بعد خوضهم سلسلة من الوقفات والمسيرات الاحتجاجية من أجل المطالبة بتعجيل عملية توزيع البقع الأرضية، وتحسين ظروف عيش السكان القاطنين بحي القرية الصفيحي بمدينة سيدي بنور، اختار المحتجون سلك طريق مغاير للدفاع عن مطالبهم، يهم تأسيس إطار جمعوي أطلقوا عليه اسم “جمعية الإدماج الاجتماعي والثقافي لساكنة القرية”.
وتهدف الجمعية المذكورة، حسب قانونها الأساسي، إلى “المساهمة في رفع مستوى العمل الاجتماعي والثقافي من خلال تجميع وتنظيم وتثمين الجهود التطوعية للسكان وتوجيهها جماعيا، والمساهمة في القضاء على البناء العشوائي، بتعاون مع كل المتدخلين المعنيين بالمجال، والترافع لدى السلطات من أجل الوفاء بالتزاماتها تجاه المنطقة، عبر الوسائل المتاحة التي يسمح بها القانون”.

ومن بين الأهداف التي سطّرتها الجمعية “النهوض بأوضاع الطفل والأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة، والمساهمة في القضاء على الهدر المدرسي بتنسيق مع المسؤولين في القطاع، وتنظيم حملات تحسيسية وتوعوية في مجال الصحة والبيئة، ومساعدة الساكنة الفقيرة والمعوزة والأخذ بيدها في جميع المجالات على قدر المستطاع”.
فضول فائز، أحد مؤسسي جمعية الإدماج الاجتماعي والثقافي لساكنة القرية، أشار في تصريح لهسبريس إلى أن “سكان القرية اقتنعوا بضرورة الالتئام في إطار جمعوي جديد من أجل مواصلة النضال والمطالبة بتحسين ظروف عيشهم، من خلال حصولهم على بقعهم الأرضية، خاصة بعدما صار عدد من المحتجين معرّضين للاعتقال بسبب المشاركة في الوقفات الاحتجاجية”.
أولا تحية نضالية لكل مواطن مغربي غيور على بلده اللهم من اراد بهدا البلد خيرا فاعنه عليه من اراد بهدا البلد سوءا اللهم اكفينا شره.الا حتجاج حق دستوري مشروع وما ضاع حق وراءه طالب بالتوفيق ان شاء الله
أخاف أن يتهموهم بالإرهاب لأن " الإرهاب " في المغرب تهمة توجه الى كل من يزعج " المخزن "