أعلنت شركة “OCP Nutricrops”، الفرع المتخصص في تغذية النباتات لمجموعة المكتب الشريف للفوسفاط، عن تجاوز إنتاجها من سماد “سوبر فوسفاط الثلاثي” (TSP) حاجز 5 ملايين طن؛ وذلك بفضل تفعيل برنامجها الصناعي الاستراتيجي “TSP Hub”، المنجز بالمنصة الصناعية للجرف الأصفر.
ويعد “TSP Hub” رافعة أساسية لتحول المجموعة نحو إنتاج أسمدة مشخصة، تستجيب لمتطلبات الفلاحة الحديثة والدقيقة، حيث يتيح البرنامج تصنيع تركيبات مكيّفة مع خصائص التربة والزراعات، معتمدا على تقنيات صناعية مرنة ومتكاملة.
وتم إطلاق أول خطين للإنتاج بطاقة سنوية تصل إلى 500 ألف طن لكل خط؛ مما مكّن من بلوغ هذه المرحلة الإنتاجية المتقدمة، في حين تسعى الشركة إلى رفع الطاقة الإنتاجية إلى أكثر من 7 ملايين طن سنويا بحلول نهاية سنة 2025، من خلال مشروع طموح لملاءمة وحدات إنتاج الأسمدة الآزوتية لتصنيع “TSP”.
ويتميز سماد “TSP”، الغني بأكثر من 90 في المائة من الفوسفور المتاح فوريا للنباتات، بفعاليته في التربة التي تعاني من نقص المواد المغذية، كما ينسجم مع مبادئ التسميد المعقلن المعروفة باسم “4R”.

وأكد يوسف الباري، الرئيس التنفيذي لـ”OCP Nutricrops”، أن البرنامج يمثل “خطوة استراتيجية نحو توفير أسمدة عالية القيمة مصممة خصيصا لتلبية متطلبات الفلاحين والتربة في مختلف أنحاء العالم”.
أما أحمد مهرو، رئيس وحدة التصنيع “SBU Manufacturing”، فقد وصف البرنامج بأنه “تحول صناعي يجمع بين الكفاءة والابتكار ويرتكز على الزبون، حيث تصبح أداة الإنتاج في صلب الاستراتيجية الصناعية”.
ويجسد هذا الإنجاز ثمرة تعاون بين “OCP Nutricrops” ووحدة التصنيع “SBU Manufacturing”، و”OFAS” و”JESA”، بمشاركة أزيد من 1200 فاعل يمثلون مختلف تخصصات الموقع الصناعي، في إطار حكامة جماعية وهيكلة تشغيلية متكاملة.
بيئيا، يعتمد “TSP Hub” بالكامل على المياه غير التقليدية؛ ما يعزز التزام المجموعة باستراتيجيتها الشاملة في مجال الاستدامة.
بالرغم من هذا الإنتاج وبالرغم من الإنتاجات العادية في ما مضى ،تضل نسبة مساهمة هذا القطب الإقتصادي الأهم في البلاد في الإقتصاد الوطني ، دون المبتغى . لأسباب لا تعلمها إلا الله.
وبمادا يستفيد المواطن المغلوب على آمره ؟
وفي الأخير يحصل اخنوش على عوائد الفوسفاط على شكل ميزانية صندوق العالم القروي ويصرفه على اصدقائه وأصحابه من حزب التجمع الوثني للأشرار …. ويذهب سكان القرى إلى نطح رؤوسهم مع الحائط ايت بوكماز كمثال حي