تدخّل أحمد نهاد عبد اللطيف، سفير جمهورية مصر العربية في الرباط، لحل مشكلة دخول جمهور الجيش الملكي إلى ملعب الدفاع الجوي في القاهرة، الذي احتضن أمس الثلاثاء مواجهة فريق الجيش الملكي ومضيفه بيراميدز المصري، لحساب ذهاب ربع نهائي دوري أبطال إفريقيا.
وفوجئ جمهور الجيش الملكي بعدم تمكنه من الدخول إلى الملعب، لدواعٍ أمنية؛ مما تسبب في حالة من القلق لدى أنصار الفريق، حيث ظلوا لفترة خارج أسوار الملعب.
وحسب ما توصلت به “هسبورت” من سفارة مصر في الرباط، فقد أجرى السفير أحمد نهاد عبد اللطيف اتصالا فوريا بهاني أبو ريدة، رئيس اتحاد مصر لكرة القدم، الذي أعطى أوامره بالسماح للجمهور المغربي بولوج الملعب وتشجيع فريقة “في جو تنافسي تطبعه الروح الرياضية، وتعزز العلاقات الأخوية بين الجمهور المصري ونظيره المغربي”.
وانتصر بيراميدز المصري في مواجهته للجيش الملكي بأربعة أهداف مقابل هدف واحد، حيث تمكن من افتتاح التهديف منذ الدقيقة الثانية عن طريق اللاعب فيستون كالالا مايلي؛ قبل أن يعود اللاعب نفسه لإضافة الهدف الثاني في الدقيقة الـ12. أما الهدف الثالث فقد جاء في الدقيقة الـ38 بفضل اللاعب إبراهيم عادل. وفي الوقت الذي كانت الجولة الأولى تتجه نحو النهاية، قلّص الفريق “العسكري” النتيجة بهدف للاعب عبد الفتاح حدراف.
وفي الجولة الثانية، تمكن فريق بيراميدز من تسجيل آخر هدف له في شباك الجيش الملكي في الدقيقة الـ67 عن طريق اللاعب إبراهيم عادل.
وبتجرعه لهزيمة ثقيلة، عقّد فريق الجيش الملكي مهمته في مباراة الإياب التي ستجمع الفريقين الأسبوع المقبل بمدينة مكناس، حيث صار مطالبا بالفوز بثلاثية نظيفة على الأقل لحسم التأهل.
وفى الاخر أكلوا الطريحة 4
كنت اتمنى بدون جماهير وتعادل حتى
الجيش استقبل 4 صواريخ عابره للبحار
الفرق الوطنية ضعيفة أمام فرق القارة الإفريقية وخصوصا فرق مصر وتونس.
هذا دليل قاطع على ان ما يسمى بالبطولة الإحترافية جد جد ضعيفة .
ولولا أبناء الجالية المقيمة في الخارج لما كان عندنا منتخب وطني يفزع .
كان عليه أن يسهل عليهم الفوز بحصة عريضة هناك حتى نقول لدينا فريق عالمي
بعيدا عن الكرة وشغب الكرة تحية تقدير واحترام لمعالي سفير جمهورية مصر العربية بالمملكة المغربية لانتصاره للروح الرياضية وروح الأخوة التي تجمع بين الشعبين الشقيقين المغربي والمصري ، وهنيئا للفريق الفائز
فين كان السفير والناس فمصر قبل العيد ، وليس حتى الشوط الثاني !! الدخو للملعب يكون ساعة أو ساعتين قبل انطلاق المباراة لتحفيز اللاعبين قبل فترة الإحماء.. مشي حتى خسرو بثلاثة … c’est trop tard
متى ستنستفيق من سباتنا العميق ونستوعب ان لنا بطولة احترافية ضعيفة و ضعيفة جدا . وان الأموال الطاءلة التي تنفق على كرة القدم بدون حسيب ولا رقيب أنه كان أنفع ان تنفق في التعليم ، الصحة ، ………
كان الله لك يا وطني الحبيب
في مغرب فريقان عريقان كانت أسماءهم يضرب لها الف حساب في إفريقيا هي وداد ورجاء بيضاوي أما فرق مغربية أخرى لا تليق حتى لمشاهدة أو تضييع وقت في مشاهدتها
جمهور الجيش له صيت كبير من ناحية الشغب يمنع داخل المغرب من الحضور في العديد من المدن المغربية وهاهو اليوم يمنع حتى خارج المغرب
الفريق الوحيييييييد في العشر سنوات الأخيرة الذي استطاع أن يقف الند للند في العصبة ويضع لنفسه مكانة مع الكبار هو الوداد…
دائما النصف النهائي أو النهائي مع تتويجه مرتين.
لي كيجي لدونور كياكل العصى بكل روح رياضية.
بعون الله تتم عملية هيكلة الفريق و الاستفادة من المشاركة في كأس العالم المقبلة إن شاء الله في الولايات المتحدة وخصوصا الاستفادة المادية لتكوين نواة فريق صلب و متكامل بالتنسيق مع السيد بن عبيشة المسؤول عن فئة الشبان… إن شاء الله العودة للعصبة مرة أخرى و أراك للفراجة.
بركان، العصبة ليست هي كأس الفقراء،، حذاري !
هذه هي النتيجة عادية منسبة للمغرب حيث الفارعة دوماً هما من يفوز على المغرب سوى أن المنتخب أو الفروق
دوماً المصرين هم من يفوز
إذا الم تصديقو كلامي إنتظرو مقابلة الاياب سوفى تكون ثقيلة
أما إذا صدف المنتخب المغربي منتخب مصر في كأس إفريقيا أو كأس العالم سوفى تراو الأسوى
لم يتم السماح لمعظم الجماهير العسكرية بالدخول للملعب، كنت أشاهد المباراة في أحد مقاهي الرباط واتصل بنا صديق عبر خاصية الواتساب أثناء المباراة كان قد توجه مع مجموعة من المغاربة للقاهرة لتشجيع فريق الجيش الملكي وشاهدناه مباشرة مع مئات المشجعين المغاربة خارج الملعب ساخطين غاضبين محبطبين على منع السلطات المصرية دخولهم للملعب بالرغم من توفرهم على التذكرة، أشهد بالحق ردا على كلام السفير المصري المحترم في المغرب.
اول مرة اسمع سفير يتدخل في ملعب الكرة . اليس من حق من يتوفر على تدكرة الدخول للملعب بدون تدخل السفير ؟
هاذ الجمهور الغفير الذي تنقل هل من أجل مشاهدة هذه الشوهة . أليست عندهم غيرة . ام كانوا يعقدون الامل على هذا الفريق الذي راكم الهزاءم أمام فرق شمال افريقيا. هاهي شوهة أخرى تنضاف لسجلهم الحافل.