أمام جمْع من الطلبة المغاربة في تخصصات الهندسة والأعمال بالرباط، استعرض روبرت دولغر، سفير جمهورية ألمانيا الاتحادية بالمغرب، الرهانات والتحديات ألمانيا التي يثيرها موضوع “الاندماج المهني” في علاقته بمفهوم وأبعاد “الاقتصاد الاجتماعي للسوق” (économie sociale du marché).
وأكد دولغر، الذي كان يتحدث مساء الخميس 21 نونبر الجاري، خلال لقاء بعنوان “اقتصاد السوق الاجتماعي والاندماج المهني”، نظمَته “مؤسسة LCI للتعليم” شراكة مع فرع مؤسسة “كونراد أديناور” في المغرب، كجزء من أنشطتها الأكاديمية والثقافية التي تهدف إلى إثراء النقاش العمومي، أن “الاندماج المهني للشباب والسوق الاجتماعي الحُر، بالنسبة لنا، موضوع مهم للغاية؛ لأنه مرتبط بهجرة العمالة الماهرة والمؤهَّـلة بين المغرب وألمانيا”.

وأوضح سفير جمهورية ألمانيا الاتحادية بالرباط أن “سوق التكوين مرتهنة بشكل كبير إلى ارتباط وثيق مع سوق التشغيل؛ ما يتيح استمرار العلاقة بين الوسط التكويني-البحثي والواقع الميداني للعمل وسوق التشغيل”.
وتفاعلا مع سؤال لجريدة هسبريس الإلكترونية، لفت المسؤول الدبلوماسي الألماني سالف الذكر إلى دور رئيسي وحيوي يلعبُه الاندماج المهني، في تحقيق النجاح والتميّز في ألمانيا؛ ما يسمح بمزيد من إمكانيات الاندماج الاجتماعي في ألمانيا” ونسيجها المشكّل للاقتصاد الاجتماعي”.
وتابع روبرت دولغر، في تصريح لجريدة هسبريس، على هامش اللقاء المنعقد برحاب “HEM Business & Engineering School”، بالقول إن “هناك العديد من الإجراءات التي تساعد في اندماج مهني سلس للطلبة والتبادلات الثقافية بين البلديْن.. هناك بالفعل تبادل قوي نتمنى أن يتقوى أكثر في مستقبل السنوات، خاصة مع انفتاح المغرب على قطاعات اقتصادية واعدة؛ من قبيل الطاقات المتجددة”.

“في الوقت الراهن، لديْنا حوالي 3 آلاف شاب مغربي، ومعظمهم من الطلبة المغاربة الذين يتدرّبون أو يتكوّنون في ألمانيا، ويقومون بالاندماج المهني الكلاسيكي، كما يُقال… بالإضافة إلى أولئك الذين يدرسون”، قال المسؤول الدبلوماسي الألماني مشددا على أنه “يُمكننا فِعل وإنجاز المزيد. وهناك طرق ووسائل عديدة للوصول إلى تلك الغاية”.
ومن أجل ضمان اندماج مهني سلس في سوق العمل، شدد الممثل الدبلوماسي لألمانيا في الرباط على حتمية وضرورة “الاستعداد الجيّد من حيث ضبط اللغة والمِهن والمهارات”. وقال في هذا الصدد: “الطلبة والشباب المغاربة بحاجة إلى أن يكونوا مستعدّين جيدا وبشكل أفضل، لغويا ومهنيا. هذا حتى لا يكون الأمرُ مجرد مشروع للحظ، بل بمثابة نجاح وتميّز وتتويج لمسار للشباب الذين يرغبون في الذهاب إلى ألمانيا والعمل هناك”.
وضمن مداخلته خلال اللقاء، الذي تميّز بمشاركة سلوى تاجري، مديرة إنعاش الاقتصاد الاجتماعي بكتابة الدولة المكلفة بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، ورئيس مؤسسة ” LCI Éducation” فضلا عن الممثل المقيم لمؤسسة كونراد أديناور في المغرب وموريتانيا، وكذا الأستاذ الباحث في قانون الأعمال بدر زاهر الأزرق، أبرز السفير دولغر أن “الاقتصاد الاجتماعي للسوق يستند إلى مبادئ عديدة خاضعة للتطور بشكل دائم؛ من أهمها المنافسة الحرة، وتوزيع الرفاه الاجتماعي بشكل عادل، إضافة إلى مبدأ الحرية الاقتصادية للسوق”.

كما تطرق خلال حديثه عن “أهمية النفاذية Perméabilité وتوفير إمكانات/مؤهلات الولوج بالنسبة للراغبين في الاندماج المهني، خصوصا بالنسبة لليد العاملة المغربية المؤهّلة في ألمانيا”، منوها إلى متانة الرابط القائم بين “أسواق الشغل والتكوين والاندماج المهني”.
من جهتها، قدّمت سلوى تاجري، مديرة إنعاش الاقتصاد الاجتماعي بكتابة الدولة المكلفة بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، نبذة عن بعض “برامج المواكبة” التي توفرها الوزارة المكلفة بالاقتصاد الاجتماعي والتضامني في المغرب.
وأضافت تاجري متحدثة عن أهمية النهوض بهذا الصنف من الاقتصاد في تطوير العلاقات الثنائية بين الرباط وبرلين؛ بما يُحفز فرص الاندماج المهني المرتبطة بسوق العمل وخلق فرص الشغل لصالح الشباب المغاربة.

في سياق متصل، قال حسن أقرطيط، أستاذ الأنظمة السياسية والعلاقات الدولية بمعهد الدراسات العليا للتدبير بالرباط، إن “موضوع الاندماج المهني يشكل رافعة للعلاقات المغربية الألمانية، وقد اخترناه في إطار أنشطة ما يسمى بـ[المنصة الحرة]”، مبرزا أن اللقاء “فرصة لمناقشة التجربة الألمانية فيما يتعلق بالاقتصاد، السوق الاجتماعي والتشغيل”.
ومصرحا لهسبريس على هامش اللقاء، أكد أقرطيط أهميته من خلال استضافته السفير الألماني بالمملكة لمناقشة الاستراتيجية الألمانية لتوفير مناصب الشغل، “خاصة أننا مُدركون أن الاقتصاد الألماني يحتاج خلال السنوات القادمة أكثر من مليون منصب عمل في ظل ما تعانيه الديموغرافيا الألمانية من حاجة قصوى إلى الشغيلة واستقدامها”، مشددا على ارتباط “الدينامية الاقتصادية بالدينامية الاجتماعية، مع تقاطع واضح بين الاستراتيجية المغربية المتمثلة في السياسة الاقتصادية الاجتماعية، التي أطلقها الملك محمد السادس من خلال مشروع شامل للحماية الاجتماعية وورش تعميم التغطية الصحية، فضلا عن مشاريع الاقتصاد الاجتماعي، التي أهّلَتِ المغرب ليتوفر على أسُس اقتصاد اجتماعي واعد”.
أوروبا مقبلة على حرب عالمية ضد روسيا وهي تعاني من الشيخوخة والمخطط هو تجنيد الأجانب تحت غطاء تسهيلات التأشيرة ، الإدماج المهني وتسهيلات كبيرة للحصول على الجنسية ، المتجنسين طبعا في الخطوط الأمامية. اللهم هل بلغت
التقنين في صناعات الميكانيكية المتقدمة على ألات المزودة بحواسب مركزية CNC hedenheid مطلوبين بقوة في ألمانية ولغة ليست ضرورية مادمت قادر على دراسة رسومات الهندسية وإدارة الحاسوب ألة وإدخال البيانات بدون أخطاء وإطلاق التشغيل ألة بدون أخطاء
فمرحبا بك في بلاد أدرلف هتلر السفاح
طبعا ألمانيا تعاني من إرتفاع نسبة الشيخوخة وهرمها الديموغرافي مقلوب تماما لأن دولة ألمانيا تعاني من قلة الإنجاب والزواج وأيضا ازدياد في نسبة المثلية، وليست ألمانيا فحسب بل أوربا الغربية تعاني من نفس المشكل لهذا يضعون استراتيجية لاستقطاب خيرة شباب المغرب ليس حبا فيهم بل لادماجهم في المجتمع الألماني مستقبلا والغرض الأساسي هو القضاء على نسبة الشيخوخة في ألمانيا لأن أطفالنا بالنسبة لهم هم المستقبل فمن سيشتغل للدفع الضرائب والرسوم للالمان العجزة ؟؟ هذه إحصائيات ان ألمانيا في غضود 2050 ستصبح نسبة الشيخوخة مرتفعة، وشبابيك لا يفكر سوى في الهجرة وتحسين ظروفه لكن الخطر هو مستقبل اولادهم لأن القيم الاخلاقية هناك تدهورت إلا من رحم ربي، فنصيحتي كمهاجر سابق وحامل للجنسية الألمانية اذا توفرت لديكم شروط العيش الكريم في بلدكم المغرب لا تخاطروا بمستقبل أبنائكم وخصوصا فيرشقه القيمي والديني وأنتم ترون ان الكثير من المهاجرين المغاربة يرجعون إلى بلدهم المغرب هروبا مما وصلت له ديار المهجر من إرتفاع في العنصرية واندثار في المبادئ الاخلاقية الإسلامية.
المهندسين مكونين وقراو باللغة الميتة الفرنسية ، في حين ألمانيا تشترط لغتها إذا كنت تريد العمل والتكوين بألمانيا ، ما فهمت والوا
الا يعتبر هذا استنزاف للموارد البشرية في المغرب خصوصا ان المغاربة بدؤو يشيخون ايضا خصوصا ان المانيا تاخذ الطلبة المتفوقون جدا وليس اي طلبة
دول أوروبا تعاني الشيخوخة و قلة اليد العاملة. هم يتقربون للطلبة المغاربة لحل مشاكلهم فقط. و الله ولو اندمج المسلمون و حصلوا على الجنسية فسيبقون مواطنين درجة ثانية ، سيعاملون بعنصرية و سيعانون من أجل دينهم و تربية أبناءهم. لن يكونوا سوى عنصرا لتحريك اقتصاد و صناعة ألمانيا و لدفع الضرائب. إنه استعباد من نوع آخر. يخلقون و يمولون الحروب في بلاد المسلمين ليلعبوا دور المنقد ثم يتلقفون الهاربين من جحيم الحرب و الفقر للاستغلالهم.
نصيحتي اطلعوا جيد ا على تجارب من سبقوكم ثم اختاروا قبل أن تندموا.
المعادلة أصبحت واضحة وضوح الشمس في نهار جميل
استيراد المستهلكات وتصدير العقول
هذه هي أسس التجارة العالمية المقبلة
هل هناك ميزان تجاري يمكنه أن يعطينا النتيجة
أعيش في ألمانيا مند تلاثة عقود وما أراه اليوم من توريد للعقول من كل بقاع العالم ليس لسواد عيونهم ولكن بسبب شيخوخة المجتمع الألماني وعجز صناديق التقاعد والرعاية الصحية وهم بصدد التفكير برفع سن التقاعد إلى 70 سنة أي من يذهب إليهم فهوسيرجع جثة هامدة ليدفن في بلده إن كان من المحضوضين أما أولاده فهم ملك للدولة وسيتم برمجتهم رغم أنفك في تقافتهم أما الطامة الكبرى فإن الدول المصدرة للعقول تغامر بأمنها القومي خاصة وأن العزوف عن الزواج وقلة الولادات في تزايد مستمر بسبب تطبيق قوانين غربية وبعيدة عن مجتمعاتها كالمدونة بالمغرب
صراحة لا أفهم أن ألمانيا تعاني من أكتر من 2 مليون عاطل و رغم دلك تبحت عن اليد العاملة خارج ألمانيا
يبدو أن الخطة المقبلة هي تصدير الشباب المغربي الى اوروبا و جلب المتقاعدين الاوربيين للعيش في المغرب لصرف العملة الصعبة و استيراد الافارقة الى المغرب للاشتغال