أدانت محكمة الاستئناف، اليوم الجمعة، محمد بلقايد، عمدة مراكش السابق عن حزب العدالة والتنمية، ونائبه الأول يونس بنسليمان، المنتمي حاليا إلى حزب التجمع الوطني للأحرار، بسنتين حبسا نافذا وغرامة مالية.
وقضت هيئة الحكم بأداء مبلغ 20 ألف درهم لكل واحد من المتهمين، والحكم عليهما بأدائهما تضامنا لفائدة الطرف المدني، الدولة المغربية، تعويضا قدره أربعة ملايين درهم.
جاء هذا الحكم بعد جلسات محاكمة عمرت لأكثر من خمس سنوات، عقب متابعة المتهمين من طرف النيابة العامة المختصة لدى محكمة الاستئناف فيما يعرف بملف ”كوب 22“ من أجل تهم تتعلق بتبديد أموال عمومية والمشاركة في ذلك.
عندما يسرق شخص هاتف يحكم عليه بخمس سنوات. وعندما تنهب اموال الدولة الاحكام لا تتعدى سنة او سنتين واغلبها تستانف وا موقوفة التنفيد …….هل هذا عدل في نضركم واحد يخرب الدولة واحكام هزيلة …..
خبر مفرح لكل من سولت له نفسه سرقة سنتيم واخد من أموال الشعب ونتمنى أن تتهد الحكومة كافة الوسائل لمحاربة اللصوص من كبار المسؤولين هناك ملايير تهرب نحن في امس الحاجة اليها هناك الآلاف من المواطنين يعانون صحيا واجتماعيا
وا عجباه.كم من حالة لا ترقى إلى مستوى هذه الجرائم(مثلا:سرقة دجاجة،الضرب والجرح من أجل سجارة،سرقة غلة الزيتون او ما شبه،حيازة نصف غرام من الحشيش،التضاهر السلمي ضد الفساد…….وقس على ذلك) ،اصحابها حكموا في رمشة عين وكانت العقوبات جد ثقيلة،بينما،يحاكم هؤلاء المجرمون الذين استنزفوا خيرات البلاد،واغتنوا على حساب دم وعرق العباد،تستغرق محاكماتهم سنوات وسنوات،وربما تحفظ،وتكون العقوبات جد مخففة.وا عحباه وا عجباه وا عجباه………
صراحة من منظوري الشخصي تبدو أنها ضربة موجعة لحزب لطالما يتبجح بنظافة يده فكيف سيكون رد الفعل ؟
هؤلاء يتشدقون صباح مساء بكونهم يشتغلون حسب “المرجعية الإسلامية”. نريد أن نسألهم: في أي بند من بنود المرجعية الإسلامية يوجد بأن تبديد المال العام ،أمر جائز شرعا؟ إذا أجابوكم بجواب مقنع، فاطلقوا سراحهم.
وماذا عن الآخرين الذين بددوا والذين يبددون المال العام والذين يوجدون في جل المدن المغربية هل هؤلاء محصنون ولا يمكن ليد العدالة أن تطالهم
إذا كانت الدولة جادة في محاكمة المسؤولين الذين تورطوا في جرائم الاختلاس و تبدير المال العام و خيانة الأمانة فعليها أن تستعد لذلك استعدادا سيكلفها الملايير:
أولا: عليها بناء مؤسسات سجنية واسعة تكفي لإيواء كل هذا العدد الهائل من المسؤولين في كل الوزارات و القطاعات و المؤسسات العمومية.
ثانيا : عليها تكوين و توظيف العدد الكافي من الموظفين و العمال الذين سيتكلفون بالعمل بهده السجون المحدثة.
ثالثا : على الدولة أن تكون و توظف مسؤولين جدد ز توظيفهم للتو لتعويض الحاليين لأن جلهم فاسدون و مكانهم الحقيقي هو الحبس.
الخلاصة : لهذه الأسباب يتبين أن القضاء على الفساد مكلف جدا لأنه متأصل فينا. فهو منا و نحن منه و القضاء عليه من السبع المستحيلات ما لم تتغير العقليات. تلك العقليات التي لا تتغير إلا إذا تغيرت بالتربية. و التربية تستوجب تغيير المناهج. و تغيير المناهج تستوجب تغيير العقليات. و كل هذا يتوقف على وجود إرادة سياسية وطنية و جادة. و هذا ما لا يمكن ايجاده في أي مجتمع من الشرق الأوسط أو شمال افريقيا إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها.
وماذا عن رئيس (كوب 22) والعمال و الوالي انذاك
يدوزو عامين ديال الحبس في النعيم و القفة بأنواع المأكولات و الغرفة كبيرة خاصة بهم و بالتلفزة و الهواتف و بعد عامين يخرجو بتبرعو بالملايير لي سرقوها من فلوس الشعب و طبعا فلوس الميزانيات المختصة للمدينة. إلى مارجعوش الفلوس لي سرقو ما الفائدة من سجنهم؟؟
من يسرق هاتف بالعنف و بواسطة السلاح الأبيض من الحجم الكبير كالسيف مثلا ويروع المارة ويخلق فوضى في الشارع العام وووو وقد يبقى الضحية تحت الصدمة لسنين بل قد يصاب بمرض نفسي خطير لا علاج له باختصار يجب انزال أقصى العقوبات على السراقة بالعنف الجسدي والنفسي
قبح الله الجهل
مدة خمس سنوات كمتابعة تعني….. اما قضايا نهب المال العام فستستغرق عشر سنوات وتنتهي بالتقادم وعفا الله عما سلف برافو علي قضائنا الصارم والنزيه
الواحد هو اللي يضرب ضربة صحيحة أولى يريح . واحد سارق أموال الدولة و اعطاوه سنتين و الخلصة تبقى تدوز لحسابه البنكي و لما يخرج يرجع لمنصبه في جماعة أخرى و إن الوطن غفور رحيم . و واحد سارق حبل ديال النشير من سطح يضربوه بخمس سنوات ووالديه يبيعوا كل ما عندهم باش يديرو له تخفيف الحكم لأن الوطن شديد العقاب .
لماذا لا يتم الحجز على كل ممتلكاتهما حتى يكونا عبرة لمن يرى.
يااخي سرقه الهاتف عبء على المحكمة اما الملايين الكل بذهب للسياحه والكل
اعطوني ربع ما سرق و نفذوا علي حكم اربع سنوات سجنا نافذا.الى متى يبقى النصوص التشريعية و التنفيدية مجرد حبر على ورق او تشريعات جد مخففة على السياسيين و سارق بيضة من السوق يعاقب ضعف من يسرق و بدد ملايير من فلوس الشعب. ما اجملك يا مغرب المرابطين
عمدة مراكش السابق بلقايد اعرفه من قريب هو شخص نزيه ….نثق في القضاء المغربي …نسأل الله أن يجعل له مخرجا في محكمة النقض….
السلام عليكم القضية فيها إن وأخواتها غريب والله غريب لكي الله يا بلادي
و الله تم و الله ادا لم يتم محاربة الفساد في المغرب بشكل جدي و عادل و الضرب بيد من حديد لن يكون هنالك مستفبل لاولادنا في وطننا اصبحنا نسمع و نشاهد سرقات بالمليارات و تهريبها للخارج بشكل ممنهج
جاء هذا الحكم بعد جلسات محاكمة عمرت لأكثر من خمس سنوات، والله العظيم إلى هذه الأحكام الهزلية تشجع أي مسؤول فاسد على سرقة المال العام ،حسبي آلله ونعم الوكيل ،الشيء الوحيد لي كيخفف عليا الفقصة ديال هاد القضاء لي تبلينا به هو قولة رسول الله صلى الله عليه وسلم ،قاضيان في النار وقاضي في الجنة
الحكم سنتين مزيان ولاكن السؤال المطروح هو أين هيا الأموال المنهوبة؟