أطلق مغني الراب المغربي البلجيكي سكاي أغنيته الجديدة “ندورو”؛ وهي أول عمل يُعلن من خلاله عن انطلاقة ألبومه المقبل “Venu du Pays”، الذي يشكل تحولا في مساره الفني عبر احتضان هويته الأصل علنا ولأول مرة بهذا الوضوح.
وتأتي “ندورو”، المتوفرة عبر منصة “يونيفرسال ميوزك”، كثمرة تعاون موسيقي ثلاثي يربط بين الراب الفرنسي والراي المغربي والراي أند بي، بمشاركة النجم الفرنسي المغربي “ميستر يو” والمغني الصاعد أيوب عنباوي؛ أحد أبرز الوجوه الجديدة في المشهد الغنائي المغربي المعاصر.
سُجّلت الأغنية في الدار البيضاء، حيث اجتمع الفنانون الثلاثة في جلسة إنتاج موسيقي أفرزت عملا نابضا بالحياة. افتتح أيوب عنباوي الأغنية بصوته العاطفي وألحانه المتأثرة بالراي والبوب المغربي، تبعه أداء قوي من ميستر يو، ثم اختتم سكاي الأغنية بأسلوبه المميز الذي يجمع بين الحس الواقعي وصدق الأداء.
وقال سكاي عن هذا التعاون: “أعرف ميستر يو منذ سنوات، وكان بيننا تقارب فني حقيقي. أما مع أيوب عنباوي، فقد انسجمنا مباشرة. شعرنا، منذ أول نغمة، بأن هناك شيئا مميزا. ‘ندورو’ هو لقاء بين ثلاث هويات فنية مختلفة تنسجم بانسجام تام”.
ويُعدّ هذا الألبوم المرتقب أول مشروع لسكاي يحتفي فيه بهويته المغربية بشكل مباشر، ويضم تعاونات مع فنانين بارزين مثل ماسين وتاجن وتيوتييو، في مزيج موسيقي يجمع بين الراب الفرنسي والإيقاعات المغاربية، مع حضور مؤثر للراي والبوب الترابي.
وأضاف سكاي: “الألبوم تحية خاصة لبلدي الحبيب المغرب. آمل أن تنال ‘ندورو’ وباقي أغاني الألبوم الحب نفسه الذي تلقيته بعد تعاوني مع إلجراند طوطو في ‘في دربي”.
يُذكر أن سكاي قد فرض، خلال السنوات الأخيرة، نفسه كأحد الأسماء البارزة في الساحة الفنية بين أوروبا وشمال إفريقيا، خاصة بعد نجاحه الواسع في أغنية “في دربي” سنة 2024. وإلى جانب مسيرته الموسيقية، حصل مغني الراب المغربي البلجيكي، مؤخرا، على دور تمثيلي رئيسي في الموسم الثالث من المسلسل الفرنسي الشهير “ڤاليديه” (Validé)، الذي يتناول عالم الراب وصعود النجوم الشباب؛ وهو ما يعكس اتساع حضوره الفني وتعدد تجلياته.
ومن المرتقب أن يُعلن سكاي، قريبا، عن تواريخ جولته الفنية للترويج لأغنية “ندورو” وبقية أعمال ألبومه الجديد؛ في خطوة تعزز موقعه كـ”صوت فني عابر للضفتين”، يمزج بين هوية مغاربية متجذّرة وحس عالمي معاصر.
تعليقي سيكون ردا على من سيقول الرأي جزائري و ليس مغربي فهو خاطئ لأن و بإختصار موطنه الشرق المغربي و الغرب الجزائري الذي هو اصلا مغربي لولا التقسيم الإداري الاستعماري
الى المعلق العيدوني.سنفتخر بأصله المغربي لانه اخترع لنا القنبلة النووية التي سننافس بها الأمم.شر البلية ما يضحك
في زمن جميل مضى، كان إعداد أغنية يتطلب شهورا من الإعداد كلمة و لحنا و غناءا. في زمن التفاهة و الإنحطاط، يتم إعداد أغنية في أقل من ساعة وسط أجواء موبوءة.
إلى (Rachida ) إيلا جينا نتبعو هضرتك خاصنا نبقاو نتسناو صحاب النووي و فالاخير ما كاين نووي و لا موسيقي و لا هم يحزنون اللهم ندعيو لكل لواحد فين يلقا الضالة ديالو و يبدع فيها بالتسخير