علمت جريدة هسبريس الإلكترونية أن موظف شرطة يعمل بالأمن الإقليمي بمدينة سلا اضطر، صباح اليوم، إلى استعمال سلاحه الوظيفي خلال تدخل أمني لتوقيف شخص كان في حالة سكر واندفاع قوي.
وأكدت مصادر أمنية أن “الشخص، البالغ من العمر 41 سنة، عرض أمن وسلامة المواطنين لتهديد حقيقي بتحريض كلب من فصيلة شرسة، مما استدعى تدخل أقرب دورية للشرطة لتوقيفه، بعد تلقيها نداء نجدة عبر الرقم 19″، لافتة إلى أن “المعني بالأمر واجه عناصر الأمن بمقاومة عنيفة عن طريق تحريض الكلب، الذي أصاب شرطيين بجروح متفاوتة، اضطر خلالها موظف الشرطة إلى إطلاق رصاصة أصابت الكلب ومكنت من تحييد الخطر الصادر عنه”.
وأشارت المصادر ذاتها إلى أن “الاستعمال الاضطراري للسلاح الوظيفي مكن من تحييد الخطر الناتج عن هذا الاعتداء وتوقيف المشتبه به، الذي تم الاحتفاظ به تحت تدبير الحراسة النظرية، رهن إشارة البحث القضائي الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية”.
الطاسة وكلب وخرج يقلب بيمن يضحي وفي الصباح قبل صلاة العيد
تخيل معايا بنادم فعمرو 41 عام وعقل عندو ديال 17 عام، اودي الله يعفو وصافي
تحيا لي رجال الأمن لولااهم لا كانت كارتة والقوي يقضي على الضعيف متل هاد المجرم يجب أن تعطى صالحية لي الشرطة في متل هاد الحلاات يجب الضرب في رأس مدا سيستفيد المجتمع من هدا المجرم غير الكوارت ولذالك موت أفضل من حياتو
تحية تقدير و إحترام لرجال الأمن لا رحمة و لا شفقة مع المجرمين يجب التعامل معهم بصرامة و على الطريقة الأمريكية عند عدم الإمتيتال و مواصلة التهديد رصاصة في الرأس مباشرة و قضي الأمر
ظاهرة تربية الكلاب الشرسة منتشرة بكثرة في مدينة سلا بعض المربين يتاجرون في البيع و الشراء و اخرين يتباهون بها و بعضهم يستخدمها في الاعتداء على المارة و الغريب ان اغلبهم يسكنون في بيوت شبه اقفاص و يتعايشون مع هذه المخلوقات العفنة و لكن كما يقول المثل (الطيور على اشكالها تقع)
السلاح هو الوحيد مع بعض الأشخاص الذين يتجولون بسيوف وسكاكين الجزارة لاحول ولاقوة الابالله العلي العظيم يجب إعطاء الأوامر لمثل هذه التصرفات للحد من المخاطر
في القصر الكبير، هناك العديد من الكلاب الشرسة، مصحوبة بالشباب، هدفها، هو اعتراض السبيل.والتباهي بها.
لاكن، علاش مقدمي الحارة، لا يبلغون الخبر للقاإد المقاطعة. للحد من هاذه الظاهرة؟؟؟؟ ؟
لماذا؟؟؟؟
كنتخيل لبوليس ميكونوش شي أسبوع ، ويلي ويلي شنو نشوفو الله يحظر السلامة و الله يعطيهم صحا و ربي ليهم معين
واجب على الشرطي ورجل الأمن أن يستعمل السلاح الوظيفي عند الأقتضاء لتحييد الخطر على المواطنين وعلى نفسه وهذه عي مهمة السلاح والا لما يحمله؟هل فقط لفرض الهيبة؟يجب استعماله لتتبيب الأمن بين المواطنين،مع الأخذ بعين الأعتبار الحالات كلها،وبلا شطط ولا استغلال الثقة التي وضعت في الموظف الأمني والذي خول له حمل السلاح الوظيفي.
كيف نسمح لاشخاص بالتجول بكلاب شرسة في الاحياء وبالازقة وبالطرقات وبالشواطئ ويمرون امام مراكز للشرطة ولا يتم تحذيرهم وبنزع الكلاب منهم واخبارهم بان هناك قانون بمنع تربية او التجول بكلاب شرسة . فمن حين لاخر نسمع عن كلب شرس غرس انيابه او عض امراة او طفل ويتم حل المشكلة بالنقوذ او بتدخل المواطنين وهذا ليس بحل والحل هو المنع الكلي ومطالبة “مقدم” الحومة باخبار كل مربو او الذين يتوفرون على كلاب شرسة في منازلهم بانه يمكن متابعتهم
للأسف غالبية الشعب لاتستحق الحقوق التي أعطيت لها…. بنادم كسول وباغي كولشي فابور ومن الفوق داير فوضى فلبلاد… على رجال الأمن والدرك استعمال أسلحتهم الوظيفية لردع هده المخلوقات الغريبة عن ثقافتنا وأخلاقنا وعاداتنا
يجب ضرب الكلب من الأول. ماتخليهش حتى إقوم بعض الشرطيين. راه التعامل بليونة مع هذا النوع هو اللي كيوصلنا لهذه المصائب اللي ولينا نشوفوا ونخافوا نخرجوا مع ولادنا مادام هذا النوع موجود. يجب إجتثات هذه الحثلات من المجتمع وزائد المهاجرين الأفارقة. راهم مشكل كبير. مابقينا عارفين فين حنا. ها اللي كيعتارض سبيل الناس وبات معربط وجار معاه الكلاب والأسلحة السوداء، ها المشردين فجميع الأحياء، ها الأفارقة في الطرقات. الله إلطف بهذا البلد.