطاء!، أول مرة أسمع عن هذا الشخص ……..
أردت أن أضحك قليلا مما قرأت فتذكرت ضحكة الشاب الجزائري الشهيرة في برنامج مسابقات الأغاني فضحكت أيضا …
مع كامل الاحترام و التقدير لشخص السيد مسكر الانسان ….
لما سُئل عبدالحليم حافظ بعد ما يقرب من ثلاثين سنة من العطاء الدي نسميه عطاء على السؤال إن كان قد حقق ما يريده ؟ أجاب أن الفنان عندما يتملكه الغرور ويقول وصلت فهذا يعني نهايته كفنان…لأن الفنان الحقيقي دائم البحث عن النغمة الجديدة التي لن يقلها أحد قبله…..و أنه عندما ينتهي من لحن فإنه لا يصبح ملكه بل ملك الجمهور و هذا ما يدفعه للهفة و تعقب اللحن الجديد…….كما أنه قال يوما: الفن بحر لا يعبره إلا سباح ماهر او ريشة عائمة…..
30 سنة من العطاء، في اي تخصص ياترى؟
قدم لنا مسلسل “الخواسر ” الذي تم فيه التنكيل باللغة العربية الفصحى و خلق مشكل لدى تلاميذ الابتدائي أثناء مدة العرض