قال الإطار الوطني جمال سلامي، مدرب المنتخب الأردني لكرة القدم، إن عامل الوقت مهم جدا لإيصال الأسلوب والمبادئ الجديدة.
وأضاف ربان “النشامى”، في حديث لبرنامج “المجلة الرياضية” عبر القناة الرياضية الأردنية، أن علاقته مع اللاعبين يطبعها الاحترام.
وشدد المدرب جمال سلامي على أنه في بعض الأحيان يجب أن يكون المدرب قاسيا بعض الشيء.
وقال: “إذا أردنا تشكيل منتخب مميز، يجب أن يكون ضمن التشكيلة 3 أجيال”، مضيفا أن “لاعب النجمة البحريني أنس العوضات مهم، وفي حال تميز مع ناديه الجديد سيتم اختياره”.
وأوضح مدرب الأردن أن موسى التعمري لاعب ذو قيمة كبيرة لمنتخب “النشامى”.
وأكد أنه عمل على غرس الأشياء الإيجابية في نفوس اللاعبين خلال مباراة فلسطين.
وختم بالتنويه باللاعب يزن النعيمات، معتبرا إياه لاعبا استثنائيا ومن بين أفضل لاعبي القارة الآسيوية.
السؤال الجوهري هو هل السلامي سيتحمل الضغط الشعبي الأردني و تنمر بعض المسؤولين بالجامعة الأردنية
المنتخب الأردني يجب أن يدرك حجمه الحقيقي لتطور،ويدرك في نفس الوقت أن الطفرة الأخيرة كانت بسبب عمل الإطار الوطني المغربي وتطويره للكرة في الأردن،التي منذ نشأتها لم تصل لأي إنجاز قبل وصول عموتة،لهذا يجب على الأطر الوطنية الإبتعاد عن تدريب هذا المنتخب لأنه يحن الى ماضيه
جمال ابن الرجاء وخريج مدرسة الرجاء يبحث عن الطريقة والنتيجة. جمال الانسان الطيب المتدين الخلوق لن يخلق الانضباط الكافي. عموتة هو مدرب نتائج وصارم مع الجميع. لا اتوقع نجاح السلامي.
نعم السلامي يحتاج ل 50 سنة من اجل تطوير المنتخب الأردني والمشاركة في كاس العالم 2084 بكوكب المريخ ، السلامي بالعربية كيقولهوم ماكين مونديال 2026 صبروا عليا وفي نفس الوقت حافظوا عليا وعلى داك 130 مليون باش نديكوم بعيد ،،، لكن السلامي لايعرف العقلية العربية ، أنا متاكد لو خسر مع كوريا سيتم اقالته في يوم وليلة . بقاو فيا الأردن حيث السي عموتة دار ليهم فيلم قبيح خايب حتى للمعاودة، الأردن منتخب متوسط من السبع المستحيلات تأهله لكاس العالم مع السلامي او غير السلامي .
هرب عموتة من منتخب الأردن وترك السلاميدفي مأزق ربما لن يتكرر مع السلامي ما حصل مع عموتة وعندها عليه تحمل لدغات الصحافة والشعب الأزدني الذين مازالو بدائيين في كرة القدم
هدا الكلام دليل على ان عموتة لم ينجز شيء . سلامي وجد فريق متكامل ومنسجم .واحتل الرتبة الثانية على مستوى آسيا. سلامي كمدرب يجب ان تكون خرجاته محسوبة
وماذا يريد الاخوة الاردنيون من مدربي المغرب بالذات؟هل يحلمون بنيل كأس العالم مثلا؟فوق طاقته المرء لايلام.جاحد من ينكر،ان عموتة هو من رفع سقف وطموحات النشامى،ولم يستطع احد قبله الوصول بالاردن الى نهائي كأس آسيا،لذلك عليهم ان يتحلوا بالواقعية قليلا،فلقد صنع منهم عموتة منتخبا مرعبا في آسيا،واصبح ينتصر على كبار القارة،لذلك فالمدربين المغاربة لايملكون عصا موسى،وبالتالي عاش من عرف قدره،فحينما تكون الطموحات اكبر من القدرات والامكانيات،فالمدرب ليس بوسعه فعل اي شيء،يجب ان توازي الطموحات القدرات.انتهت الرسالة.