منشورات جديدة، تنوعت بين مؤلفات تصدر لأول مرة وترجمات وطبعات أخرى في مواضيع تهم تاريخ المغرب منذ عهد ما قبل الإسلام وصولا إلى فترة ما قبل الاستعمار مرورا بالمغرب الوسيط، من المرتقب أن تصل المكتبات.
صدرت هذه المؤلفات الخمسة عن سلسلة “المغرب ومحيطه المتوسطي”، التي تعرف رعاية مزدوجة من الجامعة الدولية للرباط وأكاديمية المملكة المغربية، ومن المرتقب أن تتوفر بالمكتبات منتصف فبراير الجاري.
جدّدت السلسلة طبعات “ممهّدات الحماية: الاحتجاج والمقاومة في مغرب ما قبل الاستعمار” لإدموند بورك الذي ترجمه محمد أعفيف، و”يهود المغرب وحديث الذاكرة” لعمر بوم الذي ترجمه خالد بن الصغير، وأصدرت كتاب “الماء والمدينة بشمال أفريقيا في العهد الروماني” لسمير أيت أومغار، و”الملّاح فضاء وعمران من وحي عقد الذمة” لهشام الركيك، وكتابا بالفرنسية لأسماء القاسمي بعنوان “الصباغة الجدارية في المغرب الوسيط، أركيولوجية الفن”.
تجدر الإشارة إلى أن هذا المشروع، الذي قطفت أولى ثماره السنة الماضية، قد استغرق إعداده سبع سنوات، بتعاون جمع الأكاديميين خالد بن الصغير وعمر بوم وسارة أ. ستاين بجامعة الرباط الدولية وجامعة كاليفورنيا لوس أنجلوس.
وقال إعلان المشروع إن من أهدافه الأساسية “خلق مجال متكافئ، بالعمل على تسهيل الترجمات بين اللغات الإنجليزية والعربية والفرنسية”؛ لأن “من الأهمية بمكان للمجتمعات التي تقوم بالبحث في قضاياها والكتابة في مواضيعها باللغة الإنجليزية الوصولُ إلى عملنا باللغة العربية”، وهو سعي إلى “كسر الحواجز اللغوية، وتعزيز فهم أعمق بين القراء المتنوعين”.
يجب تصحيح الكتب المدرسية وخصوصا التي تدرس التاريخ المغربي لأن ما يوجد بها من مواد تاريخية هي من مخيلات مؤرخين عرب شرقيين فضاعت حقيقة التاريخ المغربي
شمال إفريقيا مرة منه العديد من الحضارات
الحضارة الأشولية الحضارة الموريستية و العاثرية الحضارة القفصية
ثم الفنيقية القرطاجية
الرومآنية
الوندالية
البيزنطية
ثم الحضارة العربية الإسلامية
سلسلة من الحضارات مرة من هنا
كل هذه الكتب وليس في هناك كتاب يؤكد على مغربية الصحراء حتى نسكت الكراغلة والبيطري محمد. دومير
حاليا أصبح كل واحد يخترع لنا
تاريخ كله مغالطات
سلسلة من الحضارات مرة من هذه الأرض
مدونة في كتب التاريخ .
كل من هب وذب يسمي نفسه مؤرخ
تاريخ المغرب يرجع إلى العصور السحيقة وتعاقبت عليه حضارات أشولينية، الموستيرية، العاتيرية،
، الإيبروموريزية، الكارديالية،الجرسية ثم القبصية. من الناحية الأركيولوجية أظهرت الأدلة الأثرية أن المنطقة كانت مأهولة للعيش منذ ما لا يقل عن 400 الاف سنة.
ثم الحضارة الفنيقية والقرطاجية 8 قرون
الحضارة الرومانية 8 قرون
ثم الوندال و البيزنط 4 قرون
وبعدها الفتح العربي الإسلامي ثم تكوين أول دولة عربية إسلامية
على يد مولا ي إدريس الأول .
هذه الحقائق لا تتغير
الكل أصبح يصنع تاريخ
يناسب توجهاته
العرقية القبلية الخيالية
لا لتزوير تاريخ بلادي يا حركيون
نحن منحدرين من خليط سلسلة من الحضارات
التي مرة من هذه المنطقة .