وجه الإطار الوطني جمال سلامي، رسالة وداع مؤثرة إلى الجماهير والمسؤولين بالأردن، عبر حسابه الرسمي على “إنستغرام”، بعد نهاية رحلته التدريبية مع المنتخب الأردني.
وأعرب سلامي عن عمق ترحيب أهل عمان وثقتهم منذ وصوله، مؤكدا أن هذا الشعور سيبقى معه دائما كونه عاش في بيته الثاني.
واستحضر سلامي اللحظات التاريخية والصعبة التي مر بها مع المنتخب الأردني، مبرزا أن أهمها كان تحقيق حلم التأهل التاريخي إلى كأس العالم 2026، لأول مرة في تاريخ الكرة الأردنية، والوصول إلى نهائي كأس العرب في قطر، والمشاركة في المونديال بكل من أمريكا وكندا والمكسيك، وأوضح أن القصة الحقيقية تجسدت في الإصرار والعمل الجماعي وروح النشامى.
،أكد المدرب المغربي، أن اللحظة الحالية ليست سهلة على الإطلاق، لكن قلبه سيبقى مرتبطا بالأردن، موجها شكره الخالص إلى القيادة والجماهير، واللاعبين، والأطقم الفنية والإدارية والطبية، كما خص بالشكر والتقدير الأمير علي بن الحسين، رئيس الاتحاد الأردني لكرة القدم، على ثقته ودعمه الكبير طوال هذه الرحلة الاستثنائية، متمنيا للمنتخب التوفيق ومواصلة البناء.
الوصول إلى المونديال لم يعد بتلك الصعوبة و المشقة التي كانت من قبل .
الآن إن لم تحقق نتائج مقبولة فلا قيمة للمشاركة في هذا الاستحقاق و الرجوع محملا بشاحنة مليئة ( …) حسب التعبير التقليدي الشعبي يعني الاخفاقات
الأردن منتخب مبتدأ ومازال أمامه الطريق لتطوير وتحسين كرة القدم وليس بالتمني وبسهولة تتأهل للمونديال وليس بسهولة نتأهل لدور التاني. فمثل مصر إنتظرت 88 سنة للمرور لدور التاني وهذا إنجاز عظيم بنسبة لها. والطريق طويل وشاق.
Merci Sellami un beau message de classe et de sagesse. Bonne chance pour la suite.
Merci Jordanie d’avoir choisi et fait confiance à l’experience marocaine pour partir vos projets foot. Meme l’equipe foot fîlles de la Jordanie est coachée par une marocaine. Good luck Jordanie et bcp de succès pour Sellami dans ses prochains défis.
“لا ينال العُلا مَنْ طبعه الغضب”.إقالة السلامي ليس سببه هو الخروج المبكر من منافسات المونديال ،لأن عدة منتخبات عالمية غادرت المونديال في “الساعات الأولى” من البداية، ولم نسمع أنه تمت إقالة المدرب.ولكن السبب في الإقالة هو الغضب السريع الذي تَمَلَّك المسؤولين الرياضيين في الأردن، هذا الغضب الذي أنسى هؤلاء المسؤولين جميع إنجازات السلامي. لذلك لا يمكن للمنتحب الأردني أن يذهب بعيدا بمسؤوليه الحاليين الذين يعمى الغضب بصيرتهم عند أول عثرة. مرة أخرى ،لا ينال العلا من طبعُه الغَضَبُ، كما قال الشاعر.
كمثل المغرب اول دولة عربية شاركت في كاس العالم سنة 1970 خسرت مبارتين و تعادلت ثم خرجت في الدور الاول
نحن في المغرب نحترم دولة الأردن ملكا وشعبا ،ونكن لها كل التقدير،ولكن في رأيي الأردن لاتحتاج مدربا لأن لاعبيها يعتقدون أنهم فوق المدرب وفوق الإطار التقني ،ومن ثم فعمل المدرب عندهم مجرد تكميل فقط ،فما حصل مع عموتة في عز كأس أسيا من تدخل لاعب (نسيت اسمه) حصل للسلامي قبل كأس العالم عندما طلب التعمري من الاعبين الائتمار بأمره دون المدرب ،والأخطر من هذا هو قبول الفريق بأكمله التقدم الى الأمام بمجرد إشارته،وهو شيء ينبئ على أن ماخفي ويجري في المعسكرات وفي التداريب أكبر واعظم ،فتكون خطوة مغادرة السلامي في وقتها ومحلها.
الغريق الوطني للكبار هو نتاج المجهودات التي بدلت وأنجزت في الفءات الصغرى (الفؤات الصغرى ) ويظهر انه في الأردن كان هناك تقصير في التكوين وطبعا دلك يتطلب الصبر وعدد كبير من الممارسين للعبة ليكون الاختيار متاح ..كان اللاعبين الاردنيون متحمسون لتقديم احسن ما عندهم لكن الحماس لا يكفي في وحده في هدا المستوى ..يلزم القوة البدنية ونوعية من اللاعبين متعودون اللعب في أعلى البطولات .
الاردن وضع الثقة في مدربين مغربيين. واعطى السلامي حلم الذهاب للمونديال. رغم الكثير من المدربين الاجانب سال لعابهم لتدريب الاردن بعد التأهل لكاس العالم. والسلامي غادر وهو فرح.
ورغم ذلك بعض المعلقون المغاربة يسيئون للاردن و منتخبه وسط صغحات الاردن. اظن على الحكومة المغربية ان تعلق الفايسبوك اسبوع واحد حتى يتأذب المغاربة في تعليقاتهم و دخولهم في مواضيع و استفزازات بلا مسؤولية و على ايضا النظام التعليمي تربية المغاربة وتعليمه اعطاء القيمة لانفسهم و التصرف برزانة.
الاعلام الرياضي الاردني يقارن نفسه مع المنتخبات الكبار فهذا مستحيل ،كم قيمة الفريق باكمله مقارنة مع الارجنتين وسويسرا والجزاءر مستحيل هذا الفرق لها الاعبين محترفين في اندية كبرى وهل تريدون من السلامي ان تتاهلو الى الادوار القادمة فهذا مستحيل ،كفى من الانتقادات فالسلامي وعموته وصلكم الى مكان لم تحلمو فيها في حياتكم ،فمنتخبكم يحتاج الى الاعبين يلعبون مع الكبار خارج الاردن فليس من السهل .
سوف نرى من هو الناخب الذي سوف يوصل النشمى الى النهائي في المنديال القادم …الاردن تعجرفت من فراغ .الناخب السلامي مكانه مع الكبار الذين يقدرون النجاحات الاولى ويتدرجون شيئا فشيئا مثل الفرق الكبيرة .
سلامي يودع “النشامى” برسالة مؤثرة
جاته عروض مغرية وفيها أموال طائلة
هو يسلك طريق حسين عموثة
كما سلك مدرب إنجلترا الألماني توخل
طريق يورغن كلوب مدرب ليفربول السابق .
السلامي جائته عروض من دول عربية غنية .
مدرب فاشل هزائم في المبارات الودية الاعدادية و ثلات هزائم في دور المجموعات وخروج مذل وعليه أن يعتذر لشعب الأردن الذي اختاره ووضع الثقة فيه. .وكان بإمكان الاردن.التعاقد مع مدرب افريقي جنوب الصحراء أو من قارة امريكا أو من أوروبا
أعلى راتب حصل عليه السلامي في مسيرته كمدرب كان من الأردن .
من فعل معي الشر افعل معه الخير حتى يغلب خيري على شره وكفى المدرب السلامي انسان خلوق محترم
يقول المثل : عاش من عرف قدره. اذا اقصي المنتخب الاردني فما عسانا ان نقول عن المنتخب الانجليزي والالماني والهولندي و الامريكي و البرتغالي وجميع المنتخبات القوية التي اقصيت.
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
أود أن أتساءل برفق: ما دخل بعض الناس فيما لا يعنيهم؟ لقد كانت هناك علاقة تعاقدية احترافية بين المدرب والاتحاد الأردني لكرة القدم، والآن انتهت هذه العلاقة وتم فسخ العقد بالتراضي وبكل هدوء ودون أي مشاكل
إنها في النهاية عقدة عمل المدرب محترف يعمل لدى الجهة التي توظفه. ويبدو أن الجانب الأردني لم يعد مقتنعاً باستمرار التجربة، أو ربما أراد اتخاذ خطوة لتهدئة الشارع الرياضي، وهذا أمر متعارف عليه ومعمول به في عالم كرة القدم عند حدوث أي تراجع في النتائج؛ حيث يكون المدرب دائماً هو الحلقة الأسهل للتغيير
ربما لدى الأشقاء في الأردن طموحات أكبر، ويعتقدون أن لديهم منتخباً قادراً على تقديم ما هو أفضل مما شاهدناه في البطولات الأخيرة. سواء كان هذا الاعتقاد صحيحاً أم خاطئاً، فالأولى أن نتركهم وشأنهم يقررون مصلحة منتخبهم
لقد انتهت مهمة المدرب في الأردن برقي، وبإذن الله ستكون له محطات وتجارب أخرى ناجحة مع أندية أو منتخبات بديلة، فأرض الله واسعة والأرزاق بيد الله وحده
والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
المدرب الكبير وصل الى سقف طموحات الاردن لكن لم يجمدوا الله وسنرى تتائجهم في البطولة الآسيوية وعند ذلك لن ينفعهم الندم وبالتوفيق لاطارنا الكبير في وجهة اخرى ان شاءالله
هنيئا لك السي السلامي و الله تا هناك ربي قوم واعر و متكبر
تضخم الانا عند المشارقة لا يحده حد… طريق النضج طويلة… وشاقة… ولكنهم يفضلون الوهم.
لقد تناسى المسؤولين والإعلام والجمهور الأردنيين أن الهجمة الممنهجة على السيد السلامي المدرب المغربي المحنك وعلى سلفه السيد عموتة هاذان المدربان المغربيان هما من رفعا سقف طموح الأردنيين وهما من جعلا إسما لمنتخب الأردن بين منتخبات آسيا،بالله عليكم ما هي إنجازات منتخب الأردن طيلة تاريخه ولا شيء فكان هو الحلقة الأضعف في بطولات آسيا.. الأكيد المؤكد أن الإعلام والجمهور الأردني هما سبب إخفاق منتخبهم حتى ولو دربهم 10 مدربين في آن واحد
المشارقة عموما ، و منهم النشامى تغلب على طباعهم النعرة و العصبية القبلية ، فتُوقِف عندهم التفكير العقلاني المنطقي الموضوعي السليم ، و يندفعون إلى العنتريات دون عقل ، و هذا سبب الكثير من مشاكلهم…. شخصيا تتبَّعتُ بعض مبارياتهم في هذه البطولة ، و من بين ما صدمني فيهم هو عدم انضباط لاعبيهم لخطة و طاكتيك المدرب ، لاعتقاد بعضهم بسبب عصبيتهم ، أنهم أحسن من المدرب و يفهمون أكثر منه ، كما فعل ذلك الذي يسمى التعمراتي أظن ، الذي بدأ يعطي التعليمات ، و هذا التمرّد وحده كاف لسقوط الفريق ، تعلموا من الفِرق الكبرى التي فيها لاعبين نجوم على مستوى عالي ، و تجدهم منصهرين في خطة و طكتيك المدرب….. إخواني الأردنيين ، كمغربي و الله كنتُ أتمنى أن تذهبوا بعيدا في هذه البطولة ، و لكن هذا النقذ حبّاً فيكم و لتصحيح بعض أخطائكم…. هاردلاك لكم مستقبلا…….
سبحان الله، هناك منتخبات وخصوصا العربية تريد التألق بين شمسها وضحاها علما أنهم ليس لهم تاريخ في اللعبة. هذه المنتخبات تريد تحقيق ما حققه المنتخب المغربي ونسوا أننا منذ 1986 ونحن نبني الركائز الأساسية ونبني المنشآت الرياضية ونطور تكوين اللاعبين والمدربين وتوفير كل شيئ لاستقطاب أبناء الجالية …الخ ومع ذالك الإخفاق ممكن في أي لحظة ولكننا و الحمد لله أقوياء وعندنا تقة في أسود الأطلس وطاقمهم التقني. ديما مغرب والكأس إنشاء الله.
بهذا التفكير الهاوي للمحلللين والصحافيين الأردنيين وتأثيرهم على الجمهور الاردني فإن الكرة الاردنية ستبقى
هكذا لن تتطور .
الإطار الوطني جمال السلامي مقامه أكبر من المنتخب الأردني المبتدئ والهاوي، والمتشبع بالعقلية البدوية الرعناء، وبالطابع القبلي الضيق….
مقامك مع الكبار يا جمال…
هنيئا لك الطلاق … أنت الآن حرّ كريم….
الشعب الأردني الشقيق لازم يحمدو الله و يشكروه بأنهم أول مرة في حياتهم تيوصلو للنهائي في كأس العرب و أول مرة في حياتهم تيتأهلو لكأس العالم و تحياتي لجمال السلامي برافو عليك.
الله يرحم عبد الله المكانة ـ الحلايقي في وجدة ـ عندما قال: ,,نحن الفنانين كتجي غير فينا,,
المدربون كتجي غير فيهم،
لأنه من الصعب تغيير اللاعبين و المشرفين ،
وكم من مدرب كان ضحية كأس العالم هذه المرة،
الله يعوض السي سلامي خيرا إن شاء الله.
مايستاهلهوش نكارين الجميل باغيين كاس العالم بمجموعة من الفشلة المتعنتين
السلامي الرزانة الإحترام والكارزما وسيقول كلمته مستقبلا والعمل والكرة مرة هنا ومرة هناك طبيعة الحياة اما النشامى فهم احبابنا ونحترمهم ونكن لهم كل التقدير والمودة ونتمنى لهم مزيدا من العطاء والتقدم في كل المجالات
احسن حاجة دارها هي الاستقالة منتخب الاردن لا يحتاج لمدرب بقدر ما يحتاج طبيب نفسي يعالجهم من الغرور والتكبر لم يسمع احد عن شي اسمه منتخب الاردن حتى دربهم مدربين مغاربة ولكن رغم هذا العمل معهم لا يحترمونهم ويتدخلون في كل صغيرة وكبيرة في عمل المدرب
لو كان المدرب أروبا لاحترموه إحترام كبير لكن مع الأسف العرب يحقرون بعضهم البعض