اضطر مفتش شرطة يعمل بمنطقة أمن مولاي رشيد بمدينة الدار البيضاء لإشهار سلاحه الوظيفي دون اللجوء لاستعماله، الإثنين 13 فبراير الجاري، وذلك خلال تدخل أمني لتوقيف ثلاثة أشخاص من بينهم شقيقان، تتراوح أعمارهم ما بين 30 و50 سنة، كانوا في حالة اندفاع قوية وعرّضوا عناصر الشرطة للعنف والتهديد الجدي والخطير بواسطة السلاح الأبيض.
وكانت دورية للشرطة تدخلت لتوقيف المشتبه فيه الرئيسي الذي يشكل موضوع بحث في قضايا المخدرات، غير أن المعني بالأمر وباقي المشتبه فيهم أبدوا مقاومة عنيفة بواسطة سيف وعرضوا رئيس دائرة للشرطة للعنف الجسدي، الأمر الذي اضطر مفتش الشرطة لإشهار سلاحه الوظيفي بشكل احترازي لتفادي الخطر الناجم عنهم.
وأسفر هذا التدخل الأمني عن توقيف المشتبه فيهم الثلاثة وحجز السلاح الأبيض والأداة الراضة المستخدمين في هذا الاعتداء، فضلا عن حجز كميات من مخدر الشيرا والأقراص الطبية المخدرة ومبلغ مالي يشتبه في كونه من متحصلات ترويج المخدرات والمؤثرات العقلية.
وتم وضع المشتبه فيهم تحت تدبير الحراسة النظرية، رهن إشارة البحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك لكشف جميع ظروف وملابسات هذه القضية، وكذا تحديد كافة الأفعال الإجرامية المنسوبة للمعنيين بالأمر.
هاد الحي سكنو فيه لي كانو في كاريان بنمسيك وبعد 40 عام باقي شي وحدين تيتوارتو فيه الإجرام ،بنادم في عمرو 50 عام ومابغاش يعيق ،كاين شي عائلات ولادهم داخلين خارجين لعكاشة وكملاتها مديرية الحبس ملي قالت أنها تعاقدت مع تريتور لإعداد 3 وجبات “كاملة” يوميا للسجناء الأعزاء
كل من يعتدي على الامن الوطني بالسيوف فجزاؤه طلقة او طلقتين رصاص تفاديا لكل ما لا تحمذ عقباه … واطلب من القظاء المغربي ان لا يكون رحيما بهم……. اقسى العقوبات ليكونوا عبرة لمن يسول له نفسه حمل السيوف والاتجار في المخدرات وسرقات المواطنين تحت التهديد…..
الحمد لله على الأمن الوطني نقطة الضوء في بلادنا. الذي أضحى في المراتب الأولى عالميا للتدخلات من غير قتل الجانحين او المجرمين
الله يطول فعمر سيدي الله يطول فعمر سيدي
الللللللللله بطول فعمر سيدي