أعلنت الرئاسة السورية الأحد تشكيل لجنة “مستقلة” بهدف التحقيق بالأحداث التي وقعت في غرب البلاد، بعد مواجهات بين قوات الأمن ومسلحين موالين للرئيس المخلوع بشار الأسد، وأعمال عنف هزّت المنطقة في الأيام الأخيرة.
وقالت الرئاسة في بيان نشر على حسابها في تلغرام إن اللجنة المكلفة “التحقيق وتقصي الحقائق في أحداث الساحل السوري التي وقعت بتاريخ 6 مارس 2025، تتألف من سبعة أشخاص، ومن مهامها “التحقيق في الانتهاكات التي تعرض لها المدنيون وتحديد المسؤولين عنها” و”إحالة من يثبت تورطهم بارتكاب الجرائم والانتهاكات إلى القضاء”.
وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان أعلن عن وقوع مجازر مروعة ارتُكبت في مناطق متفرقة من الساحل السوري، الجمعة، فيما تجاوز عدد القتلى الألف.
وبلغت الحصيلة الإجمالية 1018 قتيلا على الأقل، بينهم 273 عنصرا من قوات الأمن والمسلحين الموالين للأسد.
لجنة شكلها الذي قام أو أمر بتلك المجازر ماذا عساها تقول هل تخرج عن طاعة الراعي
وجب التحقيق كذلك في سنوات من التعذيب داخل سجون الجحيم التي ارتكبها بشار و كل من كان يساند النظام السابق
حتى قلنا إن سوريا، الحمد لله، تقدمت إلى الأمام ولم تعد إلى الوراء. ولكن من خلال الأحداث الأخيرة والتطورات التي تشهدها، من الممكن أن يعود النظام السابق إلى الحكم ويعود بشار الأسد إلى السلطة من جديد.
انا لله وانا اليه راجعون ،حسبي الله ونعم الوكيل ولا الاه الا الله كل هاذا يقع في ظل هذا الشهر الكريم وأصحاب اللحى تسفك الدماء من ابناء الشعب السوري العظيم وتختفي بالله اكبر اي جهاد هذا ولكن ماذا ننتظر من جبهة النصرة وداعش اكلي قلوب البشر شخص من قمة الارهاب الى أعلى سلطة في البلاد وبدون انتخابات القادم اخطر نتمنى السلامة لاخواننا السوريين.
نقول لكل فرد من افراد الشعب السوري الشقيق كفى اقتتالا ،فانسحاب الرءيس السابق كن من بين اهدافه تحديدا وقف هذا العنف ببن افراد الشعب الواحد فلا تتركوا المجال لأعداء الامة بأن يتدخلوا بسمومهم ، لزرع التفرقة الةي لا تخدم الا مصالحهم التوسعية الدنيءة و المكشوفة للجميع …كفى عنفا فلا فرق بين احد منكمةو لا تجعلوا العقيدة التي هي مسااة شخصية بين الفرد و خالقه سببا لتعميق الازمات بالنسبة لهذا الشعب الذي لا أحد يمكن أن ينكر فضله في نشر المعارف و العلم و الحضارة ليس فقط على الشرق بل على العالم ….كفى عنفا…كفى عنفا …كفى عنفا
سوريا لن تعود الى الوراء. وهؤلاء الفلول كانت لديهم مصالح مع نظام المجرم بشار. ثم ان هؤلاء الفلول ارتكبوا مجازر خلال سنوات الثورة وهم مطلوبون للعدالة فلم يجدوا من حل سوى زرع الفتنة. لكنهم قلة قليلة ومنتهون عما قريب.
الابادة لاهل الساحل من طرق مليشيات فصائل هيئة تحرير الشام المسمات سلفا النصرة التابعة للقاعدة. والعالم يتفرج ؟
حتى الدولة الجارة من المساهمين في زرع الفتن والإقتتال ونفق أموالها في زعزعت استقرار الدول
كل الدلائل تشير الى أن هذه الفوضى من إعداد نظام الكابرانات بالجزائر و نظام ايران
الانتقام والانتقام المضاد هو السائد بين قوم متعصب دينيا ومتطرف مذهبيا وقبائليا ولا يعرف معنى للتسامح والغفران .
يحدث هاذا والعصابات الإرهابية الصهيونية التي تحتل الجولان من زمان. تتقدم داخل العمق السوري وتتمركز حاليا على مشارف العاصمه دمشق ولا احد يتتصدى لها . مخزي .
الى المعلق التمسماني
مكذبش الاسباني ملي قال عليكم عشرة في عقل