لم تكد تمضي سوى أسابيع قليلة على تعيين خالد سفير مديرا عاما لصندوق الإيداع والتدبير، قادما من وزارة الداخلية، حتى شرع في إجراء حملة تغييرات على مستوى بعض المؤسسات التابعة له.
فقد شهدت شركة زناتة للتهيئة، المحسوبة على صندوق الإيداع والتدبير، المشرفة على مشروع مدينة زناتة البيئية، تغيير مديرها العام محمد أمين الهجهوج، وتعويضه بإدريس الصوابي.
خلف هذا التغيير الذي أعلن عنه خالد سفير قبل أيام، وفق مصادر جريدة هسبريس الإلكترونية، ارتباكا وسط مشروع زناتة، خصوصا في ظل الغليان الذي يعرفه بسبب اتهامات طالت الإدارة السابقة.
وأكدت مصادر هسبريس أن مواطنين ومرحلين صوب هذا المشروع يراهنون على المدير العام الجديد قصد إنصافهم، ووقف الفوضى والاختلالات التي يجري الحديث عنها، وإنهاء التلاعبات التي تم توجيه كثير من المراسلات بشأنها إلى وزارة الداخلية وعمالة المحمدية.
وعلمت هسبريس أن تعيين المدير العام الجديد أربك “أصحاب الشكارة” الذين يقومون بتمويل بناء منازل المستفيدين بالمشروع، حيث اختفى كثير منهم هذه الأيام في انتظار معرفة توجهاته.
وأشارت المصادر نفسها إلى أن بعض المنعشين من “أصحاب الشكارة” يعمدون بواسطة تدخلات للحصول على “البقع الشوكية”، وهو ما يثير شكوكا لدى المواطنين حول تواطؤ هؤلاء مع جهات أخرى.
وأعرب عدد من الفاعلين بالمنطقة عن ارتياح الساكنة لهذا التغيير الذي أشرف عليه الوالي السابق خالد سفير، داعين إلى فتح تحقيق في الشكايات التي تقدم بها المواطنون من قاطني مشروع جنان زناتة.
وشدد هؤلاء على أن قاطني هذا المشروع يأملون أن يوقف المدير العام للشركة الاختلالات التي تعرفها زناتة، إلى جانب الحد من “لوبي أصحاب الشكارة” وكذا “لوبي الصيدليات”.
لا يوجد أي تغيير في تلك البلاد . كل من أخد منصبا فهو ينتهز فرصة ليجمع أموالا تم ينصرف يوما ما. المسؤول في نوم عميق و الضعيف ليس له سوى الله أو الهروب إلى الخارج .
مزيدا من التطهير بدماء جديدة تخدم الوطن بنية المواطنة، فالتعمير يعرف افلاتا كلير جدا شانه شان التعليم وبالمناسبة كيف للوزارة الوصية عن التعليم غيرت تسمية النائب الإقليمي بالمدير الإقليمي ولم تجرأ على تغيير اسم مفتش بمؤطر تربوي للحد من بطشه وجبروته وعلوه على الجميع
الاخوان هدوك السماسرية راه الاداريين لي كيخلقوهم. بتطبيق مبدء عطيني نعطيك…. الى شدو واحد و حكمو عليه بشي 20 عام عمرك متشوف شي سمسار كيدور تم
هذا الصندوق يدير اموال الشعب بما فيها اموال التقاعد والتأمينات واليتامى والأرامل من كثرة هدر الاموال يسمى صندوق الايضاع والتبذير !! ملايير وملايير من اموال الشعب تدهب في استثمارات فاشلة وشركات مفلسة !
السيد خالد سفير رجل من رجال هذا الوطن معروف بصرامته و محاربة السماسرة.لأن أكبر خطر يهدد المغرب هي العراقيل المقصودة و المتعددة و المتعمدة التي تحدث عنها جلالة الملك حفظه الله في خطاب العرش و المجلس الوزاري و في قبة البرلمان حول عراقيل الاستثمارات لأنها تخلق مئات الآلاف من مناصب الشغل و توفير الاحتياطي من العملة الصعبة و تقلص الفقر و الفقراء و البطالة، بسبب العراقيل و الفضائح يمكن القول ان الاستثمار سيتدمر كليا اينما وليت وجهك تجد الفساد و المفسدين كأن ليس هناك سلطة في المملكة المغربية الإدارة اصبحت سوق للبيع والشراء والعربدة والسمسرة وذلك بشكل رهيب امام اعين من بيدهم الامر الوضعية تبدو متعمدة الباندية في كل مكان والاخطر هو ما وصلت اليه الوكالة المكلفة بالاستثمار خلال السنة و النصف الاخيرة من انهيار تام وصارت بورصة للصفقات والرشوة والميوعة والاستهتار والسيبة !! هل الدولة وصلت الى مرحلة متقدمة من الضعف امام جبروت لوبيات مختلفة وخصوصا حصن و جدار المؤسسات التشريعية و التنفيذية وهذا هو الخطر على مستقبل البلاد وخاصة الكفاءات العالية جدا الشابة التي نريدها ان تقود الاستثمار الى بر الأمان
يجب تطهير هذه المؤسسة التي لم تدخر اي مجهود للحلول دون ان يرى هذا المشروع النور ، وذالك من خلال السمسرة في الاراضي وبيعها لذوي النفوذ والاقارب. ولاننسى مشكل العديد من المقاولين الذين ابتُزُّوا حين القيام بالاشغال في هذا المشروع
l’arrivée de la SAZ a mis en valeur la beauté du site squatté pendant des décennies par des bidonvilles ou l’insécurité régnait de jour comme de nuit ,hiver comme été .les estivants pourront désormais jouir des lieux en toute quiétude .si seulement les bidonvillois étaient relogés a tit mellil et non a ain harrouda paisible bourgade d’antan qui perd de son calme avec l’arrivée de ces visiteurs du moyen âge
التلاعب في صفقات المرافق العمومية في جنان زناتة ، نفس مكاتب الدراسات ونفس المهندسين المعماريين ونفس المقاولات . الى متى الافلات من العقاب ، نتمنى من المدير الجديد القيام بالمستلزم
نتمناو يجي الدور على شركة الرباط التهيئة… البقع على مادا و مين تمشي للشركة ولو…. اما السماسرية يقولو ليك حط 30 الف درهم حلاوة عاد نهدرو معاك
مثل هذه الأخبار تثلج الصدر وتجعل المواطن يعتز بها. فعلى الدولة أن تنتبه جيدا وتواكب محاولات اجتثات الفساد هذه بتشجيعات وتحفيزات مادية على جميع الأصعدة وغير مسبوقة وتكون دائما أفضل وأربح بكثير من تلك التي يجري العمل بها في مناطق مازالت مطبعة مع الفساد، لجلب اكبر قدر من استثمار القطاع الخاص واجتناب فراره.
يجب وضع حد لهاده الضاهرة للمضاربين انها افسدت جميع المجالات العقارية والتجارية غلى جميع انواعها .في الحقيقة مرض يفتك بالمواطنين .والغريب فيالأمر ان المسؤولين يعرفونهم اشد المعرفة .ولا من يحرك ساكتا.يخربون اقتصاد بلادنا وجيوب المواطنين.ولا حول ولاقوة الا بالله العليالعضيم.
ما أحوجنا لمسؤولين على شاكلة السيد الوالي خالد سفير المعروف بنزاهته وتفانيه في خدمة وطنه لوضع حد لتجاوزات بعض الموظفين والسماسرة
السمسار في كل زمان ومكان يجؤ محاربته،،تجد في الادارة الموضف،او الشاوش،وحارس سيكوريتي،وغير دالك لبد تجد واحد منهم سمسار،،في الخفاء،،يجب محاربة السماسرة انهم فيروس
خطير اخطر من كرونا في العدوى،،،،،
هناك تقرير اسود حول CDGمن طرف المجلس الأعلى للحسابات حيث تم نهب الملايير مع الضرب بعرض الحائط من طرف مديري هذا الصندوق الحلوب لكل المساطر المنصوص عليها في عمليات تدبيره. والمشكل أن المبدأ الدستوري لربط المسؤولية بالمحاسبة لم يتم تفعيله أبدا . فعندما ينفضح أمر أحدهم يتم تغييره فقط. والفاهم يفهم.