قدم عز الدين سعيد الأصبحي، سفير الجمهورية اليمنية بالمملكة المغربية، قراءة في مستجدات الأزمة اليمنية، على وقع استمرار عملية “فجر اليمن” التي أُعلن عن إطلاقها مطلع أكتوبر الجاري بهدف استعادة مؤسسات الدولة ودحر الحوثيين.
وقال الأصبحي، خلال ندوة صحافية الأربعاء بالرباط، إن “الصراع الحقيقي في اليمن يدل على وجود تمرد على السلطة الشرعية وعلى الإجماع الوطني من قبل سلطة جماعة الحوثيين المسلحة، التي سيطرت على مؤسسات الدولة سعيا إلى فرض رؤية معينة وبقوة السلاح”.
وشرح المسؤول الدبلوماسي ذاته أن “هذه الجماعة سيطرت على العاصمة صنعاء في 2014، وخرجت على الإجماع الوطني وتمردت على الدستور، وعملت على إلغاء كافة سلطات ومؤسسات الدولة، ما أدى إلى انهيار كامل للبلد”، وأضاف: “هناك تمرد على الدولة، ولا يتعلق الأمر بصراع عابر أو بصراع إقليمي”.
وحسب المتحدث عينه فإن “هذه الوضعية أذكت صراعا طائفيا ومذهبيا نسيه اليمنيون منذ مدة، وغذّت النزعات الانفصالية التي تدعم الانفصال في البلاد، وعززت أطروحات التشظي المذهبي”.
وبيّن الأصبحي أن “الحوثيين يعتبرون ميليشيات مذهبية متطرفة، وهي الوجه الآخر لـ’داعش’، ولكن بشكلها الشيعي”، مشيرا في الآن ذاته إلى دعم إيراني متواصل لهذه الميليشيات، إلى درجة أن “الإغداق الإيراني على ميليشيات الحوثي صار واضحا”.
وتابع السفير عينه: “الواضح جداً أن قدرات ميليشيات الحوثي خلال السنوات الثلاث الأخيرة أظهرت أنه كان هناك تدريب وتسليح إيرانيان جيدان، فالصواريخ الجديدة التي نراها مصوبة تجاه الرياض ومدن سعودية ليست موجودة ضمن المخزون القديم لليمنيين”.
ويرى المتحدث أن “الخبرات الإيرانية التي ظهرت خلال السنوات الماضية أبرزت حقيقة أن طهران تخوض حربها ضد الإقليم من خلال ميليشيا الحوثي، وما يجري حاليا يهدد الأمن الإقليمي والدولي ويفرض وضعا جديدا على باب المندب”.
وكشف المصدر ذاته أن الحصيلة الإنسانية لنتيجة المعارك في الساحل الغربي وتعز، بناء على ما ذكره وزير حقوق الإنسان في 2 أكتوبر الجاري، تشير إلى أزيد من 250 قتيلا، و360 جريحا، وأزيد من 200 ألف نازح.
وخلّف حصار تعز، يورد الأصبحي، إغلاق الطرق والمنافذ الشرقية والجنوبية، والطرق المرتبطة بمحافظة عدن، ما يعطل وصول الإغاثة والمرضى والسلع الأساسية، فضلا عن انهيار سبل العيش؛ وذلك نتيجة فقدان الوصول الآمن إلى الزراعة والرعي والمواشي وبيع الألبان والأجبان، باعتبارها مصادر الدخل اليومية للأسر.
ويرى الدبلوماسي اليمني ضرورة التحرك لإعلان حالة طوارئ إنسانية في محافظة تعز، وضمان ممرات إنسانية وآمنة ومستدامة، مع إدخال الغذاء والمياه والوقود والأدوية دون عوائق، فضلا عن إجراء تقييم ميداني مستقل وتحديث بيانات النزوح والاحتياج، فضلا عن دعم المستشفيات والإسعاف وسلاسل التبريد والعمليات.
كما أوضح المتحدث عينه أن عملية “فجر اليمن” تسعى إلى استعادة الدولة وتأمين الممرات المائية والملاحة الدولية، وإلزام الحوثيين بوقف كافة التهديدات الموجهة ضد الملاحة البحرية في البحر الأحمر وباب المندب، وتأمين المنشآت الاقتصادية اليمنية والإقليمية.
وتعكس تطورات الأزمة اليمنية، منذ سيطرة الحوثيين على صنعاء في 2014، مرورا بمحطات المشاورات والاتفاقات والهدنة الأممية، تعثر الوصول إلى تسوية سياسية شاملة رغم تعدد المبادرات الإقليمية والدولية. كما أظهرت التطورات المرتبطة بأمن البحر الأحمر ومضيق باب المندب مدى تشابك الملف اليمني مع اعتبارات الأمن الإقليمي والملاحة الدولية.
الحوثيون يطلقون الصواريخ والطائرات المسيّرة باتجاه السعودية، وأصبحت السعودية تواجه تهديدات تمس أمنها جواً وبراً وبحراً، فيما تتعرض بعض البنية التحتية والمنشآت النفطية لهجمات متكررة.
ومن هذا المنظور، فإن ردّ الحوثيين على التدخل والضربات السعودية يُنظر إليه، في سياق هذا الصراع، على أنه أمر طبيعي ومتوقع؛ فحين يبدأ طرف بالهجوم، فمن الطبيعي أن يواجه رداً من الطرف الآخر.
وهكذا وجدت السعودية نفسها أمام تداعيات مباشرة للمسار الذي اختارته، وكأنها سقطت في شر أعمالها: تصعيدٌ يقابله تصعيد، وهجومٌ يواجه بهجوم، وكلما استمر الصراع ازدادت كلفته ومخاطره.
لذلك، فإن إنهاء التدخل العسكري وترك اليمنيين يعيشون بسلام ويقررون مصيرهم بأنفسهم قد يكون الطريق إلى وقف هذه الدائرة من التصعيد والردود المتبادلة.
عن اي اجماع يتحدث هذا الشخص، أليست جماعة أنصار الله يمنيون مثلك ؟
الشرعية يعطيها الشعب اليمني لمن يريد، زعمك بالشرعية فارغ، فأنت اداة في يد نظام ال سعود، و هناك من يتملق لال سعود يمشون وراء هذا الزعم،
لو كنت رئيسا لليمن السعيد لأحييت مجد وتاريخ اليمن
للأسف الشديد تركت البلاد لتسلل الخبث والمخبتين.
لذا وجب الاهتمام بالبلدان وشعوبها.
مبكرا.
حتى وإن لم نقم بتنميتها فيجب الاهتمام بها روحيا .
جهاز المناعة.
الحوثيون شيعة يعيشون في بلدهم اليمن ؛ وداعش وهابيون سلفيون في سوريا والعراق وليبيا ودول الساحل ….
الحوثيون يمنيون مثلك الفرق بينكم هو أنتم تساندكم السعودية لضرب بعضكم البعض وعند اندحاركم جميعاً سيستولنا على بلادكم الشاسعة وتضم الى الربع الخالي.
هل أنتم وحدكم خارج الحوثيون من احررتم البلاد من الاستعمار البريطاني؟
ارجعوا إلى رشدكم وتصالحوا مع اخوانكم جميعاً.
كلما إستخدمو هذه اللغة الغبية يفهم الناس فقط أن الحوثي ينتصر عليهم، وهم في حالة عصب وخوف فقط رغم أن ما أصبهم هو من أنفسهم وعنترياتهم الفارغة، ليس الحوثي من بدأ وهاجمهم بل هم من بدأ وأراد الحرب.
والآن البكاء واللطم.