تحدث رضا سليم، اللاعب المغربي في صفوف نادي الأهلي المصري، عن تفاصيل علاقته بفريقه الأم الرجاء الرياضي، مؤكدا أنه مازال يعيش نوعا من الحزن بسبب الطريقة التي غادر بها النادي عندما كان يبلغ من العمر 16 عاما.
وقال رضا سليم، في برنامج على قناة الأهلي، إنه لعب في فئة ناشئي الرجاء الرياضي قبل أن يتم التخلي عنه بدون أي سبب، موردا: “كنت أستعد للمشاركة في الحصة التدريبية قبل أن أتلقى الصدمة بأن اسمي غير موجود في اللائحة ومَشُّوني من غير سبب”.
وأضاف: “تلقيت الخبر بصدمة، خصوصا وأننا أسرة بسيطة ووالدي كان يعاني من أجل توفير مصاريف تداريبي. كان علي العودة إلى البيت لأخبرهم بما جرى. لحسن الحظ أن عمي كان يعرف أشخاصا من نادي الجيش الملكي وأخبرني بضرورة الذهاب إلى الرباط لإجراء اختبارات، اجتزتها بنجاح رغم المصاعب، لتبدأ مسيرتي مع رديف الجيش الملكي ثم الفريق الأول وأصل إلى ما وصلت إليه اليوم”.
وتحدث رضا سليم عن الإصابة التي تعرض لها مع نادي الأهلي والتي قد تستدعي غيابه عن الملاعب لمدة لن تقل عن 6 أشهر، قائلا: “جئت للأهلي لكي ألعب وأكون مؤثرا داخل المجموعة، لكن الإصابات فرملتني نوعا ما. قدر الله وما شاء فعل، أتمنى العودة بقوة”.
كان عليك ان تعترف بفضل وجميل المؤطرين الرجاويين وأن تعلم أن الرجاء الولادة كانت ولازالت تعج بالمواهب الناشئة فابناء المدرسة الرجاوية في الكثير من الاندية إما لاعبين او مؤطرين أبرزهم حرمة الله السلامي السفري جريندو الحيمر هلال الطير زكرياء عبوب ووو للأسف سليم في مباريات فريقه الام الرجاء ضد فريقه الجيش تعرض للطرد عدة مرات والفاهم يفهم..
لست ادري لماذا تغافلة منضمات حقوق الطفل على مراقبة الاندية الرياضية ومنها كرة القدم ، حتى الآن لم نسنع او نقرا على اي تحرك من هذه الجمعيات لتقصي اخبار واحوال والظروف التي يعامل بها هاؤلاء الاطفال الطموحين للنجاح والعلو.
مثلك مثل فريق الرجاء. عاملوك بما عاملت الفريق العسكري الذي جعل لك اسم في الساحة الرياضية. تركته حين كان محتاج اليك. حفظك الله يا وطني